Le prime 200 righe.
أرجو أن يرقد بسلام في الأرض التي نشأ منها
- لا! لا! يا للهول! دعوني أرجوكم! - "لا! لا! دعوه يمر!"
"إنه واحد منا"
يا للهول!
حاول أن يحميها! حاول أن يحميها!
(غريس)!
(غريس)!
هل أنت بخير يا (غريس)؟ هل تأذيت؟
من فعل هذا؟
جاء رجل للنيل مني
لم يكن يجب أن يموت صاحب السمو!
- أين الشرطة؟ - ليس بعد!
لا يزال وجود (غريس) في (الولايات المتحدة) غير رسمي
أياً كان من فعل هذا سيحاول مجدداً يجب أن نحميها
سنأخذها إلى مبنى الفاتيكان
لقد ظننت أنه جاء لقتلي...
لا لقتل صاحب السمو
لم أكن ساذجة لهذا الحد من قبل!
تعالي معي يا (غريس)! أسرعي!
لا تتوقف!
سيحاول النيل منك بعد الآن
المعذرة!
فلنبدأ بالعمل!
سيدي...
تعازي الحارة
كيف حالك؟
إنني منهار وقلبي محطم...
- وجاهز لأداء واجبي! - هل تريد أن تعمل؟
كنا نفكر بالبدء مجدداً الأسبوع القادم يا سيدي
لا! لو كان (مات) بيننا لأرادنا أن نعمل لأرادنا أن نضاعف جهدنا أيضاً!
لقد بكيت طوال الليلة السابقة وسأبكي الليلة مجدداً ولكن...
خلال النهار، سنعمل
سنتولى الأمر بعد الآن
الناس يظنون أنهم يساعدون الشخص الذي يقيم الحداد حين يقومون بالعمل بدلاً عنه
لكنهم لا يقومون بذلك! أنا بحاجة للعمل الآن أكثر من أي شيء آخر
"غزو شرير، عائلة جديدة في المقاطعة"
"هناك أشخاص انتقلوا إلى منزل جديد وبدؤوا يرون ويسمعون أشياء غريبة"
سنصل إلى حقيقة الأمر
انتظر قليلاً
- ما الأمر؟ - يا للهول!
هذا منزل جيراني
يبدو أن الأمر أصبح شخصياً أكثر، أليس كذلك؟
هل تعرفينهم؟
لا! ليس كثيراً، أقصد...
لقد انتقلوا إلى هنا منذ شهرين أعتقد أنني قدمت لهم الورود كنوع من الترحيب
هل تودين الانتظار هنا؟
لا، لا! أرجو فقط ألا يكون الأمر مريباً بالنسبة لهم
- هل تريدين البدء بالحديث؟ - لا، لا بأس
- تفضلوا؟ - مرحباً، السيدة (غيبسون)؟
إننا نعمل كمساعدين في بناء الكاثوليك
وطلب منا أن نأتي لإلقاء نظرة على بعض الحوادث التي تجري في منزلك
أجل، صحيح! تفضلوا رجاء!
- أهلاً بك؟ - أهلاً! أجل، أنا (كريستين)، جارتكم
صحيح! لديك أربعة فتيات هل كل شيء بخير؟
أجل، كل شيء بخير
قد يبدو هذا غريباً لكنني أعمل كمساعدة أيضاً
- ماذا؟ حقاً؟ - أجل
إن كنت تودين أن يهتم (ديفيد) و(بن) فقط بالأمر، فسأنتظر هنا...
لا، لا! تفضلي بالدخول
لقد قابلت ابنتك (لين)، إنها لطيفة للغاية!
حقاً؟ شكراً لك!
- يا للروعة! منزلك جميل للغاية! - شكراً لك!
أعتقد أن مخططي منزلينا متشابهان
يا للهول! إن منزلي فوضوي أكثر من منزلك بكثير!
لم أتمكن أبداً من إيجاد طريقة لإبقاء الجدران البيضاء نظيفة هكذا
كما تعلمين بوجود أطفال صغار في المنزل...
- أنا آسفة! لم يكن علي لمس هذا! - لا بأس! لا بأس!
هل أرسلوك إلى هنا لأننا جيران؟
لا! إنها مجرد مصادفة نحن مسؤولون عن (نيويورك) كلها
- يا له من عمل مثير للاهتمام! - أليس كذلك؟
أجل! كنت أود قول إنه عمل غريب لكنني بحاجتكم الآن!
أنا (شيلا)، هل تودون شرب شيء؟
لا، لا! لا نريد شيئاً إذاً، ما الذي يحدث؟
لقد بدأنا بتسجيل هذا منذ أسبوعين تقريباً
- "إنه هناك!" - "ما هذا؟"
"ليست لدي أدنى فكرة!"
"ما هذا؟"
هذه الأصوات أبقتنا مستيقظين طوال الليل هل يحدث لديك الشيء ذاته؟
- ما تاريخ هذه الليلة؟ - الـ12 من الشهر
وأين يقع هذا الجدار؟
- ها هو - حسناً!
