Le prime 162 righe.
لا بد من الاعتراف بعظمة
المدينة التي بنوها هنا.
"(إثيوبيا)، مدينة (أدوا)، عام 1896"
لكن من المؤسف أن مصيرها هو الزوال.
كلما أمضيت وقتاً أطول في العالم الخارجي أيها الأمير "تافاري"،
سترى ما يذهلك أكثر.
تطغى الحروب والوحشية على تاريخ العالم الخارجي.
لهذا لم ولن يكون لـ"واكاندا" أي ذكر في ذلك التاريخ.
ستصعّب هذه المعركة عمليتنا كثيراً.
تعلم ما يُقال يا "كودا"،
"أعظم الأبطال في التاريخ
شكّلتهم وصقلتهم نيران الحروب الطاحنة."
أنا بخير.
حصل ذلك التاجر على القطعة
عندما كان قرصاناً يجوب المحيط "الهندي".
إن كانت معلوماتنا الاستخبارية صحيحة،
فستكون القطعة مخزّنةً في منزله،
وسنُضطر إلى المرور بمناطق اشتباكات عنيفة.
لا بد أنك مررت بمواقف أصعب من هذه بكثير.
ماذا سنفعل الآن؟
سأحاول إيجاد طريقة
لعبور هذه المنطقة من دون أن أُكشف.
أما أنت فانتظرني هنا.
أنسيت أن والديك أرسلاك معي لتراقبني فحسب؟
إن زوّدتك بمعلومات تاريخية عن هذه المنطقة
فقد يساعدنا ذلك على عبورها بأمان.
-أيها الأمير… -كما ترى،
البيض قادمون من مكان يُدعى "إيطاليا".
-أيها الأمير… -هؤلاء الإيطاليون
يحاولون توسيع إمبراطوريتهم لتشمل "إثيوبيا"،
لكنهم كانوا يجهلون مدى صعوبة الأمر.
أيها الأمير "تافاري"!
بدايةً،
يُعد إسكات ابن الملك خيانةً.
تجهّزنا لعملية تسلل وليس لخوض معركة.
لا سيما معركةً طاحنةً كهذه.
هل أنت جاد؟ ماذا بشأن القطعة؟
لا تقتصر مهمة أفراد فرقة "وار دوغز" على استعادة القطع.
بل تشمل تحييد مختلف أنواع الأخطار المحيطة بالمملكة.
يستحيل أن أعود إلى المملكة بعد مهمتي الأولى خالي الوفاض.
علينا الانسحاب ما دمنا نستطيع ذلك.
لا يروي تاريخنا قصصاً عمّن
انسحبوا وفشلوا يا "كودا".
هذه فرصتنا.
لم نأت إلى هنا لندخل التاريخ.
"تافاري"!
"تافاري"؟ أجبني أيها الأمير "تافاري".
عُد على الفور.
آمرك بذلك.
لا تجبرني على مخالفة القواعد.
لا تتحرك، أنا قادم إليك.
لا تحاول استرجاع القطعة.
إياك ومحاولة استرجاع…
لقد استعدتها!
لا تبدو سعيداً بفعلتي.
عصيت أوامري.
ألقيت بنفسك إلى التهلكة…
"تحتّم طبيعة أفراد فرقة (وار دوغز) عليهم اتّباع مسارهم الفريد
عوضاً عمّا حُدد لهم."
ماذا؟
هذا من أقوال المديرة "نوني"
أول من استعادت إحدى قطع "واكاندا" المفقودة في فرقة "وار دوغز".
كما فعلنا الآن.
عليك التركيز على الحاضر بدلاً من الغوص في الماضي أيها الأمير،
إن كنت تريد العودة إلى "واكاندا" حياً.
قد يحق للأمير التصرف كما يحلو له…
…لكن على العميل الميداني تنفيذ الأوامر.
كفاك توبيخاً لي يا "كودا"!
عندما نعود إلى "غولدن سيتي"،
سأخبر المديرة
بأنني لن أسمح لك بخوض مهمات تدريبية.
حفاظاً على سلامتك.
لا أمانع ذلك.
أردت أن أتدرّب مع "كودا" العظيم من قبيلة "المنقّبين"،
الذي قتل القرصان "بين بيز".
وليس مع الشخص الذي أصبحت عليه.
