A Tragedy Foretold: Flight 3054

A Tragedy Foretold: Flight 3054

Congonhas: Tragédia Anunciada

Arabic 字幕をダウンロード

シーズン 1

リリース情報

A Tragedy Foretold Flight 3054 S01 1080p WEB h264-EDITH
A Tragedy Foretold Flight 3054 S01 1080p AV1 10bit-MeGusta
解説: GhostX
🎀𝑵𝒆𝒕𝒇𝒍𝒊𝒙 𝑶𝒓𝒊𝒈𝒊𝒏𝒂𝒍 𝑺𝑼𝑩🎀

タグ

webdl
公開日: 2025-04-23
ダウンロード: 52
聴覚障害者向け: No
FPS: 23.976

Arabic字幕のプレビュー

最初の200行です。

‫"أكثر حوادث الطيران فتكًا‬ ‫في تاريخ (أمريكا اللاتينية)"‬

‫"بعد الحادث بيوم واحد"‬

‫"18 يوليو 2007"‬

‫صباح الأربعاء، سافرت عائلات الضحايا‬ ‫من "بورتو أليغري" إلى "ساو باولو"‬

‫في رحلة أخرى تابعة لـ"تام".‬

‫عندما هبطنا في مطار "غواروليوس"،‬

‫كانت حافلة تنتظر لتقلّنا‬ ‫بعد نزولنا من الطائرة مباشرةً.‬

‫أتذكّر رؤية شرطيين درّاجين‬ ‫عند كل إشارة مرور…‬

‫"(كريستوف حداد)، والد (ريبيكا)"‬

‫…يساعدون الحافلة على المرور.‬

‫كانت المدينة بأكملها مشلولة.‬

‫وما زال سكانها مصعوقين من هول ما حدث.‬

‫فهو مشهد تندر رؤيته في "ساو باولو".‬

‫قرابة الـ7 صباحًا، توقّف المطر،‬

‫واستأنف المطار العمل كالمعتاد‬

‫على المدرج الإضافي في مطار "كونغونياس".‬

‫- هل هبطت في "كونغونياس" في اليوم التالي؟‬ ‫- أجل.‬

‫نزلنا من الطائرة على المدرج‬ ‫وتوجهنا سيرًا على القدمين إلى ردهة…‬

‫"(كارمن كاباييرو)، والدة (جوليا)‬ ‫و(ماريا إيزابيل) وابنة (إليزابيث)"‬

‫…في اتجاه موقع الاصطدام.‬

‫كنا ما زلنا نرى الدخان متصاعدًا‬ ‫وكانت الرائحة قوية جدًا.‬

‫كل ما استطعت التفكير فيه‬ ‫هو إن كانت ابنتاي لا تزالان في الداخل،‬

‫أم أخرجوهما مع أمي.‬

‫ما شعرنا به كان حقًا…‬

‫يمكنك أن تشعر‬ ‫بضخامة الحادث الرهيب الذي وقع.‬

‫عندئذ، أدركنا فعلًا‬

‫الواقع الذي سنواجهه.‬

‫تصدّرت المأساة العناوين الرئيسة‬ ‫على قناة "سي إن إن" الدولية.‬

‫لم يقف الرياضيون وحدهم دقيقة صمت.‬

‫فأول من تقدّم بالتعازي‬ ‫كان رئيس "الأرجنتين"، "نيستور كيرشنر".‬

‫ورئيسة "تشيلي"، "ميشيل باشيليت"،‬ ‫والبابا "بنديكتوس السادس عشر"،‬

