Harlem Nights

Harlem Nights

Unduh Subtitle Arabic

Informasi rilis

Harlem Nights 1989 1080p WEB-DL DD5 1 H264-FGT
Komentar oleh Mohamed Samir
stock subtitle

Tag

bluray
Diterbitkan pada: 2025-10-30
Unduhan: 39
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫هارلم ۱۹۱۸

‫- أحضرت سجائر السيد رايموند. ‫- أدخل من الباب الخلفي.

‫أعطني سجائري يا فتى.

‫مهلا مهلا مهلا انتظر.

‫ماذا يفعل الفتى هنا؟ ‫أخرج قبل أن أوسعك ضرباً.

‫لن توسع أحداً ضرباً.

‫لا تشغل بالك به. ‫إنه يقضي حوائج لي.

‫لا يهمني من يكون أو ما يفعل. ‫الأولاد يجلبون لي الحظ السيئ.

‫الرهان يتضاءل. كفاك كلاماً ‫وارم النرد. أنت تفسد اللعبة.

‫لن أرمي شيئا. قلت لك إن الأولاد ‫يجلبون لي الحظ السيئ. لا أطيقهم.

‫أخرج من هنا الآن ‫قبل أن أوسعك ضرباً.

‫لن تضرب أحداً. إرم النرد ‫أيها الوغد ذو السن المكسور.

‫حسنا، سأرمي النرد.

‫الأفضل ألا أخسر. ‫هذا كل ما أعرفه الأفضل ألا أخسر.

‫هيا، الرقم ٦. كنت بانتظاره طيلة الليل. ‫زوجتي تحتاج إلى أحذية وملابس جديدة.

‫- وأنت تحتاج إلى أسنان جديدة. ‫- ارم هذا النرد اللعين يا رجل

‫سأرمي النرد اللعين. ‫ستعودون إلى منازلكم وأنتم مفلسون.

‫هيا، أريد الرقم ٦. ‫هيا!

‫خسرت

‫لم أدخلت الفتى إلى هنا؟ ‫ألم أقل إنهم يجلبون الحظ السيئ؟

‫ماذا كتب على اللافتة؟ ‫ملهى راي. هذا أنا. هذا الملهى لي.

‫أسمح بدخول من أشاء.

‫لقد خسرت. لذا أعطني النرد ‫أو اشتره من هذا الوغد.

‫- لن أبيع شيئاً. ‫- لن أشتري شيئاً.

‫سأرمي النرد ثانية ‫وستخرج هذا الفتى من هنا.

‫ماذا دهاك؟ ‫إسمع، لقد رميت النرد وخسرت.

‫لو ربحت لدفعنا لك المال ‫لكنك خسرت.

‫عد إلى منزلك ‫ونظف ذلك السن.

‫أتظن ذلك مضحكا؟

‫قلت لك إنني لا أطيق ‫وجود الأولاد في الغرفة وأنا أرمي النرد.

‫- يجلبون الحظ السيئ. لم تصغ إلي. ‫- أنا أصغي الآن.

‫أصغ إلى هذا.

‫أعد لي كل المال الذي خسرته الليلة ‫بالإضافة إلى أرباحك.

‫أتفهمني أيها الوغد المتملق؟

‫قل لذلك العجوز الشبيه بالضفدعة ‫أن يذهب ويحضر مالي.

‫قل له ذلك وإلا طعنتك بالسكين ‫وسأطعنك أنت أيضاً

‫وسأطعن ذلك الوغد الصغير ‫الجالب للحظ السيئ والواقف هنا.

‫عليك أن تطعننا إذا ‫لأنني لن أعطيك شيئا.

‫مهلاً! قبل أن تفعل ذلك ‫أريد أن أقول لك شيئا.

‫ماذا ستقول لي أيها الحقير؟ ‫ماذا تريد أن تقول لي؟

‫ماذا تريد أن تقول لي؟

‫- نسيت. ‫- نسيت؟

‫اللعنة!

‫اللعنة يبدو أن الأولاد ‫يجلبون له الحظ السيئ فعلاً.

‫كان سيطعننا فأطلقت النار عليه.