ماذا حلّ بك؟
نضجت أيها الأمير.
شكّلت عائلةً.
قد تدرك ما أقصده يوماً ما.
يحتّم عليّ واجبي العودة إلى عائلتي.
وماذا يحتّم عليك واجبك تجاه "واكاندا"؟
لا يمكنني الالتزام بواجباتي تجاه أي منهما إن متّ محاولاً تحقيق بطولات لا قيمة لها.
لكن هذه البطولات عديمة القيمة حسب وصفك كانت السبب في استعادة القطعة.
إن حالفنا الحظ، فستُروى هذه القصة للأجيال اللاحقة.
يجب أن تظلّ مهمات فرقة "وار دوغز" سريةً أيها الأمير.
تنفيذ المهمة هو الهدف الأسمى، وليس السعي لنيل الشهرة.
يسهل عليك قول ذلك.
لأنك تبوّأت مكانتك في تاريخ المملكة.
أما أنا فما زلت أحاول دخوله.
أنت ابن ملك وملكة "واكاندا".
أنا الابن الثالث.
سيرث أخي الأكبر عرش المملكة.
أما أنا فليس لديّ
أي شيء يُذكر.
اعتقدت بأنه بانضمامي إلى فرقة "وار دوغز"
سأحظى بفرصة تسجيل اسمي في تاريخ "واكاندا" الحافل.
لكنني أرى أنني لن أفعل ذلك عبر استعادة الأغراض الشبيهة بهذه.
لا تُعد الفؤوس تقنيةً متقدمةً
حتى بالنسبة إلى العالم الخارجي.
حتى إن مقبضها معدل.
النصل مصنوع من "الفايبرينيوم".
سكان العالم الخارجي يقتلون بعضهم بعضاً بأسلحتهم البدائية.
لك أن تتخيل ما سيفعلونه إن امتلكوا أسلحتنا.
لضمان سلامتهم وسلامتنا،
علينا استرجاع تقنياتنا المسروقة…
ما هذا؟
احذر يا "كودا".
"تافاري"؟
إجراءات الإصابة.
يُمنع استخدام جهاز الإشارة.
"تافاري"؟
أيها الأمير "تافاري"؟
ما ذلك؟
لا نريد أن نقاتلك أياً كنت.
توقف وإلّا أوقفتك بالقوة.
نحتاج إلى أسلحة.
احذر يا "كودا"!
"تافاري"!
خذ الفأس يا "تافاري".
اركض جنوباً، هيا!
لا يا "كودا"، سأساعدك.
لا.
"كودا".
امسكه يا "تافاري"!
توقفا، لست عدوتكما.
هل أنت من "واكاندا"؟
أجل.
ليس لدينا وقت للعراك.
لا، هذا مستحيل.
أعرف جميع العملاء الميدانيين الحاليين،
ولم أر هذه المرأة من قبل.
أدرك أن هذا يصعب تصديقه وفهمه.
لكنني أرجوكما أن تصدّقاني، مصير مملكتنا بين يدينا.
لست من "واكاندا".
سأصبح منها.
ماذا؟
ماذا تقصدين؟
سأريكما.
انظرا فحسب الآن.
"تافاري".
ماذا حدث؟
"كودا"، هذه…
"غولدن سيتي".
بعد 500 سنة.
لا، يستحيل أن تكون هذه "واكاندا".
أصبحت مقبرةً في زمني.
تلقّينا هزيمتنا الأخيرة هنا.
كيف أصبح الوضع هكذا؟
بسبب "القطيع". أتوا من أقاصي المجرة
وحجبوا الشمس من كثرتهم.
اتحدت جميع الدول لمواجهتهم
باستثناء دولة وحيدة كان بإمكانها قلب الموازين.
تنص قوانين "واكاندا" على أننا لا نستطيع مساعدة العالم الخارجي.
لذا تُركت بقية الدول وحدها وهُزمت.
وعندما بدأ الهجوم علينا
كنا أضعف بكثير من أن نصدّه.
قاومنا كثيراً.
لكننا قُتلنا جميعاً.
لم يتبقّ سوانا من المملكة بأسرها.
بعض عناصر القوات النسائية وقائدة القوات
وأنا، ملكة "واكاندا" وآخر "بلاك بانثر".
No comments yet. Be the first to leave one.