Le prime 138 righe.
اعترفوا. ظننتموها أنا.
ربما هذا صحيح.
يبدو سهلاً الآن،
لكن ثقوا بي، إنه لم يأت سهلاً.
تطلّب وقتاً. وقتاً طويلاً جداً.
وممارسة.
"أنا"
"الحاضر"
مقزز. ضع السائل.
- ضع فلفل موز. - حسناً.
تضرط.
متحمس لأكل هذا؟
الرائحة.
يبدو رائعاً.
هيا. أسرع.
- ثانية. - انتهت.
تجرّع.
أردت الاستسلام كثيراً.
كثيراً ما غلبني الإحباط.
لنعتبره فاشلاً.
- أي شيء؟ - لا.
طيب. ما التالي؟
منشفة.
أودّ إخباركم أنني أيقنت بأن الوضع سيحلّ نفسه...
لكن تلك كذبة.
بحقك.
الحقيقة أن الأمر بدا محالاً في البداية.
يوماً طيباً يا حبيبي!
- مرتاع؟ - تماماً.
كان عليّ تعلّم التعامل مع الإحباط
والتخلي عن القلق.
ماذا؟ لا كرنب مسوّق؟
لم تفاجأت؟
منذ متى لا تحبين كرنبي المسوّق؟
منذ وُلدت.
أنا أحبّه يا "فيل".
- شكراً. - عفواً.
عجباً!
بالمناسبة، راسلتني أمك.
تريد أن أذكّرك بأنها ستقلّك غداً...
بعد المدرسة، أعرف.
عجباً! هل حزمت حقائبك بالفعل؟
- طبعاً. - وأنت؟
- لم أحزم. - ظريف.
سلّمت كاميراك. ستُصلح خلال أسبوع.
حسناً.
- كيف المدرسة؟ - جيدة.
- أي مشكلات؟ - لا.
أتفهّم. مررت بسنّك.
من التقاليد أن تجيب بإيجاز...
حُلّت المشكلة.
حسناً.
"ماكس"! لماذا؟
لاختبار الخوف.
بدت فكرة حسنة.
ربما كانت حادثة فردية.
أتصدّق ذلك حقاً؟
ماذا قصدت إذ قلت "حُلّت المشكلة"؟
كانت أمك تنتقدك.
قلت إنك لا تريدها أن تقلق.
ليلة سعيدة.
ولك.
هيا.
- لا تنسي... - أن أمي ستقلّني.
هيا. من يريد ركوبة؟ تأخرنا.
- أعرف. - هيا.
- "دارين"، أهلاً. - أهلاً.
ادخل. ما الأخبار؟
العائلة كلها هنا.
أردت إتمام استقصاء ما حدث ليلتذاك.
رجوت أن أستعير "بن" لحظة.
إذا قبلت يا "ليز".
يبدو أنك تعافيت.
آمل أنهما لم يقسوا عليك بعد رحيلي ليلتذاك.
تعرف "كيني واكر"؟
هذا طريف،
حين سألته عمّا كان يفعله بالمنتزه في منامته،
كان في حيرة تامة.
قال إنه لم يكن به.
أهذا سؤال؟
ربما ليس سؤالاً.
عندي فضول.
هل كنت هناك يومذاك، هل لاقيت أي أحد صدفةً؟
لا.
أفلم تر أي أحد؟
نعم.
- عندي مدرسة. - حسناً. سؤال أخير.
هل رأيت هذا الرمز من قبل؟
لا. لم أره قط.
- آسف. عليّ الذهاب. - نعم.
زارتني الشرطة اليوم. وأنت؟
أنا...
قال، "ماذا كنت تفعل بالمنتزه في منامتك؟"
فقلت، من عاد يرتدي منامة؟
ماذا قلت له؟
لا شيء، لأنني لم أكن هناك.
لكنك كنت بمنامتك حين وجدوك، صح؟
لا، لم أكن.
أثق بأن هذا ما قاله.
- حقاً؟ - أنك كنت بمنامتك؟ نعم.
تصرّ أمي على لبسها. كان خياراً سيئاً.
قلت هذا لأختك.
مهلاً، ماذا؟
حين أعطت "جايسون" سمّاعتيها، خيار سيئ.
سلام.
أهلاً. ما الأخبار؟
حُلّت المشكلة؟
"جايسون" لا يزعجني اليوم بسببك.
نعم. وإن يكن؟
لم أتوقع أن تعترفي بسهولة.
لفعلي سبب.
- وجب أن تخبريني. - أخبرتك تواً.
سلام.
لست وحدك.
لم يحدث هذا اليوم فقط.
كان يحدث طوال حياتك.
"بن"؟
"بن".
سألتك عمّا أراده "دارين". المحقق "كينيدي"؟
بضعة أسئلة فقط.
حسناً. عن ماذا؟
أشياء.
بدا مهتماً بك بشكل خاصّ.
هذا جيد. يسرّني.
ماذا قصدت؟
- تعنين "دارين"؟ - نعم.
بعد وفاة زوجته،
مرّ بفترة عصيبة جداً.
لا يسعني التصوّر. أب عازب يربي ابنة بمفرده.
نعم. "كارتر".
لكن لا أعرف، حين جاء اليوم، كأن...
كأنه بدأ ينهار مجدداً.
"(كارتر كينيدي)"
أأنت بخير؟
نعم. لم؟
إنما أطمئن عليك.
أنا بخير.
عجباً!
No comments yet. Be the first to leave one.