Le prime 200 righe.
"في الحلقات السابقة…"
مرحبًا، أنا "لستر".
- ما هذا؟ - أقدّم لكم البواب الجديد.
وظفني المجلس لأدرب "لستر".
لن نقف مكتوفي الأيدي
سامحين باستبدال موظفينا الأحباء بآلات بلا روح.
إمّا أن يرحل هذا الرجل الآلي وإمّا أن نرحل نحن!
لا!
ذلك الرجل الآلي كان أعز أصدقائي.
ثمة "لستر" جديد في طريقه إلينا.
قتلتني المياه البارحة.
أنا من تشتري كل الشقق هنا.
هل علينا الانتقال بسبب كازينو؟
ضاعت بنايتنا.
"رايني"، أتودين رؤية صندوق أدلتنا؟
صفّارة الطيور الخاصة بـ"لستر".
"رصد طائر جديد!"
- توصلنا إلى أمر ما. - تلقيت إشعارًا على تطبيق مراقبة الطيور
يفيد بأن طائر "لستر" المفضل كان في الفناء.
لكن تلك كانت صفّارة "لستر" التي أطلقتها.
تلك الصفّارة شغّلت كاميرا الطيور التي ركبناها أنا و"لستر".
أيمكنك تكبير الصورة؟
- ما هذا؟ - "راندال".
وجدت هذه أيضًا في مكتب "نيكي".
- أهذه ذراع مصعد "لستر"؟ - لا أصدّق.
- يا حبّي… - هناك دماء.
هل وجدت سلاح الجريمة للتو؟
ما هذا الشيء؟ إنه ضخم.
لا أعرف، إنه مرسل إليك.
إليّ أنا؟ لم أطلب أي شيء ضخم.
بل ربما طلبت، لكنك لا تتذكر.
أهو رجل آلي؟
لا أصدّق!
مرحبًا. بالنظر إلى زيّكما، نحن زملاء.
رائع. يشرّفني الانضمام إلى الطاقم.
يمكنني فتح الأبواب وتسليم الطرود
والتخفيف من أعباء التعامل مع السكان.
معًا، سنحسّن كفاءة البناية.
إنه أحد البوابين الآليين اللعناء.
سمعت أنه يستطيع طباعة الأشياء من مؤخرته.
- حقًا؟ - مؤخرتي ليست طابعة.
أظن أن هناك سوء فهم.
لقد اشتراك مجلس البناية، لكن هذا لا يفرض عليّ أن أستخدمك.
ستبقى هنا في الأسفل يا صديقي.
"وضع النوم"
يحبّ البشر أن يصورونني على أنني الشرير،
كأنني السبب في أنهم لم يعودوا يكلمون بعضهم بعضًا.
لكن بصراحة، هذا ذنبهم.
هلّا ينظف أحد آثار الأقدام الموحلة في الردهة رجاءً.
- نافذتهم يهبّ منها الريح. - هلّا…
عليك إصلاح الصنبور الراشح…
عاد المصعد يُصدر ذلك الصوت الغريب…
إن استُخدمت بشكل صحيح، يمكنني أن أجعل حياتهم أفضل.
أن أنقذهم من الوقوع في الخطأ، بما أنني لا أرتكب أي أخطاء.
"راندال"!
أنا غضضت البصر بما فيه الكفاية.
وكم من أخطاء يرتكبها البشر.
"ذراع مصعد"
- أهلًا يا رفاق. - لا أهلًا ولا سهلًا.
- نعرف أنك أخذتها. - عند النافورة.
أخذت ذراع المصعد.
بدا كأننا كنا نلعب لعبة "كلو". ليس بقصد، لكن الأمر نجح.
يؤسفني أن أخبركم بهذا، لكن ليست لديّ فكرة عمّا…
- مهلًا. - تفضّل أولًا.
مهلًا. أمسكا به.
لا أستطيع. ما زالت قدماي ملتهبتين بسبب حذاء "ليندا لافين".
- وأنا لا أرتدي ملابس داخلية. - وأنا لا أستطيع الركض بهذا الحذاء بالطبع.
بصراحة، لا أصدّق أننا لم نتعرض لهذا الموقف من قبل.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"قسم شرطة (نيويورك)"
"الحلقة التاسعة من الموسم الخامس: (لستر)"
بقي 19 يومًا حتى الانتقال.
