처음 200줄입니다.
.إنهُ شهر ديسمبر
.أنا في إنتظار مغادرتي إلى بلدٍ آخر
.أنا على شاطئ البحر الأحمر، في جيبوتي
هذا الصباح، التقيتُ .بفتاةٍ في بهوِ الفندق
لقد جاءت لترى ما .إذا كان لديها أي بريد
مثلي، لقد كانت .مُسافرة لمدةٍ طويلة
.كنا نشعر ببعض الرهبة من بعضنا
على ما يبدو، أنها كانت تنتظر رسالةً من شخصٍ ما
..الذي من المفترض أن يلتقيها
علمتُ أيضًا أنها .تواجه بعضَ الصعوبات
فقد عرضتُ عليها .أن تشاركني الغرفة
.إنها غرفة كبيرة
.وقد وافقت
.إنني في إنتظارها الآن
.أعطيتها السرير القريبَ من النافذة
.أنا سعيد بأنها هنا
.فلم أعد وحيدًا بعد الآن
.نظرتُ إليها
.في أعماقي، لا أعرفها
.إنها تشعر بالراحة في غرفتي
أهيَ هنا بسببي؟
أم أنهُ مجرد مكان تمكث فيه ريثما تصلها الرسالة؟
.سأتوقف عن التفكير بذلك
.جميلٌ المكان هنا
أسيقول مدير الفندق شيئًا عن هذا؟
.لم يعد يعمل
.صباح الخير، يا صديقي الجديد
.أنا لم أعرف الكثير من النساء
..لقد سافرت.. وعملت
.فلم أملك الوقت
لقد كنت أشتهيّ أن .أكونَ معها في ذات الغرفة
.لبعض الوقت الآن
،في الليل
.أستمع لأنفاسها
.ربما أريد أن أكونَ تعيسًا
وثمة شيء يخبرني .أنني معها، سأكونُ كذلك
أُحاول أن أتصالح مع هذا الشيء
.الذي قد بدأ بالفعل
.الأيامُ تمضي
.ولازلنا محبوسَين في الفندق
ويبدو وكأننا .الأشخاص الوحيدينَ فيه
.أحيانًا بالكاد نلتقي
أحيانًا أعتقد بأننا .لطالما عرفنا بعضنا
.أظنُّ أنني بدأتُ أُغرمُ بها
أُحاول تخيُّل اللحظة التي .سنبدأ فيها بتقبيل بعضنا
القبلة الأولى التي ستعطيني
.إلا أنها لم ترد ذلك قط
لم يسبق لي وأن .شعرت بأن هذه مدينة أجنبية
.لم يسبق لي العيش هكذا
.إنهُ شيءٌ جميل
هناك أوقات نتحدث فيها .وأوقات نبقى صامتين
.تعلمتُ أن أعتني بها
.لا أنال كفايتي من النظر فيها
كما لو أنَّ عيني أصبحت .جزءً منها.. امتدادًا لجسدها
عدد غرف الفنادق التي نمتُ فيها
...كثيرة للغاية
.غرف الفنادق التي نمتُ فيها وحيدًا
أما الغرف التي كانت فيها امرأة في .ذات السرير فليست بالعدد الكبير
،سأحبّذ ذلك، في هذه الغرفة
.أن يكون هناك سريرًا واحدًا فقط
أودُّ النومَ معها، من دونِ أن أنامَ .مُطلقًا.. بل تقبيلها في كلِّ ناحية
.عمتَ مساءً
.وددتُ لو أننا لا نغادر هذا الفندق
.وإن فعلنا ذلك، فكلانا سيجن
،كنا نخمشُ بعضنا ،ونتقارص
ونقبّل بعضنا طوالَ الوقت
حتى أصبح لدينا صعوبة في التنفس، ونرهق .أنفسنا في تمنّي ألا يكون في الوجودِ سوانا
.نعانق بعضنا حدَّ الاختناق
.نقضي جُلَّ وقتنا في الغرفة
.الطقس رطب وحار
غالبًا وبينما أرقبها بعينايّ
.يبدأ قضيبي بالانتصاب
.إنها لا تدرك ذلك
