200 baris pertama.
!أوه، استمر! أوه
ماذا- ماذا- ماذا تفعل؟
!أنت تؤذيني
!سأخبر برنارد بشأنك
!أنت في عداد الأموات
!يا صاح! عد إلى هنا، أنت
!روني
!غادر الكنبة وتعال إلى هنا
!روني
.أوه، تبا! معذرة. لم أرك هنا
هل تسكنين هنا؟
.نعم، أسكن، للأسف
هل تعرفين لويز كلانسي؟
نعم. هل أنت صديق لها؟
أتعرفين أين هي؟
.إنها في العمل
متى تعود؟ - .لا أعرف. السابعة أو شئ كهذا -
.اللعنة
هل تود الدخول لتناول كوب من الشاي؟
ألا يضايقك هذا يا عزيزتي؟ الطقس، كما تعلمين، بارد
اسمعي، ألا يوجد لديك شئ للصداع؟
آه. نعم، لدينا، لأنه يصيبنا
.كنذير الشؤم أو شئ كهذا
ما كل هذا؟ - .أوه، نعم -
.هذه ساندرا، هذه هي - .مرحبا، ساندرا -
.هذا مكانها. إنها ممرضة
.هذه هي فكرتها عن التصميم الداخلي
.أوه، نعم، إنه هيكل عظمي
.وهذه هي خزانة أغراضها وما شابه
.ها هو. لعله يفي بالغرض
.كلا، فهو كبير جدا
أتريد كوبا من الشاي؟ - .نعم -
إذن، هل أنت صديق لويز؟
.لا - .أوه، حسنا -
هل أنت مجرد زميل؟ - .أقرب الزملاء -
.لابد أنك الحلقة المفقودة إذن - .نعم، هكذا أنا -
.لا تنوي إخباري بإسمك - .لا -
.لا أنوي إخبارك باسمي كذلك - .حسنا. سنظل غرباء -
.أرى عودة البمرنغ خاصتك يا عزيزتي - .إنه ليس ملكي -
وماذا بشأن تمثال الفيل القديم المصغر؟
.لا، هذه كلها مقتنيات ساندرا .إنها الآن في زيمبابوي
.ومن يدري ما الذي ستحمله معها عند عودتها
أكلة "البولاجرا" أو التهاب .الكبد الوبائي "بي" أو ما شابه
.إنها برفقة صديقها
إذن، كيف حال لويز؟
.لا أعلم. لا أعرفها بمقدار ما لا أعرفك
ألم تتصادقا؟ - .حسنا، خرجنا سويا مرتين -
وهل تحبك؟ - .لا أعرف -
.من الأفضل أن تسألها
.معظم الناس لا يحبونني
هل تجدينها تشعر بالغيرة منك؟
.كلا
إذن- إذن، أتصفين نفسك بأنك شخص سعيد؟
.نعم. أنا الحياة والروح
-هل فكرت من قبل، حسنا ...أعني، أنت لا تعلمين
ولكنك ربما تكونين قد حظيت بالفعل ...بأسعد لحظة في كل حياتك البائسة
وكل ما هو مقدر لك فعله هو التطلع إلى المرض والعذاب؟
.أوه، تبا
.حسنا، كل ما أفعله أني أعيش اليوم بيومه
.أنا أميل لتخطي اليوم بين حين وآخر أتدركين ما أعنيه؟
!لقد كنت مستذئبا، ولكنني الآن بخير
اللعنة. أراهن على أنهم سعداء، أليس كذلك؟
.كل ما يقومون به هو التسكع، العواء على القمر
إنه أفضل من البقاء ثابتا على نفس الحالة اللعينة التافهة. أتفهمين قصدي؟
أعني، التقلب بين كل تلك الأقمار .والمكوكات الفضائية خارج الكون
ما الذي يعتقدون أنهم سيعثرون عليه هناك بالأعلى ولن يعثروا عليه هنا؟
...أيعتقدون أنهم إذا ما حلَّقوا بما فيه الكفاية
سيتسنى لهم الالتقاء مصادفة بالقرد ذو اللحية والأفكار التافهة؟
،هكذا الأمر، مثل !أوه! ها أنت ذا، أيها الكابتن"
هل أنت مشغول؟ لأن لدي بعض ".الأسئلة الأساسية من أجلك
