처음 200줄입니다.
حسناً. افعلها. هيا.
شكراً.
لا أعرف إن كان الطرق في رأسي أم في الخارج.
مرحباً. دعني أعدّ لك الفطور.
لا، لا أريد. توليت الأمر.
- هل أنت منشغل بعد المدرسة؟ - لا.
اسمع. آسفة لأنني كنت مشتتة بسبب ما حصل مع "توري".
لا. لا بأس. صدقاً.
ما رأيك بالتالي؟ أنا وأنت وطبق الأصفاد الشهير الذي أعدّه للعشاء؟
يمكنك أن تدعو "مورغان".
لقد انفصلنا.
ماذا؟
عليّ الذهاب. إلى اللقاء.
اسمع يا عزيزي. أخبرني بشأن العشاء، اتفقنا؟
- سأفعل. - واسمع،
لا تقلق بشأن "مورغان". تُوجد فتيات كثيرات غيرها.
رباه! أتكلم مثل أمي.
مرحباً يا "تور".
إلى اللقاء يا أمي.
مرحباً يا عزيزتي. تبدين فاتنة.
إلى اللقاء يا عزيزتي. "توري".
أحبك.
كلب مطيع.
مرحباً يا "بري".
- صباح الخير. - مرحباً يا "أرلو". مرحباً يا صاحبي!
هل تجرون أعمالاً؟ ماذا يجري؟
بما أنك كنت قلقة جداً بشأن "أرلو"،
قررنا أن نبني جداراً من أجل حمايتك.
يبدو لي هذا رد فعل مبالغاً فيه.
أعطيتني كيساً مليئاً بالبراز.
اسمعي. ألم تمري قط بيوم عصيب؟
كان يومي عصيباً حينها.
هذا منصف. هل تعرفين
متى ستنتهي مرحلة الحفر من أعمال البناء؟
وأيضاً، معداتهم تفسد عشب حديقتي.
عليك أن تسأليهم.
حسناً.
طيب.
سيكون هذا رائعاً.
الأسيجة الجيدة تحافظ على علاقة جيران جيدة.
الأشخاص الجيدون يحافظون على علاقة جيران جيدة يا "ميل".
هل يمكنكم ألّا تدوسوا على حجارة بيتي هنا؟
"(رولكس)"
جميل جداً.
لا تحضر لي عادةً سلعاً بعلبها الأصلية.
لا تقل إنك بدأت بسرقة المتاجر.
هذه هدايا فعلية. أنا أدير رأسمالاً استثمارياً.
والهدايا باهظة الثمن جزء من عملية الجذب.
الآن فهمت سبب البذلة المترفة.
ماذا؟ هذه البذلة القديمة؟
إنها بذلة أنيقة.
شكراً يا "روكو".
ما مشكلتك؟
مشكلتي هي أنه عليّ أن أقول لك مجدداً
شيئاً يجب أن تعرفه الآن.
إذا فكرت أنك تستطيع أن تعمل في المجالين،
فهكذا يغرق الـ"بولوند" أمثالك.
ما الـ"بولوند"؟
الأحمق. لكنك لست أحمق.
غبي بالتأكيد، لكنك لست أحمق.
فلم لا تخبرني الشيء الذي تحاول جاهداً ألّا تخبرني إياه.
أتعرض للابتزاز.
- من صاحب الكتاب؟ - أجل.
صوّرني بكاميرا في بيته.
ولهذا يريدني أن أدير أمواله القذرة وأستثمرها.
إذا فعلت هذا من أجله، فسوف يحذف المقطع.
وهل تصدق كلام مبتز؟
هل لديّ خيار آخر؟
للابتزاز دائماً تاريخ انتهاء صلاحية.
أنت تقرر متى يكون.
قالت أمي إنها لن تسمح لي بأن آخذ الـ"مرسيدس" إلى الجامعة.
لم لا؟
- لا أعرف. - هل أنت جادة؟
"مدرسة (مايفيلد) - ملاعب كرة المضرب"
مرحباً. كيف الحال؟
- أنت أخبرني. - لا أعرف.
كانت لديّ عملية مضمونة يا "كوب"، لكنك لم تحضر.
ولا تقل إن ظهرك هو السبب.
أعرف متى تكذب عليّ.
لديّ بعض المشاكل هنا، اتفقنا؟
هل من شيء عليّ معرفته؟
لا، مسائل عائلية وحسب.
حسناً، هل يمكنك أن تحدد متى ستنتهي؟
كلّ أموالي محجوزة مع صديقك "بارني".
وإن كنت ستأخذ استراحة، فأخبرني.
لأن عليّ أن أضع خططاً بديلة.
سأبقيك على اطّلاع.
أنا جادة يا "كوب".
أنا أعمل على الموضوع، اتفقنا؟ أعدك بذلك. صدقاً. إلى اللقاء.
- مرحباً. - مرحباً.
ظننت أن لديك تدريباً. ما الأمر؟
لم أكن في مزاج مناسب لأتدرب.
أبي، لا تصعّب الأمر عليّ أرجوك. لم يعد لديّ أهل لأهرب إليهم.
حسناً، لا بأس. لكن هذا سيكلفك.
علام ستجبرني؟
الشيء نفسه الذي كان أبي ليجبرني على فعله.
هيا.
هيا. الجولة الأخيرة يا مغفلان!
- بالتوفيق. - أجل.
