Nip/Tuck

Nip/Tuck

Scarica il sottotitolo Arabic

Stagione 2

Informazioni sulla release

Nip Tuck S02E16 Joan Rivers ara srt
Un commento di POWER
OSN بدون مزامنة

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Pubblicato il: 2025-06-20
Download: 32
Sottotitoli per non udenti: No
FPS: 23.976

Anteprima dei sottotitoli in Arabic

Le prime 200 righe.

‫- أخبريني ما الذي تكرهينه في نفسك‬ ‫- أتمزح؟ كل شيء‬

‫يترهّل جسدي بشدة بحيث يحتاج‬ ‫طبيبي النسائي إلى خوذة واقية‬

‫إنما جدياً أرسلتني إليكما‬ ‫(باربرا باسبرغر)‬

‫وأخبرتني أنكما أفضل جرّاحين في (ميامي)‬

‫طلبت مني أيضاً بالطبع شراء ملكية هنا‬

‫من دون ذكر أنها حجرة انتظار مكتظة للغاية‬

‫- ماذا بالضبط إذاً...‬ ‫- أريد أن أشبهها‬

‫(جون أليكسندرا مولنسكي)‬ ‫ولدت في (بروكلين) وترعرعت في (لارتشمونت)‬

‫وتخرجت من جامعة (بارنهارت)‬ ‫(فاي بيتا كابا)‬

‫- أهذه أنت؟‬ ‫- هذه أنا‬

‫الوجه والصورة غير معدّلين‬ ‫وأريدكما أن تجعلاني أبدو هكذا تماماً‬

‫كفتاة في الرابعة من العمر؟‬

‫أظنني أريدك أنت أن تجري الجراحة‬

‫- لم تخبرينا بعد ما الجراحة المطلوبة‬ ‫- وقّعا هذا أولاً لو سمحتما‬

‫اتفاق على حفظ السرّ؟ سيدة (ريفرز) يعرف‬ ‫الجميع أنك خضعت لبضع جراحات‬

‫بضع جراحات؟ ثنّي وجهي أكثر‬ ‫مما ثنّيت ملاءة سرير في الـ(هوليداي إن)‬

‫لا أريد أن تعرف وسائل الإعلام‬ ‫ما أطلبه منكما حتى نهاية عملكما‬

‫لهذا جئت إلى (ميامي)‬ ‫بدلاً من (نيويورك) أو (لوس أنجلوس)‬

‫حالما تكشفان عني‬ ‫سنجتاح البرامج الحوارية‬

‫وسأشارك في (أوبرا) و(لاري كينغ)‬ ‫و"(ريجيس) أند (كيلي)"‬

‫وسأظهر على غلاف مجلة (بيبول)‬ ‫أعرف أن هذا سيحدث‬

‫طالما نوضح أن توقيعنا على هذا‬ ‫يستحيل أن يلزمنا بإجراء الجراحة‬

‫لا يوجد إلزام، عليكما فقط‬ ‫إبقاء الموضوع سرياً‬

‫رائع‬

‫حسناً، إليكما مطلبي‬

‫لطالما رغبت في أن تكون لي‬ ‫أخت توأم‬

‫لأنني أردت أن أرى شكلي‬ ‫لو لم أخضع قط لجراحات تجميلية‬

‫ولكنني لا أملك أختاً توأماً‬ ‫ثمة أنا فقط‬

‫لذا أريدكما أن تعيدا شكلي إلى حالته‬ ‫وكأنني لم أكن قط (جون ريفرز)‬

‫إنني مشوّش، أتطلبين منا إجراء تعديل‬ ‫كلّي سيعيدك إلى شكلك الطبيعي؟‬

‫أجل، سيكون الأمر بمثابة‬ ‫منشّط لمهنتي‬

