Real Genius

Real Genius

Unduh Subtitle Arabic

Informasi rilis

Real Genius (1985) 2160p HDR 5 1 x265 10bit Phun Psyz
Komentar oleh Mohamed Samir
Real Genius (1985) 2160p HDR 5.1 x265 10bit Phun Psyz

Tag

bluray
Diterbitkan pada: 2025-05-20
Unduhan: 66
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

188 baris pertama.

‫«كروسبو»، هنا «واتشدوغ».

‫أكّد حالة كل الإرسالات على «ديسكريمينايتور».

‫علم، «واتشدوغ».

‫«كروسبو» على «ديسكريمينايتور»، وكل الأنظمة جاهزة.

‫علم، نعلمك بالموافقة على تسلسل المناورة.

‫«واتشدوغ»، هنا «كروسبو».

‫لقد استقررت. أكّد أننا جاهزون للتسليح.

‫مؤكد، «كروسبو».

‫اختر الكهربائيات إلى الحد الأقصى، ‫والفتحات لتكون مفتوحة والأنظمة على متن المركبة.

‫- علم. «كروسبو» مسلح. ‫- علم.

‫لدينا الآن تأكيد أرضي. الأرنب في الجحر.

‫مؤشر الهدف المتحرك، ابدأ.

‫«باثفايندر» يعمل. سأنتقل إلى المنظار.

‫علم.

‫الماسح الضوئي يعمل.

‫تم تحديد الهدف. تم تثبيت التتبع.

‫- علم. ‫- بهدوء. هذا هو.

‫ابق هكذا.

‫مشروع «كروسبو».

‫لا يوجد دفاع أفضل من هجوم جيد.

‫أُنجزت المهمة.

‫- رائع، «كروسبو». ‫- كأنه صيد بط في برميل.

‫يعملون في الخفاء،

‫علماؤنا يحولون ‫حلمًا هندسيًا

‫إلى حقيقة فعالة.

‫- الآن كل ما علينا فعله هو بناؤه. ‫- سلاح صغير لطيف، أليس كذلك يا «ديف»؟

‫ما رأيك بفيلم «دون» يا «روي»؟

‫أعتقد أنه لم يكن فيه فتيات كافيات.

‫حسنًا، لدي شريط قصير عن ‫استخدامات الأسلحة البديلة، وخطط المكوك المصغر،

‫وتعديلات ب-1 للإطلاق الجوي.

‫هل يعلم الرئيس أو أي ‫وكالة مسؤولة أخرى بهذا؟

‫نحن نعمل على أساس "الحاجة إلى المعرفة" يا «جورج». ‫إلى جانب ذلك، وكالة المخابرات المركزية مسؤولة.

أعتقد أنهم بحاجة إلى المعرفة. ‫سوف تسبب تصعيدًا كبيرًا.

‫تشير دراساتنا إلى أن هذا النوع ‫من الأسلحة عديم الفائدة تمامًا في الحرب.

‫إنه ليس مخصصًا للاستخدام ‫في نوع الحرب الذي تعرفه.

‫إنه السلاح المثالي في وقت السلم. ‫لهذا السبب هو سري.

‫- إذًا هو غير أخلاقي وفاسد؟ ‫- نعم.

‫متى سنحصل عليه؟

‫كما أفهم، يبدو أن هناك ‫مشكلة فنية صغيرة

‫مع مصدر الطاقة...

‫لا أريد أن أسمع عن أي مشاكل. ‫لدينا خطط لمدفعك هذا الصيف.

‫أحتاج إلى نجاح هنا.

‫لا أريد أي تأخير ‫يعرض هذا النجاح للخطر.

‫- هل أوضحت نفسي يا «دون»؟ ‫- أوه. واضح كالفودكا.

‫أخبر الدكتور «هاثاواي» ‫أن يلتزم بالعمل الجاد.

‫- سأضطر إلى الضغط أكثر إذن. ‫- طالما لدينا سلاح بحلول يونيو.

‫- صحيح يا جنرال؟ ‫- لا أعرف يا «ديف».

‫لم أحصل على سلاح فعال ‫منذ كوريا.

‫أنا آسف يا «ديف». هذا أكثر من اللازم.

‫- سأطلب إعادة تعييني. ‫- يؤسفني سماع ذلك يا «جورج».

‫أحثك على التوقف.

‫شكرًا لمساهمتك. ‫آسف لأنك لن تكون ضمن الفريق.

‫ربما في المرة القادمة.

‫مؤسف. كان رجلاً جيدًا.

‫أخشى أننا ‫سنضطر إلى "تحرير" «جورج».

‫تحرير؟ هل تقصد تصفيته؟

‫«لاري»، دعنا نرى ذلك الفيلم ‫عن تقنيات التعمية.

‫ثم سنتناول جميعًا الغداء.

‫- هل يمكنك توقيع هذا من فضلك؟ ‫- هل أنت الدكتور «هاثاواي»؟

‫نعم، أنا هو.

‫لقد أحببت برنامجك التلفزيوني كثيرًا.

‫شكرًا جزيلاً لك. ‫هذا لطف كبير منك.