هل أنتِ معي؟ - .نعم -
لهذا دعنا نواجه الأمر، حسنا؟ ما هي الصواريخ؟
.أعني، هي مجرد قضبان معدنية كبيرة
أتعلم، أنا أعني، الأوغاد لن يكفيهم تدمير الأرض
.لابد لهم من تدمير الفضاء وكل شئ - .أخبريني بشئ يا عزيزتي -
...هل أنت واعية بالتأثير
...الذي تمتلكينه على معدل الثديات، كروموزمات
...إكس-واي لمواطني مانشيستر، ذكور
الأنواع ذوي اللعاب السائل من الشهوة؟
.آه...نعم
.لقد ظننت ذلك
أترغبين بتناول العشاء معي الليلة؟ - .كلا -
أتعتقدين أن النساء تحب أن تُغتصب؟ - أنت تتكلم كثيرا، أليس كذلك؟ -
أتحبين الطعام الياباني؟
اسمع، لقد أخبرتك، أنا لست مهتمة. حسنا؟
هل بإمكانك الضغط بقوة أكبر، من فضلك؟ - .نعم -
حسنا؟ تستمتعين بوقتك، أليس كذلك؟
.أحظى بوقت جيد، حقيقة
.اللعنة - .آه، بشكل ودي -
ماذا تفعل هنا؟ تبدو شديد القذارة
.أحاول التأقلم مع ما يحيط بي فحسب
رائحة نفس كريهة، كريهة، كريهة
.لا أصدق أنك هنا - .أنا لست هنا -
.سأخبرك بشئ. أنت تقيمين بمنزل رائع يا عزيزتي
.جيد. يسعدني أنه أعجبك - .كلا، كنت أتهكم -
لماذا لم تخبرني بأنك قادم؟ .كنت انتظرتك على محطة القطار
.لم آت بالقطار اللعين - .بالحافلة إذن -
.لم آت بالحافلة أيضا - كيف وصلت إلى هنا إذن؟ -
،حسنا، في الأساس، كانت هناك نقطة صغيرة ...حسنا، والنقطة حدث لها انفجار
- والانفجار تمدد .الطاقة تحولت إلى مادة
،المادة بردت، المادة دبت فيها الحياة ...الأميبا إلى سمكة، السمكة إلى دجاجة
،الدجاجة إلى ضفدعة، الضفدعة إلى حيوان ثديي .الحيوان الثديي إلى قرد، والقرد إلى إنسان
.أنا أحب، أنت تحب، هو يحب. المعاملة بالمثل .الاتعاظ بالموت. إلى الأبد
قم برش القليل من الجبنة المبشورة .واتركها تحت الشواية حتى يوم القيامة
.أجد أنك لم تتغير - .إنه عبقري لعين، غريب الأطوار هذا -
.أرى أنك قابلت صديقتي الخرقاء صوفي
.أوه، كلا. حقيقة، لم نتعرف رسميا بعد
هل فعلنا يا عزيزتي؟ - كلا -
.كلا، فنحن نجلس في صمت محرج طوال الظهيرة
إذن، كيف حالك؟ - .كالخوخ قشدي اللون -
.أأنت كذلك حقا؟ أنا سعيد للغاية
- إذن، كيف حال، إممم العمل؟
.إنه بخير - ".إنه بخير" -
.إنه بخير
هل كل شئ يحدث كما تمنيت حدوثه؟ - .نعم -
وما هو هذا الذي تمنيت حدوثه؟
أنا - أنا آسف. هل سمعت هذا؟
...كل شئ يحدث كما تمنت حدوثه
.ولكنها لا تعرف ما هذا الذي تمنت حدوثه
.أوه، وبالمناسبة، شكرا على هذا
أقصد، هل تروجين لنفسك أم ماذا؟
"حسنا، جوني، عنواني هو"
.لقد تأثرت
لماذا أتيت؟ - أوه، أيمكنك إخباري من أين؟ -
أتريد كوبا من الشاي؟
!أتوق إلى كوب من الشاي يا لكرمك الشديد، أيتها اللندنية، ألست كذلك؟
صوفي؟ - .أوه، نعم. شكرا لك -
كيف حال أمك؟ - بخير. وأمك أنت؟ ألا تزال تقدم كؤوس البيرة؟ -
.لقد ماتت .لازلت أستفيد منها على الرغم من ذلك