‫بيني، سليم، موسى ‫هلا تخرجون هذا الوغد الميت من هنا.

‫انتهت اللعبة لهذه الليلة. ‫سأعيد هذا الفتى إلى أمه.

‫أمي متوفاة.

‫- أعيدك إلى أبيك إذا. ‫- أبي متوفى أيضاً.

‫- هل قتلتهما؟ ‫- لا، إنهما متوفيان فحسب.

‫أعطني ذلك المسدس. ‫أين تقيم؟

‫- لا أقيم في أي مكان. ‫- يمكنك الإقامة معي لفترة.

‫لا يطمئنني وجوده في المنزل.

‫- لا تخشّه. أعطني خمسة! ‫- لن أعطيك شيئاً.

‫إنه فتى شرس بالفعل.

‫تعال.

‫- سأنظف المكان. - - من فضلك

‫قتلته إذا. ‫أتريد تناول المثلجات؟

‫بعد مرور ۲۰ عاماً

‫نادي شوغار راي

‫- راي، أنظر. جاء طومي. ‫- أين هو؟

‫هناك. - - تبا!

‫- سيد سمالز، طاب مساؤك. ‫- صديقي. كيف حالك يا أخي؟

‫- شكراً. ‫- أتريدني أن أوسعه ضرباً؟

‫لا، لا توسعه ضرباً. ‫شكرا، روبرتو.

‫يبدو أن منافسنا جاء ليزورنا ‫وليتفقد المكان.

‫هذا طومي سمالز. ‫إنه مدير نادي بيتي بات.

‫أعرف أنه سمالز، لكن من تكون ‫الفتاة بصحبته؟ إنها جميلة.

‫مهلاً. لا تحاول التحرش بها.

‫إنها عشيقة زعيم عصابات شهير ‫يدعى باغزي كالهون.

‫هذه عشيقة كالهون؟

‫سمعت أخباراً عنها.

‫ماذا تفعل امرأة بهذا الجمال ‫مع وغد سمين، قذر، مدهن

‫بدین، کریه، منتفخ

‫نهم وآكل شره كهذا؟ ‫ماذا تفعل معه؟

‫ربما تحب الرجال السمينين. ‫أتريد التحقق منه؟

‫سأفعل ذلك.

‫تحقق منها فقط. لا تتحرش بها. ‫ستجد نفسك في مأزق.

‫- أيمكنني مساعدتكم في شيء؟ ‫- لا، لا أبداً يا سيد كويك.

‫إننا نستمتع بالأمسية ليس إلا.

‫- ألم تفتحوا النادي الليلة؟ ‫أردنا أن نغير الأجواء قليلا.

‫أنا واثق بأنك تتفهم ذلك ‫سيد كويك.

‫إسمي كويك.

‫إسمي دومينيك لا رو ‫يا سيد كويك.

‫- تشرفت بمعرفتك. ‫- لا رو، أليس هذا اسما فرنسيا؟

‫أنا كريولية. ‫ولدت ونشأت في لويزيانا.

‫حقا؟

‫- طومي سمالز. ‫- شوغار راي.

‫كيف الحال؟ ‫لم أتعرف بك بعد.

‫- دومينيك لا رو. ‫- طومي، هل نعد لك مائدة؟

‫من فضلك. شكراً جزيلاً.

‫كورتيس إصطحب السيد سمالز ‫ورفيقيه إلى واحدة من أفضل موائدنا.

‫حاضر، سيدي. تفضلوا من هنا.

‫- ألم أطلب منك عدم التحرش بها؟ ‫- ألقيت التحية فقط.

‫أعرف، لكن لك أسلوباً معيناً ‫في إلقاء التحيات. تحقق منه فحسب.

‫حسنا. لا بأس.

‫راي، الأفضل أن تذهب ‫إلى طاولة بيني للنرد.

‫الناس يشتكون منه. - - لماذا؟

‫- نظاراته. ‫- أحضرتها له البارحة.

‫أعرف، لكنه يرفض وضعها. ‫يقول إنه ليس بحاجة إليها.

‫لا رهانات. ‫سنرمي النرد. دعوه يتدحرج.

