Le prime 200 righe.
"سارا جين" و"جايكوب دوز" قتلا 12 فتاة، صحيح؟
بل 13 فتاة بتلك التي عُثر عليها للتوّ
إنها "هيلاري ديكسون"، اختفت قبل 15 سنة
لقد دفنها تحت غرفة الجلوس في منزل والدة "سارا"
- أتظنون أنها كانت آخر ضحية لهما؟ - هذا ما أتينا لمعرفته
"(فلوريدا الوسطى)"
لا شيء عن حوافز "سارا جين" و"جايكوب"
الولاية غير مهتمة بالحوافز أو بالمعطيات، تريد التخلص من هذه القضية فحسب
لقد قُبض عليهما واعترفا، ونالا عقوبة الإعدام
تعرفون أن زيارة السجناء المحكومين بالإعدام ليست ضمن مواصفات عملي
"غارسيا"، سيكونان أول ثنائي قاتل بالتسلسل
تُسجّل إفادتهما في برنامج توقيف الجرائم العنيفة
لقد قتلا 13 شابة مع شعر أشقر، حسنًا؟
- "سارا جين دوز" - لقّبتها وسائل الإعلام بـ"ملكة الجليد"
هكذا فسّروا سلوكها خلال المحاكمة
- وهل رأيك مختلف؟ - كلّا، لم أقل ذلك
لقد قتلت ابنها حين كان في السنتين من عمره و12 مراهقة
لم تعترف إلا بقتل ابنها "رايلي"
لم تتعاون مع أية طلبات بإجراء مقابلة معها
إن لم تتكلم الآن، ستنقل هذه القصة معها إلى كرسي الإعدام
خلال الساعات الـ36 المقبلة، سيبقى حارس خارج زنزانتها
سننقل أغراضك الشخصية بعد قليل
ستبقين في زنزانة حرس الإعدام بانتظار موعد الإعدام
آخر وجبة لا تستطيع أن تتخطى 20 دولارًا
سيكون القمر بدرًا غدًا، هل قد أتمكن من رؤيته؟
هذا يخالف الأنظمة… افتح باب الزنزانة رقم 4
"سجن ولاية (فلوريدا)"
لقد وصلنا
يطلقن على أنفسهنّ اسم "نساء (جايكوب)"
ويحاولن أن يشبهن ضحاياه
هذا مخيف
إنهنّ 12 شابة فقط، هل نقول لهنّ إن هناك واحدة ناقصة؟
على الأقلّ
أظن أننا سنجد أن "هيلاري ديكسون" لم تكن آخر ضحية لـ"جايكوب"
"(سارا جين)"
"سافك دم الإنسان بالإنسان يُسفك دمه"
سفر التكوين، الإصحاح التاسع، الآية السادسة
"الإثنين، الثامنة صباحًا، 35 ساعة متبقية"
عام 1985، تم الإبلاغ عن سلسلة من الفتيات المفقودات في شمال "فلوريدا"
"مركز القيادة، سجن ولاية (فلوريدا)"
لاحقًا، تلقّت الشرطة اتصالًا
من امرأة تزعم أنها رأت "جايكوب" مع بعض من الفتيات
- هل عرفنا يومًا هوية المرأة المتصلة؟ - كلّا
استجوبت الشرطة "جايكوب دوز"
في حضور "سارا جين دوز" وابنهما "رايلي"، في السنتين من عمره
شكّت الشرطة في أمرهما، وعادت مع مذكرة تفتيش بعد 3 ساعات
ووجدت أن "رايلي" اختفى
كما عثرت في النهاية على جثث 12 فتاة مفقودة
وكانت الجثث مدفونة في الأرض تحت مشغّل "جايكوب"
خاف "جايكوب" من الشرطة، وفكّر في أن "رايلي" قد يكون عائقًا
لذا أمر "سارا جين" بقتله، والتخلص من الجثة
اعترفت "سارا" بقتل "رايلي"…
لكنها لم تعترف يومًا بدورها في مقتل الفتيات
- أجل، لكنها لم تنكر ذلك قطّ - وفقًا لـ"جايكوب"…
كانت "سارا جين" متورطة تمامًا في استهداف الفتيات الـ 12، واختطافهنّ وقتلهنّ
علمًا بأنهنّ 13 فتاة الآن
تظهر سجلات السجن أن "جايكوب" هو مريض عقلي جنسي
لم تكن السجلات جازمة بشأن "سارا جين"
أفادت السجلات أن سلوكها أشبه بسلوك ضحية حرب
وكما هي الحال مع كل المرضى العقليين الجنسيين
"جايكوب" مهووس بفكرة الامتلاك الكامل لضحاياه
لذا لم يظهر أي ندم أو ذنب