‫اسمع. أخبرني، آه، ‫كيف هو السيد «آينشتاين» حقًا؟

‫انظر يا أبي، الليزر يعني تضخيم الضوء

‫بواسطة الانبعاثات المحفزة للإشعاع.

‫إذًا هذا ضوء متماسك.

‫- أوه. إذًا هو يتكلم، صحيح؟ ‫- لا.

‫- دكتور «هاثاواي»، يا لها من مفاجأة! ‫- كيف حالك يا سيدة «تايلور»؟

‫هل هناك خطأ ما في درجات «ميتش»؟

‫إذا كان هناك، فالسبب هو أنني كنت مصابة بالإنفلونزا ‫ولم أتمكن من تحضير فطوره.

‫حسنًا، فكرت أن آتي ‫وأخبرك بالخبر بنفسي.

‫لقد تلقيت للتو خبرًا من القبول. ‫لقد فعلناها. قُبل «ميتش» في «باسيفيك تك».

‫- أليس هذا رائعًا؟ ‫- أحسنت يا فتى!

‫لا تهز رأسه!

‫- كيف حالك يا «ميتش»؟ ‫- بخير.

‫- عرض جميل هنا. ‫- شكرًا.

‫إنه ليزر فوق بنفسجي بمضخة مصباح وميضي ‫بطول موجي 342 نانومتر.

‫حسنًا، كما تعلم، هناك اهتمام ‫بليزر اليود الذري من أجل الاندماج.

‫هذا يود جزيئي.

‫لذلك، هذا الليزر لا يعاني ‫من إعادة اتحاد اليود الذري.

‫لا بد أنك فخور جدًا.

‫- فخور؟ ‫- أوه، نعم. بالتأكيد.

‫«ميتش» هو أول طالب ‫نقبله على الإطلاق لفصل منتصف الشتاء.

‫- عزيزي. ‫- أتخيل أنه الأصغر سنًا أيضًا.

‫لا. في الواقع، أصغر من كان لدينا ‫كان عمره 12 عامًا.

‫لقد ان تحت الضغط ‫في غضون ستة أشهر.

‫«ميتش» يبلغ من العمر 15 عامًا. لن تكون هناك ‫أي مشكلة في ذلك.

‫صحيح. اسمع يا دكتور، ‫بشأن هذه المنحة.

‫الآن، ستعطيه ‫مكافأة توقيع، أليس كذلك؟

‫لا. ولكن بالسماح لـ«ميتش» بالتقدم ‫بمعدل متسارع،

‫نمنحه الفرصة لتحقيق ‫جزء أكبر بكثير من إمكاناته.

‫نريد فقط الأفضل لـ«ميتشي».

‫دكتور «هاثاواي»، لقد شاهدت برنامجك ‫الليلة الماضية عن النظائر المشعة.

‫- ولدي سؤال لك. ‫- نعم؟

‫- هل هذا شعرك الحقيقي؟ ‫- نعم.

‫- أخبرني، هل «ميتش» متبنى بأي حال من الأحوال؟ ‫- لماذا، لا!

‫- إنه مذهل. ‫- أليس كذلك؟

‫إذا لم أحصل على شيء لآكله، ‫سأموت.

‫- وداعًا يا دكتور «هاثاواي». ‫- وداعًا.

‫أراك لاحقًا يا عزيزي.

‫إنهما بخير حقًا.

‫فقط أحيانًا لا يعرفان ‫ما أتحدث عنه.

‫أنا متأكد من ذلك. أخبرني يا «ميتش»، ‫هل ستفتقد أصدقاءك؟

‫- لا، أعتقد أنني أخيف الأطفال الآخرين. ‫- فتى جيد.

‫«ميتش»، هناك شيء ‫يجب أن تفهمه.

‫مقارنة بك، ‫معظم الناس لديهم معدل ذكاء جزرة.

‫نحن مختلفون عن معظم الناس يا «ميتش». ‫أفضل. أنا...

‫- ها أنت ذا يا دكتور «هاثاواي»! ‫- مرحبًا. نعم، ثانية واحدة، ثانية واحدة.

‫لقد وضعتك في فريقي البحثي الخاص ‫مع ألمع العقول في الحرم الجامعي.

‫هذه هي المرة الثانية التي أمنح فيها ‫هذا الشرف لطالب جديد.

‫الأول كان «كريس نايت» ‫في عام 1981، صحيح؟

‫- هل سمعت عن «كريس»؟ ‫- نعم، إنه أسطورة في الفيزياء.

‫ستعمل مع «كريس».

‫إنه في السنة الأخيرة الآن، ‫وهو لامع كما كان دائمًا.

‫بمجرد تخرجك، ‫سيكون هذا العمل في انتظارك يا «كريس».

‫رائع.

‫- لدينا مصنع فيزيائي كامل هنا. ‫- هل لديك جاكوزي؟

‫- بالتأكيد. ‫- جيد.

‫والمختبرات والمكاتب ‫في هذا الاتجاه.

‫اتبعني من فضلك.

‫يا شباب!

‫- قابلوا «كريس نايت». هذه «شيري نوجيل». ‫- سررت بلقائك.

