184 baris pertama.
لقد عُدت
سوبارو؟
هل أنت بخير؟ هل يمكنك النّهوض؟
هل يمكنك التكلُّم؟
إيميليا
لم تكن إيميليا الوحيدة الّتي !كانت قلقة عليك
ما تعابير الوجه هذه، على ما أفترض؟
وكأنّك لا تُصدِّق بأنّ بيتي الظّريفة —تقف أمامـ
!بياتريس! بياتريس! بياتريس
!ما-ما-ماذا؟
!هذا مُفاجئ جدّاً، على ما أفترض
...أنتِ... أنتِ
!وجهكِ يجعلني أشعر بطمأنينة
إنّه ظريفٌ جدّاً لدرجة أشعر !وكأنّني عدتُ إلى الدّيار
!أكاد أقع في الحُبّ
لا أريد أن أُصدِّق حقّاً بأنّك قصدتَ !هذا كنوع من المديح
ويحك يا سوبارو. لا تبدأ بالعبث معنا في لحظة استيقاظك
...ما زلنا لا نعلم لماذا غبتَ عن الوعي
سوبارو؟
ما الأمر، على ما أفترض؟
لا تقلق. بيتي هنا
لا تبكِ يا سوبارو
خُذ أنفاساً عميقة وبهدوء فحسب
اهدأ
بياتريس وأنا هنا معك
...لذا، أجل
يبدو وكأنّني فقدتُ ذاكرتي في الأرشيف
،لعلّ هذا سبّب الكثير من المتاعب لكم
لكن أُقدِّر تفهّمكم
أنا متأكّدة بأنّ جميعكم قلقون على سوبارو
،لكن جميعنا يجب أن نتمالك أنفسنا
لأنّه لا أحد يشعر بقلق أكبر ممّا يشعر به الآن
لا يبدو الأمر كذلك بالنّسبة لي
ما أريد معرفته هو: أيّ نوع من التّمثيل السّخيف هو هذا يا باروسو؟
إنّه ليس تمثيلاً
أنا جادٌّ تماماً بشأن إخباركم بالحقيقة
قلبي على وشك أن ينفجر من شدّة القلق
بارع جدّاً
تتكلّم بتلك النّبرة العفويّة —وتتوقّع منّا أن نُصدِّق
لا يملك سوبارو سبباً ليكذب كذِباً ماكراً كهذا
يجدر بكِ أن تعلمي ذلك، على ما أفترض
بئساً يا أوني-سان، وضعك تعيس، أليس كذلك؟
ما ردّة الفعل هذه؟
يبدو وكأنّك رأيت شبحاً
!يا للوقاحة
...ميلي
ماذا؟ تتذكّر اسمي إذاً؟
ما الّذي نسيتَه إذاً؟
فقدتُ ما يُطلقون عليه بالذّاكرة العرَضيّة
،أتذكّر أسماء مُعظم الأشخاص والأشياء
لكن ذكريات تجاربي الّتي خضتُها مع الآخرين ضبابيّة
هل يشمل هذا، مثلاً، ما حدث البارحة؟
أجل
البارحة إذاً؟
حسناً... أجل، هذا ما أعتقده
أحقّاً يا مُعلّم؟ من جديد؟
كم مرّة ستنساني؟
بصراحة، ما زال من الصّعب ...قليلاً تقبُّل ذلك
لكن غالباً يوجد فخٌّ في هذا البرج جعلَ ناتسكي بهذه الحالة
أعتقد ينبغي أن نتصالح مع هذا الواقع
،أجل. الأرشيف هو الأكثر ارتياباً
بما أنّ ذلك هو المكان الّذي عثرتْ عليّ فيه إيميليا-تشان وبياتريس
كان مكاناً مُريباً جدّاً من الأساس أيضاً
..."تشان"
على أيّ حال، آسف لأنّني أخفتُكم جميعاً بهذا الشّكل
أنا متأكّدٌ بأنّنا سنحتاج ،وقتاً لمُعالجة الأمور
لذا لنأخذ استراحة
سأذهب رفقة رام لإحضار ماء في هذه الأثناء
هيّا بنا يا رام
يبدو وكأنّكِ كنتِ على وشك أن تطلبي منّي الذّهاب معكِ على أيّ حال
فطِن للغاية
إذاً ماذا كانت الغاية خلف تلك المهزلة السّخيفة هناك؟
رام، فقدتُ ذاكرتي صدِّقيني
هذه ليست كذبة أو حيلة أو مُخطّطاً خبيثاً
ذاكرتي قد فُقِدت
لا أتذكّر شيئاً سوى أسمائكم والعلاقات بيننا
توقّف
أعلم بأنّنا أتينا إلى هذا البرج ،لاستعادة عدّة أشياء فقدناها
وبأنّنا نحاول اجتياز امتحاناته
لكن هذا كُلّ شيء
دافعي هو
توقّف يا باروسو
هذا يكفي
وريم أيضاً... أنا
!باروسو
ما الّذي تُخطّط له؟
...ما هذه
!الأكاذيب السّخيفة؟
إنّها ليست أكاذيب
أتريدني أن أُصدِّقك إذاً؟
...أن أُصدِّق شيئاً غبيّاً مثل
!نسيانك لريم؟
سوف أسترجع ريم
