Informasi rilis

Je verrai toujours vos visages 2023 VOF 1080p BluRay EAC3 5 1 x265
Komentar oleh Mohamed Samir

Tag

bluray
Diterbitkan pada: 2025-10-10
Unduhan: 37
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫أود أن أشرح لها ما فعلته.

‫لأنني عندما قتلت (مارك)، ‫لم أكن في حالتي الطبيعية.

‫- كيف ذلك؟

‫عفواً.

‫أرجوكِ، واصلي.

‫- لم أعد أتذكر ما كنت أقوله.

‫- كنتِ تقولين إنكِ كنتِ تحت تأثير.

‫- أجل، نعم.

‫لقد كنتُ ثملة.

‫وهو أيضاً كان ثملاً.

‫و...

‫- هل لدى كليكما مشاكل مع الكحول؟

‫- نعم.

‫- هذا يحدث. ‫- ممم.

‫- وبما أننا

‫لم نلتقِ مجدداً، ‫لم أتمكن من أن أقول لها،

‫وأنا في كامل قواي العقلية، ‫وبأفكار واضحة،

‫ما الذي حدث.

‫وأنني أعتذر.

‫كلتانا خسرت الكثير.

‫- هل تشعرين

‫بأنكِ خسرتِ بقدر ما خسرت هي؟

‫- لا، لا، بالطبع، عفواً.

‫لقد خسرت ابنها بسببي، ‫ولن أسامح نفسي على ذلك أبداً.

‫لكنني خسرتُ أيضاً.

‫لقد خسرتُ شريكي. ‫وابنتي خسرت أباها.

‫حتى إنني لا أعلم ‫إن كنتُ سأستعيد ابنتي.

‫الأمر ليس سهلاً.

‫- بالطبع، أنا أفهم. ‫- حقاً؟

‫أنت تفهم؟

‫حقا تفهم؟

‫عفواً، لقد قاطعتكم.

‫لكن هذا ليس جيداً.

‫(ميشيل)، أنت لا تفهم

‫ما مرت به.

‫لا أحد يستطيع. ‫بإمكانك أن تحاول

‫تخيل الأمر، هذا كل شيء. ‫- نعم، أعلم.

‫بدت في غاية السوء، ‫فأردت أن أدعمها.

‫- افعل ذلك بالاستماع إليها،

‫هذا أفضل ما يمكنك فعله.

‫بماذا شعرتم؟

‫- أنا...

‫يا إلهي، لقد كان صعباً.

‫- أليس كذلك؟

‫- لقد ارتكبتُ أخطاء. ‫- أنا،

‫وجدتُ صعوبة في الإنصات. ‫كنتُ متوتراً.

‫- لم يكن سلساً، لقد قاطعنا بعضنا.

‫- لقد قاطعتها

‫لحظات صمتها لم تُحترم.

‫الكثير من التعليقات، يا (ميشيل).

‫- نعم.

‫- الكثير من الأسئلة المغلقة. ‫الكثير من الاقتراحات، يا (فاني).

‫الكثير من الأحكام. ‫- أنا...

‫لم أظن أنني كنتُ أصدر أحكاماً.

‫حاولتُ أن أستفزها، ‫وأن أنتزع منها الكلام.

‫أنت على وجه الخصوص. نعم.

‫- عليكِ التخلي

‫عن هذا الهدف. ‫انتزاع الكلام ليس من مهامك.

‫أنتِ لستِ محامية، ولستِ شرطية.

‫لم تعودي مستشارة إدماج ومراقبة، ‫عليكِ الخروج من وضعكِ المعتاد.

‫عليكِ أن تكوني أنتِ.

‫ما تقدمونه لهؤلاء الناس،

‫هو عكس ‫ما يُقترح دائماً.

‫نحن لا نتحدث نيابة عنهم.

‫لا نقترح شيئاً، ‫ولا نحاول تغييرهم.

‫نحن نصغي، ونحتوي، ‫دون شروط.

‫أنتِ لا تعرفين من هم ‫ولا ما يجب عليهم فعله، مفهوم؟

‫اقتنعي بذلك أو ابحثي عن مكان آخر.

‫إذا تركتِ لهم المجال

‫للتفكير، فسيفعلون.

‫وإلا، فسيقولون ‫ما قالوه دائماً.

‫ويكتمون ما كتموه دائماً. ‫أنتِ تأخذين مساحة كبيرة.

‫اتركي لهم المساحة.

‫أنتِ لا تعرفين هذا الشخص.

‫دعيه يعلمكِ.

‫- ممم. ‫- اتبعِ خطاه دون حكم، ودون تشخيص.

‫وضع الطيران! هذا هو! ‫هل شعرتِ بأنه قد أُنصت إليكِ جيداً؟

‫هاه؟ ‫- نعم.

‫- كلا. كلا.

‫لقد شعرتِ بالاحتواء، بالاحترام،

‫بالتقدير، وهذا جيد بالفعل.

‫لكنكِ لم تشعري بأنه أُنصت إليكِ.

‫سامحوني، أنا قاسٍ، ‫لكن هذا الأمر مهم للغاية.

‫يجب فهم هذا.

‫فهمه تماماً.

‫العدالة التصالحية ‫رياضة قتالية.

‫سأبقى أرى وجوهكم دائمًا.

‫"بعد عام واحد"

‫- مرحباً. ‫- كيف حالك؟

‫هيا بنا.

‫هيا انطلق يا عزيزي.