هذا الجدار موصول برواق منزلي
أعتقد أنني إذا أغلقت باب غرفة نومي...
صحيح، أعتقد أنه من المحتمل ألا أتمكن من سماع الصوت
لقد سمعنا تلك الأصوات هنا أيضاً
هذا التسجيل من ليلة أخرى
"أمي!"
حسناً
حسناً، إذاً...
غرفة بناتي موجودة في الجانب الآخر
ما رأيكم بأن أسألهن فيما إذا سمعن شيئاً تلك الليلة؟
حسناً، هل هناك شيء آخر؟
خرجت بعض الدماء من صنبور المياه
- متى حدث هذا؟ - منذ شهر، لم أصور ذلك
- هل هناك دماء الآن؟ - لا ولكن الأنابيب تصدر أصواتاً طوال الوقت
لقد ذكر في التقرير إنك رأيت مخلوقات غريبة
لا، لقد رآها الأطفال ولكننا لم نر شيئاً
ابننا الأكبر (آرون)، قال إنه رأى عيني مخلوق غريب تطفو في المرحاض...
ولكن لم يحدث شيء آخر
إذاً، ما كانت كل تلك النظرات المتبادلة بينكما؟
في الواقع، منذ عدة أشهر...
خرجت بعض الدماء من المرحاض في منزلي و(بن) ساعدني لحل الأمر
- ماذا تقولين؟ - في الواقع، إنه منزل قديم، لذلك فكرت...
- لا أعرف فيم كنت أفكر! - وأنا لم أخبرك بهذا أبداً...
ولكن عندما كنت أصلح المرحاض وجدت عيناً في البالوعة
- ولم تخبرني بهذا! - فكرت أنك ستفزعين من الأمر
بالطبع سيفزعني الأمر!
كيف ظهرت في المنزل المجاور إذاً؟
لا أعلم! هناك خط صرف صحي مشترك بينهما
إذاً، هل جاءت بالأصل من منزلهم أو من منزلك؟
لا أعلم! إنني لا أسمع أية أصوات أو ضجة تصدر من الحائط الذي تتحدث عنه!
- صحيح! وماذا عن أمر أنابيب المياه؟ - صحيح! لكن تم إصلاح ذلك الأمر
حسناً، سأناقش الأمر مع...
سأناقش الأمر مع السيد (إغناتيوس)
ليست هناك حالة طرد مخلوقات شريرة اضطرارية لذلك ربما سيسمح لي بأن أحاول أن أحميهم فحسب
- ماذا تفعلين يا أمي؟ - لا شيء...
كنت أفحص أنابيب الصرف الصحي لم أكن أعرف أنكن في المنزل!
إننا في المنزل دائماً في هذا الوقت!
- أمي... - حسناً! قفن في خط مستقيم!
انظرن إلى الغرفة! ماذا ترون؟
- أهذا لغز ما؟ - غرفتكن مبعثرة للغاية، هل فهمتن؟
كنت اليوم في منزل عائلة أخرى غرفة الأطفال لديهم كانت مرتبة للغاية!
- حسناً ولكن دعيني أخمن... - لا بد أن تكون الغرفة مبعثرة لكي نعيش فيها
حسناً! إليكن ما سنقوم بفعله...
وما أقصده بـ"سنقوم" هو أنتن الأربع!
إذا كنتن تردن التحدث إلى والدكن بعد 30 دقيقة، فعليكن تنظيف هذه الفوضى!
هل اتفقنا؟ هل يمكنني التحدث إليك قليلاً يا (لين)؟
- سأتأكد من أنهن يقمن بالترتيب يا أمي - لا، لا! أريد التحدث عن أمر آخر
- لا علاقة لي بهذه الفوضى يا أمي! حسناً؟ - لا، لا، لا! الأمر ليس كذلك
لقد التقيت بالأشخاص الذين انتقلوا إلى البيت المجاور، أليس كذلك؟ جيراننا الجدد
- أجل! - حسناً، لقد قالوا إنهم قابلوك...
أنتن لا تقمن بإصدار أصوات عبر الجدار لإخافتهم، أليس كذلك؟
- ماذا؟ - هل تقمن بالوقوف عند الجدار وإصدار ضجة؟
- لماذا قد نقوم بذلك؟ - لا أعلم...
ربما لأنني أم سيئة؟
لا! نحن لا نقوم بذلك! في الواقع، تلك الفتاة التي تقيم هناك...
إنها تقوم بإصدار أصوات مخيفة طوال الوقت عبر فتحة التهوية
- هل تقوم بذلك حقاً؟ - إنها لا تخيفني، لكنها تخيف (لورا)
كانت هذه الأصوات تخيف (لورا) لكنها الآن تعتقد أنها مضحكة
- هل يمكنني التحدث إليك يا (لورا)؟ - ماذا فعلت؟
- تعالي - ماذا فعلت؟
- هل ستقومين بالتحدث إلينا كلنا؟ - قمن بالتنظيف!