‫ورئيس "الصين"، "جينتاو هو"،‬ ‫عبّروا جميعهم عن تضامنهم.‬

‫استدعى الرئيس "لولا" كبار وزرائه.‬

‫سيُرسل صندوقي الطائرة الأسودين‬ ‫إلى "الولايات المتحدة" لتحليلهما.‬

‫فتحت الشرطة تحقيقًا لمعرفة أسباب الحادث.‬

‫يجد عدد من أفراد العائلة صعوبة‬ ‫في تقبّل الحادث.‬

‫يطالب أفراد العائلات بشفافية التحقيق،‬

‫وبمعاقبة المسؤولين فور تحديد هوياتهم.‬

‫أردت أن أعرف، منذ اليوم الأول،‬ ‫ما الذي حدث بالفعل.‬

‫كنت بحاجة إلى معرفة ما حدث. من قتل ابنتي؟‬

‫هل كان ذلك بسبب التقصير أم الإهمال؟‬

‫ما السبب؟‬

‫"مأساة متوقعة: الرحلة 3054"‬

‫هذا هو الفندق في "ساو باولو"‬

‫حيث وفّرت شركة الطيران إقامة‬ ‫لأهالي الضحايا.‬

‫أتى قرابة 50 شخصًا‬ ‫من ولاية "ريو غراندي دو سول".‬

‫كان الآخرون من "ساو باولو"‬ ‫ومدن أخرى في البلاد.‬

‫أحد الأسباب الرئيسة‬ ‫لجمع الجميع في مكان واحد…‬

‫"(روبيرتو حبيقة)،‬ ‫مدير قسم الموارد البشرية السابق في (تام)"‬

‫…هو الحرص على أن تكون الاتصالات‬ ‫مباشرة ومتطابقة مع الجميع.‬

‫قلت، "تعيش عائلتي في (ساو باولو)،‬ ‫لذا لن أنزل في فندق…"‬

‫"(داريو سكوت)، والد (تاييس)"‬

‫"…أريدكم أن تخبروني حين تعرفون أيّ شيء."‬

‫لذا، في اليوم التالي، ذهبت إلى الفندق‬ ‫لأرى إن كانت هناك أيّ مستجدّات.‬

‫عندما وصلت، رأيت أن هناك اجتماعًا‬ ‫مع مجلس إدارة "تام".‬

‫سألت، "متى كنتم ستخبرونني بإقامة اجتماع؟"‬

‫كان كل شيء من شركة الطيران غير منظم.‬

‫"إن كنتم ستتصرّفون على هذا النحو،‬ ‫فسأبقى في الفندق بما أن الأمور تتطور هنا."‬

‫تشاركنا جميعنا الألم عينه‬ ‫وهذا وطّد علاقتنا بعضنا ببعض.‬

‫لم يكن أحد يسأل الآخرين عن حالهم.‬

‫ثم عرفنا قصص بعضنا بعضًا.‬

‫"(سيمون فليزاردو)، شقيقة (باولو)"‬

‫آخر مرة تكلّمت فيها مع أمي،‬

‫كانت تحمل ورقتين وأعطتني إياهما.‬

‫سألتها ما هما،‬ ‫فقالت، "إنها معلومات الرحلة."‬

‫"أمي، لماذا تفعلين هذا؟"‬

‫لم يسبق أن فعلت ذلك.‬

‫في عام 2005، قررت الانتقال إلى "اليابان".‬ ‫عملت هناك لمدة عامين، حتى وقت الاصطدام.‬

