最初の200行です。
"كيفن هارت"
نعم
"كليفلاند"
كيف حالكم "كليفلاند"؟ هل أنتم بخير؟
هل الجميع بخير؟ الكل بوضع جيد؟
إن البرد قارس، أليس كذلك؟
وأنا لا أحب ذلك، كل ذلك الثلج
وأنا لا أحب ذلك، ذلك الثلج الذائب
ذلك الثلج الذي يجعلك تنزلق
"انظروا...تباً، إنه الثلج الذائب
هذا هو الثلج الذائب هناك
انظروا إلى الثلج الذائب"
لا أحب هذا
ليس من المفترض أن يكون هناك ثلج هنا
لكنها سنة جيدة لكم جميعاً، الآن، هناك...
قبل أن أبدأ، تحيات
مرحباً يا "شوغارفوت"، كيف حالك؟
كيف حالك يا عزيزتي؟ قولي ما لديك الآن
قبل أن نبدأ حتى
تحية إلى صديقي "شاغ" الذي يجلس في المقدمة لك محبتي
"ذا كافز"
صديقي "لوبران" موجود معنا
تحية إلى صديقنا "لوبران"
إنها سنة جميلة لكم جميعاً
سنة جميلة لكم جميعاً
قد تقدرون على تحقيق ذلك
قد تقدرون على تحقيق ذلك
حسناً، أنا موجود هنا منذ مدة
وهذه المرة...
ولنحو ساعة
سأبقى هنا لنحو ساعة
هذه المرة ستسمعون أموراً عديدة
لن أكذب عليكم جميعاً، لا تحكموا علي
لا أريد أن يحكم علي أحد
أحب أن أكون صريحاً حين أتواجد على خشبة المسرح
فأنا أتحدث عن الأمور التي أعرفها عائلتي وأولادي
أحب أن أتحدث عن أولادي
طفلان، صبي وفتاة
كنت أتحدث عن كون ابني طفلاً غبياً
كنت أفعل
لا، أنا جاد، هذا ما فعلته
ظننت أن طفلي غبي
لكنني أدركت الآن أنه ليس غبياً إنما هو يفعل أموراً غبية
لا أحب كيف يُلقي ابني بنوبات غضبه
حين تنتاب الأطفال نوبات الغضب
يُفترض به أن يقع ويبكي ويتدحرج على الأرض
هذه هي نوبة الغضب
هذه ليست مزحة، إنه أمر جدي
هذا ما يفعله ابني حين يغضب
لست أكذب، لا تجعلوني أضحك، انظروا
هذا ما يفعله، يقوم...
هذا ما يفعله، يقوم...
هذا أكثر تصرف متخلف رأيته في حياتي
ولا يمكنني أن أقول شيئاً
علي أن أنتظر حتى ينتهي ثم أشرح للناس ماذا حصل
إن سلوكه سيئ لأنه لم يحصل على السكاكر
إن طفلي غريب الأطوار
حين يغضب، يدخل الفرن
أقسم
يدخل الفرن
ويُصبح سلوكه سيئاً حين أخرجه
"يا فتى، اخرج من الفرن
قبل أن أشعله."
وحين أقول له ذلك يجيب، "ساخن
إن الفرن ساخن يا أبي."
لكنني أحبه جداً
ولدان، صبي وفتاة
أما ابنتي فهي مختلفة تماماً
إن ابنتي مدللة جداً
قريباً ستصبح في الخامسة من عمرها مدللة، لن أكذب
أنا أدللها، هذا ما يُفترض بي أن أفعله
إنها في عمره تعرف فيه
تعرف كيف تحرضنا أنا وأمها ضد بعضنا
تعرف كيف تجعلنا نتشاجر
هكذا تسبب لي بالمشاكل ذلك اليوم
دخلت الغرفة، وبدأت تتحدث بصوت ناعم
قالت، "هل يمكنني تناول بسكويتة يا أبي؟"
قلت لها، "نعم يا عزيزتي فلنذهب ونحضر بسكويتة"
أبدأ بالسير من ناحية المطبخ
وفجأة ما أسمعه هو...
"لا تعطها بسكويتة لعينة!"
لقد ارتعبت خوفاً فتوقفت
لم أعرف مصدر الصوت، ظننته "يسوع" بادئ الأمر
فقلت، "حسناً
لم لا يمكنها تناول البسكويت يا (يسوع)، ماذا فعلت؟"
هل ترون كم هي ذكية؟ عرفت كيف تستحصل على رد فعل مني
نظرت إلي وقالت...
"أبي، ظننت سيد هذا المنزل"
حين قالت ذلك، استفزني ذلك
أشعرني بالغضب، لذلك غضبت
قلت، "ماذا تعنين بأنه لا يمكنها تناول بسكويتة لعينة؟
لم اشتريت البسكويت إن لم يكن باستطاعة أحد تناوله؟
إن ذلك يجعلك غبية لأنك اشتريت بسكويت لا يمكن تناوله
لن يحصل أحد على البسكويت."
