The Inventor: Out for Blood in Silicon Valley

The Inventor: Out for Blood in Silicon Valley

Arabic 字幕をダウンロード

リリース情報

The Inventor Out For Blood In Silicon Valley 2019 1080p WEBRip x264-[YTS AM] ar
解説: Jaloud_2030
مزامنة أدق

タグ

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
YTS
公開日: 2023-10-12
ダウンロード: 61
聴覚障害者向け: No

Arabic字幕のプレビュー

最初の200行です。

‫حظينا بفرصة رائعة لنسأل الكثير من الناس ‫الكثير من الأسئلة حول أشياء تتراوح

‫من المستقبل إلى نوع النصيحة

‫وفكّرنا في أن نطرح بعض الأسئلة ‫ونمرّر سلسلةً كاملةً بسرعة

‫هل يمكنكِ النظر إلى العدسة ‫إن لم يكن لديكِ مانع؟

‫حسنًا، أجل

‫إعتقدنا أنّه سيكون مشوقًا ‫أن نسألكِ في عام 2025

‫ما هي الأشياء التي أنتِ ‫ّواثقة منها أكثر؟

‫مزيد من الناس سيتمكّنون من الوصول ‫إلى معلوماتهم الصحّية الخاصّة

‫بماذا تحلمين عام 2025؟

‫أن يودّع أشخاص أقلّ في وقت مُبكّر ‫أشخاصًا يحبّونهم

‫هذا رائع، هل يمكنكِ إخبارنا بسر؟

‫ليست لديّ الكثير من الأسرار

‫ضعفنا الأعظم يكمن في الإستسلام

‫الطريقة الأكثر يقينًا للنجاح هي المحاولة ‫دومًا مرةً أخرى، (توماس أي إديسون)

‫هل أنتِ عالمة أم فنية؟ أم رائدة أعمال؟

‫أظن أنّني رائدة عمال، لقد تدرّبت كمهندسة

‫لكن الآن أمضي وقتي في القيام ‫بأيّ شيء، يحتاج إليه تحقيق هذه المهمة

‫(ثيرانوس) هي دمج لكلمتي علاج وتشخيص

‫وإن إستطعنا الإنتقال نحو نموذج ‫حيث نحدّد فيه هجمة المرض

‫في الوقت المناسب كي يكون العلاج فعالاً سنغيّر النتيجة

‫لقد أسّستِ هذه الشركة منذ 12 سنة، صحيح؟

‫- أخبِريني كم كان عمركِ حينها ‫- كان عمري 19 سنة، أجل

‫لم تكن هناك خطةٌ للخروج من جامعة "ستانفورد"

‫لكنّني وجدت ما أحبّه ‫وجدت ما أريد أن أمضي حياتي وأنا أفعله

‫جمعت (إليزابيث) أكثر من 400 مليون دولار

‫قيمة الشركة 9 مليارات دولار

‫أنتِ تملكين أكثر من 50%، صحيح؟

‫مبروك على هذا

‫حصلنا على فرصة مذهلة لنحاول دعم إرث ‫في "سيليكون فالي" لتغيير العالم

‫ونريد التفكير بالأمر كفيلم ‫ويمكنك رؤية القصة بطريقة أفضل

‫نرى العالم حيث كل شخص يستطيع الوصول ‫إلى معلومات صحّية قابلة للعمل عليها

‫في الوقت المهم

‫عالمٌ ليس فيه من يضطر إلى قول ‫"ليتني عرفت بوقتٍ مُبكّر"

‫عالمٌ لا يضطر أحد فيه أن يقول ‫"وداعًا أبكر ممّا يجب"

‫هذا المستقبل يبدأ الآن

‫تقبع في سفوح التلال فرق "سيليكون فالي" ‫قطعة أرض من 700 فدّان

‫تُسمى متنزّه "ستانفورد" للأبحاث

‫وفقًا للموقع على الأنترنت

‫إنّها مجتمع من ومن أجل الناس ‫الذين يسعون إلى إختراع المستقبل

من هنا أتت عناصر أنبوب الميكروويف ‫حاسوب الإطار الرئيسي ومحطة الفضاء العالمية

‫أمضى (ستيف جوبز) الوقت هنا ‫وكذلك (مارك زوكربرغ) و(إيلون ماسك)

‫رأت (إليزابيث هولمز) نفسها في شركتهم

‫لذا في خريف 2014 نقلت شركتها البيوتكنولوجية ‫المبتدئة (ثيرانوس) إلى متنزّه الأبحاث

