Le prime 167 righe.
ابقيا خلفي رجاءً.
هذا سلاح لم أره كثيرًا.
هل هو سلاح متوسّط المدى؟
سيكون من الصّعب الهرب وهما معي.
في تلك الحالة…
إنّه لا يسمح لي بالاقتراب منه.
إنّه ماهر في استعمال ذلك السّلاح.
ما الّذي يحدث؟
قتال؟
مهلًا. ألا يلوّح ذلك الرّجل بشيء حادّ؟
هذا سيّئ!
إنّنا نجذب الانتباه لنا بكلّ تأكيد.
ماذا أفعل؟ سأتسبّب في جلبة على هذه الحال.
كم هذا مذهل.
ماذا؟ "آنيا"؟
كلّا. إن رأتني هكذا…
هذا مذهل. الآنسة من السّيرك رائعة.
إنّه مجرّد استعراض.
إنّها رحلة بحريّة فاخرة بالفعل.
لقد أنقذتني بالفعل.
يبدو أنّ "آنيا" لم تتعرّف عليّ أيضًا.
هذه فرصتي.
كم هذا مذهل.
لا يُوجد ما أختبئ خلفه في هذا الرّواق.
هناك حشد يشاهدوننا
ومن عليّ حمايتهم موجودون خلفي.
هذه مشكلة عويصة.
لا يمكنني الاقتراب منه إطلاقًا.
لا، الأمر ليس كذلك.
ساقاي ثقيلتان.
لماذا؟
هل أنا متردّدة لأخذ خطوة للأمام؟
ليس عليّ حتّى القلق بشأن إصابات بليغة بسلاح كذاك.
حظًّا سعيدًا يا آنسة.
عليك الإسراع وهزيمة ذلك الرّجل قبل خروج بابا.
عليّ فقط أن أخاطر بالتّعرّض للإصابة وأمسك سلسلته وأسحبه.
لا، ربّما عليّ جعل الأمر يبدو كعرض أيضًا،
وإلّا فسيشتبهون في الأمر.
ماذا أفعل؟ فكّري.
أنت لها أيّها العجوز. أرنا حركات أفضل.
تبًّا. أخفقت وهناك الآن الكثير من النّاس يشاهدوننا.
كم هذا مزعج.
ربّما عليّ القضاء عليها وجميع الموجودين هنا أيضًا.
كان ذلك رائعًا.
لكن لا أظنّني فهمت المغزى من العرض.
ماما مرعبة.
أعتقد أنّي سأبدأ في الإصغاء إليها أكثر من الآن فصاعدًا.
حسنًا هذا مثاليّ.
- بابا. - سيُسعدها هذا.
عليّ العودة إلى المتجر.
أين ذهبت يا صغيرة؟
كان هناك عرض سيرك في الخارج.
"غرفة القياس"
نجحت "آنيا".
ساعدتُ ماما
وأنهيت المهمّة دون أن يعرف بابا.
لا تستطيع البطلة "آنيا" كبح تحمّسها من هذه المغامرة الملحميّة.
سآخذ كلّ هذه الأغراض.
تبدو رائعًا يا سيّدي.
هذا مثاليّ.
مهما نظرنا للأمر فأنا أبدو كأب مرح وسعيد بكلّ وضوح.
لا يُوجد ما هو أسوأ. لم يعجبني.
هيّا بنا.
يا رجل، أتساءل عن مدى سوء الشّجار العائليّ الّذي دار هناك.
كان مخرز الثّلج ذاك مقرفًا مخيفًا.
من حسن الحظّ لم تقع جريمة قتل على السّفينة.
معك حقّ بالفعل.
"بلو" ليس رقم 89 وعطر "ميرميد أو دو تواليت".
إنّهما عطران مختلفان عن اللّذين شممتهما في القصر.
أراهن أنّها غيّرت ذلك كما غيّرت وجهها.
إنّهم على الأقلّ امرأتان ورجل.
أعتقد أنّ المرأة الّتي لا رائحة لها حارسة شخصيّة.
هذا أنا. إلى أين هم ذاهبون؟
لا أدري.
هناك احتمال كبير لأن يكونوا قد تسلّلوا إلى غرف الدّرجة الثّانية أو الثّالثة.
لكنّي لم أسمع أيّ شيء بعد.
أعتقد أنّني سأدسّ أحدًا ما هناك.
حسب مسار السّفينة،
على الأرجح أنّهم يحاولون الانشقاق في وقت ما من ليلة الغد أو ما بعدها.
عندما يحين ذلك الوقت فلن يكون أمامهم خيار سوى الكشف عن أنفسهم.
واصل العمل بجدّ.
نعم.
ماذا؟ مستحيل.
بالمناسبة،
هل وجدتهم؟
لا، ليس بعد.
أُمرنا بالذّهاب إلى سطح السّفينة الثّالث الآن.
