111 baris pertama.
دكتور "ستيفنز" إلى غرفة العمليات.
"كارتر"، لقد بذلوا قصارى جهدهم.
لا.
استرجعت ذلك اليوم ألف مرة.
لا، لم يبذلوا كفاية.
لو فعلوا، لما قال لي أبي أن أطلق سراحها.
كيف تطلق السراح؟
كيف لا تتمسّك بكل ما لديك؟
"نحن"
"أنا"
"الحاضر"
اسمعوا، أتفهّم.
الحياة تمضي
وعلينا تعلّم المضيّ معها.
لكن الأمر ليس سهلاً.
المضيّ قدماً شيء بشع.
تكلّم عن...
لكن التمسّك بالماضي ليس مبهجاً أيضاً.
- ...ورأيناه. - فماذا تفعل؟
قال المدرب، "اجر حول المضمار."
...هكذا قالت أمي البارحة.
مرحباً يا "بي".
ظننتك ستجالس "ماكس".
نعم. دائماً تجالسها.
لسنا توأمين ملتصقين.
زبد الفول السوداني يتماشى مع أي شيء هنا.
- "ناغتس" الدجاج؟ - نعم.
- هل أنت جادّ؟ - تماماً.
- ضعه على سلاطة. - سلاطة؟ نفس الشيء مع الهلام.
- أراهنك أنه في 5 دول على الأقل... - لا.
...يأكلون الهلام مع "ناغتس" الدجاج.
هذا غير منطقي حتى.
"كارتر"، أحتاج إلى مساعدتك.
وأنا أيضاً.
قابلني في المول غداً.
"دمار"
"أضرار جسيمة نتيجة عاصفة"
"جادة (ويلش) شارع (هانينغ)"
"إلى (ماكس) مع حبي، (كارتر)"
شكراً.
والفروض المنزلية؟
- أنهيتها. - عظيم.
ما الخطب؟
أنا بخير. إنما هي "ماكس".
يبدو أن "جوليا" تظن
أن "بن" قد يكون سبب مبيتها عندها أكثر من ذي قبل.
لا أنصحك بالوثوق في كل ما تقوله.
- أعلم. - هي مراهقة.
- تعرف كيف... - علينا سؤاله وحسب.
ما خطبك أنت و"بن"؟
لعلمك، نتشاجر أنا وأخواتي طوال الوقت.
بضعة أيام من الصمت المشترك، ثم نعود إلى طبيعتنا.
أي نوع من اللحوم ذاك في ظنك؟
يا "بي"، أحتاج إلى مساعد.
- مساعد؟ - أريد سؤال "ماكس" أن ترافقني إلى الحفل.
أعلم ما ستقوله، لكنني لا أستحسن تلك الفكرة.
عمّ تتكلم؟ إنها معجبة بي.
ليست كذلك. لن ترافقك أبداً.
- لست موقناً بذلك. - بلى.
لا. لست موقناً.
أنت لا تعرف أي شيء عني.
أودّ مرافقتك إلى الحفل يا "لينرد".
بجدّ؟
أخبرتك.
"ماكس"؟
كانت "جوليا" محقة.
- أسمعتنا؟ - أنا سبب غيابها.
كل الإخوة يتشاجرون.
لم تعيشا معاً إلا بضعة أشهر.
ويصعب أن يسامحنا الآخرون إن لم نسامح أنفسنا أولاً.
أمهلها وقتاً.
سيتغير موقفها.
- ماذا نفعل هنا؟ - تمرين. يُوجد أناس كثر هنا.
ركّز على الوجوه. الوجوه فقط، جزئيات.
ولا يتشتّت ذهنك.
لا تقلق. سأكون هنا.
"نحن"
- ماذا فعلت؟ كيف وجدني؟ - من كان ذلك؟
- عليّ الذهاب. - تمهّلي.
كنت خفياً. لمستني، ثم...
- يمكننا تبادل قوانا عبر اللمس. - هذا...
- لا تفعلها أبداً. - أماذا؟ لا أفهم.
ماذا يجري؟ لم هاجمنا ذلك الشاب؟
- اشرحي. - عد إلى بيتك يا "بن".
مهلاً!
"قسم شرطة (بوترايت)"
"مول (بوترايت) كاميرا ساحة الطعام"
الضحية "سكوت نيمز".
أُصيب بكدمة عظام، ودزينة قطبات، ولديه ابنة محامية إصابات شخصية.
مهلاً. ارجعي بالشريط إلى الفتى أحمر القميص.
توقّفي هنا.
كبّري الصورة.
بالطبع هو.
ارجعي. نعم، توقّفي هنا.
ما هذا؟ قرّبي الصورة.
إلام تنظر؟
لا شيء، غالباً.
نعم. ها هو ذا.
من كنت أبحث عنه.
من؟ أنا؟
نعم. أنت أو "كيني" أو "لينرد".
عظيم. أما وقد صرنا نتكلم بصدق...
بصدق؟ تقصد مثلك أنت و"فيل"؟
- يهتمّ لأمرك. - نعم، صحيح.
ألهذا كان ينقّب في أغراضي؟
طيب. اسمع يا "بن"، إنه جزء من حياتك، شئت أم أبيت.
أعني، لا يسعني تصوّر ما سيكون رأيه في قدراتك.
- أهذا تهديد؟ - ليس تهديداً يا "بن".
رأيت تسجيلات كاميرا المراقبة في المول.
اسمع، يُوجد خطر ما بالجوار.
وسواء أأردت الاعتراف بهذا أم لم ترد، فهناك من يلاحقك.
No comments yet. Be the first to leave one.