Le prime 200 righe.
في يومٍ من الأيام
وأنا عائدٌ إلى مسقط رأسي
رهف - خالد
اليوم الأول .تبقّى ثلاثون يوم
هل تبيعين السجائر؟
.ليست متوفرة لدينا
!آسفة
هل نفدت منك السجائر؟
.نعم
!شكرًا
طقوس
.إنها طقوس
أتعنين ما حدث سابقًا؟ بقرب سكة القطارات؟
.نعم، كنت أمارس طقوسًا
.آسف لكوني تطفّلت عليك حينها
ما الغرض منها؟
!ذلك سر
هل تعلم ماذا يكون الغد؟
!لا
...غدًا هو
عيد
.ميلادي
طقوس
اليوم الثاني .تبقّى تسعة وعشرون يوم
.ما زلت أدور كالدوامة
.إنه مكانٌ مظلم وموحش
.لقد اعتقدت أن بإمكانك إنقاذي
ما زلت أشعر بذلك ،بطريقةٍ أو بأخرى
،غير متيقنة مما عليّ فعله
.متأثرةً برائحة المطر
.شكرًا على تلك السجائر
...و
.عيد ميلادٍ سعيد
!لا
.غدًا عيد ميلادي
اليوم الثالث .تبقّى ثمانية وعشرون يوم
،الفعل البسيط المتمثّل في السعي إليها
.كان كافٍ
بعد أن وصلت إلى طريقٍ ،مسدود في عملي ومع ذاتي
ارتأيت أن أُلِمَّ بلحظات السأم .اليومية التي يحكمها الفتور والقلق
في كل مره كنت فيها ،أتحاشى أصالة تجربتي الخاصة
كنت مُستنزفًا من قبل حياةٍ .مؤلفةٍ من قصصٍ متراكمة
هل أنتِ دائمًا بمفردكِ؟
.ليس اليوم
وبالأمس؟
.ليس تمامًا
وفي الغد؟
.أفضّل ألا أكون كذلك
.أفضّل ألا أكون بمفردي أنا أيضًا
،أخبريني
أتعرفين ما هو اليوم؟
.الاثنين
وأمس؟
.الأحد
وغدًا؟
.الثلاثاء
هل مارستِ طقوسكِ اليوم؟
.نعم .ذلك سيجعل أمنيتي تتحقق
أمنيتك؟
عندما تتحقق أمنيتي؛ .سيكون بمقدوري الاختفاء بصفةٍ كليّة
.أختفي، دون أن أخلّف شيئًا ورائي
لهذا يجب علي .الاستمرار في أداء طقوسي
.وإلى ذلك الحين، ستحميني المظلة الحمراء
،أخبرني
ما الغد؟
ألا يمكنك معرفة ذلك؟
.غدًا عيد ميلادي
...لذا
.أفضّل ألا أكون وحيدة
اليوم الرابع .تبقّى سبعة وعشرون يوم
ماذا؟
لماذا تبعتيني في اليوم الأول؟
لمَ تتبعني الآن؟
...حسنًا .لأنكِ أثرتِ إعجابي
.هذا ما حدث معي
هل هذا منزلكِ؟
.نعم
هنا؟
،قلبي المضطرب
وشعور الوحدة الذي يستنزفني؛
.بسبب توقي لشخصٍ ما
،ربما سأكتفي بأي شخص
...طالما أنه
.سيحبني
،باستمرار وبلا هوادة
.سيكون ذلك كافيًّا
“هل هذا هو الحب الحقيقي؟”
“.إنني أشعر بالارتياح معك”
“.نحن ملائمان لبعضنا البعض”
.إنني أفكر في مثل هذه الأفكار كلَّ يوم
معتلّين
.والدي ووالدتي معتلّين
.الجميع مُعتّل
...وأنا
.الأكثر اعتلالًا
ما خطبكِ؟
.ربما لم يجدر بي القدوم إلى هنا
.ليس الأمر كذلك
.ولكن لم يسبق لأحدٍ أن وقف هنا
