最初の153行です。
جنديّ
.تراجعوا أيّها المبتدئون
.دعوا هذا لنا
.آن الأوان لإظهار مهارات عدّة المناورة خاصّتنا
!لننطلق
قبل ساعتين
.يبدو أنّ أحدًا ما مكث هنا مؤخّرًا
.هذا غريب بالنّسبة لمكان بهذا القرب من السّور
.ربّما استعمله قطّاع طرق كقاعدة لهم
.ذُكر أنّ هذه "أطلال قلعة أوتغارد" على اللاّفتات
من كان ليظنّ أنّه توجد قلعة في هذه الأرجاء؟
.يا رفاق، انظروا ما الّذي وجدته
غيلغار... أهذا خمر في يدك؟
.نعم
ما الّذي كُتب عليه؟
لن تشربه الآن، صحيح؟
.لا تكوني غبيّة
.ليس في وقت كهذا
.ومع ذلك... كلّ هذه البضائع المهرّبة هنا لراحتنا
.تجعلنا نبدو مثل قطّاع طرق الآن
.يجدر بكم أيّها المبتدئون أن تستريحوا قليلاً
،لن تتجوّل العمالقة في الأرجاء في هذا الوقت
.لكن سنتناوب أنا والبقيّة على الحراسة
.سنغادر من هنا قبل أربع ساعات من شروق الشّمس
...عفوًا
ماذا إن لم يكن السّور قد اختُرق من الأساس؟
من أين يُعقل أن تكون العمالقة قد أتت؟
...العثور على إجابة ذلك السّؤال .هي مهمّتنا في الغد
ماذا إن كان الأمر مختلفًا تمامًا عمّا توقّعناه في البداية؟
...مجرّد اقتراح
.صحيح... بالكاد توجد عمالقة في الجوار
.إن اعتبرنا أنّ السّور قد اختُرق فعلاً
المجموعة الوحيدة الّتي رأيناها منها .كانت خلال أوّل رصد لها
كوني؟ ماذا عن قريتك؟
.كانت خرابًا
.سحقت العمالقة كلّ شيء فيها
...فهمت... هذا فظيع
.لكن لم يُؤكل أيّ أحد
.أعتقد أنّهم هربوا جميعًا، لذلك فأنا شاكر لذلك
ألم تُدمّر القرية؟
،كانت المنازل وما شابه محطّمة .لكنّ القرويّين قد نجوا سالمين
...إن كان قد التُهم أحدهم
.لكان هنالك دماء وبقايا أشلاء
،لكن لم نعثر على أيّ من ذلك .لذا فهذا هو التّفسير الوحيد
...ومع ذلك... لا أستطيع الكفّ عن التّفكير
.في عملاق كان في منزلنا
،كان عاجزًا عن التّحرّك من تلقاء نفسه .لكنّه كان ملقى فوق منزلنا مباشرة
...والغريب في الأمر
هو أنّه يذكّرني بأمّي وأجهل ...ما هو السّبب خلف ذلك
...ما الّذي
كوني... ما زلت تردّد هذا؟ إنّك
!يا لك من غبيّ
!أتظنّ أنّ ذلك العملاق كان أمّك؟
لماذا أنت قصير القامة هكذا إذًا؟
،أخبرني يا كوني! أعلم أنّك غبيّ !لكنّ هذا تفكير غبيّ من مستوى آخر
هلاّ خرست؟
.هذا سخيف
،إن كانت نظريّتك هذه صحيحة .فلا بدّ أنّ والدك كان عملاقًا أيضًا
...وإلاّ، أنت تعلم
ما كانا ليستطيعا أن
!اخرسي! اخلدي للنّوم يا حقيرة
يمير؟ ما الّذي تفعلينه؟
ما الأمر يا راينر؟ تتجوّل ليلاً؟
لقد فاجأتني. كنت أعتقد .أنه ليس لك أيّ اهتمام بالنّساء
.صحيح. ويبدو أنّ لا اهتمام لك بالرّجال أيضًا
