They Live

They Live

Unduh Subtitle Arabic

Informasi rilis

They Live 1988 RM4k SC 1080p BluRay x265 hevc 10bit AAC 5 1
Komentar oleh Mohamed Samir

Tag

bluray
Diterbitkan pada: 2025-11-07
Unduhan: 127
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫إنهم يعيشون

‫‏ بسبب خطأ حاسوبي،

‫"فُرَص عمل"

‫‏ ... تم تعليق برنامج قسائم الطعام ‫‏ حتى إشعار آخر.

‫‏ يُرجى عدم التقديم في هذا الوقت.

‫‏ على جميع المتقدمين للحصول على أجور عمل ‫‏ الذهاب الآن إلى النافذة "د".

‫‏ شكرًا لكم.

‫‏آخر مكان عمل؟

‫‏دنفر، كولورادو.

‫‏عملت هناك لعشر سنوات. ‫‏ثم بدا أن كل شيء قد جف.

‫‏لقد خسروا 14 مصرفًا في أسبوع واحد.

‫‏إذًا، هل...

‫‏لا يوجد شيء متاح لك ‫‏في الوقت الحالي.

‫‏ يستخدمون ألسنتهم ‫‏ للخداع.

‫‏ سم الأفاعي ‫‏ تحت شفاههم.

‫‏ أفواههم مملوءة ‫‏ بالمرارة واللعنات.

‫‏وفي دروبهم، ‫‏لا شيء سوى الخراب والبؤس.

‫‏وخوف الله ‫‏ليس أمام أعينهم.

‫‏ لقد استولوا على ‫‏ قلوب وعقول قادتنا.

‫‏لقد جندوا ‫‏الأغنياء والأقوياء،

‫‏ ... وأعمَونا ‫‏ عن الحقيقة.

‫‏روحنا البشرية قد فسدت.

‫‏لماذا نعبد الجشع؟

‫‏ لأنه خارج ‫‏ حدود بصرنا،

‫‏... يتغذون علينا، جاثمون فوقنا ‫‏من المهد إلى اللحد،

‫‏... هم أسيادنا!

‫‏ أسيادنا!

‫‏ إنهم يملكوننا. ‫‏ إنهم يتحكمون بنا.

‫‏ هم سادتنا.

‫‏ استيقظوا! إنهم في كل مكان حولكم، ‫‏ يحيطون بكم.

‫‏ أحيانًا عندما أشاهد التلفاز، ‫‏ أتوقف عن كوني نفسي،

‫‏ ... وأصبح نجمة مسلسل ‫‏ أو لدي برنامجي الحواري الخاص،

‫‏ ... أو أظهر في الأخبار وأنا أخرج من ‫سيارة ليموزين، ‏ ذاهبة إلى مكان مهم.

‫‏ كل ما علي فعله ‫‏ هو أن أكون مشهورة.

‫‏ الناس يشاهدونني، ‫‏ ويحبونني.

‫‏ ولن أشيخ أبدًا، أبدًا،

‫‏ ... ولن أموت أبدًا.

‫‏معذرة. ‫‏هل تحتاجون إلى أي شخص؟

‫‏- ربما. ‫‏- لدي أدواتي الخاصة.

‫‏هذا عمل نقابي.

‫‏إذًا...

‫‏إذًا، هل يمكنني من فضلك التحدث ‫‏مع مندوب العمال؟

‫‏يا سيدي؟

‫‏يا هذا، لا نوم ‫‏في هذا الموقع،

‫‏... فانقل مؤخرتك ‫‏إلى مكان آخر الليلة.

‫‏معذرة.

‫‏إذًا متى سأتقاضى أجري؟

‫‏يوم الخميس.

‫‏هل تحتاج مكانًا للإقامة؟

‫‏ملجأ "تشيسترفيلد" في الشارع الرابع. ‫‏لديهم طعام ساخن وحمامات.