رأى "جايكوب" "سارا جين" كملكية يسيطر عليها ويتحكم بها
- لنستوضح، هل وافقا على المقابلات؟ - أجل سيدي
- مهلًا، أعتذر، ولكن من أنت؟ - أنا "سام شابيرو"، محامي الاستئناف
لم يوافقا على ذلك فحسب، بل هما طلبا المقابلات
أجل، أعجز عن الحصول لهما على وقف لتنفيذ العقوبة
- "غارسيا"، تذكري 75 بالمئة من التواصل… - غير شفهي
"هوتش"، استجوب "جايكوب" "مورغن" و"إل"…
لن أحصل على أي جديد
جد طريقة جديدة لتسأل، 696، شارع "هينيسي"، منزل "جايكوب" و"سارا جين"
- سيتمّ هدمه، ولكن ألقيا نظرة - حسنًا
كان مشغل "جايكوب" في الخلف
زعم أن "سارا جين" كانت تجذب الضحايا من مواقف السيارات في المراكز التجارية
كانت تدعوهنّ لتدخين الماريغوانا في سيارتها
وكنّ يقعن على "جايكوب" لا على الماريغوانا
- وكانا يحضران الضحايا إلى هنا - لقد درست هذه القضية
لذا لن أنساها أبدًا
هنا كان موقع المشغل
كان القوس هنا تمامًا
استعمل مشغله كموقع للتعذيب
الآثار على الجثث أتت مطابقة لعدد من معدّاته
لقد استخدم منشارًا لتقطيع الجثث
ثم دفنها تحت الأرض
حتى نفدت الأماكن لدفنها
نعرف أن "جايكوب" تعرّض للاعتداء في صغره، ماذا عن "سارا جين"؟
رفضت والدتها تقديم أية شهادة في دفاعها
لم تتكلم قطّ مع أحد
ربما هي مستعدة للتكلم الآن، لنذهب لزيارة والدة "سارا جين"
لقّبت الفتاة هذا "الرجل…"
- هل كانت على أي اتصال بـ"جايكوب"؟ - رفضت التكلم مع أي أحد حتى اليوم
ولأجل سلامتها الشخصية، نبقيها بمعزل عن السجناء الآخرين
إن البغض تجاه هذه المرأة قوي اليوم
بقدر ما كان عليه قبل 15 سنة
افتح باب الزنزانة رقم 4
- عمل مُنجز - حصلت على وقت كاف
ما الذي تريد معرفته؟
أظن أنه حان الوقت لتعرف أمهات الفتيات سبب موت بناتهنّ، صحيح؟
"تعفّني في الجحيم يا (سارا جين)"
هل من أحد؟
مرحبًا، هل من أحد هنا؟
- سيدة "مايسون"؟ - نعم؟
- هل أنت والدة "سارا جين دوز"؟ - ومن أنتما؟
عميلان فيدراليان من وحدة التحليل السلوكي
ابنتي وزوجها السافل دفنا فتاة في الـ13 من عمرها تحت منزلي
ما الذي تريدان معرفته أكثر من ذلك؟
سيدتي، وافقت "سارا جين" على مقابلة زملائنا
للتكلم في سبب قتلهما الفتيات
قد نودّ الحصول على معلومات عن خلفيّتها، إن كنت لا تمانعين
تغيير كبير في الديكور
هل بنى "جايكوب" المساحة الإضافية؟
- أرى أنه كان يحب الأقواس - بل كان يحب المراهقات
- كيف كانت فترة نضوج "سارا جين"؟ - جيدة… حتى تعرفت إلى "جايكوب"
كانت خجولة وهادئة وذكية جدًا
ماذا عن علاقتها بوالدها؟
- هل تعرّضت "سارا جين" لأيّ اعتداء؟ - كان صارمًا
كان عسكريًا، ولم يتفقا دومًا
بات كل شيء من الماضي، لقد مات…
وهي على وشك الموت
سيدة "مايسون"، إن فهمنا بشكل أفضل حوافز علاقتهما
يمكننا الحصول على فكرة أفضل عن سبب حدوث ذلك، وما حدث بالضبط
الحوافز؟
قد يوضح ذلك لم لم يقتل "جايكوب" "سارا جين"
لقد كانا يتشاطران شيئًا ما
- كانا يتشاطران الألم - هل كان زوجك صارمًا جدًا؟
كيف كان يعاقب "سارا جين"؟ هل كان عنيفًا؟
كان سافلًا شريرًا، لكنه كان يلحق الأذى بي فقط
- لم لم ترحلا؟ - لم يكن لدينا مكان آخر نذهب إليه
متصل مجهول الهوية أخبر الشرطة عن "جايكوب"، هل هو أنت؟