‫وظفت الشركة 800 شخصًا وقُدّرت قيمتها ‫بما يقارب الـ 10 مليارات دولار

‫بعد 4 سنوات، كانت تساوي أقلّ من الصفر

‫لفهم ما حدث من المثمر أن ننظر وراء ‫سعر السّهم لتقييم القصّة

‫هذه الرواية المذهلة من التنبؤ بمئات الأمراض ‫من نقطة دم كانت شهادة على مخيّلة المخترعة

‫في ملكية معزولة صُمّمت ‫تكاد تستطيع سماع صدى طموحها

‫ورؤية كيف أن شفافية الجدران الزجاجية ‫الواعدة يمكن أن تصبح متاهةً من المرايا

‫هل ضاعت (إليزابيث) في المنظر بين ما كان ‫في وسعها تحقيقه وعالمٍ من الإختلاق

‫بالنسبة إليّ، كانت هذه قصّةً عن كيف يعلق ‫الناس مع الوقت في مفاضلة القيم الإنسانية

‫ثم الطريقة التي يفاضلون فيها هذه القيم ‫تغيّرهم كأشخاص وتبدأ الأمور بالإنحدار

‫جزءٌ منها كان محاولة فهم

‫وأظن أن هذا جزءٌ من القصّة ‫وهو رحلة (إليزابيث)

‫بعض النلس يسلكون طريقًا محاولين القيام ‫بأشياء إيجابية من أجل العالم، صحيح؟

‫لا أحد يشكّك أن دوافعها كانت إيجابيةً

‫لكنّها إنتهت أن تصبح شيئًا سيئًا ‫كيف يكون ردّ فعلنا على هذا؟

‫يمكنك النظر إليها في النهاية وقول "كيف إستطاعت فعل هذا؟"

‫لكنّني أظن أن هذا سيُخطى الهدف ‫إلّم تفهم الرحلة

‫إن نظرت إليها منذ البداية ‫ستكون قصّةً تحذيريةً لنا جميعًا

‫نشأت وأنا أمضي فصول الصيف والعطل مع عمي

‫أذكر كم كان يحبّ الشاطىء

‫أذكر كم كنت أحبّه

‫شخصٌ ذات يوم بأنّه مصابٌ بسرطان الجلد

‫وأصبح فجأةً سرطانًا في‫ الدماغ وفي عظامه

‫لم يعش ليرى إبنه يكبر

‫ولم أتمكّن من توديعه

‫الحق في حماية صحّة وعافية كل شخص

‫الأشخاص الذين نحبّهم هو حقٌ إنسانيّ أساسيّ

‫على مرّ السنوات الـ 11 الماضية

جعلنا من الممكن أن نُجري فحوصاتًا مخبرية شاملةً من بضع قطرات من الدم

‫التي يمكن أخذها من أصبع

‫وقد جعلنا من الممكن حذف ‫أنابيب وأنابيب من الدم

‫التي يجب أن تُسحب عادةً من الذراع

‫وإستبدالها بالـ (نانوتينر)

‫وإن كانت لديّ أمنية واحدة ‫وأنا أقف هنا معكم جميعًا

‫ستكون ألاّ يضطرّ أحدٌ إلى معاناة ‫ألم خزع الوريد التقليديّ

‫كنت أخاف دومًا من منح الدم

‫إنّه الشيء الوحيد في حياتي ‫الذي كنت أخافه

‫إن كنّا سنجلس هنا ونحلم بتجارب تعذيب

‫نفسيًا، فإن مفهوم وضع إبر ‫كبيرة مرارًا وتكرارًا

‫في شخصٍ ما وإستنزاف الكثير من الدم

‫وهو يراقب الدم يُشفط منه بحيث يصبح مُستنزفًا تمامًا

‫فهذه تُعتبر تجربة تعذيب جيّدة برأيي

‫أجدها مُزعجةً جدًا

‫هذه التقنية هي إعداد عيّنة دم ‫من أجل تعداد الكريّات البيض

‫إنّها تمدّد الدم بسائل خاص

‫وتضع ‫كمية مقاسة في ماصة

‫منذ أن بدأت البنى التحتية ‫للمُختبر السّريري بالتطور

‫أصبحت لدينا تلك الآلات المركّزة جدًا ‫والكبيرة جدًا والتحليلية

‫التي تحتاج إلى هذا القدر من الدماء

‫لذا إضطرّ الناس إلى أخذ أنابيب وأنابيب ‫كل مرة يقومون فيها بسحب دمٍ

‫لذا لم يتغيّر الفحص المخبري منذ الخمسينيات

‫إنّه أقرب شيء إلى حواسيب ‫الإطار الرئيسي مقابل...