...أعني، الرسوم باهظة نسبيا
ولكني أحصل على خصومات .كَوني الإبن وما إلى ذلك
بوضوح، عليك ألا تضع في مؤخرتك .ما لا تستطيع وضعه في فمك
.أعطنا هذا الكوب
أتسمح لي بارتداء معطفك، يا جوني؟
.نعم
إذن ماذا كنت تفعل؟ هل رأيت أحد ما؟
هل رأيت أحد ما؟
هل تحدثت إلى أحد من مانشستر؟
.نعم، هاتفت جون مرتين
وهل كان جون مهتما بشأن ما توجب عليك قوله؟
.اللعنة. لقد شعرت بالحياة أكثر في مقبرة مفتوحة
!بربك
ماذا؟ - !ماذا -
.لا تبدو عليك السعادة لرؤيتي - !أنا سعيدة لرؤيتك -
أنت شديدة العطف علينا؟ لقد حصلت .لنفسك الآن على وظيفة ممتازة في المهزلة الكبرى
.أنا وهي ننتظر الصدقة اللعينة - .بالضبط -
أنت فتاة عاملة. هل أنت سعيدة بهذا؟ - .نعم -
أمتأكدة؟ - .نعم -
!أنا مبتهج
هل تريد القليل منها يا جوني؟
.تبا، يا عزيزتي ما الذي تحاولين فعله معي؟
حسنا. إذن، أنا ذاهبة لغرفتي. أتود رؤيتها، يا جوني؟
هل الأمر يستحق الإزعاج؟ أهناك شئ يستحق الرؤية؟
لم لا تأتي وتكتشف بنفسك؟ .إنها ليس بعيدة
.متأسف بشأن ذلك
.نعم
.أوه، تحرك، تحرك
أين أنت؟ - .أنا هنا -
.أوه، إنها ليست فاتنة
أرى أنك تملكين سقفا في الأعلى ...مع أرضية في المستوى الأسفل
.وحائط على الجانبين
.وسرير واحد فقط. شئ محزن بالفعل
.لديك صدر رائع - أتقصد "ثدي"؟ -
ألهما نفس الحجم، أم أن أحدهما أكبر من الآخر؟
لا أعلم. أتريد أن تزنهما؟
هل هذا اقتراح؟ - .لا، إنه تهديد -
هل أنت ثري؟
.الحياة هدفها المتعة
ماذا عن العائلة؟ ألديك إخوة أو أخوات؟
.أحاول ألا أتذكر
أنت محبط جنسيا، أليس كذلك؟
ما المضحك؟ - هل أنت نسوية؟ -
.لا - هل تحبين الجماع؟ -
هل تحب الاستمناء؟ - .ليس بمفردي، كلا -
.وشمك هذا شديد الشبه بالطيور يا عزيزتي
.هذا تقليد قبَلي
حقا؟
.كان هذا رياضيا للغاية - ."أعتقد أني مزقت "الشاكراس -
هل هناك دليل المستخدم لهذا الرداء؟
.لا. إنه اختبار للذكاء
الآن، ما هذا الشئ؟ ...رداء للعجائز، ملئ بالعُقَد
...أم العقدتان والنصف الدائريتان سيئتا السمعة
كما ورد في سفر حزقيال؟
هل انتهيت؟ - .بدأت بالكاد -
أفكر فقط في أنني ستغمرني الصعوبات .حين أصل لجديلة الخنافس هذه في الأعلى
أتدركين ما أقصد؟ - .نعم. حسنا، لقد جربت السلالم -
.أعتقد أننا يجب أن نستخدم السلم الكهربائي
.الأمر بسيط في الواقع
.هكذا إذن - .شكرا على الأثداء -
هلا سألتها أن تأتيني بتاكسي، من فضلك؟
.هذا محبط للغاية - أنت لا تحب الرفض، أليس كذلك يا جيريمي؟ -
هلا طلبت لنا تاكسي، من فضلك؟ - .لا توجد مشكلة... سيدي -
.إنها مريحة للغاية
هل ستسمح لي بالمجئ ثانية، يا جيري؟
.أنت شديد الوسامة، أتعرف
أي عمل تمارسه؟
.أنا راقصة، في الواقع
ألا تريد أن تعرف اسمي؟
.إنه جيزيل
هل أنت متزوج؟
No comments yet. Be the first to leave one.