Le prime 200 righe.
"في الحلقات السابقة من (شيسابيك شورز)"
هل أنت بخير يا عزيزتي؟ (سارة)! (سارة)!
- لقد أجهضت! - يا للهول!
إن أسأت التصرف بأي طريقة فسأعود إلى السجن
- وسبب تأخرك هو... - أنني أتيت لرؤيتك
أريد أن أطلب من (آبي أوبراين) الخروج معي
أريد أن أصارحها بمشاعري
- (مارغريت كيلر)! - (كونور أوبراين)!
- أهلاً بك مع الفريق! - لقد طلب مني (إيفان) الخروج معه...
- والآن عبر (جاي) عن مشاعره! - لقد حان وقت ذلك!
- ما الذي ستفعلينه؟ - لا أعتقد بأنني أريد أن أكون مع أحد حالياً
لقد غادر البلاد والآن تبحث عنه القوات الفيدرالية بتهمة الاحتيال عبر الهاتف والاختلاس
- كم هي مسكينة أمك! - لم تخبريني...
حيال عرض مجموعة (جيتي) العمل عليك
- كان (كارتر) من قام بالترتيب لذلك - ألهذا قام بالتخطيط للأمر؟
- كي تكوني معه؟ - أهذا ما تفكر به؟
- إن (كارتر) هو الشخص الذي لا أثق به - ألا يمكنك الوثوق بي؟
تريدين أن أثق بأنك لن تتركيني مرة أخرى؟ لا أعلم إن كان بإمكاني ذلك
حسناً، سأقوم بذلك! مرحباً، أنا (آبي)!
إنني أتصل بك لأخبرك بأنني...
- كنت أفكر بك! - بمن اتصلت؟
(كونور)!
إنه (كونور)! إنه يتعرض لنوبة قلبية ساعدونا!
- سأتصل بالطوارىء! - ابق معي يا عزيزي!
شارع (٥١١) في (شيسابيك شورز)!
"مرحباً، معكم (جيس)! تعلمون ما عليكم فعله!"
ما زالت لا تجيب!
إن الوقت متأخر، قد تكون نائمة على الأغلب
لست أعلم حتى كم الساعة الآن!
- اتركي رسالة لها - لقد فعلت ذلك!
"لا يمكنني أن أصدق أن أباك قد يفعل هذا!"
أعلم! أعلم وأنا أيضاً لا يمكنني تصديق هذا
- ولكن يمكنني أن أصدقه بنفس الوقت! - "ما الذي تقصده؟"
- لا تهتمي، دعينا فقط... - "ما الذي تقوله؟"
دعينا نتحدث عن الأمر في الصباح بعد أن تنالي قسطاً من النوم، حسناً؟
- "ما الذي تقوله يا (ديفيد)؟" - أقصد أنك تعرفين طباع أبي!
هل يبدو هذا غريباً عن تصرفاته الاعتيادية بالنسبة لك؟
أمي!
أمي؟
لقد أنهت المكالمة
لماذا قلت ذلك؟
إنها مستاءة!
كيف أمكنه فعل هذا؟
لا بأس يا عزيزي!
أليس عليك أن تجيبي على الهاتف؟
أياً كان الأمر، هذا أكثر أهمية منه
لا بأس!
دعيني أتولى الأمر يا (مارغريت)!
"أنا آسفة! آسفة حقاً! لقد سمعت رسائلك للتو! كيف حاله؟ كيف حال (كونور)؟"
- إنه يخضع لعمل جراحي! - "عمل جراحي!"
- "ما الذي حصل؟" - لقد تعرض لنوبة قلبية...
وهذا كل ما نعرفه وعلينا الآن أن ننتظر
"حسناً!"
أنا أكره الانتظار
"دفعت ثمن تذكرة الطائرة!"
"أنا ذاهب ولكن هذا لا يعني أي شيء"
"فأنا قريب حتى لو كنت بعيداً"
"هكذا أذكرك!"
"بوجه مميز بتورده"
"أكاد لا أصدق متى أراك مجدداً"
"لا تفكري بي وبكوني غير موجود"
"واستمعي فقط لصوت التاكسي الجميل وهي تتوقف في وسط الطريق"
"سأعود إلى البيت قريباً!"
"سأعود إلى البيت قريباً!"