- حسناً. 30. - 30.
- 31. - ماذا؟
تباً. ثلاثة على التوالي. إنها تذلك يا "أندي".
هل تدقق في حساباتي؟
- لا. - لم يتقبل الخسارة قط.
بحقك! من صاحب هذه الفكرة السخيفة؟
تباً. عليّ الذهاب.
عليّ أن أستعد.
كان هذا مسلياً. لنفعلها مجدداً.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
اسمعي. هل اتصلت بأمك؟
- أبي… - اسمعي.
إن كنت لا تريدين التحدث عن الجامعة الآن، فلا بأس.
إن كنت لا تريدين التحدث عن تفويت التدريب، فلا بأس.
لكننا سنتحدث عن هذا.
- عمّ؟ - "توري".
بعض الأمور في الحياة قد تستحق أن نتخلى عنها.
وأمك ليست منها. اتفقنا؟
أعرف أنها قد تكون نوعاً ما…
لجوجة.
لكنها تريد مصلحتك.
إنها تحاول أن تعتني بك، أتفهمين؟
- أحتاج إلى وقت. - حسناً، سيكون الموقف غريباً
حين ترينها مساء الغد.
لماذا سأراها مساء الغد؟
"سيدر" في منزل "هاري" و"غريتشن".
تباً. هل هذا في الغد؟
نعم.
هل يمكننا ألّا نذهب؟
لا. إنه عيد الفصح.
لست أباً يهودياً حتى.
ولست مكسيكياً أيضاً وأحب طعامهم.
سأخلد إلى النوم.
"شالوم"!
حسناً. هذه نوتة "لا" كبير.
ثم "ري" كبير.
ثم "مي" كبير. اتفقنا؟ حسناً.
إذاً، سأغني وأنتم ستعزفون.
واحرصوا على الضغط بشدة لأنه إن لم تؤلمكم أصابعكم،
فهذا يعني أنكم لا تعزفون جيداً.
وأيضاً، كلّها ضربات للأسفل، لأن هذه موسيقى "بانك روك".
هيا بنا. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة…
"يتجمعون في المقعد الخلفي
يولدون حرارة وبخاراً"
أجل، لا أعرف.
- عليّ أن أحضر متأخراً لأن… - جيد.
"يرقصون مع الإيقاع الخلفي
(بليتزكريغ)"
يا هذا. ذكرني باسمك.
"فين".
أجل. اسمع يا "فين". هلّا تسدي إليّ خدمة.
أيمكنك أن تطبق فمك بحق السماء وتولي انتباهاً؟
عظيم. جيد.
والآن حان وقت الجسر، وهو يبدأ بـ"ري". وواحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
"مرحى، هيا بنا"
إلى "لا"!
مرحباً يا أمي. تسعدني رؤيتك.
تطعمها طعاماً غير مغذ.
أنا لا أطعمها حقيقةً.
إنها حامل، وحملها قد يتضمن مخاطر.
يا أمي، إنه حمل امرأة متقدمة في السن.
لا نستخدم هذا التعبير… لا.
هل أخبرتها عن رحمك الشبيه برحم امرأة في الـ25؟
لا يهمني ما قالته الطبيبة.
لن تسمم ابنتي ولا حفيدي.
أريد أن أشير إلى أنني لست من يتسوق.
ولا "غرايس". ليس بعد الآن.
يجب أن تكون أكثر وعياً. إنها بحاجة إلى توازن.
يبدو لي كلّ هذا متوازناً جداً.
وأيضاً، من أنت؟
عيداً سعيداً.
- مرحباً. كيف حالك يا "هاري"؟ تسرني رؤيتك. - مرحباً. أنا بخير. تسرني رؤيتك أيضاً.
- مرحباً. - "هاري". هذا يبدو جميلاً.
أنا متزوج بامرأة يهودية منذ 20 سنة،
ولقد شاركت في ما يكفي من ولائم "سيدر".
لكن لا يُقارن أي منها بالوليمة التي يقيمها "غريتشن" و"هاري" كلّ سنة.
…شكل صغير. اتفقنا؟
لم أحبذ الدين المنظم قط…
…لكن ليس قبل أن تنتهي.
…لكن احتفال بالنبيذ والحرية لا يتطلب إقناعاً.
- مرحباً يا "غريتشن". - "كوب"، أهلاً بك.
أشكرك على استضافتنا. هل تتذكرين "توري"؟
- مرحباً. - يسعدني أنك أتيت.
تبدين جميلة يا عزيزتي.
مرحباً يا "توري".
عذراً.
- قصة طويلة. - فهمت.
المراهقون!
حسناً.
مرحباً.
- كيف حالها؟ - كيف حالك؟
أنا أمنحها وقتاً.
جيد. أظن أنها ستترك فريق كرة المضرب.
ماذا؟ رباه! ماذا… ماذا قلت لها؟
أنا أمنحها وقتاً.
هل تنوي أن تتركها تستمر في ما تفعله حتى ينهار كلّ شيء؟
- لأن لديّ خبراً مفاجئاً لك… - ستقتنع.
…انهار كلّ شيء بالفعل.
وإن كانت تعيش معك، فعليك أن تبدأ بالتصرف كأب لها
وليس كزميل سكن رائع.
- هل أصبحت رائعاً الآن؟ - "أندرو كوبر".
No comments yet. Be the first to leave one.