‫إنّه ليس حاسوبًا شخصيًا مقابل هواتف خلوية ‫رأيتها على الإطلاق، صحيح؟

‫لذا التوقيت مناسبٌ جدًا لتغيير هذا النموذج

‫ليست هناك طريقٌ مختصرة للعمل الجاد

‫وقد تعلّمنا أكثر بكثير من حالات فشلنا ‫ممّا تعلّمنا من حالات نجاحنا

‫سمّينا منتجنا بإسم (ذا إديسون) ‫لأنّنا إفترضنا أن علينا أن نفشل عشرة آلاف مرة

لجعله يعمل في المرة العشرة ‫آلاف وواحد ونجحنا في ذلك

‫لم أفشل، بل وجدت 10 آلاف طريقة لا تنجح ‫(توماس أي ديسون)

‫ماذا يعني أن تخترع شيئًا ما؟

‫يمكن أن يكون عملية إبداع ‫أو عملية خداع

أفضل مخترعٍ في العالم ‫ فعل الأمرين

‫نفكّر بـ (توماس إديسون) ‫على أنّه مُخترع "الفونوغراف"

‫والمصباح الكهربائي، والطريقة ‫التي ننظر بها إلى العالم

‫صنعت شركة (إديسون) ‫أول كاميرات الأفلام

‫أو فيلم دعائي "بلاكسميثينغ سين"

‫أنتجت شركته أكثر من 1200 فيلمًا ‫وثائقيًا وخياليًا بما فيه أول قبلة على الشاشة

‫لكن أعظم إختراع لِـ (إديسون) قد يكون هو نفسه

‫أول رجل أعمال شهير، كان سرّ (إديسون) ‫ هو معرفة كيف يروي قصّةً جيّدةً

بحيث يضع نفسه الشخصية الرئيسية

‫"ذا ويزارد أوف مينلو بارك"

‫رجل يستطيع إستحضار أيّ شيء ‫في مختبره

‫كان إسمه على أكثر من ألفَي براءة إختراع

‫من التلغراف، إلى مضخّات الفراغ ‫إلى السيّارات الكهربائية

‫لكنّه غالبًا ما وعد بأكثر ‫ممّا يستطيع أن يقدّم

‫في عام 1878 طبعت (ذا نيويورك سان)

‫إدعاءً من (إديسون) أنّه حلّ لغز ‫المصباح الكهربائيّ السّاطع

‫لكن هذا لم يكن صحيحًا ‫كانت الأسلاك تستمرّ بالذوبان

‫عندما طلب المراسلون ‫والمستثمرون توضيحات زوّرها

‫لإبقاء الصحفيين متعاطفين معه ‫أعطاهم سهمًا في شركته

‫طوال 4 سنوات تظاهر أن إختراعه جاهز

‫حتى بينما كان يعاني لجعله يعمل

‫ثم قبل أن تنفد نقوده ودينه ‫حلّ مشكلة كيف يُبقي الضوء مضاءً

‫كان أول من مارس فن "سيليكون فالي"

‫إدّعي الأمر حتى تنجح فيه

‫أكثر من 100 سنة بعد أول أفلام (إديسون)

‫قولَبت (إليزابيث هولمز) مهنتها الطموحة ‫حول المخترع الأمريكي العظيم

‫بآلة سحريّة سمّتها بإسم الرجل نفسه

‫كانت قصّةً مذهلةً طبعًا

‫فتاة عمرها 19 سنة، المتسربة من الجامعة ‫إمرأة تبدع شركةً مُبتكرة بتسعة مليارات دولار

‫ذهبت إلى هناك لأربعة أيام

‫أجريت مقابلةً معها طوال ثلاثة أيام ويوم مع أشخاص آخرين

‫ما الذي تعملين عليه؟

‫عندما كانت تتحدث عن موضوع ما

‫عدا عن إختبار التشخيص ‫كانت غير خلابة وساذجةً جدًا

‫عندما بدأت تتحدث عن المهمة أو عملها

‫حدث تغيّر وأصبحت مركّزةً وحادةً جدًا

‫سيطرة صارمة على كل الحقائق ‫لم يفاجئها أيّ سؤال

‫مُبهرة جدًا ومثالية جدًا

‫كنّا أول من وضع على الغلاف وكتب ‫قصّةً كبرى عن تلك المرأة المُذهلة قربي

‫هذه المديرة التنفيذية تريد النجاح

‫هذه مقابلة (إليزابيث) ‫العامّة المباشرة الثانية

‫دعتها (فورتشون) إلى مؤتمر النساء الأقوى

‫على الرغم من أنّها لم تكن رئيسة ‫شركة في "فورتشون 500"

‫كانت تقول لنا "أنا الوحيدة من بين ‫هؤلاء الناس التي أسّست شركةً"