تقول والدة "راندال" إنها لم تره منذ أيام،
لذا ربما يكون قد غادر البلدة.
أجل، بالتأكيد، والدة القاتل لا تكذب أبدًا لحماية ابنها.
أراهن على أنه رابض في حوض استحمامها في التو واللحظة متنفسًا من خلال قصبة.
أليس هذا ممتعًا؟
أصبحت مشرّدة، لكن على الأقل، "كاميلا وايت" لديها كازينو. نخبكم.
مجرد تذكير بأنه بقي أمامكم 19 يومًا لحزم أمتعتكم.
ألا يمكننا التخلص من هذا بعد؟
يُباع نصف الكيلوغرام منه بـ35 سنتًا. أراهن على أنه يزن…
إياك أن تلمسه.
حذار، فكل البوابين الآخرين إمّا ماتوا وإمّا هربوا،
ما يجعل عزيزي "لستر" ملك هذا القصر.
بالفعل، أصبحت قواي لا محدودة.
يجب أن نجد "راندال".
لكل سبب كان.
يمكننا أن نجده في خلال 19 يومًا، صحيح؟
"(جاي): أتشتهين القهوة؟ النبيذ؟ (المالديف)؟"
"أمزح. مزحة أثرياء. لكن ما رأيك في (المالديف)؟ قبلاتي، (جاي)"
- تفضّلي أولًا. - أجل، شكرًا. فهمت.
"(كلين أبس)، تنظيف جاف"
بقي ثمانية أيام حتى الانتقال.
بقي ثمانية أيام حتى الانتقال.
يُرجى المساعدة. لا أستطيع صعود الدرج.
"تنظيف جاف"
- هل أمسكته؟ ارفعه من قوائمه. - أجل، بالطبع.
- واحد، اثنان… - ها نحن نحملك، حسنًا.
- جئت لأتسلم غسيل "12 إف". - ها قد جلبته.
- الجدة قادمة. - قادمة بسرعة.
- سآخذه. - شكرًا.
أي رقم هذا؟
هل فات الأوان على أكل السلمون؟
- شكرًا لك. - أهذه اثنان وسبعة؟
متى تسلّم "راندال" الغسيل آخر مرة؟
- من "راندال"؟ - شابّ وسيم ذو شعر رائع.
- أجل. - كان شعره رائعًا.
كان ذلك يوم سمحت لنا أمي بتناول الناتشو على الفطور.
هذا صحيح.
هذه المعلومة لا تفيدني.
لا يُسمح لنا بتناول الناتشو إلا مرة كل شهر.
- لذا فقد مرّ وقت طويل منذ آخر مرة. - مرّ وقت طويل.
لم يمرّ وقت طويل منذ سهرنا أنا وأمي إلى ساعة متأخرة جدًا الليلة الماضية
لمشاهدة الأفلام والتهام وعاء كبير من الفشار.
- مستحيل. - أي هراء هذا؟
أعرف أنك كاذب لأن أمي قالت لي إن الفشار نفد من المدينة كلها.
بحقكما يا رفيقيّ.
- أكان فشارًا بالكراميل؟ - اهدآ.
لا بد أن هناك من يعرف مكان "راندال".
نعم، لكن جيرانه لم يروه،
وهو لا يستخدم بطاقاته الائتمانية أو هاتفه.
لست أفهم. الاختفاء بهذه البساطة لم يعد ممكنًا.
أريد تناول الفشار مع أمي.
- تفضّلوا أولًا. - الرقم 49
- لا يتبع الرقم 52 في عُرف الأرقام. حسنًا. - بل يتبعه يا غبي.
بقي يوم واحد حتى الانتقال. سيد "بوتنام"، أحضرت لك البرغر.
وأيضًا، أذكّرك بأنك كنت تحدّ من تناولك الصوديوم لتخفيف الانتفاخ.
أجل، ولتعلم أيها البغيض أنني أصبحت أرتدي البناطيل الرقيقة.
خصرها مصمم على احتمال الانتفاخ.
حسنًا يا مستمعينا المخلصين.
هذا آخر يوم لنا في البناية، وكيف أقولها؟
نحن خاليو الوفاض.
هل سيبهجك أن أريك البناية الجديدة التي أفكر في الانتقال إليها؟
من ذا يقرأ الأجواء أفضل منك؟
لا، إنها رائعة. يمكننا الانتقال إليها جميعًا. انظرا.