كلّا، ولكن أعرف هويّته
وصلت هذه الرسالة صباحًا
- ما محتواها؟ - إنها إفادة براءة
طبيب، ولا تزال في عزّ شبابك والدتك فخورة بك حتمًا
"سارا جين"، "سارا جين"
تبدين بخير يا عزيزتي، كان هذا قدرنا، سيكون اسمانا خالدين إلى الأبد
- هيا بنا - هذا أمر جميل
- هيا بنا - هذا أمر جميل
أنت خطّطت لحدوث ذلك، هل تعلّمت شيئًا أيها العميل؟
أتريد رؤية خدعة؟ اختر ورقة
- أنت مريض عقلي، وهذا مثبت - مريض عقلي جنسي، والآن اختر ورقة
كم فتاة أخرى قتلت؟
ألا تبتسم أبدًا؟ من الصعب الوثوق برجل لا يبتسم أبدًا
- هل من جثث إضافية؟ - إن أخبرتك ذلك
فما الذي سيتبقى لي؟
يمكنك مساعدة تلك العائلات على تخطّي هذه التجربة قبل أن تموت
أنا أرفض
هيا، خدعة واحدة فقط، إنها جيدة
اختر ورقة، هيا، ورقة واحدة فقط
- ما الذي رأيته في "جايكوب"؟ - الحرية
الحرية من ماذا؟
- "غارسيا" تتكلم - مرحبًا، أنا "إل"
- مرحبًا "إل" - أريد "غيديون" من فضلك
- حسنًا، سأحوّل الاتصال إليه - "غيديون"، إنها "إل"
تقول إن الأمر طارىء
نحن في منزل الوالدة، أعطتني رسالة وسأقرؤها لك
اقرئي الرسالة يا "إل"
- "أمي، أعرف…" - "مدى صعوبة الأمر"
"لم تكن العلاقة بيننا يومًا ما يجدر بها أن تكون…"
- "بين والدة وابنتها" - هذه رسالة خاصة
"أريدك أن تعلمي أن أفضل جزء مني وأهم جزء مني"
"في مكان أفضل من أي مكان سأكون فيه أو ستكونين فيه"
توقّف
"أنا مسؤولة عن مقتل الفتيات"
"لقد أهملت واجبي كامرأة وكأمّ"
- توقّف - اهدئي
لقد أهملت واجبك؟ لا يجعلك ذلك مذنبة، لم تقتلي الفتيات
لم لم تقولي هذا في المحكمة؟
كنت أعلم أنه يحضر نساء إلى مشغله
ولكن هذا يختلف عن معرفتك بقتلهنّ
لقد متن نتيجة إهمالي
هذه الرسالة تقترح بالنسبة إليّ…
أن امرأة بريئة ستُعدم على جرائم لم ترتكبها
"الإثنين، التاسعة مساء، 24 ساعة متبقية"
لقد متن نتيجة إهمالي
هذه الرسالة تقترح بالنسبة إليّ…
أن امرأة بريئة ستُعدم على جرائم لم ترتكبها
أقول لك فورًا إن ذلك ليس كافيًا للحصول على وقف التنفيذ
أتريد الحقائق؟ "ريد"
إن الحياة الجنسية البشرية هي عملية معقدة من 3 عناصر
عنصر أحيائي، وآخر جسدي، وآخر عاطفي
تكوّنت حاجات "جايكوب" من الاعتداء العاطفي والجنسي
الذي وقع ضحيّته وتلقّاه من والدته
الاعتداء المتكرر ولوقت طويل كوّن خريطة حياته العاطفية
وهذا أمر نسمّيه "التوقيع"
- كان "جايكوب" ابنًا وحيدًا - أي كان وحده حين حدث الاعتداء
وليتمكن من تحقيق نزوته، كان عليه أن يكون وحده مع ضحاياه
إن أخبرتك ذلك، فما الذي قد يتبقى لي؟
قال، "لي" ولو كانت "سارا جين" حاضرة
كان ذلك ليدمّر نزوته
- لقد اعترفت بقتل ابنها - أجل، صحيح
لكنّنا مقتنعون أيضًا أنها كانت المتصلة المجهولة
التي أجرت الاتصال الهاتفي الذي كشف أمر "جايكوب"
شعرت بالذنب وبالندم، لذا اتصلت بالشرطة
إذًا ليست هذه مواصفات امرأة قد تقتل ابنها
- إلام تحتاج أيضًا؟ - إلى أدلة
إن أثبتنا أن "جايكوب" قتل "رايلي"، فهل قد نحصل على وقف التنفيذ؟
بالتأكيد
هي تحمي اللوحة، أي تحمي الولد
- ماذا؟ - اللوحات هي إفادات
نحتاج إلى كشف معناها
No comments yet. Be the first to leave one.