‫- الرقم هو ٤. ‫- كان الرقم 7 يا رجل

‫أنا آسف، أعذرني. كان الرقم 7. ‫إدفعوا جميعاً. حسناً.

‫سنرمي النرد ضعوا رهاناتكم. ‫حسنا، دعوها تتدحرج.

‫- الرقم هو 5. ‫- ٥؟ كان الرقم ٩ يا رجل

‫أعذروني، شيء ما دخل عيني.

‫- إنزعه أيها الوغد الأعمى ‫- لا تنادني بالوغد، أتسمعني؟

‫سنرمي النرد الآن. ‫ضعوا رهاناتكم.

‫- الرقم ١١. ‫- ما بالك؟

‫إنه الرقم ٦ يا رجل!

‫- لا تصرخ علي. ‫- ماذا تفعل؟

‫- كيف الحال يا بيني؟ ‫- الحال جيدة.

‫والي، تول العمل مكان بيني. ‫أريد التحدث إليه.

‫أيها السادة، استمتعوا باللعب.

‫- كيف الحال؟ ‫- الحال جيدة.

‫أتلقى شكاوى عنك.

‫إنها من المغفلين الذي يخسرون. ‫أنا بيني ويلسون الملقب بـ"عيون الأفعى".

‫أحزر الرقم قبل أن يرموا النرد. ‫فعلت ذلك طيلة ٤٠ عاماً.

‫أعرف ذلك يا "عيون الأفعى" ‫لكن ضع نظاراتك.

‫لست بحاجة إلى نظارات. ‫أعرف. أسد إلي هذه الخدمة.

‫- أجل، أحسنت. إنها تلائمك. ‫- لا أشعر بأي فرق.

‫لنجربها.

‫- استمتعوا باللعب يا سادة. ‫- تبا لكم جميعاً.

‫الأمر غير منطقي يا باغز.

‫ماذا تعني يا طوني؟ ‫ما هو الأمر غير المنطقي؟

‫الأعمال ليست جيدة لكن عدد الزبائن ‫لم يتغير في الأسبوعين الماضيين

‫ولا نحقق الأرباح التي اعتدناها.

‫الأمر منطقي. ‫سمالز يختلس المال من أرباحنا الليلية.

‫- هو لا يجرؤ على ذلك، باغز. ‫- لا تستخف بطومي.

‫إنه يتمتع بالجرأة ‫يتمتع بجرأة كبيرة.

‫لكنه غبي.

‫إختلس مني خمسة آلاف دولار ‫الشهر الفائت. الملك في خطر.

‫لن يفعل سمالز ذلك. ‫لقد اخترته بعناية.

‫إقترفت خطأ باختياره. ‫خطأ كبيراً.

‫أنت الذي اخترته؟

‫هذا ما يجعلك تتحمل المسؤولية إذا.

‫- أخبرني عن ملهى شوغار راي. ‫- يجني ١٠ أو ١٥ ألف دولار أسبوعياً.

‫- هل يدير الملهى بمفرده؟ ‫- يساعده ابنه. إسمه كويك.

‫مات الملك.

‫أهذا صحيح؟

‫يجب أن نطلب من السيد كانتون ‫أن يقوم بزيارة شوغار راي.

‫ليعرف نواياه.

‫يجب أن نتخلص من مؤسسته. ‫إنها تضر بأعمالي.

‫- سيتم ذلك. سأتصل بالسيد كانتون حالاً. ‫- مهلا.

‫بخصوص طومي سمالز. أنت أحضرته لي ‫لذا فإنني خسرت المال بسببك.

‫إقترب.

‫ضع يدك على الحافة.

‫لا أحد يسرق مالاً مني.

‫إن أحضرت لي رجلاً محتالاً ‫في المرة المقبلة فسأقتلك.

‫- أتفهمني؟ ‫- نعم.

‫ليفحصها لك جوي.

‫- أهي مكسورة يا جوي؟ ‫- أجل، إنها مصابة بعدة كسور.

‫- كيف حال يدك اليمنى؟ أهي سليمة؟ ‫- إنها سليمة.

‫عظيم. أريدك أن تتولى أمر سمالز ‫بأسرع وقت ممكن.