‫- وهذا «مايك دود». ‫- دكتور «دود»؟

‫الشخص الذي صمم للتو ‫قمرنا الصناعي الجديد للاتصالات.

‫إنه لشرف لي أن ألتقي بك يا سيدي.

‫تلكوم.

‫أليس هذا هو القمر الصناعي ‫الذي يمطر الحطام في جميع أنحاء أوروبا؟

‫لماذا هذه اللعبة على رأسك؟

‫لأنني إذا ارتديتها في أي مكان آخر، ‫فإنها تسبب لي الاحتكاك.

‫أنا آسف. فقط لم أرد ‫أن تظنوا أنني متصلب.

‫كما تعلمون، لا مرح. كل شيء دماغ، لا قضيب.

‫- عفواً؟ ‫- أنا آسف.

‫إنها مجرد استجابة طفولية ‫للسلطة.

‫نعم. أنت «كريس نايت»، أليس كذلك؟

‫آمل ذلك. أنا أرتدي ملابسه الداخلية.

‫إنها مزحة! فهمتها! هذا مضحك!

‫لا أستطيع مقاومة ذلك. ‫أنتم ممتعون جدًا.

‫حسنًا، نحاول أن نكون كذلك. ‫أليس كذلك يا «مايك»؟

‫«كريس»، «شيري» ستريك ‫أرجاء المكان.

‫يمكنك أن تسألها أي أسئلة ‫عن المزايا، وقواعد اللباس، وما إلى ذلك.

‫- أراك في مكتبي لاحقًا. حسنًا؟ ‫- رائع.

‫«شيري»، اعتني جيدًا ‫بهذا الشاب.

‫إنه واحد من أذكى عشرة عقول ‫في البلاد!

‫أتمنى يومًا ما أن أكون اثنين منهم.

‫- أنتِ جميلة جدًا. ‫- شكرًا لك.

‫كيف بدوت؟ متصلب جدًا؟

‫أنت بالتأكيد لا تتصرف كواحد ‫من أذكى عشرة عقول في أمريكا.

‫- حقًا؟ كم واحدًا قابلت؟ ‫- سبعة.

‫- حقًا؟ ‫- همم. ستكون الثامن.

‫البروفيسور «هوستتلر» في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا كان رقم ستة.

‫البروفيسور العجوز «هوستتلر»؟ أليس ميتًا؟

‫هو كذلك الآن.

‫مرحبًا. أبحث ‫عن حفل شاي الرئيس للطلاب الجدد؟

‫أوه، جيد.

‫أنا سعيد جدًا لأن لدينا واحدًا إذن.

‫«جين»، هذا كثير جدًا.

‫- لا، لا أعتقد ذلك. ‫- «جين».

‫- هذا «ميتش تايلور». ‫- أوه. نجم البروفيسور «هاثاواي» اللامع.

‫- نعم يا سيدي. ‫- وأنت بالفعل في مشروعه.

‫- نتوقع منك أشياء عظيمة. ‫- أوه، آمل ذلك يا سيدي.

‫- أوه، نصيحة صغيرة. ‫- أوه، آه، شكرًا لك.

‫دائمًا...

‫لا. لا تنسَ أبدًا أن تتحقق من مراجعك.

‫حسنًا. شكرًا لك.

‫- آه، من الأفضل أن أذهب. أوبس. آسف. ‫- لا بأس.

‫أعتقد أن الشباب يستمتعون ‫عندما "أبسط" الأمور لفظيًا، أليس كذلك؟

‫مرحبًا، أين الجنازة؟

‫كيف حالك يا بطل؟

‫مرحبًا يا «بوبي»، انتظر يا رجل!

‫تحقق مما إذا كان في غرفته. ‫قد يكون هناك.

‫لنذهب في جولة بالدراجة.

‫«تشاك»، أخوك اتصل.

‫إنه ليس في المنزل أبدًا يا رجل. ‫لا، لا أعرف أين هو.

‫مرحبًا؟

‫- أي نوع من الأماكن هذا؟ ‫- مرحبًا.

‫هل ستكون مستعدًا ‫إذا انعكست الجاذبية؟

‫الشيء الوحيد الذي لا أستطيع فهمه هو كيف ‫أحافظ على النقود المعدنية في جيوبي.

‫وجدتها. العري.

‫كنت هنا هذا الصباح...

‫- لم ترتب المكان، أليس كذلك؟ ‫- لا.

‫جيد. كل قذارتي ‫مرتبة أبجديًا.

‫هذه، على سبيل المثال، كانت تحت حرف "ل" لكلمة لعبة.

‫- ما هذا؟ ‫- هذا؟ إنه جهاز لتطويل القضيب.

‫- هل تريد تجربته؟ ‫- لا!

‫أنا أمزح. إنها مجرد وسيلة أخرى ‫في سلسلة طويلة من الملهيات

‫- في محاولة لتجنب المسؤولية. ‫- أنا، آه...

‫تركت أمتعتي. ‫والآن كل حقائبي فارغة.

‫كما ترى يا «ميتش»، كنت مثلك.

More Arabic subtitles for Real Genius

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left