처음 200줄입니다.
"مسلسلات NETFLIX"
"(شيكاغو)، (إلينوي)، 1977"
إذًا، ألم تعمل في مجال البناء من قبل؟
لا، كما قلت، قمت بمختلف المهام حول المنزل، لمساعدة أمي.
لا عليك، الأمر بسيط. وصدقًا، تتمتع بالبنية الملائمة لذلك.
شكرًا.
ادخل وأجب عن بعض الأسئلة،
ولا تعتبر الأمر مقابلة عمل، اتفقنا؟
ما…
ما هذه الرائحة؟
تعلم…
ربما راكون ميت أو ما شابه ذلك تحت المنزل.
تفضّل.
ما هذا؟
ما قولك…
إنه مشروب "آر سي" الغازي.
ما خطبك؟
آسف.
- شكرًا. - أجل.
إذًا،
هل تبحث عن وظيفة بدوام كامل؟ أم بدوام جزئي؟
سأقبل بأيّ عدد ساعات تقدّمه لي.
هذا يعتمد على ما تود فعله.
"بي دي إم" شركة طلاء وتصميم وصيانة،
لذا، تعلم…
هذا يشمل مختلف الأعمال.
هل تذهب إلى تلك الحانة كثيرًا؟
لأنني لم أرك هناك من قبل.
هاك.
دعني أريك شيئًا.
هل أنت كاثوليكي؟
العقدة الوحيدة التي أتذكّرها من الكشافة.
هي عقدة المرقأة.
تصبح مشدودة جدًا، أليس كذلك؟
سيمسي لون يديك أرجوانيًا إن تركتها هكذا.
اسمع،
انظر إليّ.
أريد أن أريك خدعة.
بحقك يا رجل.
كفّ عن المقاومة.
لا تريد أن تغضبني.
صدّقني.
أرجوك، رباه! توقف! أرجوك!
لا يستطيع الرب مساعدتك.
أنا الرب.
سلطات سجن "إلينوي"
تستعد لإعدام أحد أشهر القتلة المتسلسلين في "أمريكا".
حكم قاض فيدرالي يوم الأربعاء بالمضي قُدمًا بإعدام "جون واين غايسي".
من المقرّر أن يموت بحقنة مميتة في الـ10 من مايو،
مما منح القاتل المعترف بجرائمه شهرين بعد ليعيشهما
بعد معركة قانونية استمرت لأكثر من 14 سنة.
ومعنا الآن "فرانك كوريير" مع مزيد من الأخبار.
في سنة 1978.
رأى العالم لأول مرة الصور المروعة
لأكياس جثث يتم إخراجها من منزل "جون واين غايسي" قرب "شيكاغو".
و"غايسي"،
الذي أُدين لاحقًا بتعذيب وقتل 33 شابًا وفتى وحكم عليهم بالموت…
حمدًا للّه، سيعدمون ذلك الرجل وأخيرًا.
عندما يفعل رجل أمرًا كهذا، فهو لا يستحق أن يعيش.
سيحترق ذلك الرجل في الجحيم ولن يحصل هذا بالسرعة المطلوبة. إنه الأسوأ.
ليس الأسوأ.
من أسوأ منه؟
جاري.
هل شممت يومًا رائحة جثة يا "ليندا"؟
- لا. - أنا شممت رائحتها.
كان "جيف" يطهو جثثهم في الشقة المجاورة.
تسربت الرائحة عبر الفتحة إلى شقتي.
لا أستطيع نسيانها.
تلك الرائحة.
ما هذا؟
آسف.
صديقي يجلس هناك.
- أيها المجنون الحقير! - اهدأ.
نل من ذلك الحقير المتصنّع.
أنت معتوه يا صاح!
50 دولارًا مقابل توقيعك؟ مستحيل.
هيا يا رجل. كم يساوي على الأقل؟
مئة دولار.
سيسعى الجامعون لامتلاكه.
أعطيك حسمًا.
سأضيف بعض الصور الإباحية التي ترسلها إليّ تلك الفتيات.
لا تفيدني في شيء.
صور إباحية؟
تُظهر فروجهنّ وكلّ شيء.
حسنًا يا "جاي دي".
هذا هراء!
آسف يا رفاق.
لا تغضبوا لأنني سأستمتع ببعض الشمس اليوم.
لماذا يحظى هو بوقت خاص في الفناء؟
حقير!
سئمت قلة احترامك يا "دامر".
قلة احترام؟
اللعب بطعامك ودعاباتك المريضة اللعينة،
وبيع توقيعاتك وكأنك شخصية شهيرة أو ما شابه ذلك.
أتظن أن السجن لعبة؟
أتظن أننا هنا من أجل تسليتك اللعينة؟
اسمع يا رجل، لم أقصد التقليل من احترام أحد.
أحاول أن أمضي وقتي في السجن مثلك.
لست مثلي. كفّرت عن خطاياي.
أيًا كان ما فعلته للدخول إلى هذا السجن، واضح أنك لا تشعر بأيّ ندم عليه.
أنا مسيحي، وأجد سلوكك مهينًا.