تُوجد أنشطة يومية، ها هي ذي، كما تُوجد رحلات ميدانية جماعية
ومحامي عقارات في البناية. لا أعرف ماذا يكون ذلك.
- "تشارلز"، هذا دار مسنّين. - ليس دار مسنّين.
هل يُوجد في دور المسنّين حبل مساعدة في الحمّام
لاستدعاء خادم شخصي؟
خادم شخصي يضع سمّاعة طبية؟
"استشاريو رعاية صحية خاصون"
ربما يكون دار مسنّين.
صدقًا، خذاني إلى هناك.
هلّا يساعدني أحد. يبدو أنني عالق في متاهة من مسرحيات من فصل واحد عفا عليها الزمن.
- "أوليفر"، شقتك توترني. - شكرًا.
ألن تسافر إلى "نيوزيلندا" بعد يومين؟
حزمت أمتعتي. هذه كل الأغراض التي سأحملها معي على متن الطائرة.
تبدو شقتك كأكثر فرع بائس لـ"بلانيت هوليوود".
أحتاج إلى…
أشكرك.
"مايبل"، هل فكرت في وجهتك؟
لست متأكدة.
لديّ صديق لديه منزل في جزر "المالديف".
جزر "المالديف"؟ أي صديق هذا؟
نشر "راندال" صورة للتو.
لا عجب في ذلك.
شباب هذه اليوم لا يمكنهم الامتناع عن النشر حتى إن تسبب ذلك في اعتقالهم.
هل مكانه مذكور يا "مايبل"؟
"مستعد لبداية جديدة."
بالفعل. "كوبا".
"مرحبًا ووداعًا من (كوبا). (راندال) مستعد لبداية جديدة."
لا يُسلّم المجرمون في "كوبا". أيعني هذا أن…
انتهى الأمر.
القاتل المحتمل وطرف خيطنا الأخير قد اختفى.
هل ستفيدكم قائمة مراجعة ليوم الانتقال؟
انتهت حلول الأرض. أنا أستسلم.
- لا. - لا تقولي ذلك.
ضاع كل ما اجتهدت من أجله، ولا شيء نجرّبه ينجح.
لا أريد سوى العودة إلى شقتي وشراء دستة من شراب "وايت كلوز"
والغرق في الثمالة.
تفضّلي أولًا.
أهي محقة؟
هل خسرنا "أركونيا" وخذلنا "لستر"؟
"تيدي ديماس"؟
هل أنا ثملة من الآن؟
عزيزتي، لم أرك منذ زمن طويل.
أنا أنتظر شاحنة شركتي لتأتي لنقل أغراضي.
أهي الشاحنة نفسها التي استخدمتها في محاولة اختطافي؟
صحيح. ما أجمل الأيام الخوالي.
أتصدّقين هذا؟ خرجت من السجن أخيرًا لأجد الكل راحلًا.
أنا أُغرق أحزاني في الشراب. أتريدين مشاركتي نبيذًا غير مغشوش؟
بالتأكيد.
حسنًا.
وبالمناسبة، كونه غير مغشوش مفهوم ضمنيًا بعد خروجك من السجن.
قُلتها بحكم العادة. أنا تغيرت حقًا في السجن.
ألم تكن في أحد سجون الياقات البيضاء
ذات الحراسة المخففة وملاعب التنس؟
هذا لا يغيّر حقيقة أن السجن مكان موحش.
أحيانًا كانت تمرّ عليّ أيام من دون أي تفاعل بشري
غير صوت معلّمي في تطبيق "دوولينغو" عبر سمّاعتي "إيربودز".
لكنني الآن أتحدّث الإيطالية بطلاقة.
آمل أن تتلذذي بـ"برونيلو دي مونتالتشينو".
- نخبك بالإيطالية. - حسنًا.
"6 بي"، ممنوع شرب الكحول في الأماكن العامة.
"14 إي" من البرج الغربي، ممنوع وجود أجهزة التمرين في الردهة.
سيصل المشتري من سوق "فيسبوك" في أي لحظة.
لا يزال لديّ وقت كاف لإدراك رحلتي الـ30 مع "كودي".
أنت يا هذا. رجلك الآلي يختلق قوانين زائفة.
كيف تجرؤ على اتهام "لستر" بالكذب؟ سأستشهد بلوائح البناية.
No comments yet. Be the first to leave one.