‫‏أنا ذاهب في ذلك الاتجاه ‫‏إن أردت أن أريك الطريق.

‫‏لا أحب أن يتبعني أحد ‫‏ما لم أعرف السبب.

‫‏حسنًا، أنا لا أرافق أي شخص ‫‏حتى أرى إلى أين هو ذاهب.

‫‏سيقدمون الطعام قريبًا.

‫‏جيد، أنا أتضور جوعًا.

‫‏هوه!

‫‏مرحبًا (فرانك)، كيف حالك؟

‫‏قد تحصل على فرصة ‫‏لمقابلة بعض الأشخاص.

‫‏هذا هو (غيلبرت). أي شيء تحتاجه، ‫‏هو يعرف أين يجده.

‫‏- أهلًا. ‫‏- أهلًا.

‫‏- ما الذي في حقيبتك؟ أدوات؟ ‫‏- أجل، يا سيدي.

‫‏إن كنت تستطيع استخدامها، ‫‏فنحن نستطيع استخدامك.

‫‏الحمام هناك ينهار.

‫‏دعنا نأكل شيئًا.

‫‏تفضل!

‫‏مرحبًا!

‫‏- بازلاء؟ ‫‏- نعم، بالتأكيد.

‫‏- المزيد؟ ‫‏- نعم.

‫‏لدي زوجة وطفلان ‫‏في ديترويت.

‫‏لم أرهما منذ ستة أشهر.

‫‏كانت مصانع الصلب تسرح العمال ‫‏بالجملة.

‫‏وفي النهاية أفلست.

‫‏لقد منحنا شركات الصلب فرصة ‫‏عندما احتاجت إليها.

‫‏أتعرف ماذا منحوا أنفسهم؟

‫‏زيادات في الأجور.

‫‏القاعدة الذهبية.

‫‏"من يملك الذهب ‫‏يضع القواعد."

‫‏إذا أغلقوا مصنعًا آخر،

‫‏... يجب أن نحطم بمطرقة ‫‏إحدى سياراتهم الأجنبية الفاخرة اللعينة.

‫‏أتعرف، يجب أن تتحلى ‫‏بمزيد من الصبر.

‫‏نعم، حسنًا، لقد نفد صبري.

‫‏الصفقة برمتها أشبه ‫‏بلعبة مجنونة.

‫‏يضعونك عند خط البداية،

‫‏... واسم اللعبة هو، ‫‏"انجُ بحياتك."

‫‏لكن الجميع لا يهتمون إلا بأنفسهم ‫‏ويتطلعون إلى إيذائك في الوقت نفسه.

‫‏حسنًا يا رجل، ها نحن ذا.

‫‏ها نحن ذا. ‫‏الآن، افعل ما بوسعك،

‫‏... لكن تذكر، سأبذل قصارى جهدي ‫‏لأسحق مؤخرتك.

‫‏إذًا، كيف ستنجو؟

‫‏أقدم عملًا شاقًا مقابل مالي، ‫‏أريد فقط فرصة. وستأتي.

‫‏أنا أؤمن بأمريكا. ‫‏أنا أتبع القواعد.

‫‏كل شخص لديه ‫‏أوقاته الصعبة هذه الأيام.

‫‏ وهل كنتِ تظنين دائمًا ‫‏ أنك لا تستطيعين ارتداء الأظافر اللاصقة،

‫‏ ... بسبب كل ‫‏ الأنشطة التي تقومين بها؟

‫‏ حسنًا، إذا كنتِ مستعدة لأظافر جميلة، ‫‏ ذات مظهر طبيعي، وسهلة التطبيق،

‫‏ ... ملونة بسبعة ألوان فاتنة،

‫‏ ... فقط -

‫‏ يتم إعادة توجيه دوافعنا.

‫‏ نحن نعيش في حالة وعي ‫‏ مستحثة صناعيًا...

‫‏ ... تشبه النوم.