‫أعني، يمكنني إعادة إحياء النكات التي‬ ‫قلتها عن نفسي قبل الجراحة التجميلية‬

‫أعني، كانت لديّ نكات رائعة‬

‫كنت قبيحة للغاية بحيث إن أردت‬ ‫كشف مؤخرتي لأحدهم كنت أريه وجهي‬

‫أو يترهل جسمي بسرعة‬

‫إلى درجة يمكنني أخذ صورة للثدي‬ ‫والاعتناء بأظافري في الوقت عينه‬

‫سيدة (ريفرز)، مع كل عمليات‬ ‫التجميل التي خضعت لها‬

‫يبدو أمراً مبالغاً فيه‬ ‫لتفعليه لمصلحة مهنتك‬

‫ليست مهنتي فقط...‬ ‫بل حفيدي (كوبر) أيضاً‬

‫تجمعنا علاقة مميزة جداً‬

‫وهي على الأرجح أكثر علاقة صادقة‬ ‫تجمعني بأحد في حياتي كلها‬

‫يحبني كما أنا تماماً‬

‫- لمَ التغيير إذاً؟‬ ‫- لأنني مجرد كذبة‬

‫اسمعا أعلم بأنني من جعلت‬ ‫الجراحة التجميلية سائدة‬

‫وأقنعت آلاف ربّات المنازل‬

‫بأنهن إن لم تعجبهن وجوههن‬ ‫فعليهن فعل شيء بها وتعديلها‬

‫ولكنني الآن أريد أن أبعث برسالة مختلفة‬

‫حفيدي طاهر جداً و...‬

‫إنه سعيد جداً بحاله‬ ‫كما هو وأريده ألا يتغيّر‬

‫لا أريده أن يكبر كارهاً‬ ‫فكرة أنه سيطعن في السنّ‬

‫لا أريده أن يبالي إن عانى‬ ‫حَبْ الشباب في العشرين‬

‫أو بدأ شعره بالتساقط في الأربعين‬

‫أريده أن يعرف فقط‬ ‫أن ليس عليه الخجل من شيء‬

‫فهذا مجرى الأمور الطبيعي‬

‫وسيؤمّن لي هذا الظهور‬ ‫على غلاف مجلة ما‬

‫مجلة (بيبول)... يا إلهي! قبل وبعد!‬ ‫لم يسبق لأحد أن فعل هذا، إنه كنز‬

‫وقد يفيدني غلاف ما، لم يعرض عليّ‬ ‫واحد منذ العام ١٩٩٤، هؤلاء السفلة‬

‫هيا، ما رأيكما؟ أعرض عليكما‬ ‫مصدر الجراحات التجميلية كلها‬

‫أتجريان الجراحة؟‬

‫ما عدت تبتسمين‬

‫كلميني، (آيفا)، أخبريني‬ ‫كيف يمكنني إسعادك؟‬

‫- لن نكون سعيدين أبداً‬ ‫- ألسنا سعيدين الآن؟‬

‫هنا في ملاذنا الدافىء‬

‫إنما حالما نترك أمان هذا المكان‬ ‫سيكونون دائماً موجودين‬

‫سيضايقوننا ويحكمون علينا ويعذبّوننا‬

‫ولن يفهموا أبداً‬

‫فبالنسبة إليهم، علاقتنا غير طبيعية‬

‫لنرحل بعيداً إذاً‬

‫لنرحل بعيداً ونبدأ حياة جديدة معاً‬ ‫لنقصد (باريس)‬

‫حياتي هنا، (مات)‬

‫سنأكل كعك الكروسان يومياً‬ ‫ونشرب النبيذ ونمارس الحب‬

‫- لا أقدر، قد يعود (أدريان)‬ ‫- تملكين هاتفاً خلوياً‬

‫- لديّ مشكلات طبّية‬ ‫- سنجد طبيباً في (باريس)‬

‫سأحضر أدوية لك من عيادة أبي‬ ‫تكفيك ثلاثة أشهر‬