‫عالج يدك المكسورة أولاً

‫ثم استعمل يدك السليمة ‫واقطع عنق طومي

‫من الوريد...

‫حتى الوريد.

‫۷۰۰ دولار عائدات المشروبات ‫۱۳۰۰ دولار عائدات لعبة النرد.

‫- ماذا جنينا عند الباب؟ ‫- حوالی ۳۰۰ دولار.

‫- لم تحضر فيرا أموال الفتيات بعد. ‫- إذهب وقل لفيرا أن تحضر إلى هنا.

‫ما بالها، شوغار؟

‫- ما بال طومي سمالز؟ ‫- لا أعرف. كلفت روميو بمراقبته.

‫لم يفعل الكثير ‫شرب بضع كؤوس

‫أنفق ۲۰۰ دولار في لعبة النرد ‫أجرى اتصالاً هاتفيا ورحل.

‫- لا تقلق. ‫- لست قلقاً، بل منشغل البال قليلاً.

‫مساعد كالهون ‫يزور الملهى فجأة ليتجسس علينا.

‫أمر كهذا يزعجني. ‫أريدكم أن تكونوا يقظين، إتفقنا؟

‫فيرا، تعرفين أننا نجتمع ‫في الساعة الرابعة. ما هي مشكلتك؟

‫تبا لك. يجب أن أراقب الفتيات ‫حتى يرحل آخر الزبائن.

‫لن أطلب من الزبون أن يختصر ‫مضاجعته للفتاة لأن وقت العمل انتهى.

‫هذا الملهى لك لكن أنا المسؤولة ‫عن الفتيات. لذا تبا لك.

‫شوغار، كف عن ذلك. ‫لا تفعل ذلك.

‫- ماذا جنينا الليلة؟ ‫- جنينا ۲۰۰ دولار.

‫۲۰۰؟ كنتن تعملن الليل بطوله. ‫لماذا جنيتنّ ۲۰۰ دولار فقط؟

‫تبا لك. أنا لا أقول شيئاً ‫عندما تنقص أرباح ألعاب القمار والمشروبات.

‫هذا لأن أرباح الفتيات ‫هي الوحيدة التي تنقص.

‫- إهدئي، فيرا. ‫- تبا لك. ماذا يعني كويك بقوله؟

‫- الست المسؤولة عن الفتيات؟ ‫- أنا المسؤولة عن الفتيات.

‫- هل أنت المسؤولة عن الفتيات؟ ‫- نعم.

‫أرباح الفتيات ناقصة دائماً.

‫حتى عندما يزدحم الملهى بالزبائن ‫تبقى أرباح الفتيات ناقصة.

‫أحد ما لا يجيد الحساب ‫إما أنتِ أو الفتيات.

‫أتقصد القول إنني أختلس المال؟

‫لم يقل الرجل ذلك. ‫إجلسي واخرسي.

‫إخرس أنت يا بيني. سأقول لك أن ‫تقبل مؤخرتي لكنك ضعيف البصر ولن تجدها.

‫تبا لك أيتها العاهر.

‫- يجب أن نتواجه في الخارج. ‫- كان مجرد سوء تفاهم.

‫لا، لم يكن سوء تفاهم. ‫إتهمني كويك بالسرقة.

‫إن كنت تريد الدفاع عن كويك ‫فسنتعارك جميعاً الليلة.

‫تعال إلى الخارج أيها الزنجي. ‫هيا.

‫تعال إلى الخارج. ‫إنهض وتعال.

‫حسناً أيتها العاهر، أتريدين العراك؟ ‫سنتعارك إذا.

‫أيتها العاهر البدينة ‫لقد سئمت تفاهاتك!

‫سأوسعك ضرباً.

‫لا تمنعني يا شوغار. ‫لا، شوغار، أتركني!

‫- أحاول أن أخيفها قليلاً. لا تمنعني! ‫- ستعارك امرأة من الوزن الثقيل.

‫يعاملني وكأنني كلبة ما. ‫سأوسعه ضرباً.

‫تعال. تعال

‫هيا يا فيرا. ‫ألا تريدين مناقشة الأمر؟

More Arabic subtitles for Harlem Nights

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left