‫‏اللعنة على هذا القرصان. هذه هي المرة الثانية ‫‏الليلة التي يقتحم فيها هذا الوغد البث.

‫‏ بدأت الحركة ‫‏ قبل ثمانية أشهر...

‫‏ ... على يد مجموعة صغيرة من العلماء ‫‏ اكتشفوا - بمحض الصدفة -

‫‏ ... هذه الإشارات التي تُرسل عبر -

‫‏- هذا الشيء يسبب لي صداعًا. ‫‏- نعم، حدثني عن ذلك.

‫‏لابد أن القرصان استغرق شهورًا ‫‏ليكتشف كيفية فعل هذا.

‫‏ الفقراء والطبقة الدنيا ‫‏ في ازدياد.

‫‏ العدالة العرقية وحقوق الإنسان ‫‏ غير موجودة.

‫‏ لقد خلقوا ‫‏ مجتمعًا قمعيًا،

‫‏ ... ونحن شركاؤهم ‫‏ غير الواعين.

‫‏ نيتهم في الحكم تكمن في ‫‏ إفناء الوعي.

‫‏ لقد تم تخديرنا ووضعنا في غيبوبة.

‫‏ لقد جعلونا غير مبالين ‫‏ بأنفسنا، وبالآخرين.

‫‏ نحن نركز ‫‏ فقط على مكاسبنا الخاصة.

‫‏ نحن -

‫‏ أرجوكم افهموا،

‫‏ ... هم آمنون ‫‏ طالما لم يتم اكتشافهم.

‫‏ تلك هي طريقتهم الأساسية ‫‏ للبقاء.

‫‏ إبقاؤنا نائمين، إبقاؤنا أنانيين، ‫‏ إبقاؤنا مخدرين.

‫‏تبًا لك!

‫‏تدريب الجوقة استمر ‫‏لوقت متأخر الليلة الماضية، أليس كذلك؟

‫‏الكنيسة تسمح لنا باستخدام مطبخها.

‫‏حتى الرابعة صباحًا؟

‫‏يا هذا، ‫‏نحن نعتني بالكثير من الناس هنا.

‫‏ إنهم يفككون ‫‏ الطبقة الوسطى النائمة.

‫‏ المزيد والمزيد من الناس ‫‏ يصبحون فقراء.

‫‏ نحن ماشيتهم.

‫‏ يتم تربيتنا من أجل العبودية.

‫‏- ليس مجددًا! ‫‏ - لا يمكننا كسر إشارتهم.

‫‏ جهاز الإرسال الخاص بنا ‫‏ ليس قويًا بما فيه الكفاية.

‫‏ يجب إيقاف الإشارة ‫‏ من المصدر. لدينا...

‫‏- (بيلي)، لدي صداع. ‫‏- وأنا أيضًا، يا عزيزتي.

‫‏هل يمكن لأحد أن يشرح لي ‫‏ما كل هذا بحق الجحيم؟

‫‏إنه فقط ذلك الأحمق يلعق خصيتيه مجددًا.

‫‏هم يعيشون... نحن نائمون

‫‏ وليس هناك أي خطأ في ذلك.

‫‏علينا أن نواجه الحقائق. ‫‏لم يصل إلى الهواء سوى بضع ثوان.

‫‏حان الوقت لنسيان أمر الاختراق ‫‏فوق إشارتهم.

‫‏سيقومون فقط بحجبنا ‫‏مرارًا وتكرارًا.

‫‏إذًا علينا أن نرسل ‫‏الشحنة إلى الشارع.

‫‏لا، لا، لا... لن ينجح الأمر بهذه الطريقة. ‫‏لقد ناقشنا هذا الأمر برمته!

‫‏ليس لدينا خيار آخر.

‫‏سرقة المصارف.

‫‏تصنيع عدسات "هوفمان" ‫‏حتى ننهك تمامًا.

