最初の171行です。
.استلّوا أنصالكم
.سننهي أمره في لحظة
!هيّا
!إنّه سريع
!يستحيل التّنبّؤ وتفادي هجماته في هذه الغابة
!سيلحق بنا
!أيّها القائد، لننتقل إلى معدّات المناورة
!أيّها القائد
!لن تهرب
!تعزيزات من الخطّ الخلفيّ
!ما هي أوامرك أيّها القائد؟
!علينا به
...هذا خطير
!يجب أن نقتله
!سيلحق بنا على هذا الحال
...سنقتله هنا
!لهذا قدمنا إلى هذه الغابة
أليس كذلك أيّها القائد؟
!أيّها القائد، أملِ علينا أوامرك
.سدّوا آذانكم جميعًا
عضّة
── ➂ الرّحلة الاستكشافيّة الـ57 خارج الأسوار ──
قنبلة صوتيّة؟
ما هو واجبكم؟
أن تخضعوا لأيّ شعور لحظيّ يراودكم؟
.كلاّ، ليس كذلك
...واجب فرقتنا
.هو أن نحمي ذلك الشّقيّ من أيّ خدش
.وإن كلّفنا ذلك حياتنا
ألم يكن واجبهم مراقبتي؟
سنواصل الطّريق على أحصنتنا، مفهوم؟
!عُلم
نواصل؟ إلى متى؟
...وهو فوقنا مباشرةً
!مجدّدًا
!التّعزيزات
!إلّم نساعدهم، فسيُمحقون ثانيةً
!لا تشح عينيك عن الطّريق يا إرين
!غونتا-سان
...حافظ على سرعتك
!امضِ بأقصى سرعة
...إلد-سان
!لماذا؟
إلّم تهزمه فرقة ليفاي، فمن سيهزمه؟
...مات أحد آخر
!وربّما أمكننا إنقاذه
...أحدهم ما زال يقاتل
!ما زال يمكننا النّجاح
!إرين، أبق تركيزك على الطّريق! واصل
هل تطلبين منّي أن أشيح بنظري؟
!أن أتخلّى عن رفاقي وأهرب؟
!أجل، بالضّبط
!أطع أوامر القائد
!لا أستوعب لِمَ نتركهم ليلقوا حتفهم
!ولِمَ يأبى أن يشرح
!لماذا؟
.ذلك لأنّ القائد قرّر أنّه لا يجب شرح السّبب
!لا تستوعب لأنّك ما زلتَ غرًّا
!إن فهمت، فاخرس وامتثل
...لا
.يمكنني أن أقاتل لوحدي
فلمَ أعوّل على الآخرين؟
.بإمكاني أن أقاتل بنفسي فحسب
ماذا تفعل يا إرين؟
مسموح لك فعل ذلك فقط .إن كانت حياتك في خطر
!لقد وعدتَنا
!إرين
.لستَ على خطأ
.افعل ذلك إن أردت
.يمكنني أن أرى ذلك
.إنّه وحش حقيقيّ
.ولا علاقة للأمر بقوّة العملاق خاصّته
،أيًّا كانت القوّة الّتي نستخدم لقمعه
،وأيًّا كان القفص الّذي نضعه فيه
.لن ينصاع لأيّ أحد أبدًا
.أريد أن أنحر العمالقة فحسب
.إرين، الاختلاف بين قرارك وقرارنا هو التّجربة
.لكنّك لست بحاجة للتّعويل على ذلك
.اختر
.ثق بنفسك
.أو ثق بي وبفيلق الاستطلاع
...لا أعلم
.ولم أعلم قطّ
يمكنني أن أؤمن بقدراتي
.أو اختيارات الرّفاق الّذين أثق فيهم
.لكن لا أحد يعرف المآل إطلاقًا
.لذا اختر بنفسك القرار الّذي سيجعلك تندم بشكلٍ أقلّ
!إرين
!تحلّ بالإيمان
.توصّلتُ لطريقةٍ ستقتلك نصفيًّا فحسب
ماذا؟
قلتُ أنّني لا أستطيع إيقافك بهيئة .عملاقك إلاّ إن قتلتك
