Le prime 152 righe.
سمعت أنني راو فاشل.
أن قصصي غير مفهومة.
لكن ماذا يُفترض بي؟ ألّا أرويها؟
إنها قصصي.
امسكوه!
أنت هنا!
آخر فرصة.
هالك يا "بن".
أنت هالك.
"لينرد"؟
أين "بن"؟
"أنا"
"قبل 4، أو ربما 5 أسابيع..."
"مدرسة (إريك نيوتزل) الإعدادية"
- رقم ضمانه؟ - معي.
- أي شيء آخر؟ - لا حاجة.
- معك رقمي. - صحيح.
- شكراً. - العفو.
- تشرّفت. - الشرف لي.
- سلام. - يوماً طيباً.
أهلاً. نحن جاهزون. اتصل بي أو راسلني لأي سبب.
ستعيش أجمل الأيام.
أحبك. نعم. حسناً.
"كيني"، هلّا تعتني بهذا الشاب. إنه جديد هنا.
نعم، أنا "كيني".
"بن".
- أنت لـ"ماكس"... - نعم.
كاميرا رائعة.
أعلم كيف يُفترض أن يسير هذا.
دائماً تتشابه قصص التأسيس.
عدا قصتي.
في حالتي، لطالما بدت الأمور فوق طاقتي.
- كان بطبيعته. - "جايسون" كعادته.
هذا طريف.
لا أرى أبداً حلولاً بسيطة أو سهلة.
أسأل نفسي دوماً، "أهذا ما يُفترض أن أفعله؟"
"أهذا من يُفترض أن أكون؟"
"أهذا أنا؟"
"بن"؟
"بن"؟
كيف كان أول يوم؟
كان طيباً.
طيباً؟
كان مقبولاً.
ماذا عنك يا "ماكس"؟
- غريباً. - غريباً؟
مفاجئاً.
شوّقتني.
اعتنيت بـ"بن" كما قلنا؟
هلّا نلعب.
- لم تجيبي. - حقيقتان وكذبة.
- "ماكس"؟ - تجيدها؟
- مفهومة من العنوان. - فنعم؟
مهلاً. لا أجيدها.
تشاركين 3 حقائق عن نفسك، لكن إحداها غير صحيحة.
- تذيب الجليد. - لنجرّب.
تفيد لمعرفة إذا كان أحد يقول الحقيقة.
أتريد البدء؟
- لا داعي. - سأبدأ أنا.
وُلدت ونشأت هنا في "بوترايت".
ألم تُولد في "نيوجيرسي"؟
بلى.
كانت الكذبة.
آسفة، أتعلّم.
أتحاول يا "بن"؟
لم أكون أنا التالي؟
طيب. لا يهمّ، دوري.
لنر.
كنت أعز صديقات "دانييل كوبر"
قبل قرارها أن كل ولد في العالم
أهم من صداقتنا.
- اسكت. - آسف.
ثانياً، نذهب إلى "أرتوروس" كل عام في عيد ميلادي،
مع أنني أكرهه، لأن أمي تحبه.
وثالثاً،
خضت شجاراً كبيراً بالمدرسة اليوم وتكلم الجميع عنه.
- شجار؟ - مهلاً.
أحد هذه الأشياء كذب.
- "أرتوروس"؟ - لا، تحبه "جوليا".
الشجار.
كانت الكذبة.
أعني، نشب شجار بالمدرسة اليوم، لكن لم أكن طرفاً.
ماذا تفعل؟
أنا لم أستطع النوم. لذا... أفترض أنني ظننت أن...
لا أعرف ماذا ظننت.
حسناً. قصتك بشعة نوعاً ما.
لم أنت ساهرة؟
سمعت صوت أمك عبر الحائط. أمر غريب.
غريب كيف؟
هي ليست أمي.
لماذا لم تخبرها بما حدث؟
لأنها سعيدة. لا أريد إفساد ذلك.
خذ. استمع.
ما رأيك؟
أفترض ألّا بأس بها.
حسناً. فإلى من تستمع؟
أليس لديك أحد مفضل؟
اسمع، أتفهّم، حسناً؟
أنت في بيت جديد، ومدرسة جديدة، وهذا ثقيل.
عندي هذه القاعدة حين يقع حدث جلل...
أعيد الاختراع.
كحين اختطبا، صبغت شعري أرجوانياً،
ثم وردياً، بعد الزفاف.
قد يبدو بسيطاً، لكن عليك تحديد ما تريد فعله، ومن تريد أن تكون.
من أريد أن أكون؟
- الفطور! "بن"! "ماكس"! - سمعتك.
يا "ماكس". ألا تنتظرين "بن".
لم أدرك أن لدينا ضيفاً.
هل أدخلك "بن"؟
- لم ترمقانني هكذا؟ - ما...
أنت صديق "ماكس"، صحيح؟
صديقها؟
- كيف دخلت البيت؟ - أعيش هنا.
أمي؟
"بن"؟
أمي!
- "بن"؟ أين أنت؟ - أنا هنا!
إذا كانت مزحة، فهي ليست ظريفة.
ليست مزحة.
- ليس بغرفته. - اتصلي به.
سأتصل.
آخر فرصة للاعتراف.
ما خطب الجميع؟
وجدت هاتفه.
يا "بن"!
طفح الكيل. سأتصل بـ"دارين".
"دارين"، أنا "فيل". لدينا مشكلة...
- ماذا... - ...هنا مع "بن"، ابن "ليز".
لا.
أين "ماكس"؟
"مدرسة (إريك نيوتزل) الإعدادية موطن فريق (نيوتس)"
"ماكس"!
"ماكس"، مهلاً.
"قانون الولاية قف"
أهلاً يا "كيني".
هذا أنا، "بن"، أخوك.
مضحك.
أنا جادّ. حدث شيء البارحة واستيقظت هكذا.
اسكت يا "كيني".
وربما عليك تبديل منامتك.
ربما سبّب حديثنا شيئاً ما.
موضوع إعادة الاختراع.
قلت أن أكون من أريد، وها أنذا.
أتتوقع أن أصدّق ذلك؟
- هذا واقع. - أسوأ قصة.
صح. لكنك قلت أمس إن قصصي بشعة.
أرجوك.
"ماكس". يجب أن تصدّقيني.
- أصدّقك يا "كيني". - "ماكس"، أرجوك!
كنت أستلطفك، لكن واضح أنني...
كنت مخطئة.
- كيف؟ - لا أدري. لكن أتصدّقينني؟
No comments yet. Be the first to leave one.