- حسنًا. - كفى حقارة وأوقف ألعابك اللعينة، مفهوم؟
"سكارفر"! لنذهب في نزهة.
رباه.
ولماذا تجري بحثًا عن السيد "دامر" بالضبط؟
لا أجري بحثًا عنه. أريد أن أعرف ما فعله ليدخل إلى هنا فحسب.
وأعرف ما قصته وسبب أهميته.
الوقت الذي أمضيته في الحبس الانفرادي منعني من معرفة آخر المستجدات، هذا كلّ شيء.
سيد "سكارفر"، وفقًا للنظام، بسبب حالتك النفسية،
لا يمكنك رؤية مواد معينة.
اسمعي،
كما قلت للأطباء، تسبّب لي بعض الأطعمة اضطرابات ذهانية.
مثل الخبز والسكر المكرّر وكلّ تلك الترهات الاصطناعية.
منذ أن غيرت نظامي الغذائي واهتديت إلى "المسيح"…
أنا بخير.
هيا يا آنسة "جي"، أرجوك؟
"أكل لحوم البشر"
"وجه المجنون الذي قتل 17 رجلًا وأكلهم"
"تخيّل الضحايا كائنات زومبي"
"الاحتفاظ برجل مقطّع"
"متجر قطع الغيار البشرية الصغير المرعب"
"أعادت الشرطة الفتى الصغير من (لاوس) إلى (دامر)"
"تمكن من الهرب"
"كان الفتى عاريًا ورأسه ينزف"
"أعادته الشرطة إليه"
"جثة فتى صغير"
"حمض الهيدروكلوريك."
"14 عامًا"
…كان يعاقر الخمر كثيرًا، وعندما كان يفرط في معاقرة الشراب،
أجل، كان يعتدي عليّ.
ربما كان ذلك بداية تحوّل "جون غايسي" نحو السوء.
لا يعرف، ولا يبدو أنه يكترث.
ينسى نفسه في لوحاته.
هذا هو المسيح كما أراه في نفسي.
هذه صورة موحّدة لأن المسيح بالنسبة إليّ موحّد.
إنه كلّ شيء بالنسبة إلى كلّ الناس.
ألا تخشى مواجهة الرب؟
لا، أنا مرتاح جدًا معه.
في الخدمات الكنسية الكاثوليكية،
كنت خادم الكاهن طوال السنوات العشر الماضية.
ولا أشعر بأيّ تأنيب ضمير حيال ذلك.
خضت جلسات الاعتراف والمناولة.
لذا…
أنا في سلام مع نفسي.
يواجه "جون غايسي" الإعدام بحقنة مميتة.
ليلة غد، سنسمع كيف يعتبر نفسه ضحية لأنه أُدين.
مرحبًا.
أيمكنني التحدّث إليك للحظة؟
بالتأكيد.
إذًا،
لماذا تظن أننا أمسينا كثيرين الآن؟
أتعني السجناء؟
لا،
أعني…
أمثالي.
أشخاص يسمونهم…
بالقتلة المتسلسلين.
لا أظن أن أحدًا يعرف الإجابة على ذلك.
يلوم بعضهم نظام الطرقات السريعة بين الولايات.
وهو اختراع جديد نسبيًا في تاريخ هذه البلاد.
يمكنك قتل أحدهم والاختفاء سريعًا،
ورمي الجثة في مكان بعيد جدًا.
أو ربما كانت الحرب العالمية الثانية أو حرب "فيتنام" السبب.
فقد عاد الآباء مصدومين من هول الحرب.
ولا يتكلّمون عنها.
ويمسون غائبين ومؤذيين.
ويربّون أبناء مضطربين.
وهناك أيضًا الانتشار الكبير للصور والأفلام الإباحية المتوافرة بكثرة،
ولم يكن هذا موجودًا حتى السبعينيات.
هل تؤمن بوجود…
أشخاص أشرار فحسب؟
أظن أنك تستطيع أن تخمّن أنني أؤمن بذلك على الأرجح.
ارتدت الكنيسة
في صغري.
ثم في أحد أعياد هالوين، تنكرت بزي الشيطان.
وأشعرني ذلك بالرضا نوعًا ما.
ثم كبرت قليلًا.
وصنعت مذبحًا له.
للشيطان.
وكنت أخطط لصنع واحد بحجم كبير.
لهذا احتفظت بأعضاء جثث كثيرة.
حتى في الأفلام،
مثل "ستار وورز"…
لطالما أحببت الأشرار أكثر، أتعلم؟
وأنا أيضًا.
تأليف تلك الشخصيات مُتقن أكثر.
أجل.
عمّ تريد أن تسألني فعلًا يا "جيف"؟
حسنًا…
كنت أشاهد…
"جون واين غايسي" ذاك
في الأخبار.
يقول الناس إننا متشابهان لأننا…
كلينا ارتكبنا أمورًا فظيعة.
ولكن…
أظن أننا مختلفان حقًا.
اعترفت بكلّ شيء.
بكلّ أفعالي.
وأيضًا…
ما زال "غايسي" ينكر أنه الفاعل.
No comments yet. Be the first to leave one.