Le prime 200 righe.
أود القول بأنّنا حاولنا أن نحكي القصة بصورة قانونية
فكّرتُ في كل الاحتمالات الممكنة
كان الأمر يبقيني ساهراً طوال الليل
...القصة التي أراني (ريك) إيّاها في البداية
لم تكن سوى قمة جبل الجليد
الـخـلـيـــج -
"تايجـي، اليابـان"
(ها هي... مدينة (تايجي
المدينة الصغيرة ذات السر الكبير
(من المضحك القيادة في (تايجي
"المكان أشبه بـ "منطقة الشفق
الأمر غريب جداً لأنك إن لم تعرف ما يجري هنا
ستظن أنها مدينة تحب الدلافين والحيتان
على يسارنا هنا متحف "تايجي" الشهير للحيتان
وأنا أكره هذا المكان بشدّة
عندما جئنا إلى اليابان للمرة الأولى
كان (ريك أوباري) يشعر بإحباط شديد
قال، علينا أن نرتدي الأقنعة
وإلا فسيعلموا أنّنا هنا
وقلت لنفسي، حسناً، لا مانع
ها هي الشرطة
عليّ أن أنحني وأُغيِّر هيئتي
حتى يعتقدوا أنّني مجرّد ياباني عجوز
فكرتُ قليلاً، ما الذى أفعله؟
قطعتُ نصف العالم لينتهي بي الأمر في هذه السيارة
محبوس مع ذلك الشخص المرتاب
هناك شخصٌ ما ورائي لا أدري من يكون
أجل، إنّه قادم، إنّه قادم
حقاً؟
أجل، إنّه يلاحقني منذ فترة طويلة
أعطاني عمدة هذه البلدة مفاتيح مدينته
كان مُرحّباً بي وقتها
اليوم قد يقتلوني لو استطاعوا
وأنا لا أبالغ
لو تمكّن هؤلاء الصياديون ...من الإمساك بي وقتلي
سيفعلوا
منذ ما يقرب من ثلاث سنوات
(قمتُ أنا وصديقى (جيم كلارك بإنشاء هذه المنظمة
جمعية الحفاظ على المحيط "أو بي إس"
نحن نغوص منذ أكثر من 35 عاماً
وبإمكانك العودة إلى نفس مكان الغوص عاماً بعد عام
لترى بأمّ عينك التدهور الذى يعانيه المحيط
مؤسس جمعية الحفاظ على المحيط
العديد من الانقراضات تحدث في زماننا هذا
فكّر (جيم) بضرورة فعل شيء ما
ليوقف هذا
لذا بدأت بتصوير الوثائقيات عن الشعاب المرجانية حول العالم
حضرت مؤتمراً للثدييات البحريّة "في "سان دييجو
كان هناك حواليّ ألفين من أفضل علماء الثدييات البحرية في العالم
(وكان من المفترض أن يكون (ريك أوباري هو المتحدث الرئيسي
وفي الدقائق الأخيرة قام راعي البرنامج بإزالته من القائمة
فكّرتُ... كان ذلك مثيراً للانتباه
من كان الراعي؟
"أخبرونى أنها "سي وورلد
العديد من علماء الثدييات البحرية ...يحصدون الأموال
من مؤسسة البحث الرئيسية
معهد جزيرة الأرض
وهي المؤسسة غير الربحية "في "سي وورلد
إنهم لا يحبّونني
لا يحبّون رسالتي... عن الأسر
وأخرجوني من القائمة
لا يريدوني أن أتحدث "عن مذبحة الدلافين في "تايجي
قلتُ: "مذبحة دلافين"؟ ماذا تقصد بهذا؟
قال، أنا ذاهب الأسبوع المقبل
هل تودّ المجئ؟
نحن نقترب الآن من أكثر المناطق أهميّة
ذلك هو أسوأ كوابيس الدلافين، هناك
مئات الآلاف من الدلافين ماتت هناك
"سترون اللافتات "احذر"، "خطر
هناك صيّادون يجوبون هذه الشواطئ بالسكاكين
هذه حديقة وطنية
...أخبرني الصيادون
"...قالوا، "لو اكتشف العالم ما يجري هنا
"سيوقفوا نشاطنا"
هل تتخيل هذا؟
أخبرونا بذلك حقاً
علينا الوصول إلى هناك وتصوير ما يحدث بالضبط
علينا أن نعرف الحقيقة
فندق أوراشيما كاتسورو، اليابـان
عندما عدنا إلى الفندق
كان منتجعاً كبيراً
والناس يرتدون الأرواب
جلس ثلاثة شرطيين متخفّين (ليتحدثوا مع (ريك
...هل جئت إلى اليابان
...ضدّ
صيد الحيتان والدلافين؟
لا
...معارِض لصيد الحيتان والدلافين
لا
ذلك النشاط؟
لا - لا؟ -
إنه يقول لا فحسب
في الخلفية، يمكنكم رؤية قوارب على هيئة دلافين من خلال النافذة
كان الأمر... كان مخالفاً للواقع كثيراً
لم أستطع... أردت أن أضحك
وأردت أن أصرخ في الوقت ذاته
...أتمنّى
ألا تدخل إلى المنطقة المحظورة
لا، لا
أجل، أعرف ذلك
لا تدخل مُطلقاً
لن أدخل، لا، لا
شكراً جزيلاًً لك
على الرحب والسعة
أراك لاحقاً - حسناً، إلى اللقاء -
لم يكن في نيّتى أبداً أن أُصبح ناشطاً