لقد ألغيت عملية البسكويت كلها
أحضرت البسكويت، صعدت على السلم ووضعتها فوق البراد
ثم أخفيت السلم
لم يكن...لم يكن سلماً كبيراً
كان مصنوعاً من 3 سلالم، إنه سلم المجرمين
بسرعة
سلم مجرمين صغير
إن وظيفة التربية صعبة يا رجل أنت بحاجة إلى الصبر
على المرء أن يكون صبوراً ليتعامل مع هؤلاء الأطفال
وأنا لن أكذب، فأنا لا أتحلى بالصبر
أنا أتعلم، أحاول
بعض الأمور تشعرني بالغضب
لا أحب حين أخبر أولادي بأن يفعلوا أموراً
ويفعلون بالضبط ما أطلبه منهم
أريدكم أن تفعلوا ما أقوله لكم
لكنني أريدكم أن تفعلوا ذلك كما تخيلتكم تفعلونه
لا تفعلوا ذلك بالطريقة التي ترغبون فيها
افعلوه كما تخيلتكم تفعلونه حين طلبت منكم ذلك
قد يكون الأمور مربكاً إلا أنه جدي بالنسبة إلي
لقد أكثر ابني ذلك اليوم من تناول السكريات
وبدأ يركض في جميع أنحاء المنزل
شعرت بالغضب
"أنت! هذا يكفي، تعال إلى هنا
توقف، اخلد إلى النوم."
أقسم، هذا ما فعله، وقد أغضبني جداً
إليكم ما فعله وهو واقف
قلت، "اخلد إلى النوم!" وهو...
فغضبت، "استيقظ على الفور!
لن تنام وأنت واقف!
لست مصاص دماء."
لقد كنت غاضباً لأنني لم أعرف كيف أشرح لما كنت غاضباً
لا تغمض عينيك إلى أن يأمر دماغك جسمك
بأن يطفئ كل شيء
لدي مخاوف كثيرة، لدي مخاوف كثيرة كأب
سأخبركم ما هي أكبر مخاوفي
أكثر ما أخافه هو أن يكبر ابني ويُصبح مثلياً
إنه خوف
أنا لا أعاني رهاب المثلية
وليس لدي شيء ضد المثليين كونوا سعداء وافعلوا ما تشاؤون
لكن كوني رجلاً مستقيماً
إن كان بوسعي أن أحول دون أن يُصبح ابني مثلياً، فهذا ما سأفعله
الآن، بعد قول ذلك
لا أعلم إن تعاملت مع أول تصرف مثلي من ابني بشكل مناسب
لكل طفل لحظة مثلية، مفهوم؟ كل طفل
لكن حين تحصل، يجب أن تضع حداً لها
توقفها عند حدها، "أنت! توقف! هذا تصرف مثلي!"
يكون ذلك سريعاً
لا!
لا أعلم...
لا أعلم إن تعاملت مع وضع ابني بشكل صحيح
حسناً؟ لقد كان في حفلة عيد مولد أحدهم
كان ابني في الحفلة وكان يلعب
تعلم أنه حين يلعب الأطفال، فقط يلعبون
لا تعرف ماذا يفعلون لكنهم يستمتعون بوقتهم
إنهم يفعلون أموراً عديدة، صحيح؟
إنهم يتحركون في الأرجاء فقلت، "حسناً، إنه بخير"
قلت هذه الجملة، واستدرت لأتفقد ابني مجدداً
كان هناك فتى يتقرب من مؤخرة ابني
هذا ما كان يفعله، فلم أعلم ماذا أفعل
ذعرت وأطحت بالاثنين
"أنتما
أنتما، ماذا يحصل هنا؟
أي نوع من الحفلات هذه؟
أي نوع من الحفلات هذه؟
ماذا يحصل هنا؟"
خرجت سيدة وقالت...
"ماذا تفعل؟ إنهم أطفل، دعهم يلعبون"
قلت لها، "أريني طفلاً آخر
يتقرب أحد من مؤخرته، وسأهدأ حينها."
كان ابني يرتدي سروالاً قطنياً لهذا السبب غضبت
لأنني لم أر ماذا يحصل، بل سمعت ماذا يحصل
جل ما سمعته كان...
قلت "ماذا...
من يلعب بالورق؟
ما هذا؟
هل ثمة من يخلط الورق؟
إنهم صغيرون على لعب الورق هنا."
الأمر الذي أغضبني...
هذا ما أغضبني يا رجل
كنت أتناول جانح بوفالو حين حصل ذلك
كان يجب أن أرمي الجانح وأهرع إلى هناك
لكنني لعقت أصابعي أولاً
لم أقصد ذلك، قلت، "أنت!
يا فتى!"
ظهر الأسود الذي بداخلي
إن التعامل مع الأولاد يولد الكثير من الضغط
لكنني أتعلم، إليكم أمراً تعلمته
وبهذه الطريقة إنني أحسن صبري
أدركت أن أولادي سيرتكبون الأخطاء
ولهذا السبب...حين كنت صغيراً ارتكبت الأخطاء
ارتكبت أخطاء غبية جداً في صغري
وهم من لحمي ودمي، لهذا سوف يحذون حذوي
بعد قول ذلك، ما عدت أغضب كما في السابق
إنني أصبح أكثر هدوءاً
شتمت ابنتي للمرة الأولى ذلك اليوم
لم أغضب
كنا نشاهد "سبونج بوب"
حصل شيء مع "باتريك"
وفجأة، غضبت
وقالت، "تباً!"
قلت لها، "انتظري، ماذا؟ ماذا قلت؟"
قالت، "تباً، نالوا من (باتريك) يا أبي
ألست تشاهد؟"
قلت، "عجباً، حسناً"
لهذا السبب لم أغضب
سأخبركم لما لم أغضب
No comments yet. Be the first to leave one.