‫حياتك بأكملها أمامك، (مات)‬

‫لا حياة لي من دونك‬

‫ابتسمت‬

‫وافقي، (آيفا)، وافقي فقط‬

‫يا إلهي! متى سينتهي هذا؟‬ ‫أربعة ضحايا جدد هذا الشهر فقط‬

‫تبدو ندوب وجهها‬ ‫أسوأ من ندوب الأخريات‬

‫يزداد جرأة ويشعر على الأرجح‬ ‫أنه لا يلقى الانتباه الكافي‬

‫- تسرق منه الأضواء‬ ‫- ليس بإرادتي‬

‫لمَ تصلح عمله مجدداً إذاً، (شون)؟‬

‫لأن الجراحين الآخرين‬ ‫في المدينة خائفون‬

‫إنه واجبي الأخلاقي، لأوقفته‬ ‫لو أمكنني ذلك، لأوقفته، إنما لا أقدر‬

‫الشفرة ١٥‬

‫(شون)، كيف الحال؟‬

‫- ماذا يفترض بي فعله بهذا؟‬ ‫- بدأت حرباً (شون)‬

‫وستحتاج إلى أكثر‬ ‫من مجرد مبضع لإنهائها‬

‫مرحباً أيتها المثيرة، كيف حال ساقك؟‬

‫- عمّ تتحدث؟‬ ‫- أنت و"النحات"، أخي‬

‫تذكّر ما قاله‬ ‫أصلح عمله مجدداً وسينال منك‬

‫سألت كيف يمكنك ردعه‬ ‫وها أنا أجيبك، اقتله‬

‫أنت من بين كل الناس‬ ‫تعرف أنه لا يمكنني استخدام هذا‬

‫- شفرة ١٥‬ ‫- جبان!‬

‫- ربما عليك التحلّي ببعض الجرأة‬ ‫- أملك الجرأة وتعرف هذا‬

‫- أنت مسجون بفضلي‬ ‫- كانت تلك أجمل لحظاتك، صحيح؟‬

‫- صدقاً، (شون)، جعلت منك رجلاً‬ ‫- لم تفعل شيئاً‬

‫جعلتك تتحلّى بالشجاعة لتضغط‬ ‫على الزناد وبالقوة لتخاطر بقتل أحدهم‬

‫لإنقاذ نفسك وعائلتك ومهنتك‬ ‫جعلتك تتحلى بشخصية قوية‬

‫ماذا حلّ بها؟ وما هذه الموسيقى؟‬ ‫أكره هذا الهراء‬

‫هذه أجمل، رباه! كم أحب الثمانينات‬

‫أطفئه، لا يمكنني العمل تحت هذه الظروف‬

‫أتظن أن ترميم وجهها سيحسّن كل شيء؟‬

‫أتريد وضع حدّ لهذه الفوضى (شون)؟‬

‫عليك الاستعداد لمواجهة "النحات"‬ ‫مباشرة كما فعلت معي‬

‫أظنها تحتاج إلى المزيد من الغاز المخدر‬

‫- كلا، لن أفعل هذا مجدداً‬ ‫- بلى، ستفعل، لأنك ترغب في الموت‬

‫صغيرنا (شون) مقموع جداً‬

‫عليك هزم هذا الرجل‬ ‫أعد النظام واقتل "النحات"‬

‫لا تقل لي إن هذا الرجل يخيفك أكثر مني‬

‫- بدأت أشعر بالغيرة‬ ‫- اخرس‬

‫- أرغمني على ذلك‬ ‫- المسدس‬

‫جيد، جاهز؟ صوّب‬

‫أطلق النار‬

‫- ما الذي تفعله؟‬ ‫- لا شيء، كنت فقط...‬

‫(تيميستا)؟‬

‫أتسرق أدوية مضادة للقلق؟‬

‫اسمع، كنت مستاء، اتفقنا؟‬ ‫ولم أرد أن أطلبها وأخضع للاستجواب‬

‫(هيليكس)؟‬

‫رائع! ألا تعلم أنه‬ ‫من الخطر أن يصفها المرء لنفسه؟‬