...شيء ما ترتّب على آخر
والآن لو وقع أيّ دولفين في محنة
في أي مكان في العالم
سيرنّ هاتفي
اشتهر (ريك) في العالم بأكمله عن نشاطه مع الدلافين
مؤسس موقع بلوفويز
المرّة الأولى التي قابلته فيها منذ سنوات قليلة
"كانت في رحلة إلى "نيكاراجوا
كان هناك دولفينان محتجزان في حمام سباحة ممتلئ بفضلاتهما
تمكن (ريك) بطريقة ما من استدعاء قوات "عسكريّة من "نيكاراجوا
وُضع الدولفينان على متن مروحيّة
وذهبنا بهما إلى البحر
وتمّ إطلاق سراحهما
نحنُ نصطاد هذه الدلافين من البرّية
ونزجّ بهم في الأسر
وهناك أشخاص يُطلقون سراحهم
في مارس من ذلك العام
"اعتُقِل (أوباري) ثلاث مرات في "فلوريدا
لمحاولته إطلاق سراح بعض الدلافين الأسيرة
في يوم الأرض تم القبض عليه لنفس السبب
"على جزيرة "بيمني
كم مرة تم القبض عليك؟
هذا العام؟
موقع البحث البحري مأوى قومي رئيسي للحياة البريّة
أيها السابِح، أنت داخل منطقة حكومية بحثية
أنت تُعطِّل مشروعاً حكومياً
هل تفهمني؟
اللعنة
أيّ دولفين في المكان المناسب بإمكانه أن يُدرّ مليون دولار سنوياً
إنه يُمثّل ثروة كبيرة
...لو وقفتَ في طريقهم
...وأنا أقف في طريقهم
يمكن للأمر أن يصبح خطِراً للغاية
"(مصرع ناشطة حقوق الحيوان (جاين تيبسون"
جاين تيبسون) قُتلت)
إنها ثاني شخص كنت أعمل معه يُقتَل
(الشخص الآخر كانت (جيني ماي
كنّا نحاول وقف التجارة في الدلافين الروسية
وشملَ الأمر إضراباً عن الطعام
في اليوم العاشر، فقدتُ الوعي
وذهبتُ إلى مستشفى هناك
لذا أصبحت (جيني) هدفاً
قاموا بملاحقتها إلى الشاطئ
وخنقوها بحزامها
هذه الدلافين تُمثّل رمزاً لعصر جديد للبيئة
أصبح الأمر جديراً بالاحترام الآن ليس الاستغلال
أشعر بالمسئولية بعض الشيء
...لأن مسلسل (فليبر) التلفزيوني
هو الذي أحدث تلك الصناعة التي باتت تساوي المليارات
أحدث تلك الرغبة للسباحة معهم وتقبيلهم
وحملهم، وضمّهم، وحبّهم إلى الموت
وتسبب في كل ذلك الأسر
كانت هناك خمسة دلافين إناث
(الذين لعبوا جميعاً دور (فليبر
قمت باصطياد الدلافين الخمسة بنفسي
ريك أوباري) عام 1962)
انكب الطاقم بأكمله على العمل الجماعي الدؤوب
بمجرد رؤية الدولفين لا يمكن إهدار لحظة واحدة
تعامل الرجال مع المخلوق بعناية فائقة
يبدو وكأنها تشعر بأنها عادت للمنزل
وأن لا شيء سيؤذيها بعد الآن
إنّها بأمان
عندما بدأ عرض مسلسل (فليبر) عام 1964 أصبح (ريك أوباري) أشهر مدرب دلافين بالعالم
عندما بدأتُ بتدريب الدلافين لم يكن هناك دليل
:كنت أحصل على النصّ، الذي يقول
"...يذهب (فليبر) إلى المرسى ليلتقط المسدس"
"ثم يسبح يميناً ويساراً"
كان عليّ أن أترجم هذا إلى حركة بطريقة ما
(شكراً، (فليبر
(أجل، شكراً (فليبر
...الشيء الذي أذهلني
هو أنّهم أذكى مما نتصور
(المنزل الذي ترونه في موقع تصوير (فليبر حيث تعيش العائلة
كان في الواقع منزلي
عشتُ هناك طوال الوقت لسبع سنوات
...وأمام المنزل مباشرةً
كانت هناك بحيرة مالحة
(كان ذلك المكان الذى عاش فيه (فليبر في نهاية المرسى
عندما كان يعُرض (فليبر) ليلة الجمعة في السابعة والنصف
كنت آخذ التلفزيون من المنزل
وأذهب إلى نهاية المرسى بكابل طويل
لتشاهد (كاثي) نفسها على التلفزيون
(كان بإمكانها معرفة الفرق بينها وبين (سوزي
دولفين (فليبر) آخر تمّ استخدامه
عرفت وقتها أنهم يعون بأنفسهم
وعندما تفطن إلى ذلك الذكاء غير الآدمي
تُدرك بعد فترة أنّهم لا ينتمون للأسر
ولكنّي لم أفعل شيء بخصوص ذلك
ذات يوم، انتهى كلُّ شيء
مثلهم مثل المعدات "عادوا إلى الحوض المائي في "ميامي
عندما تذهب إلى ذلك المكان تسمع الموسيقى
الدلافين تقفز وتبتسم
من الصعب رؤية المشكلة
ولكن ابتسام الدلافين هو خدعة الطبيعة الأكبر
No comments yet. Be the first to leave one.