لا! لا! لا! كفي عن هذا! توقفي! توقفي!
بما أن أبي ليس هنا، هل تنامين على السرير كله أم تشغلين نصفه فقط؟
أنا أنام على الأرض، تعالي! اجلسي!
هل الفتاة التي تسكن في البيت المجاور تتحدث إليك عبر فتحة التهوية؟
- هل قالت (لين) هذا؟ - أجل، ما اسمها؟
- (كريستال) - وهل تحاول إخافتك؟
أجل، إنها تقوم بإصدار أصوات مخيفة
لكنني أخبرتها إنني لست خائفة منها لذلك...
فإنها تقول لي: "اذهبي إلى المطبخ وأحضري كأساً" وستجعله ينكسر
- ما معنى هذا؟ - لا أعلم!
لم أستمع إليها، أنا فتاة مطيعة!
- أهلاً بك مجدداً! - مرحباً!
لم أرغب بأن يكون أول ما أفعله بصفتي جارتك هو أن أقوم بفحص منزلك!
- لم يكن يجب أن تتعبي نفسك! - إنها بنكهة التوت البري
شكراً جزيلاً لك! سيحبها الأطفال كثيراً
يجب أن نجتمع بعائلات بعضنا البعض في وقت ما
سأكون مسرورة بهذا! في الواقع أعتقد بأن ابنتي الصغرى كانت تتحدث مع ابنتك
- ماذا؟ - ابنتي الصغرى (لورا)...
أعتقد أنها كانت تتحدث مع، (كريستال)؟
ليست لدي ابنة!
ربما كانت تتحدث إلى (جوني)؟
أجل! أطفال رائعون في غرفة مرتبة للغاية
هذا رائع للغاية! حسناً فلنذهب للتحدث لوالدكم
- عشرة، تسعة، ثمانية، سبعة، ستة...
- مرحباً، أنا (شيريل) ولست شبحاً - خمسة، أربعة...
- أجل، نحن في الأعلى ونتحدث إلى الوالد - لا، يجب أن نبدأ من جديد
حسناً، سأصعد
- أنا آسفة ولكنني أعلم... - عشرة، تسعة، ثمانية...
- بأن والدكم كان ليرغب بأن تكملوا، أنا حقاً آسفة - سبعة، ستة، خمسة، أربعة...
ثلاثة، اثنان، واحد
- مرحباً يا أبي، هل أنت موجود؟ - هل ترانا يا أبي؟
- هل أنت موجود؟ يا أبي - مرحباً
- مرحباً، من أنت؟ - أنا (إدوارد ترغولن)
أنا من اشترى عمل زوجك
- اذهبوا لغرفكم يا فتيات - انتظري يا أمي، لم لا...
- يمكننا أن نكون هنا؟ - ماذا حدث؟ ما الخطب؟
- يا أمي؟ - أجل، هيا بنا يا فتيات، فلنذهب حالاً!
إلى الخارج، إلى الخارج، إلى الخارج هيا، أسرعوا!
- أين (آندي)؟ - لقد حدث انهيار ثلجي في الجانب الشمالي البارحة
لقد فاجأ عدة جهات وقد كان (آندي) هناك مع أحد مرشدينا
لا شيء مؤكد وفريق الإنقاذ ما زال هناك
ما حجم الانهيار الثلجي الذي حدث؟
(آر 3)
- ثقوا بي! - أنا أعلم بأنه ليس، لقد أخبرتني بأنه لم يمت
- من أخبرك بهذا؟ - أخبرتني (غرايس) بهذا
- لقد أخبرتني بأنه لم يمت وسيعود يوم الخميس - يا عزيزتي!
أنا آسفة ولكن لا تجري الأمور بهذه الطريقة يمكننا أن نتمنى حصول معجزة
ولكنها لا تحصل دائماً، اتفقنا؟
- لا أعلم، ثقوا بي فحسب - ماذا تظنين؟
- لا أعلم - تحدثي إليه يا (ليغسيس)
- أجل، تحدثي إليه - عم تتحدثون يا رفاق؟
- لم يعد متصلاً منذ فترة طويلة - لا يهم فيمكنك إرسال نقرة له أو إرسال رسالة له
أتعلمون شيئاً يا فتيات؟ سأعد (البيتزا)، اتفقنا؟ فلنذهب للأسفل!
هيا بنا، هيا بنا، هيا بنا فلنذهب، فلنذهب، فلنذهب لتناول (البيتزا)
- ماذا قالت منظمة (شارفا)؟ - بأن المرشدين خسروا بعضاً من قادتهم أيضاً
إنهم يبحثون ولكن...
- ولكن ليس لديهم أمل - لا، لا، لا، لا، لا، أرجوك...
أخبرهم بأن يستمروا بالبحث وبأنه سينجو
No comments yet. Be the first to leave one.