لقد انتهوا من لعب .الكرة في الطابق السفلي
.حان الوقت لكنس الشارع
.الأولاد يهيمون بحب كرة القدم
عرفتُ فتًى أحبَّ كرة القدم لدرجة أنه ،على الرغم من أنه ليسَ لديخ ذكرى منها
إلا أنه تذكّر أنهُ ولد كلاعب .كرة قدم حتى قبل ولادته
لاعبين كرة القدم الذين كانوا .حوله قبلَ أن يولد، كانَ يعرفهم جميعًا
.إنهُ بالكاد يتذكر شيئًا غيرها
.مرةً كنتُ مساعدة على متن قارب
.ثلاثَ مرات قد فعلتها
..ولكن في مرة
في أحد أيام الصيف، كان الأمر ،في البحر الأبيض المتوسط
.رأينا عمودَ الماء
،لم يكن إعصارًا ،بل عمود الماء
إنها الرياح التي تنبع من يابس البحر
وتخرج من البحر، أو .العكس، ليسَ بوسعي التذكّر
على كلٍ، ولبرهة أصبح على اليابسة
...وإذ به يلتهم البحر
يلتهم البحر، والقوارب، والأسماك
.ومن ثمَّ يبصق بكلِّ شيءٍ بعيدًا
والقائد أخبرنا أن نعود ..أدرجانا، وهذا ما فعلنا
.ولم يحدث شيء إطلاقًا
عمود الماء كان بعيدًا .للغاية وهرعنا من فراغ
إنها المرة الأولى التي .أكون بغاية القرب منها
.حيث يكون بمقدوري لمسَ شفتاها
وبوسعي أن أدنو منها
.وأن أقترب حتى
..حتى وإن فشلت
أعتقد أنَّ إجتماعنا ببعضنا .أكثرَ أهمية من نجاحِ علاقتنا
تقصُّ عليَّ القصص وحالما تنتهي .تخبرني بأنها لم يسبق وأن أخبرت أحدًا بها
..عانت قليلاً في حياتها
.يمكنك رؤية ذلك في عيناها
إنهم يخبرونك ..بالأمر في الوقت ذاته
وتلك العادة التي لديه في التدخين .ليلاً حيث يصنع ثقوبًا في لحافه
.لقد تأخر الوقت .سأخلد للنوم
.هذا يصنع الطين .قدمايَّ متسختان
لازالوا يلعبون الكرة .حتى في وقت القيلولة
أتعرف الصبي الذي التقينا به في حفلة البارحة؟
.رأيته مرةً أخرى في وقتٍ لاحق
.أخبرني بكل شيءٍ عن حياته
أخبرني أنهُ كان يعمل على .متن قارب وجابَ العالم
..لا أعلم ما إذا كان ذلكَ صحيحًا ..في رأيي
أنه يتكلم بنصف .حقيقة، ونصفُ كذب
أخبرني بأنهُ كان يُسمّى بـ(مانويلا)
.و(مانويلا) اسم فتاة
..من ثمَّ، اسماني (فرانشيسكو)
.و(فرانشيسكو) اسمُ صبي
..لعلّها تكرهني
إنها تمكث هنا .لأن المكان مريحٌ لها
.من المدهش ما يحدث
،أعتقد بأنها تكرهني .الأمر لا يؤثر عليّ
إنها تلعب دور "الطفلة" معي
.لا أحب الصوت الذي تستخدمه
،من ناحية أخرى، أُحب عيناها .مظهرها، وفمها كذلك
.وجانبها عندما تشيحُ بوجهها
حتى برغم إعتقادي بأنها .تكرهني، فلازالت تثيرني
.لابد ألا نطيل بقاءنا في جيبوتي
،إن ظهر الرجل الذي تنتظره .فكل شيء سيذهب هباءً منثورا
.أنا بحاجة الكثير من الوقت معها
.حسنًا، سأستحم
إنها المرة الأولى التي تتلقى فيها .رسالة منذ أن عشنا مع بعضنا
..إن كانت رسالةً من صديقها
لربما أنها تتلقى العديد من .الرسائل من أشخاصٍ لا تعرفهم