أعني بأن ذلك غير معتاد؛
.لذا شعرت بالغرابة
غرابة؟ هل أبدو غريب؟
.لا على الإطلاق .لا بأس بك
هل أعجبتك غرفتي؟
.ربما
.إنها تعجبني
.لأنها تحوي أشيائي المفضلة فقط
بما فيهم أنا؟
.نعم، أنت أحد أفراد العصابة
،إنني بحالٍ جيد هنا
.وأحب العودة إلى هذا المكان
.لقد عدت إلى المنزل يا أمي
...اسمعيني، إن أختكِ
هل تنصتين إليّ؟
.لم يسبق أن استمعت إلى والدتها
!لا جدوى من الندم الآن
!استمعي إليّ، وإلا سينتهي بك الحال كأختك
.كلتاكما تتشاركان دم ذلك الرجل
.أعتقد بأن الأمر ميئوسٌ منه
!لقد اكتفيت أين أنتِ؟
لستِ مع ذلك الرجل ثانيةً؟
!لن أطيق ذلك
...هل سيأتي يوم
تلتقطين فيه الهاتف وتحادثيني؟
حسنًا، حسنًا .لقد فهمت
.لقد أفنيت نفسي لأربيّك
.والآن تهجرينني
.على الأقل، أختكِ تملك قلبًا
!يا له من أمرٍ مثيرٍ للسخط
!اسمعي
،استمري بالتصرف بهذه الأنانية
.وستدفعين ثمن ذلك
.أقسم لك بأن هذا ما سيحدث
...أنتِ، أنتِ، أنتِ
كيف تتجرأين على التحدث معي بهذا الأسلوب؟
،لقد عذبني والدك .وفعل كل ما أراد
.والآن، ابنتي تكرهني إلى هذا الحد
ما الجدوى من العيش؟
،سأغادر المستشفى غدًا
.وسيكون عيد ميلادك أيضًا
،أرجوكِ ألن تأتي إلى المنزل؟
.بالتأكيد
هل تعلم ماذا يكون الغد؟
ربما عيد ميلادكِ، صحيح؟
صحيح؛ .لذا دعنا نلعب مرةً أخرى
لا أريد أن أكون .وحيدة في عيد ميلادي
اليوم الخامس .تبقّى ستة وعشرون يوم
ماذا تفعلين؟
.الأيام الممطرة مخصصة لأبي وأختي
،كلاهما ميتين
.وغدًا عيد ميلادي
...لا شك لديها بأن الحقيقة
.ليست سوى عدوٍ يجرحها
تمر أيام حياتها وهي مُحاطة .بالوحدة والظلمة دونما مخرج
كنت أتوق لتخفيف حزنها وقلقها، ولو قليلًا
.حتى لو كان لأجل التكفير عن ماضييّ
هل يمكن أن أكون معك؟
.نعم
أتعرف ماذا يكون يوم الغد؟
.غدًا عيد ميلادك
اليوم السادس .تبقّى خمسة وعشرون يوم
الساعة الآن
صباحًا 5:59
...و
.ثلاثون ثانية
الساعة الآن
صباحًا 5:59
...و
.أربعون ثانية
الساعة الآن
صباحًا 5:59
...و
.خمسون ثانية
الوقت الآن بالضبط
.السادسة صباحًا
الساعة الآن
السادسة صباحًا
.وعشر ثوانٍ
!صباح الخير
.سأخذك بجولة في منزلي
،أولًا
...هذا
.الدور الرابع السرّي
...وهذا
(هذه (لوسي
...الدور الثالث
.السرّي
...وهذا
...الدور الثاني
.السرّي
...وهذا
...الدور الأول
.السرّي
.هناك قبو
!لا
!ذلك سرّي للغاية !لا يمكنك دخوله
...وهذا
...الدور الخامس
.السرّي
...وهذا
No comments yet. Be the first to leave one.