Informasi rilis

Eddie Griffin You Can Tell Em I Said It 2011 1080p WEBRip x265-RARBG
Komentar oleh Mohamed Samir

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2025-12-31
Unduhan: 37
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫سيداتي وسادتي،

‫الوحيد والفريد، ‫إمبراطور الكوميديا...

‫السيد (إيدي غريفين)!

‫(إيدي)!

‫أنا أحبك يا (إيدي)!

‫أريد أن أضاجع ‫(ميشيل أوباما).

‫أحتاجها في فريقي.

‫أنا أنتظر أن يرتكب ‫(أوباما) خطأً.

‫إن زل ذلك الزنجي، ‫سأنقض أنا فوراً.

‫كيف الحال يا (ميشيل)؟

‫أتحبين الكوميديا؟

‫ها ها ها!

‫تلك سمراء فاتنة ‫بشكل لا يصدق.

‫أتفهمونني؟

‫أنا لم أصوت لـ(أوباما) ‫بسببه هو.

‫بل صوتُ بسببه هي.

‫إنها أول سيدة أولى ‫تكون قابلة للمضاجعة.

‫لأنكم لم ترغبوا بمضاجعة ‫زوجة الأب (بوش).

‫إنها تبدو وكأنها قفزت ‫من ورقة الدولار.

‫انظروا إلى ذلك!

‫هذا (جورج واشنطن)!

‫ولم ترغبوا بمضاجعة ‫زوجة (جورج) الابن.

‫إنها تشبه الأم ‫في فيلم "Damien: Omen".

‫كلما رأيت وجهها، ‫كل ما أسمعه هو...

‫يبدو رأس تلك المرأة وكأنه ‫سيدور حول نفسه

‫في أية لحظة يا رجل.

‫ولا أظن أنكم رغبتم ‫بمضاجعة (هيلاري) أيضاً.

‫لا أعتقد أن (هيلاري) ‫تحب الرجال.

‫إنها ترتدي بدلات رسمية ‫أكثر من أخ أسود في جنازة.

‫وإليكم كيف عرفت أن (أوباما) ‫يملك دهاء "القوادين".

‫حسناً؟

‫أتذكرون عندما، آه، كانت (هيلاري) ‫مرشحة ضده؟

‫كانت تقول كل ذلك الهراء ‫عن (أوباما).

‫حصل (أوباما) على الوظيفة.

‫وأعطاها هي وظيفة.

‫هذه هي "القوادة".

‫وما هي الوظيفة ‫التي أعطاها إياها الأخ؟

‫وزيرة الخارجية.

‫وما هي وظيفة ‫وزير الخارجية؟

‫اخرجي من البلاد بحق الجحيم.

‫لقد نفى تلك العاهرة ‫إلى أراضٍ أجنبية.

‫وأسعد وغد ‫بشأن هذا الأمر

‫هو (بيل كلينتون).

‫تعلمون أن (بيل) في المنزل يقول،

‫"شكراً لك يا (أوباما).

‫يمكنني الحصول على المتعة ‫كل يوم."

‫لقد عرفت (أوباما)...

‫عرفت أن لديه عرق "زنوج" ‫بداخله.

‫كما تعلمون، في البداية ‫لم نتمكن من التمييز.

‫لكن في يوم ما، ‫قفز ذلك العرق منه.

‫أتذكرون جميعاً ذلك اليوم ‫عندما كان هو و(جورج بوش)

‫يسيران خارج البيت الأبيض

‫وكان تبختره بمستوى 250؟

‫كنت جالساً في منزلي ‫أشاهد ذلك على التلفاز.

‫قلت: "هذا الوغد ‫قواد محترف."

‫كاد بإمكانك سماع ‫المحادثة.

‫"أسرع وأخرج أغراضك ‫من منزلي.

‫"خذ مؤخرتك الجبانة وعد ‫إلى (تكساس).

‫أيها العاهر!"

‫لأنه في البداية، ‫ظننت أن (أوباما)

‫مجرد أمريكي من أصل أفريقي.

‫وأيها البيض، ‫أعلم أنكم جميعاً تظنون

‫أن كل السود متشابهون.

‫مم-ممم. ‫مم-ممم!

‫نحن تماماً مثلكم أيها البيض.

‫لديكم أنواع مختلفة ‫من البيض.