فكّرتُ في استعمال هذا الوقت .للبحث عن طعام قد يملأ معدتي
.قد تكون هذه آخر وجبة لي
...بشأن قرية كوني
هل كنت تمزحين عن قصد؟
.سأكون شاكرًا إن قمتِ بهذا أكثر
.قد يساعده ذلك على الانشغال عن التّفكير بعائلته
عمّ تتحدّث؟
.قد يفي هذا بالغرض
أنا لا أحبّ سمك الرّنكة
أهنالك شيء آخر؟
أيمكنني رؤيته؟
.تفضّل
طعام معلّب؟
ما... هذه الحروف؟
.لا يمكنني قراءتها
أكُتب هنا أنّه سمك رنكة؟
هل... تستطيعين... قراءة هذه اللّغة؟
...يمير
...أنت
!استيقظوا جميعًا
!اذهبوا إلى البرج! بسرعة
.كفاك عبثًا معنا
!لكنتُ الآن أستمتع بالشّرب لولاك
!كلّ هذا خطؤك أنت
!لننطلق
!أبعد يديك اللّعينتان عنّي! أيّها القذر
.انظروا. سحقت الصّغيرة منها بسبب ذلك السّمين
.يا لغبائها
!كان ذلك متهوّرًا للغاية
أما كنت تستطيع تجنّب ذلك دون إضاعة أنصالك؟
.هذه طريقة عملي فحسب
.من الأفضل لك المساعدة بتقطيع ذاك هناك
.كم هذا بطوليّ منك
.سأفكّر في ذلك
...تأخّرت
!تمّ تحطيم الباب
.دخلت العمالقة إلى هنا
.انزلوا للأسفل وجهّزوا حاجزًا من نوع ما
.إن لم تستطيعوا صدّها، تراجعوا للأعلى كحلّ أخير
.لكنّ ذلك لا يعني أنّنا سنستطيع مساعدتك أيضًا
.لستُ واثقة أنّنا سنكون أحياءً إن انتهى الأمر كذلك
.علينا جميعًا القيام بما تدرّبنا عليه
!ابذلوا كلّ ما لديكم حتّى الرّمق الأخير
أهذا مفهوم؟
!مفهوم
!سأذهب لأتحقّق إلى أيّ نقطة وصلت
!أحضروا أنتم ألواحًا وقضبانًا أو مهما كان
!أحضروا كلّ ما يمكنكم حمله
!راينر
!مهلاً
!انتظر يا راينر! تمهّل
من يظنّ نفسه بتفكيره دائمًا بالقيام بأخطر المهمّات؟
!...يا له من
.صحيح، تلك عادة سيّئة عنده
.ما زلت في الأسفل
...وما زال الباب موصدًا
لكن لا أظنّ أنّ هذا الباب الخشبيّ .سيبقيها بعيدًا لوقت طويل
!إنّها هنا
!أحضروا شيئًا ما بسرعة
أهذه هي؟
أيعقل أنّ هذه هي؟
أهذه النّهاية؟
...كلاّ
.لا يُعقل
!لن أسمح بحدوث ذلك
!سأعود إلى دياري بكلّ تأكيد
!راينر
!راينر! هل أنت بخير؟
!نعم
.بيرتولت، سوف ننجو ونعود لديارنا
.سوف نعود لموطننا بكلّ تأكيد
!نعم... نعم
!سنعود
!راينر! بيرتولت
...مهلاً، هذا
ألديكم بارودًا؟ قذائف؟
!بالطّبع لا! لنلقِ بالمدفع بأكمله فحسب
!ابتعدا
.يبدو أنّ ذلك قد نجح، وبأعجوبة
...نعم
.لن يتمكّن من النّهوض بعد ذلك
.ليس بحجمه ذاك
.ماذا الآن؟ كلّ ما لدينا هو هذا السّكّين
هل عليّ تقطيع رقبته؟
.لا تحاول حتّى
.ستتأذّى إن أمسك بك
.د-دعونا الآن نتراجع للأعلى
.ربّما قد استطاع أكثر من واحد منها الدّخول
No comments yet. Be the first to leave one.