‫"(إدواردو ساتو)، شقيق (روجيريو)"‬

‫ردّ على الهاتف وكانت أمي تفعل ذلك عادةً.‬

‫كان ابني "ليفي" يقول، "طابت ليلتك يا سيدي"‬

‫و"مساء الخير يا سيدي."‬

‫كان عمره 20 شهرًا وكان يتكلّم بطلاقة.‬

‫حين كنت مغادرًا،‬

‫نظرت إليه وكان نائمًا،‬

‫فقبّلته وغادرت.‬

‫كانت تلك القبلة الأخيرة.‬

‫"(إلدركلير بونسي دي لياو)،‬ ‫أرمل (جميلة) ووالد (ليفي)"‬

‫عندما استقلّ تلك الرحلة،‬

‫بعدما صعد على الطائرة،‬

‫أرسل إلى أمي رسالة نصية.‬

‫قال فيها، "أمي، لقد فعلت ما أتيت لفعله.‬ ‫سأعود إلى المنزل."‬

‫قبل أن أعطي الهاتف إلى أمي،‬ ‫فيما كنا نودّع بعضنا بعضًا،‬

‫قال لي إنه يحبّني وهو أمر لم يفعله قط.‬

‫وهذا كان مهمًا جدًا لي.‬

‫احتفظت أمي بذلك الهاتف لسنوات عديدة.‬

‫فالنسبة إليها،‬ ‫كانت تلك الرسالة النصية تعني…‬

‫أنه يخبرها بأنه سيغادر.‬

‫"مأساة الرحلة (جيه جيه 3054)"‬

‫"محام من (ماناوس) يخسر زوجته وابنه"‬

‫رأيت الاصطدام يحدث.‬

‫"سافر الأب أولًا‬ ‫وشهد الاصطدام الذي أودى بحياة عائلته"‬

‫حدث الأمر بسرعة كبيرة.‬

‫تحطّمت الطائرة، ثم رأيت الانفجار.‬

‫أصابتني رائحة الكيروسين كالإعصار.‬

‫أطلقت صرخة مدوّية على الفور.‬

‫من مكان إقامة أخي،‬

‫يمكن رؤية المطار وموقع التحطّم الفعلي.‬

‫اتصلت بي أمي وهي تصرخ.‬

‫ما زلنا لا نعرف رقم الرحلة‬ ‫أو من أين انطلقت وما هي وجهتها،‬

‫أو إن كانت رحلة ربط‬ ‫أو عدد الركّاب الذين كانوا على متنها.‬

‫حملت بسرعة‬ ‫الورقتين اللتين أعطتني إيّاهما أمي.‬

‫حصلنا على تأكيد.‬

‫كانت الرحلة رقم 3054‬ ‫التي أقلعت من "بورتو أليغري".‬

‫وقلت، "لقد قتلتُ ابنتي."‬

‫ظللت أخطو الشارع جيئةً وذهابًا.‬

‫فقدت ملاذي الآمن،‬

‫أي أمي،‬

‫ومن كان من المُفترض‬ ‫أن أكون ملاذًا آمنًا لهما.‬

‫في الوقت عينه.‬

‫حين وصلت إلى الفندق، ذهبت مباشرةً إلى القبو‬

‫حيث كانت العائلات مجتمعة.‬

‫"(روبيرتو غوميز)، شقيق (ماريو)"‬

‫أسميته "جحيم (دانتي)."‬

‫كان في القاعة 400 شخص تقريبًا.‬

‫كان هناك 200 عائلة تقريبًا.‬

‫مات أشخاص من 17 ولاية وسبع بلدان.‬

‫تيتّم 154 شخصًا بين أطفال وبالغين.‬

‫ثم بدأت خطوط "تام" الجوية تقوم بعملها.‬

‫يقول الرئيس التنفيذي لـ"تام"‬ ‫إنهم سيعوّضون على جميع العائلات‬

‫التي تتلقّى حاليًا‬ ‫كل مساعدة ممكنة من إقامة وطعام.‬

‫أحبّت "تام" نشر تلك التقارير‬ ‫عن المبالغ التي تُنفق على العائلات.‬

‫لم يكن ذلك يهمني.‬

‫كان بوسعهم الاحتفاظ بكل ذلك،‬ ‫فأنا لم أُرد سوى ابنتي.‬

‫"وجوه المأساة التي هزّت (البرازيل)"‬

‫تصفيق لعائلات الضحايا،‬

‫وأزهار لموظفي "تام".‬

‫أعرف أن هناك موظفين لدى "تام"‬ ‫مفجوعون وفقدوا أحباءهم،‬

‫لكن لن أقبل بإقامة حملة تسويقية‬ ‫بسبب وفاة زوجتي.‬

‫يجب محاسبتهم.‬

‫أرادوا الحفاظ على سمعتهم‬ ‫كأكبر شركة طيران في "أمريكا اللاتينية".‬

‫اسمي "ماركو أنطونيو بولونيا" وفي عام 2007،‬ ‫كنت الرئيس التنفيذي لخطوط "تام" الجوية.‬