‫بحقك! يبيعون هذا الهراء في المدرسة‬ ‫ليساعدك على تجاوز...‬

‫مهلاً! أبعد يديك عني‬

‫لا علاقة لسترات الكلوميفين‬ ‫بالإجهاد أيها السافل‬

‫سئمت كذبك، (مات)‬

‫أجهل ما الذي يجري معك‬ ‫إنما واضح أن هذه الأدوية ليست لك‬

‫أخبرني إذاً لما تسرق هذه الأدوية‬ ‫أو سأسلّمك بنفسي إلى الشرطة‬

‫وأحثّهم على سجنك وإبقائك كذلك‬ ‫حتى تطعن كثيراً في السنّ لتستمتع بها‬

‫حسناً، لا بأس‬

‫إنها لـ(آيفا)، إنني أتموّن منها‬

‫- لمَ؟‬ ‫- لأننا سنرحل بعيداً إلى الأبد‬

‫هيا، سلّمني إلى الشرطة‬ ‫سأنكر كل شيء و(مات) سيدعمني كلياً‬

‫ولن تنجز سوى فتحك‬ ‫لسجل إجرامي لابنك‬

‫لن يعتقل (مات)، بل أنت ستعتقلين‬

‫تعدّ سرقة الأدوية جريمة، قم بأبحاثك‬ ‫قبل اقتحامك لمنزلي بتصرفك المثير للشفقة‬

‫فودكا مع الثلج‬

‫إن لم تخنّي ذاكرتي، ابتلعته آخر مرة‬ ‫جئت فيها تواجهني بتهديدات مشابهة‬

‫اشرب وارحل بعدها‬

‫كم هذا همجي، فرغم شهادتك كطبيب‬ ‫ومظهرك المتكلّف الخادع‬

‫زحفت تماماً من الكهف‬ ‫في مواضيع النساء وطريقة معاملتك لهن‬

‫- لو كنت مكانك لانتبهت لألفاظي‬ ‫- أو ماذا؟ ستضربني؟‬

‫لو كنت رجلاً وبعد المعاناة التي‬ ‫سبّبتها لعائلتي، لطرحتك أرضاً‬

‫ولتمدّدت فوقي، أليس كذلك (كريستيان)؟‬ ‫لأنك ترغب فيّ، صحيح؟‬

‫أنت تنضحين أسيداً، إن اقتربت‬ ‫منك سيحترق عضوي‬

‫سيحترق بالتأكيد، اتفقنا؟‬

‫(مات) ليس هنا ولكنك عرفت ذلك‬

‫قبل دخولك إلى هنا بعصاك الكبير‬ ‫التي تخشى أن تلوّح بها‬

‫لست مستاء من أن (مات) يواعدني‬ ‫بل من أنك لا تفعل‬

‫أنت مجنونة ودعيني أوضح لك أمراً‬

‫لن أغادر هذا المنزل اللعين قبل أن توافقي‬ ‫على امتناعك من رؤية (مات)‬

‫سأقتلك قبل أن أسمح لك‬ ‫بإخراجه من هذه البلاد‬

‫تباً لتهديداتك التافهة‬ ‫تريدني أن أنفصل عن (مات)؟‬

‫أرغمني إذاً‬

‫أتريدني أن أنفصل عنه؟‬ ‫يمكنك فعل أمر واحد (كريستيان)‬

‫اجعلني أرغب فيك أكثر وامتلكني‬

‫لا تتحلّى بالشجاعة كحال (شون)‬ ‫أو (جوليا)، أملك القوة وسأحافظ عليها‬

‫فهمت الآن، أنت مثل الباقين‬ ‫مهدداً ومتملّقاً وضعيف الشخصية‬

‫ومرعوباً لما هو غير مشروط‬ ‫ومن امرأة تتحلى بذكاء ذهني وجنسي‬

‫خيّبت أملي، (كريستيان)، ففي‬ ‫النهاية تعوي وتنبح لكنك لا تعض‬

‫- عضّيني‬ ‫- بأية قوة‬

‫بدأت بذلك وستنهينه‬