"(شيسابيك شورز)"
مرحباً! كيف حاله؟ ماذا حصل؟ هل استجد شيء؟
لم يتغير شيء منذ أن اتصلت بنا من موقف السيارات منذ دقيقتين
أنا آسفة لأنك لم تتمكني من التواصل معي يا أمي!
- كان هناك شيء يشغلني! - لا بأس يا عزيزتي!
- أنت هنا الآن! - أجل!
- سأتصل ب(نيل) لأتفقد أمر الفتيات - هذا جيد!
ما الذي كان يشغلك؟
سأخبرك بالأمر لاحقاً!
حسناً!
لا أحد يخبرني بأي شيء اليوم
- أنا آسفة، إن الأمر معقد! - أعلم!
لقد اتصلت (آبي) بأحدهم اليوم
وقالت أنها تريد أن تجرب الأمر
- لا، لم تفعل! هل فعلت ذلك؟ - أجل!
من؟ بمن اتصلت؟
- (إيفان)؟ (جاي)؟ - لا أعلم!
(ميغ)...
الليلة، عند نار التخييم، أنا...
قلت بعض الأشياء...
لست أدري ما الذي انتابني!
لم أكن أعني ما قلته حول عدم ثقتي بك
بل عنيته!
ربما فعلت، ولكنني لا أريد أن أعنيه!
سنتحدث بالأمر لاحقاً!
مرحباً يا (آبي)!
- كيف حال (كونور)؟ هل من جديد؟ - لا شيء بعد!
- لقد اتصلت ب(جاي)! - حقاً؟
كنت من مشجعي (إيفان) طوال الوقت
- سيد (أوبراين)؟ - نعم؟
- يبدو أنكم عائلته! - أجل!
- أجل! - لقد خرج (كونور) من مرحلة الخطر الفوري
- فوري؟! - لقد تعرض (كونور) لذبحة قلبية شديدة
كما أننا وجدنا خثار وريدي عميق في ساقه وجلطات دموية في رئتيه
لقد جعلنا وضعه يستقر ولكننا قد نضطر لفعل المزيد
المزيد؟!
يحتمل أن نجري تقويماً وعائياً أو جراحة للشرايين ولكننا غير متأكدين بعد
سيبين الوقت ذلك أما حالياً فهو بحاجة للراحة
تبدأ عضلة القلب بالشفاء بسرعة...
وتتخذ عادة ما يقارب ثمانية أسابيع لتتعافى
- عادة؟! - ولكنه سيتعافى؟
سنحتاج لوضع نظام صحي يحتوي على مميعات للدم والمثبطات
عليه أن يغير نظامه الغذائي ليكون مفيداً وأن يبدأ بممارسة التمارين الرياضية
- أجل، بالطبع! - سنقوم بأي شيء!
ولكنه سيكون بخير؟
كما قلت، سيبين الوقت ذلك
- هل يمكننا رؤيته؟ - إنه مستيقظ...
- ويطلب رؤية عائلته - هذا عظيم!
انتظروا لحظة، ما يزال في غرفة العناية المركزة
يمكنه احتمال زيارة شخص واحد
يمكنه احتمال زيارة شخصين
حسناً، زائرين اثنين! تفضلا من هنا!
- سنعلمكم عن حاله! - أخبراه أننا هنا!
- مرحباً يا رفاق! - مرحباً يا بني!
- من اللطيف رؤيتك تبتسم! - أجل!
لم لا؟ أنا على قيد الحياة! ما من خبر أفضل من هذا!
انظرا، أعلم بأنه علي أن أتغير قليلاً
وإن ذلك لن يكون سهلاً
- ولكنني ما زلت على قيد الحياة - أجل
وعلى حد علمي...
- لا يوجد خبر أفضل من هذا - إن كل يوم تعيشه هو يوم جيد
- هذا ما اعتاد أبي قوله - جدي (تشارلي)
أجل، إنني بالكاد أتذكره
حسناً، لقد كنت صغيراً جداً عندما...