‫هل قصصت شعرك؟ ‫- نعم، (مارتين) قامت

‫بتجديده قليلاً. ‫- هذا جميل.

‫أطول قليلاً ‫يناسبك أيضاً.

‫أنت وسيم دائماً.

‫- بالكاد سنلحق ‫بالموعد التالي.

‫كنتُ أتوقع تأخيراً، لكن...

‫- يجب ترك هامش ‫أكبر في السجن.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫- مرحباً.

‫- حسناً...

‫سنعرف بأنفسنا. ‫أنا (فاني).

‫أنا مستشارة إدماج ومراقبة ومنسقة مدربة ‫على العدالة التصالحية.

‫- وأنا (ميشيل).

‫أنا متقاعد من وزارة التربية الوطنية.

‫أتطوع في جمعية مساعدة الضحايا

‫وأنا منسق مدرب ‫على العدالة التصالحية.

‫كيف حالك؟

‫كيف تسير الأمور حالياً؟

‫- إنها متعة حقيقية.

‫- سيكون رائعاً

‫لو تخبرنا بضع كلمات عن نفسك.

‫- اسمي (نسيم).

‫عمري 29 عاماً.

‫- حسناً.

‫شكراً لك يا (نسيم)، و...

‫هل يمكنك أن تشرح لنا ‫كيف

‫عرفت ‫بالعدالة التصالحية؟

‫- مستشارتي أخبرتني عنها.

‫- ماذا فهمت منها؟

‫أو تذكرت؟

‫- هل يلتقي الضحايا بالمعتقلين؟

‫- نعم، هذا صحيح. ‫- ممم.

‫- إنها آلية تتيح ‫إمكانية اللقاء

‫بين أشخاص ‫مرتكبي جرائم

‫وضحايا ‫لنفس نوعية الجرائم،

‫وهي في هذه الحالة، ‫السرقة المصحوبة بعنف.

‫- هل يعلم القاضي؟

‫- يعلم من يشارك ‫في هذه المبادرة،

‫لكن ما يقال فيها يبقى سرياً.

‫- هذا يبدو جيداً، أليس كذلك؟

‫القاضي يحب ذلك. ‫جلستي

‫قريبة.

‫- لا يمكننا أن نقول لك الكثير.

‫- الأمر قائم على التطوع.

‫والمجانية. ‫لن يكلفك شيئاً،

‫ولكن لا يوجد ‫مقابل أيضاً.

‫لا يؤدي إلى تخفيف ‫العقوبة أو أي شيء من هذا القبيل.

‫- إذن ما فائدة هذا؟ ‫- للتبادل.

‫- ممم. ‫- يمكنك

‫طرح أسئلة.

‫أن تروي ما عشته، ‫وكيف عشته.

‫- لقد رويتُ مرات عديدة ‫ما فعلته.

‫لا أريد العودة إلى الوراء.

‫أريد المضي نحو المستقبل.

‫- المستقبل؟

‫كيف تراه؟

‫- ألو؟

‫كيف حالك؟

‫نعم، مر وقت طويل جداً.

‫يسعدني سماع صوتك.

‫لا، أنا أحضر فطيرة. ‫لدي سهرة الليلة.

‫وأنتِ؟

‫ممم.

‫- مرحباً، أنا (ميشيل) ‫من جمعية مساعدة الضحايا.

‫أتصل بك ‫لأن اسمك في قاعدة بياناتنا.

‫نعم، قبل خمس سنوات، إثر

‫عملية سطو.

‫طلبتِ المساعدة.

‫- أود رؤية أخي مجدداً.

‫لكنني لا أريد رؤيته ‫في مقهى...

‫لا أعرف أين هو، ‫لكنه عاد للعيش هنا.

‫ابنة عمي أخبرتني.

‫وأنا أريد...

‫لا أريد أن ألتقي به صدفة.

‫أريد أن أراه ‫لكي لا ألتقي به صدفة.

‫كان لديه أمر

‫إبعاد. ‫الآن لم يعد الأمر كذلك.

‫ولا يمكنني منعه من...

‫العودة للعيش هنا.

‫أو من ارتياد أماكن معينة.

‫هذا هو، ‫يجب أن نتفق على بعض الأمور.

‫- أمور؟ ‫- حسناً...

‫متى يذهب إلى المقبرة؟

‫إلى السينما.

‫إلى المسبح. ‫- ممم.

‫- هذا هو الحد الأدنى.

‫وبعض المقاهي، ربما.

‫بعض المطاعم.

‫في أي أيام، في أي أوقات.

‫لا أعرف كيف تنظمون...

‫هذا. ‫- في البداية،

‫سنحدد توقعاتك.

‫بعد ذلك، سأنقل طلبك إلى...

‫بماذا نناديه؟

‫- لا أعرف.

‫كما تريدين.

‫- اسمه؟ ‫- (بنجامين).

‫(ديلارم).

‫- السيد (ديلارم)؟

‫- حسناً.

‫- إذن، سأنقل طلبك ‫إلى السيد (ديلارم).

‫إذا وافق ‫على عملية الوساطة،

‫سألتقي بكل منكما على حدة،

‫كل أسبوعين ‫لمدة ستة أشهر.

‫يمكننا إضافة مقابلات أخرى ‫حسب الضرورة.

‫- كيف ستتواصلين معه؟ ‫- يمكنني المرور

‫عبر دائرة الإدماج والمراقبة، ‫التي لابد أنها تولت أمره.

‫ما لم يكن لديك رقم هاتف ‫أو عنوان.

‫- لم يعد لدي أي شيء.

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left