اليوم، أخذتني لصديقةٍ .لها في الحي الأفريقي
هذه الصديقة هي الجزء الوحيد .عدايّ الذي أعرفه عن حياتها
.صديقتها تبدو لطيفة
.إنها عاهرة
بالنظر إليهن، بدأت أفكر في .فتيات (سايغون) بشكلٍ مفاجئ
.واحدة كان اسمها (ماري)
أخذتني للسينما التي على "الجانب الآخر من فندقي "القاري
.لقد كانت هجمية وحزينة في أحيان
.لم يسبق لي وأن قبّلتها في فمها
الأخرى كان اسمها (كيم) .ولم تكن تجيد التحدث بالفرنسية
.دائمًا ما تلفظ اسمي بطريقةٍ خاطئة
.إنها عاهرة شابة
،لقد كانت رقيقةً معي .وضحكت طوالَ الوقت
لقد أحببتها للحدِّ الكبير وأتذكر .طريقتها في الضغط على نفسها ضدي
.الأمرُ مربك
فهيَ لم تخبرني بشيء .بشأن الرسالة التي تلقتها
،متأكدٌ من رؤيتها تتلقى الرسالة حتى .أنها اضطرت لفتحها في زاوية الطريق
أتساءل ما إذا كانت الرسالة .تدل على وصول صديقها
.لا أظنُّ ذلك
لقد كانت صامتة، حزينةً .بالأحرى، منذ أن تلقتها
إلا إن كان الأمر .من قبيل المصادفة
.ولكنني لا أعتقد ذلك
.فبالتالي، هيَ ليست متاحة
.ففي حياتها رجل
ما لم يكن في الرسالة، أن صديقها .قد قال بأن كل شيءٍ قد انتهى
يمكنني تفتيش أغراضها .وإيجاد الرسالة، وقراءتها
ولكنني أُحب طريقة سير .الأمور في الوقت الراهن
لديّ رغبة جامحة، بينما .تتظاهر وكأن شيئًا لم يحدث
أودُّ رفعَ ثوبها، وتقبيل .بطنها، وفخذيها، وخلعِ ملابسها
متى؟ وفي أي لحظة؟ .إن لم يجدي الأمر نفعًا، فلا بأس
.ها أنتِ ذا
.شكرًا لك
.بعدَ الفيلم، لم ترغب بالعودة للمنزل
.تبدو مستاءة
.لم أطرح عليها أية أسئلة
.رغمَ أني كنت أُفكّر في الرسالة
.راقبتها وهيَ تحتسي قهوتها
عندما عدنا إلى الغرفة .كنتُ خائفًا مما ستقوله
لربما لديها رغبة .بالعودة لباريس
.لا أرى نفسي عائدةً لباريس
.لا أشعر برغبة لذلك
.هذهِ ليست حياة
،إنها ليست منظمة .وهوَ ما أُحبُّ بها
.فهمتُ نفسي أخيرًا
..في باريس، أتصوّر
..أتصوّر الأشياء التي
على كلِّ حال، لا .أشعر برغبةٍ بالعودة
.لقد وافقت .لقد قالت لي "موافقة" وحسب
.لقد بدت سعيدةً للمغادرة
.سنستقل قطارًا وسنغادر في الصباح
.أود أن أكون رجلَ حياتها
.ولهذا، علينا الرحيل
ليسَ هنالك رجلاً آخر .يملكُ وقتًا للوصول
.إنها لا تنتظر أحدًا
.غدًا، ستغادر برفقتي
.سنغادر شاطئ البحر
.سنصل لبلدٍ آخر
.نحن المسافرين الأجنبيين الوحيدين
.والمسلحون يحمون القطار
.هنالك حرب أهلية لم تعد بالبعيدة
نحن على علم بأن القطار .هوجم قبل بضعة أيام
.إنها ليست خائفة على الإطلاق
،لقد رأت الجنود .ولكنها لم تحدثني بشأنهم
.إنها تُفضّل النظر للريف
..لقد نظرت، ونظرت
No comments yet. Be the first to leave one.