‫لديكم المغرورون، ‫ولديكم الحثالة،

‫ولديكم الفلاحون، ‫ولديكم الرجال البيض.

‫السود نفس الشيء.

‫لديكم "السود العاديون".

‫"الذين لا يريدون ‫أن يزعجهم أحد."

‫ولديكم "العبيد القدامى".

‫"أتمنى حقاً لو تعود العبودية.

‫كان سيدي طيباً جداً معنا."

‫ولديكم "الأمريكيون الأفارقة".

‫"لقد تخرجت من الجامعة ‫بامتياز مع مرتبة الشرف."

‫ثم لديكم "الزنوج".

‫والذي تصادف أنني ‫عضو في فئتهم.

‫لأن الزنوج يعلمون ‫أن هناك هراءً ما

‫ينتظر عند الناصية.

‫تعلمون كيف يقولون: ‫"لم تعد هناك عنصرية"؟

‫تعلمون، منذ تولي (أوباما) ‫الرئاسة، أليس كذلك؟

‫"لديكم رئيس أسود. ‫لم تعد هناك عنصرية."

‫هراء.

‫لقد أصبحوا ماكرين ‫في أسلوبهم فقط.

‫لم يعودوا يقولون "يا زنجي" ‫بعد الآن.

‫بل يقولون فقط: ‫"نحن لا نوظف حالياً."

‫والترجمة؟ ‫"يا زنجي!"

‫"أنا آسف. ‫لقد رُفض قرضك البنكي."

‫"يا زنجي!"

‫"أوقف سيارتك جانباً، يا زنجي!"

‫الآن، (أوباما)... ‫إليكم كيف عرفت حقاً

‫أن لديه عرق "زنوج" بداخله.

‫أقام حفل شواء...

‫في البيت الأبيض.

‫دعا لاعبي الـNBA، ‫والـNFL، وكل مغني الراب.

‫أعتقد أنني كنت الزنجي الوحيد ‫الذي لم يكن هناك.

‫تعلمون أن البيض ‫كانوا جالسين في منازلهم،

‫"يا إلهي! ‫لقد انتهى كل شيء!

‫"إن الزنوج ‫يقيمون حفلة شواء!

‫"إنهم يلعقون أصابعهم! ‫إنهم يلعقون أصابعهم!

‫لديهم (كرنب) مطبوخ ‫ولوبيا سوداء العين."

‫وإليكم كيف عرفت حقاً ‫أنه من الحي الشعبي.

‫لقد وضع أرجوحة...

‫لا أعتقد أنكم سمعتموني.

‫لقد وضع أرجوحة ‫في حديقة البيت الأبيض.

‫هذا تصرف زنوج بحت!

‫لديه ما يكفي من المال ‫والسلطة

‫ليرسل ابنتيه ‫إلى (ديزني لاند)

‫كل يوم، كل يوم.

‫قال: "تباً لذلك.

‫"ضعوا تلك الأرجوحة خارج ‫تلك النافذة

‫حتى أتمكن من إبقاء عيني ‫على مؤخرتيهما الصغيرتين."

‫لأن السود، ‫نحن نراقب أطفالنا.

‫أنا أتحدث إليكم، ‫أيها البيض.

‫لقد سئمت من رؤية أطفالكم ‫على علبة الحليب الخاصة بي.

‫تعلمون، تحاول فقط سكب الحليب

‫على رقائق الحبوب الخاصة بك ‫ودائماً ما يكون هناك

‫ذلك الوجه الأبيض الصغير ‫مع التعليق تحته.

‫"هل رأيتني؟"

‫لا، لم أرَ ‫مؤخرتك الصغيرة!

‫وكيف يعقل أن والديك ‫لا يعرفان

‫أين أنت بحق الجحيم؟

‫أنتم لم تروا أبداً ‫إخوة أو أخوات صغاراً سوداً

‫على علبة حليب.

‫لأنكم لو رأيتموهم، ‫لكانوا يتخذون وضعية تصوير.

‫عندما يطلب البيض من أطفالهم ‫الخروج للعب،

‫فهم يعنون ذلك حقاً.

‫يكون أطفالهم على بعد خمسة أميال.

‫يا رجل، إنهم في الغابة.

‫والشيء التالي الذي تعرفه، ‫أنهم مقيدون في مؤخرة

‫شاحنة، ‫يعيشون في خيمة شخص ما

‫في الفناء الخلفي ‫لمدة 20 عاماً بحق الجحيم.