.لكنّ هذه الطّريقة ستسبّب لك إصابة بليغة فحسب
.وبالطّبع، يعتمد الأمر على مهارة الفرقة
.تقضي الفكرة بقطع رقبة العملاق وإخراجك منه
،سنضطرّ لبتر ذراعيك وساقيك
...لكنّها ستنمو ثانيةً كالسّحليّة
.هذا مقرف حقًّا
.مهلاً
.لا أدري كيف تنمو ثانيةً
...فهل من طريقة أخرى
تقصد إذًا أنّك لا تريد أن يكون هناك خطر أو تضحية؟
...لـ-لا
.اكبح نفسك إذًا
...سنفعل أيضًا
.الخطر بالنّسبة لنا هو أنّك قد تقتلنا
.لذا لا تقلق
.نعم... مفهوم
إ-إذًا، أيمكنني القيام بالتّجارب؟
.ذلك خطير جدًّا
.لكن لا يعني ذلك أنّنا لا نستطيع استخدامه للتّحرّي
يمكنني الإشراف على التّخطيط لهذا، صحيح؟
،إرين، إن كان هناك ما لا تفهمه
.تعلّم لتفهمه
.الأمر يستحقّ منّا المخاطرة بحياتنا
هل أنت جاهز يا إرين؟
.عندما يجهز، سأُعلمك بواسطة الإشارة الدّخانيّة
.بعدها، القرار لك
!عُلم
يمكن لهذا البئر الجافّ أن يحتوي ...حتّى عملاقًا غير عاقل
!على الأغلب
.تلك الإشارة
.لم أجرّب التّحكّم بالعملاق مذ قمتُ بإغلاق السّور
إن فقدتُ السّيطرة، قد تقتلني ...فرقة ليفاي هذه المرّة
ألم يرَ الإشارة؟
...لا
.قدرته ليست موثوقة جدًّا فحسب
.يا إرين! سنلغي الأمر الآن
هل حدث شيء؟
...هانجي-سان
.لا أستطيع التّحوّل لعملاق
إذًا الجراح النّاجمة من عضّك ليدك لا تلتئم أيضًا؟
.لا
،إن كنت لا تستطيع التّحوّل إلى عملاق
.فهدفنا الرّئيسيّ في إغلاق سور ماريا بعيد المنال
...هذا أمر
.قُم بذلك
.حاضر
.لا تجعل الأمر يحبطك يا إرين
...لكن
.في الواقع، هذا يعني أنّك بشريّ أكثر ممّا ظننت
يظلّ هذا أفضل من الاندفاع إلى شيء .والتّسبّب في مقتلك
.ثمّة عبرة من ذلك
...أجل
.علينا أن نظلّ حذرين
لِمَ الجميع هادئون جدًّا؟
أليسوا منزعجين من عدم قدرتي على التّحوّل إلى عملاق؟
هل أنت بخير؟
...نعم
...مهلاً
ما ذلك؟
ما كان ذلك الانفجار؟
!لِمَ الآن؟
.هدوء
!أيّها القائد ليفاي
...هذا
.قلتُ اهدؤوا
.جميعكم
معلومات يمكننا مشاركتها حتّى الآن
(طلقات دخّانيّة (1 .طلقات إشاريّة تُطلق عبر مسدّسات صغيرة باستخدام البارود .يتمّ استبدال أنبوب صغير مع الطّلقة بعد كلّ استخدام
دخّان ملّون
أحمر
أسود
أخضر
معلومات يمكننا مشاركتها حتّى الآن
(طلقات دخّانيّة (2 :يختلف لون الإشارة باختلاف الرّسالة .أحمر: عند رصد عملاق .أخضر: تغيير المسار .أسود: عند رصد عملاق شاذّ
أحمر
أخضر
أسود
ماذا؟ ما كان ذلك للتّوّ؟
...إرين
No comments yet. Be the first to leave one.