200 baris pertama.
"مش ساكتين مش ساكتين"
ودّيني يا جدي على غزة
أحارب مع الفلسطينيين.
تحارب!
من وين جاتلك هذه الفكرة؟
شوفت في النشرة
طفلة صغيرة
طفلة صغيرة
صابها القصف
ومات أبوها وأخوها
ضلّت تبكي
وتقول ما حدا يسأل فينا
ليش ربنا ما ينقذ الفلسطينيين
مش هدول مظلومين؟
وهذه أرضهم.
والله هاداا كلام كبير
شوف يا ولدي اول شي، ما يصح نسأل ربنا على أفعاله
هادا الكون كونه، يفعل فيه ما يريد.
وهو يقول في كتابه "لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ"
وأكيد اله حكمة فيما يجري.
تاني شي
ما كده بتتاخد الأمور
ما كده بتتاخد الأمور
مش كل واحد فينا يحمل سلاح ويقول، هحرر فلسطين.
ما هي عاركة في شارع
طب إيش نسوي للاطفال هدول؟
نراهم يموتوا ونسكت
ما قولت نصمت
لو ودّنا نحرر فلسطين يا ولدي
لازم نكون أقوياء الأول.
هادا العالم...
ما بيعترف بالضعفاء
ما بيهتم بيهم ولا برأيهم
وعشان نكون أقوياء
كل واحد منا يعمل دوره، يعني أنت دورك الحين
تتعلم زين
وتحب بلدك
وتخاف عليها
ولما تكبر
وتشتغل
تشتغل بضمير وتراعي ربنا
وتكون عون لأهلك وناسك
كده تكون قوي وتقوى بيك بلدك
يعني أني أضل كده
وأنت يا جدي تضل كده
لحد ما الصهاينة ياخدوا كل فلسطين؟
ما يقدروا يا ولدي
ضلّهم مية سنة وأكتر ما عارفين ياخدوها
رغم الأموال اللي بيدفعوها، والقوى العظمى اللي بتساندهم.
رغم الأموال اللي بيدفعوها، والقوى العظمى اللي بتساندهم.
وسلاحهم النووي وحروب الإبادة اللي بيمارسوها
نجحوا في تأسيس دولة الهم
لكنهم...
ما هم عارفين يوصلوا للأمن
وما هيوصلوله إلّا لو ادوا الفلسطينيين حقهم
وإتقامت دولة فلسطينية مستقلة
وغير كده، دوامة العنف هتزيد وتستمر.
والعالم هينظر ويشوف
وبتطلع أجيال جديدة
وبيتعاطفوا مع الفلسطينيين
وإيش يسوي تعاطف العالم مع الفلسطينيين؟
وإيش يسوي تعاطف العالم مع الفلسطينيين؟
قصاد دولة قوية ومتقدمة.
ما يغُرك الشكل يا ولدي
إسرائيل اللي بتصدر للعالم إنها دولة قوية
واللي بتتباهى بالموساد والشباب والدباب والطيارات والتكنولوجيا الحديثة.
مخوخة من الداخل
خايفة من الفلسطينيين وخايفة من جواها.
كيف خايفة من جواها؟
هعطيك مثل.
كل عام
في عيد تأسيس إسرائيل
بتخرج لشوارع القدس جماعة منهم، بيقولوا عليها حراس المدينة
بتخرج لشوارع القدس جماعة منهم، بيقولوا عليها حراس المدينة
بتحرق علم إسرائيل وترفع علم فلسطين
وهذه واحدة من التيارات الأصولية اليهودية اللي بتزيد عندهم
أصحابها ما بيعترفوا بدولة إسرائيل
هم يؤمنوا بإنهم في تيه من الفين سنة
وما دام التيه مستمر لا يصح يكون الهم دولة
وشايفين إن الصراع الداير للحين، ما ينحل
إلّا بإعادة كل الأراضي للفلسطينيين
إلّا بإعادة كل الأراضي للفلسطينيين
وإسرائيل عارفة زين...
إن التهديد الداخلي أكتر خطورة من الفلسطينيين
يعني بالمقاومة
أو من جواهم إسرائيل إلى زوال
لكن الله
يُمهل ولا يُهمل
هتزول يا جد؟
هذا وعد الله
حتى مفكرينهم ومؤرخينهم بيتكلموا عن هذه النهاية.
منهم واحد
إسمه نعوم تشومسكي، كل يوم بيحذر ويقول
إسمه نعوم تشومسكي، كل يوم بيحذر ويقول
إن إسرائيل بسياستها العنصرية هذه، ماضية إلى زوال.
واحنا نقعد نتفرج لحد ما تنتهي دولتهم.
ما قولت نتفرج يا ولدي
عنّا أمور كتير نعملها
أول شي إنك تعرف عدوك كيف يفكر
وكيف يشتغل
وكيف يخاطب العالم
وما نستنى من الغرب يرفضوا الإستعمار.
الشي التاني، ما يصح للفلسطينيين يضلّوا منقسمين.
لازم يكونوا إيد واحدة
ويعلموا إن المقاومة الشعبية كيف ما فعلوا في الإنتفاضة الأولى
ويعلموا إن المقاومة الشعبية كيف ما فعلوا في الإنتفاضة الأولى
خدمت قضيتهم
أكبر ما خَدمِتها سياسة الفصائل
الفلسطينيين صبروا كتير، وبصبرهم ضلّت قضيتهم حية للحين.