‫أتذكرون جميعاً الفتاة البيضاء ‫الصغيرة

‫التي كانت في الخلف... ‫أنا آسف.

‫لم أقصد أن أدعوها ‫فتاة بيضاء صغيرة عاهرة.

‫أنا لا أعرف القصة... ‫الفتاة البيضاء الصغيرة العاهرة

‫كانت في الفناء الخلفي.

‫هذا ليس اختطافاً بحق الجحيم.

‫هذا تبني.

‫20 عاماً وعليك إطعام وإكساء

‫هذا الوغد الصغير؟

‫اللعنة، السود، نحن نحاول ‫التخلص من أطفالنا.

‫"هاك، خذ واحداً من ‫هؤلاء الأوغاد."

‫اللعنة، لأني أتذكر عندما ‫كنا نكبر.

‫أيها السود، ‫أيدوني في هذا.

‫عندما كنا نكبر، أتذكرون عندما ‫كان والداكم يخبرونكم،

‫"يمكنك اللعب ‫حتى نهاية هذا المربع السكني."

‫أتذكرون؟ ‫هذا أقصى ما تذهب إليه مؤخرتك.

‫لا يوجد ذهاب ‫إلى الغابة.

‫نهاية ذلك ‫المربع السكني بحق الجحيم.

‫وأتذكر أن أمي ‫قالت لي،

‫"إذا ذهبت أبعد من ذلك، ‫سأحطمك."

‫أتذكر ذات يوم، أنا ‫وشريكيّ (دون) و(جونيور).

‫كنا نتسكع، صحيح؟

‫وصلنا إلى الناصية، ‫يا رجل.

‫بوم، بوم.

‫كانا يقولان: "تعال يا (إد).

‫"لنذهب إلى المربع السكني التالي.

‫لنرى ماذا يوجد هناك."

‫يا فتى، كنت متوتراً.

‫هذا عندما تنظر للأسفل ‫لترى

‫ما إذا كانت أمك ‫على الشرفة الأمامية.

‫أمي كانت تنظر ‫مباشرة في عيني.

‫لم أستطع سماعها، ‫لكن فمها قال...

‫"سأحطمك."

‫عمي (باكي) كان يحمل مسدسه.

‫كان كمن يقول: "يمكنني إطلاق النار ‫على مؤخرتك من هنا."

‫يا رجل، كنت أقول: ‫"آه، كما تعلمان، آه..."

‫قالا: ‫"ألن تأتي يا (إد)؟"

‫قلت: "لا يا رجل.

‫كما تعلم، أصبت ‫بشد عضلي."

‫كما تعلمون، لأنني لا أحاول ‫أن أبدو كجبان، يا رجل.

‫"لدي شد، كما تعلمان؟"

‫قالا: ‫"آه، أنت زنجي جبان."

‫قلت: ‫"سأكون الجبان اليوم.

‫"أفضل قتال كليكما ‫على تلقي

‫"علقة ساخنة واحدة منها.

‫إلى اللقاء!"

‫أمي ضربتني حتى أبعدتني ‫عن الإصلاحية.

‫كما ترون جميعاً، ‫أنا حر.

‫ومن الواضح أن والديكم ضربوكم

‫لإبعادكم عن السجن، ‫لأنكم هنا.

‫نحن أحرار.

‫ذانك الأخوين ‫اللذين أتحدث عنهما

‫مسجونان الآن.

‫لأن الألم يمنحك ذاكرة ‫لما لا يجب عليك فعله.

‫أتفهمونني؟

‫شريكك يقول لك: ‫"هيا يا (إد)،

‫لنسرق متجر الخمور هذا."

‫"لن أذهب.

‫أنا مرتاح هنا."

‫اللعنة، إنه لأمر صعب أن تكون ‫طفلاً هذه الأيام، يا رجل.

‫أتعلمون ما أعنيه؟

‫المعلمون يضاجعونهم.

‫الوعاظ يضاجعونهم.

‫لا عجب أن الأطفال يحملون ‫الأسلحة إلى المدرسة.

‫لقد سئموا من التعرض للمضاجعة.

‫أينما التفتوا، ‫شخص ما يتربص بهم.

‫أتفهمونني؟

Eddie Griffin: You Can Tell 'Em I Said It subtitles in other languages

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left