يا له من مخبر عديم الفائدة.
من الأفضل ألّا يفكّر في أخذ المال والهرب فحسب.
لن نسمح بحدوث ذلك.
في الحقيقة على الأرجح أنّ بإمكاننا
استعادة ما دفعناه له قبل مغادرته السّفينة.
ما الّذي ستفعله بعد حصولك على أجرك؟
أعتقد أنّ الأغبياء في كلّ مكان بالفعل.
أظنّني سأستعدّ على الأقلّ.
مهلًا، إلى أين تذهبين؟ غرفتنا من هنا.
ماما في مشكلة.
"يور"؟
واثق أنّها تعمل حتّى وقت متأخّر لكن لا داعي للقلق حيال ذلك.
تجاوزت وقت نومك. لنذهب.
لكنّ مغامرات "آنيا" بدأت للتّوّ.
لم تتّصل بنا. لا بدّ أنّها مشغولة.
لم يتبعنا أيّ أحد ولا تُوجد أجهزة تنصّت.
يبدو أنّنا سنرتاح هنا قليلًا.
يبدو أنّ المدير قد حضّر لنا بعض الطّعام أيضًا.
سيكون بإمكاننا البقاء هنا حتّى وصول السّفينة الأخرى.
على مهلك دعنا لا نرفع صوتنا.
كان ذلك مخيفًا.
ما قصّة كلّ أولئك؟
كلّهم قتلة مأجورون؟
إنّهم يجولون السّفينة مطلقين النّار ويلوّحون بمناجل هنا وهناك.
لا أصدّق هذا. أريد العودة إلى المنزل.
كفّ عن الصّراخ أيّها المغفّل.
هل رأيت كم أنّهم كانوا أقوياء؟
إنّهم ليسوا بشرًا.
بصراحة أنت مجرّد جبان فحسب.
مثير للشّفقة لدرجة أنّي قد أبكي.
ليس أنت أيضًا يا سيّدي الصّغير.
احرص على ألّا تشبهه عندما تكبر مفهوم؟
بالمناسبة، لماذا أتيت معنا؟
ما من سبب يدفعك للمخاطرة بنفسك لهذه الدّرجة.
كان بإمكانك البقاء مع المنظّمة الجديدة.
ذلك لأنّك… أنا كنت…
ماذا؟
أعني…
لا تستخفّي بي رجاءً.
لستُ فاسدًا لدرجة أن أنسى كلّ ما فعله الزّعيم من أجلي.
بعد الحرب مباشرةً عندما كان الطّعام شحيحًا،
لولا السّوق السّواء الّتي أدارتها العائلة،
لكنتُ قد متّ جوعًا.
تفضّل هذا.
صه. لا تخبر أحدًا بهذا.
يا "أولكا"، أين ذهبت؟
أتذكر تمامًا كيف كان طعم ذلك الخبز حتّى يومنا هذا.
هذا سبب أكثر من كاف لوجودي هنا.
"زيب"…
وهل كنت تعلمين أنّ المدعوّ "هابون"
تقرّب كثيرًا من متطرّفين مؤيّدين للحرب ليصير غنيًّا من تجارة الأسلحة؟
إنّه مجرّد حثالة.
دعي الأمر لي.
حتّى إن سعى خلفنا رجال "هابون" فسأوسعهم ضربًا بكلّ تأكيد.
أنا آسف. كنت أكذب!
أحسنت عملًا يا سيّدي.
بالمناسبة، نسيت أمر طريقة طرق الباب السرية قبل قليل
واقتربت من الباب، صحيح؟
آسفة. سأكون أكثر حذرًا.
أريد من ثلاثتكم أنّ تحظوا بليلة نوم هانئة استعدادًا للغد.
سأترك "فورجر" للحراسة عند الباب.
كيف يُفترض بنا النّوم في مثل هذا الوضع؟
ماذا ستفعل أنت؟
سأقوم بالبحث في هذا الطّابق.
وأقلّل التّهديدات إن أمكن.
أنتما لا تُصدّقان بالفعل.
تحتفظان بهدوء أعصابكما رغم وجود من يحاولون قتلكما.
تعانيان من خطب ما بالتّأكيد.
هذه مهمّتنا.
إذًا فالقتل أو التّعرّض للقتل من المسلّمات عنكما؟
انتهت الحرب منذ عشر سنين الآن.
لكن أعتقد أنّ الحرب تتربّص في الظّلال على الدّوام.
ما دام البشر يقومون بما يفعله البشر دائمًا فلن يتوقّف الصّراع.
سواء في أوقات الحروب أو السّلم،
ما نحن إلّا جنود لأجل بلداننا.
سأرسل لك إشارة بخطواتي إن اقتضى الأمر.
لا ترخي دفاعاتك.
حسنًا، مفهوم.
يا "فورجر".
نعم؟
No comments yet. Be the first to leave one.