‫- كلا، كلا! ليس هذا‬ ‫- تريدين أن أتملّكك؟ اعتبري ذلك منجزاً‬

‫ما الخطب؟ أأنا أنثوية جداً بالنسبة إليك؟‬

‫- كلا، (شون)، لا يمكنني السماح بهذا‬ ‫- إنها الطريقة الوحيدة لردعه‬

‫- متى؟‬ ‫- لا أدري، نهاية الأسبوع؟‬

‫تبعد الدورية الأمنية عن المنزل‬ ‫فلنجعله يظن أنني معرض‬

‫- سننتظر داخل المنزل‬ ‫- كلا، إنه ذكي، سيشعر بذلك‬

‫لن نخبر أحداً، لا عائلتي‬ ‫أو شريكي، لا أحد‬

‫سأكون بمفردي معه، أنا فقط‬

‫وحالما يظن أنه نال ما أراده، تتدخلون‬

‫- نحن منشغلان قليلاً هنا‬ ‫- يمكن تأجيل ذلك‬

‫- من الأفضل أن يكون مهماً، (كريستيان)‬ ‫- إنه كذلك‬

‫(آيفا) رجل‬

‫- أي شيء؟‬ ‫- ما زلت أبحث‬

‫أواثق من أنها لا تملك قناة مهبلية‬ ‫مسطّحة قليلاً بشكل طبيعي؟‬

‫صدقيني، لم يكن هناك‬ ‫من شيء طبيعي في الأمر‬

‫أنتما جراحان تجميليان، فإن صحّ ذلك‬ ‫لا أفهم كيف لم تعرفا بالأمر حالاً‬

‫إنها تحفة المتحوّلين جنسياً، (جوليا)‬ ‫ممتازة من كل النواحي‬

‫اتصلت بـ(آيب راكمن) في عيادة‬ ‫(آيفون) لإعادة التحديد الجنسي‬

‫وبـ(ستيفاني دانكن) في مركز الهوية‬ ‫الجينية في (كولورادو)‬

‫لم يسمع أحد بها‬ ‫لا وجود لـ(آيفا مور) أبداً‬

‫كامرأة تقصد‬

‫اسمعي، (جوليا)‬ ‫ظننت أنه تخمين مستحيل أيضاً‬

‫وبعدها أعطاني لائحة الأدوية‬ ‫التي كان (مات) يسرقها لها‬

‫- لا أفهم شيئاً منها‬ ‫- المركّبات محددة للغاية‬

‫فالـ(سبيرونولاكتون) لنمو الثدي‬ ‫والحلمتين والـ(بريمارن) للجفاف المهبلي‬

‫وكلها بكميات ومعايير‬ ‫لم نرها قط من قبل‬

‫إنه أمر مثير للإعجاب حقاً‬

‫- ما من وصفة طبية لنتعقّب أثرها‬ ‫- لا شيء‬

‫- سيكون علينا إخبار (مات)‬ ‫- كلا‬

‫إن صح ذلك وعرفه، فلن يتعافى قط‬ ‫منه وسيدمّر جنسياً لبقية حياته‬

‫وإن عرف أنك ضاجعت‬ ‫حبيبته‬

‫فلن يسامحك أبداً على هذا‬ ‫أو يثق بك مجدداً (كريستين)‬

‫ماذا؟ هي من قفز عليّ‬

‫تعمل الكاميرا في غرفة النوم جيداً‬ ‫(شون)، وكذلك تلك في حجرة الطعام‬

‫لمَ هذا كله؟‬

‫هذا فقط جزء من نظام الحماية‬ ‫الذي أركّبه‬

‫- شكراً، سنتكلم لاحقاً‬ ‫- حسناً‬

‫لا يوجد تطابق واحد‬

‫دعني أرى‬

Nip/Tuck subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Nip/Tuck

Commenti

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left