من تعتقد نفسك؟
تسترجعها؟ أنت لا تتذكّرها !حتّى، أليس كذلك؟
!باروسو... لقد نسيتَ ريم
!مع ذلك سأعيدها
!ريم، وذكرياتي أيضاً! كُلّ شيء
،سأفعل كُلّ شيء لعين مُتاح
!وحينئذ سنعود جميعنا إلى الدّيار
نستحقُّ هذا على الأقلّ
بالنّظر إلى كُلّ ما مررنا به ...في هذا البرج
باروسو؟
رام، سأستعيد ريم وذكرياتي
أريدكِ أن تُساعديني في فعل ذلك
!أحتاج مُساعدتكم جميعاً
أتفهّم أنّكِ قد لا تُسامحينني أبداً على نسيان ريم
لكن أعِدُكِ بهذا
ماذا؟
سأُكمل هذا حتّى النّهاية
إذا استسلمتُ، يمكنكِ فعل ما تشائين لي
سيكون هذا تعويضي عن استهتاري بما يكفي لفقدان ذاكرتي
والتسبُّب ببكائكِ
أنا لا أبكي. لا تكُن غبيّاً
مـ-مهلكِ! قولي كُلّ هذا الكلام !تطلّبَ كثيراً من الشّجاعة
أيّ جزء من هذا تطلّبَ شجاعة؟
كنتَ تتصرّف بانفعال فحسب
وأيضاً، وعد منك؟ لا تُثِرني على الضّحك
!كم وعداً نكثتُ حتّى البارحة؟
كم وعداً وفيت به؟
!هل إحصاء هذا أسهل؟
بئس الأمر! سوبارو ناتسكي هذا عديم القيمة حقّاً
لماذا أحضرتني إلى هذا البرج أصلاً؟
أنت من أقحم نفسه
أيضاً، لديك موهبة في الثّرثرة
يمكن الاعتماد عليك في تولّي أعمال مُتفرِّقة أيضاً
ماذا أيضاً؟
،لديّ ساقان قصيرتان، وذاكرتي سيّئة
وأنا آكل نيِّق، ولا أعرف معنى الاستسلام
كان لديك ساقان قصيرتان، وذاكرتك ،كانت سيّئة، وكنتَ آكلاً نيِّقاً
ولم تكن تعرف معنى الاستسلام
أجل، بالطّبع
...و
كنتَ تهتمّ بريم
باروسو، نسيتَ ريم فعليّاً، أليس كذلك؟
أجل
باروسو، ستتذكّرها حقّاً، صحيح؟
أجل. سأفعل
ليس ريم فقط، بل كُلّ شيء آخر أيضاً
عظيم. سأتجاهل هذا
انهض يا باروسو
...كنتُ
كان سوبارو ناتسكي هنا حتماً، صحيح؟
أحمق. إنّه خفيّ مُؤقّتاً فحسب في هذه اللّحظة
،كزهرة مدفونة تحت ثلج بارد
سيكشف عن نفسه حالما يمضي موسم الثّلج
أنا متأكّدة بأنّ هذا كُلّ ما في الأمر
...في المرّة السّابقة
...والمرّة الّتي قبلها
كان هذا المكان فوضويّاً تماماً
سوبارو ناتسكي كان هنا
سيتكرّر ذلك وقريباً
يجب عليّ منعه
...لذا
...مبدئيّاً
!ماذا؟
!لحظة! لحظة! لحظة! لحظة! لحظة
!على رسلكِ
لا تسقطي بالنّيابة عنّي
والآن، لنتكلّم
سأحتاجكِ لتحمُّل مسؤوليّة قتلي
مسؤوليّة قتلك؟
تتصرّف بغرابة ثانية يا أوني-سان
،في نهاية المطاف، لو أردتُ قتلك حقّاً
أما كان من الأسهل بكثير فعل ذلك في الخارج؟
أجل، أنا متأكّدٌ بأنّه سنحتْ ،لكِ فُرص كثيرة
لكن لم تفعليها
صحيح؟ لذا
إن كانت نيّتكِ لقتلي لم تُراودكِ قبل هذا الصّباح، تختلف المسألة
أم ينبغي أن أقول في وقتٍ ما بعد سلسلة ردود الأفعال الّتي بدأتْ في اللّيلة الماضية؟
...هل يُعقَل أنّك
كنتَ تكذب بشأن فقدان ذاكرتك فقط للإيقاع بي؟
لا تُسيئي الفهم يا ميلي
فقداني لذاكرتي ليس كذبة
إنّه صحيح، ولهذا السّبب هذا أمر جادّ
هذا بحدِّ ذاته يستلزم طرح ...بعض الأسئلة، لكن
كيف تنوي القضاء عليّ إذاً؟
هل ستدفعني عن هذه السّلالم للانتقام؟
وحوشي الصّغيرة اللّئيمة ليست ...معي الآن، لذا
لا أنوي قتلك أو أذيّتك
أنوي مُعاملتكِ مثلما كنتُ أُعاملكِ طوال هذا الوقت
ماذا؟
لحسن الحظّ، منعتُ جريمتكِ قبل ،أن تتمكّني من تنفيذها
لذا ما دمتُ لا أُخبر أحداً، يمكننا التّظاهر بأنّ ذلك لم يحدث
No comments yet. Be the first to leave one.