‫هم مدراء تنفيذيّون ‫أجل، لكنّني أسّست هذه الشركة

‫أنا إخترعت ما تسعى إليه هذه الشركة ‫أنا أستحق أن أكون هنا

‫أتحدث مع الناس أحيانًا ويقولون ‫"أريد تأسيس شركة"

‫وسؤالي دومًا هو لماذا؟

‫لأنّه يجب أن تكون هناك مهمة

‫سمعت بأمر (ثيرانوس) و(إليزابيث هولمز)

‫إمرأة مُنفّذة في "سيليكون فالي" ‫الذي يُهمين عليه الرجال

‫التي كانت تؤسّس شركةً فيها بعض ‫الخير الإجتماعي المُحتمل الواقعي

‫أنا أكتب الكثير عن الإخلال

‫كانت (ثيرانوس) تهدف لأن تخلّ ‫بالطرق الراسخة للقيام بالأشياء

‫الطرق الراسخة، غير الفعّالة ‫وباهظة الكلفة للقيام بالأشياء

‫وكانت ستبشر بثورة في العلاج الطبيّ ‫في هذه البلاد

‫كانت صناعة المخابر تحتاج إلى إخلال

‫كانت تُهيمن عليها شركتان ‫"كويست" و"لابكورب"

‫هما الإثنتان سيطرتا على 80 ‫في المئة تقريبًا من السوق

‫أسعار إختباراتهم الدموية كانت مرتفعةً ‫دومًا وليست شفافةً أبدًا

‫تمّت مقاضاتهما من أجل المبالغة بأخذ المال ‫من "ميديكايد" و"ميديكير" بمليارات الدولارات

‫لكن حجم عملياتهما بما فيها القدرة ‫على القيام بأكثر من ألف تحليل دم

‫جعلت من الصّعب تحدّيهما

‫إلى أن أتت (إليزابيث هولمز) و(إديسون)

‫بنت طاقمًا من 700 شخص

‫ذهبتُ لأنظر إلى منشأة "نيو آرك" (كاليفورنيا)

‫وكانت إستثنائيةً

‫قصّتها جذابةٌ جدًا

‫إن فكّرت بالأمر تدخل ‫وترى تلك المرأة تعيش في شقة

‫سمّت شقتها بالفراش

‫الشيء الوحيد في الثلاجة كان الماء المعبأ

‫كانت تأكل الوجبات في المكتب ‫كانت تنام 4 ساعات يوميًا

‫كانت تعمل في المكتب حتى منتصف الليل تقريبًا

"‫وتسأل "هل تواعدين؟

‫لا، لا، فعلاً، ليس لديّ وقت ‫أنا متزوجة من (ثيرانوس)

‫كانت هذه كلماتها حرفيًا ‫ما قالته لي وصدّقته

‫ترتدين ملابسًا ‫سوداءً كثيرًا، لماذا؟

‫إنّه مُناسب مع تصميم حياتي كي أتمكّن من ‫منح كل جزءٍ من الطاقة التي أملكها إلى هذا

‫أملك خزانةً فيها عدد كبيرٌ جدًا ‫من الملابس نفسها بالضبط

‫وكل يوم أرتدي الملابس نفسها ‫ولا أضطرّ إلى التفكير في الأمر

‫كان (ستيف جوبز) يقول هذا أيضًا

‫كان يرتدي الجينز

‫كان (ستيف جوبز) بطلها

‫وشعرت أنّها شابةٌ وسأرضى بمحبّتها لبطلها

‫أنا معجبةٌ بشدة بما فعله (جوبز)

‫أظن أنّه كان عبقريًا

‫يجب أن أكشف أنّني أرتدي قبةً عاليةً سوداء ‫منذ أن كنت في السابعة

‫أريد التحدث للحظة بشأن ما يعنيه ‫أن أكون في هذه الشركة الآن

‫كنت أجلس البارحة مع رئيس "البرازيل" على الغداء

‫ودعتني إمرأة أنا و(إيريك شميدت) من "غوغل" ‫و(مارك زوكربرغ) وجماعة (إيربي إن بي)

وجماعة "أوبرا" وجماعة من الأشخاص الآخرين

‫جلست إلى طاولة مع كل هؤلاء الناس

‫وجميعنا كنّا نضع السمّاعات من أجل المترجمين

‫وقالت "الأولوية الإستراتيجية لـ "البرازيل"

‫"هي الوصول إلى وسائل تشخيصية منخفضة الكلفة"

‫"يمكنها أن تسهّل التقصّي المبكّر والوقاية"

‫وكنّا نجلس هناك جميعًا ويمكنك أن ترى وجوه كل المدراء التنفيذيّين

More Arabic subtitles for The Inventor: Out for Blood in Silicon Valley

コメント

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left