‫‏نحن ببساطة لن نصل ‫‏إلى عدد كافٍ من الناس!

‫‏يجب أن نجد أناسًا جددًا، ‫‏أناسًا أقوياء يعملون معنا.

‫‏هذه طفلتي.

‫‏أوه!

‫‏كنت أغادر للتو، كما تعلم... ‫‏بابك كان مفتوحًا.

‫‏أردت فقط إغلاقه. ‫‏لم أرد أن يقتحم أحد المكان.

‫‏- حراسة الحي. ‫‏- نعم...

‫‏الآن دعني ألمس وجهك.

‫‏- هذا جيد. ‫‏- ممم-همم، جيد. الآن يداك.

‫‏- هذا جيد. ‫‏- جيد.

‫‏- أنت رجل عامل. ‫‏- أجل، يا سيدي.

‫‏تفضل. إنها الثورة. ‫‏دعني أريك.

‫‏يجب أن أذهب الآن. ‫‏ربما في وقت آخر، هاه؟

‫‏هاه؟

‫‏ربما أعمَاني هذا العالم،

‫‏... لكن الرب جعلني أرى!

‫‏سوف تعود. سوف تعود!

‫‏لقد كنت أسمع شيئًا ‫‏في الشوارع في الأسبوعين الماضيين.

‫‏أمور غريبة.

‫‏يقولون إن هناك نوعًا من وباء العنف.

‫‏كنت أتحدث إلى رجل عجوز ‫‏من سان أنسيلمو.

‫‏أخبرني أن لديهم ‫‏نوعًا من الطوائف هناك.

‫‏أمور من نوعية نهاية العالم.

‫‏- حسنًا، ماذا يفعلون؟ ‫‏- يطلقون النار على الناس، يسرقون المصارف.

‫‏نفس الشيء القديم كالعادة.

‫‏الكثير من الناس أصيبوا بالجنون ‫‏بسبب حلم مجنون رأوه للتو.

‫‏هل تريد أن تعرف الحقيقة؟

‫‏هذا النوع من الهراء يحدث ‫‏في نهاية كل قرن.

‫‏بالفعل.

‫‏إنهم مجرد أناس خائفون من مواجهة المستقبل، ‫‏هذا كل ما في الأمر.

‫‏يا هذا!

‫‏ماذا يحدث؟

‫‏كنت في الداخل لبعض الوقت.

‫‏كل أنواع الصناديق الكرتونية، ‫‏نوع من تجهيزات المختبر.

‫‏ماذا تقصد؟

‫‏لا يوجد غناء. ‫‏إنه جهاز تسجيل.

‫‏دع الأمر وشأنه يا رجل.

‫‏ليس من شأني، ‫‏وليس من شأنك.

‫‏نعم، لكن صاحبنا (غيلبرت) في الداخل ‫‏يساعدهم.

‫‏لدي وظيفة الآن ‫‏وأخطط للحفاظ عليها.

‫‏أنا أسير على الخط الأبيض طوال الوقت.

‫‏لا أزعج أحدًا. ‫‏ولا أحد يزعجني.

‫‏من الأفضل أن تبدأ بفعل الشيء نفسه.

‫‏الخط الأبيض في منتصف الطريق.

‫‏ذلك أسوأ مكان للقيادة.

‫‏أراك لاحقًا.

‫‏أراك لاحقًا.

‫‏انزلوا. انتبهوا.

‫‏تمهلوا، تمهلوا. من هذا الطريق.

‫‏حسنًا. ‫‏الآن نعبر الطريق.

‫‏إنه تراب هنا.

‫‏بسرعة! بسرعة!

‫‏- اذهبوا، اذهبوا، اذهبوا! ‫‏- هيا، من هذا الطريق. من هذا الطريق.

‫‏(فرانك)!

‫‏نحن نعرف من أنتم!

‫‏اتركونا وشأننا.

More Arabic subtitles for They Live

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left