تالت شيء لازم نضل نحكي
نحكي ونعرف العالم بالقضية
وفي الأخر يا ولدي
العدل وحده
هو اللي يقدر يحقق السلام
العدل وحده، هو اللي هينتصر.
العدل وحده، هو اللي هينتصر.
تسلّم إيدك يا رحاب.
السفر عمل فيك إيه يا هشام؟
عمل إيه؟
أنا عُمري ما شوفتك مهتم بحد للدرجة دي
ده أنت حتى يا أخي مش عارف تصبُر لحد ما تخلص اللي هي بتعمله
ما أنتِ مش فاهمة حاجة.
مَليحة ما بقاش ليها حد في الدنيا خالص
وأنا معاشرها وعارفها كويس.
من ساعة ما عرفنا بعض في المستشفى.
فعارف هي بتفكر إزاي وحاسة بإيه.
وأنا فعلًا بحبها
مش يمكن تكون متعاطف معاها بس؟
مش كل حد هنتعاطف معاه هنحبه.
أول ما شوفتها حبيتها.
مع الوقت إتعلقت بيها
طب وليه لسه ما إتكلمتش معاها يا هشام؟
مستني إيه يعني؟
حاولت
كُل مرة أجي أقولها يحصل حاجة
أول مرة قررت إن أنا أقولها وأصارحها يعني
- ماما ماتت الله يرحمها - الله يرحمها.
أنتِ عارفة أنا كنت تعبان ساعتها إزاي.
ما كنتش عارف أفكر في حاجة
لمّا فوقت يعني وحاولت أقولها
أو ألمحلها حتى.
حصل اللي حصل في ليبيا
حتى لمّا رجعنا هنا
مش لاقي وقت مناسب إن أنا أكلمها ولّا اقولها حاجة زي دي.
وهي مش مديا فرصة وطول الوقت سرحانة
أو حاسس إن هو ما ينفعش
اللي هي بتفكر فيه أهم من اللي أنا هقوله.
أنا غلوشت عليكي بره وقولتلهم إنك نايمة.
كويس
طب اتخانقتوا ليه طيب؟
ليه هو باين أوي كده؟
أي حد معدي هيعرف.
أنتِ مش شايفة وشك؟
ماشي هقولك بس ما تسيحليش عند بابا وماما.
لحد بس أمّا أشوف هيعمل إيه.
هيعمل إيه في إيه يا فريدة؟
علي جاله عقد عمل بره وعايزنا نهاجر.
إيه!
يا فاطمة أنا مش قايلك أول ما ترجع تخليها تطمني عليها.
أيوة والله نايمة
ما لحقتها
جاية تعبانة ومهدودة من مشوارها
سبتها تنوم.
طيب خلاص خليها مرتاحة بس أمانة عليك أول ما تصحى خليها تكلمني على طول.
طيب خلاص خليها مرتاحة بس أمانة عليك أول ما تصحى خليها تكلمني على طول.
خلاص حاضر من أول ما تصحى هخليها تدق ليك.
فاطمة هي مَليحة كويسة صح إنتِ مش مخبية علىَّ حاجة؟
لا لا ما فيها أي شر هي كويسة.
وبعدين لو في حاجة هتصل بيك تيجي تلحقنا.
ربنا ما يجيب حاجة وحشة أبدًا
اللهم أمين يا رب
تصبحي على خير
تلاقي الخير، مع السلامة.
تفتكري مش عايزة تكلمني؟
يا ابني بلاش الأفكار دي
أي واحدة مرت بالظروف اللي هي مرت بيها أكيد محتاجة وقت ترتاح!
بلاش تضغط عليها والنبي يا هشام بإهتمامك
بلاش تضغط عليها والنبي يا هشام بإهتمامك
لا لا أنا مش عايز أضغطها خالص
أنا بس عايز أحسسها إن همّا مش لوحدهم هنا.
إديها وقت بس، بلاش الوسوسة اللي أنت فيها دي!
صح النوم
حاسة فيك طالعة داخلة تتطمني عليَّ
هشام كان بيكلمك صح؟
هسي قافلة معاه.
أتصل بيك كام مرة، وقالي لما تصحي لازم تكلّميه.
- هلأ بحكيه. - يا ريت تكلميه.
مّليحة أنتِ متأكدة إن مفيش حاجة تانية مضايقاكي؟
لا ما في اشي مضايقني.
بس تعبانة من اللفلة وبدي أخلص موضوع الجوازات
إن شاء الله هتخلص على خير و ما تشيليش هم.
اعملي حسابك بكرة عدى عليكم وتيجوا تتغدوا عندنا
عشان رحاب نفسها تشوفك.
لا خليها يوم تاني معلش يا هشام
وسلّملي عليها كتير.
هو أنتِ وراكي حاجة بكرة عشان كده بتقولي خليها يوم تاني يعني؟
لا مفيش علي إشي.
بس عليَّ موضوع السفارة، بدي أروح أشوف الأوراق.
أيوة يا بنتي مش همّا قالولك كمان أسبوعين إبقي تعالي؟
هيك حكولي
No comments yet. Be the first to leave one.