- لقد كانت نوبة قلبية، أليس كذلك؟ - أجل
كم كان عمره؟
كان عمره ثمان وخمسون عاماً
حسناً، هذا يعني أنه يوجد أمامي ما يقارب الثلاثين عاماً
إذاً، هذا ليس سيئاً
- إنني أحبك يا أبي - وأنا أحبك يا بني
- مرحباً، لقد سمعت بما حصل للتو - أهلاً
- كيف حاله يا (آبي)؟ - لم أره بعد
لربما اتصلت ب(إيفان)
- مرحباً يا (جاي) - أهلاً يا (إيفان)
إن أمي وأبي في الداخل معه الآن
سيكون على ما يرام
- هذا ما قاله (جاي) - لم أقل هذا حرفياً
إنك مدرس، لذا يمكنك انتقاء كلمات أفضل في مواقف كهذه
لقد كانت كلماتك جيدة
هلا أخبرتما (كونور) بأنني جئت إلى هنا
- ألا تريدين رؤيته؟ - لن يسمحوا لي بالدخول، لست فرداً من العائلة
تعالي!
- شكراً لك - حسناً، إلى اللقاء
- هل يمكنني مساعدتكما؟ - أجل، نود رؤية (كونور أوبراين)
إننا نسمح للعائلة المقربة فقط بالدخول إلى غرفة العناية المركزة
أجل، إننا أختاه
إنني متبناة
سأعود إلى المنزل قريباً
أجل، سأبلغه بتحيتك إن رأيته
لم لا تحاولين الحصول على قسط من النوم، اتفقنا؟
سنتخطى كل ما يحصل الآن
إنني أحبك يا (سارة)
هل أنت ذاهب إلى دولة أخرى؟
هذا صحيح
- هل يبدو علي هذا؟ - لقد أديت خدمتي في بلد أجنبي ايضاً
ما زلت أربط حذائي وفق الطريقة العسكرية
رغم أنني لا أرتدي أحذية ذات رباط كثيراً
من الصعب تغيير العادات القديمة
عندما تصبح جندياً ستبقى جندياً إلى الأبد
حسناً، سأدعكما تتحدثان
وسأذهب لأربك تلك الممرضة أكثر
- مرحباً يا (أوبراين) - أهلاً يا (كيلر)
تبدو بحالة يرثى لها
كيف لي أن أسامحك؟
- مهلاً، لماذا؟ - لأنك أوشكت على قتلي على ما أعتقد
اقتربي
أعلم بأن هذا يبدو غريباً جداً بالنسبة لك
أعني بأننا بدأنا للتو
أياً كان ما بدأنا به...
وقد تعمقنا الآن في هذا
أياً كان ما تعمقنا به
ما أحاول أن أقوله هو أعلم بأنك لم...
تتوقعي حدوث أي من هذا، لذا...
إن أردت إنهاء هذا...
فسأتفهم قرارك تماماً
كنت لأفعلها مجدداً لو أنني متأكدة بأنك ستتحمل هذا
اتصلي بي إن احتجت أي شيء
- أي شيء على الإطلاق - سأفعل
إن تحدثت إليه، فمن فضلك...
- اخبريني كيف حاله، رجاء - حسناً
- اعتني بنفسك أيضاً يا (آبي) - شكراً لك يا (ماندريك)
لا أصدق هذا، يوجد لدي خمس وثلاثون بريداً صوتية يا (ماندريك)
- من يرسل بريداً صوتياً في هذا العصر؟ - أتود أن أتفقدهم وأعلمك بمحتواهم يا سيدي؟
- إن كنت لا تمانع - بكل سرور، يمكنك إرسلها لي عبر ال(بلوتوث)
- إنك منقذ حقاً! - إنني أحاول رد الجميل
- هذا مشوق - ما المشوق؟
حسناً، لم يقل شيئاً حيال الرسالة التي تركتها له
من الذي لم يقل شيئاً حيال الرسالة التي تركتها له؟ أخبرينا، رجاء!
بمن اتصلت؟
- لقد كان هذا سريعاً - إنني أعتذر، ولكنني أظن بأن هنالك...
رسالة قد تود بأن تسمعها حالاً يا سيدي
"مرحباً، مرحباً، إنني (آبي)"
"لقد اتصلت بك لكي أخبرك بأنني..."
"قد كنت أفكر بك و..."
"وأظن بأنه علينا أن نعطي فرصة لأنفسنا، اتصل بي، إلى اللقاء"
إنك محق تماماً يا (ماندريك)
No comments yet. Be the first to leave one.