‫"(ماركو أنطونيو بولونيا)،‬ ‫الرئيس التنفيذي السابق لـ(تام)"‬

‫رأى "ماركو" موقع التحطّم لأول مرة.‬

‫اصطدمت إحدى طائراته في ممتلكات شركته.‬

‫كان أمرًا لا يُصدّق.‬

‫في بعض الأوقات، ظننت أنّ الشركة قد انتهت.‬

‫خلال المؤتمر الصحفي الذي دام 90 دقيقة،‬

‫ذكر الرئيس التنفيذي لشركة "تام"‬ ‫أن الطائرة كانت في حالة ممتازة.‬

‫السؤال الذي يُطرح أولًا دائمًا‬ ‫هو إن كانت الطائرة تعاني مشكلة ما.‬

‫بعد ذلك، نحاول طبعًا معرفة السبب.‬

‫اختار ألّا يخوض كثيرًا في أسباب الاصطدام.‬

‫حين لا تكون نتائج التحقيق بين يدينا،‬

‫فمن غير الحكمة أن نحاول استنتاج الأسباب.‬

‫بل نكرّر الإجابة عينها مرات عدة.‬

‫"علينا أن ننتظر انتهاء التحقيقات‬ ‫والنتائج التي توصّلت إليها السُلطات."‬

‫وصل المدير التنفيذي لـ"تام"،‬ ‫"ماركو أنطونيو بولونيا"‬

‫بالمروحية إلى الفندق في "ساو باولو"‬ ‫حيث تقيم عائلات الضحايا.‬

‫وصفت هذا الاجتماع‬

‫بـ"كيفية عدم مخاطبة عائلات الضحايا."‬

‫وصل المدير التنفيذي للشركة على متن مروحية.‬

‫محظّر المساس به.‬

‫أولًا، تحيّي العائلات.‬

‫تعانقهم وتحسّ بالمشاعر التي تجتاحهم.‬

‫صعد إلى المسرح وبقي بعيدًا عنا.‬

‫يجب أن يكون الرئيس التنفيذي بين الناس،‬ ‫عليه أن يكون حاضرًا.‬

‫ثم، دخل الغرفة عدد من حرّاس الأمن.‬

‫أُدعى "ساندرا عسلي"،‬

‫رئيسة الـ"أبرابافا"،‬

‫أي الرابطة البرازيلية‬ ‫لأقارب وأصدقاء ضحايا الكوارث الجوية.‬

‫حاول بعض أفراد العائلات الاقتراب،‬ ‫لكن أبعدهم حرّاس الأمن إلى الخلف.‬

‫"(ساندرا عسلي)، رئيسة الـ(أبرابافا)"‬

‫ظلّت واحدة من أفراد العائلات‬ ‫تهاجم جميع الجالسين إلى الطاولة،‬

‫وتصفنا بالقتلة.‬

‫وكأننا مسؤولون مباشرةً عمّا حدث.‬

‫ولأنها ظلّت تفعل ذلك،‬

‫استجابت الشركة بردّ فعل ناجم عن الخوف.‬

‫"سيسعون للنيل منا."‬

‫من الجدير بالذكر أن "تام"‬ ‫تعرّضت لحادث آخر في العام 1996.‬

‫"31 أكتوبر 1996"‬

‫إذًا، حادثتان في المطار عينه‬ ‫وطائرتان تابعتان للخطوط الجوية عينها.‬

‫زاد هذا من حدّة الأمر.‬

‫فكأنهم يختبرون مجددًا ذلك الحادث السابق.‬

‫في ذلك الوقت،‬ ‫كان القبطان "روليم" الرئيس التنفيذي.‬

‫في مجال الملاحة الجوية الحالي،‬

‫إذا ذكرت "روليم"،‬

‫فكأنك تذكر الله أيضًا.‬

‫ما كنت لأجرؤ على مقارنة نفسي‬ ‫بالقبطان "روليم"، فهو كان رمزًا حقيقيًا.‬

‫كثير من الأشياء التي أقولها اليوم‬ ‫مصدرها الأدب الذي تركه خلفه.‬

‫كان شاعريًا جدًا.‬

‫لا أستطيع أن أفهم الشركة‬ ‫التي تستهلّ مبادئها السبع‬

‫بهذا المبدأ الأول،‬

‫"لا شيء يحلّ محلّ الربح،"‬

‫بدلًا من الأمان.‬

‫تكلّم الناس كثيرًا إذ بدا أن هذه المبادئ‬ ‫مُدرجة بحسب ترتيب معيّن.‬

‫لكن لن يتغيّر شيء‬ ‫حتى لو عكسنا هذا الترتيب المزعوم.‬

‫لماذا لم تُعكس؟‬

‫بلا سبب.‬

‫كنا جزءًا من إرث طويل.‬

‫تلاحق الحكومة الناس‬ ‫الذين يملكون سيارات مستوردة،‬

‫والذين يملكون القوارب.‬

‫لكن يجب أن تلاحق‬ ‫الذين لا يملكون هذه الأشياء.‬

‫علينا أن نقدّر الأشخاص الناجحين.‬

‫"هل ستخاطرون مجددًا‬ ‫بالسفر مع خطوط (تام) الجوية؟"‬

‫"تحذير: السفر مع (تام) قد يقتلكم!"‬

‫هيمن التوتر على كل الاجتماعات مع "تام".‬

‫ليس سهلّا أن أقف وجهًا لوجه أمام الشركة‬

‫التي أدّت إلى موت ابنتي.‬

‫إن بدأنا بالمعارضة،‬ ‫فمؤكد أن الأمور ستسوء بعد ذلك.‬

‫وقد ساءت بالفعل.‬

A Tragedy Foretold: Flight 3054 subtitles in other languages

コメント

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left