200 baris pertama.
كيف حالك؟ أأنت بخير؟
مرحبا، أنا فرانسيس.
الفزاعة
اسمع ذلك يكفي! ذلك...
قف انتظر! ابق مكانك!
انتظر! قف!
تبا لك أيها الوغد اللعين!
اذهب إلى الجحيم أيها الأحمق!
فرانك، ماذا يجري بحق الجحيم؟
إنني هنا منذ خمس ساعات.
لا أعرف ماذا قال.
أنت تتحدث إليه.
لحظة واحدة، سأفتح خط اتصال بينكما، انتظر.
جورج، ماذا حدث بحق الجحيم؟
لقد تحدثت إليه، فرانك معي على الخط هنا.
أتريد التحدث إليه؟ حسنا، تفضل، تكلم.
حسنا يا شباب، هنا سأترككما.
- هل تتجه شرقا يا صديقي؟ - آسف يا صديقي.
كلا؟
هل لي بكوبي قهوة؟
- أتريد أن نبدأ عملا؟ - حسنا، أين؟
- بيتسبرغ. - حسنا.
يجب أن أتوقف في ديترويت أولا.
أجل، حسنا، أنا يجب أن أمر على دينفر لرؤية أختي كولي.
حسنا.
اسمع، ألديك اسم ثان؟
- لماذا؟ - إنني...
اسم فرانسيس لا يعجبني جدا، إنني...
- ليونيل. - ليونيل.
فرانسيس ليونيل ديلبوكي.
حسنا يا ليونيل.
- من الآن فصاعدا، اسمك ليون، اتفقنا؟ - حسنا، يبدو جيدا.
سأساعدك هنا أيتها الشابة.
إننا نريد قهوتنا حقا لأن البرد شديد.
سأخذ بعض الشوفان.
ماذا تريد؟
بعض رقائق الذرة مع الحليب.
- شوفان؟ - أجل، شوفان.
وبعض البيض المضروب.
أي شيء آخر؟
لحم خنزير مقدد.
وخبز محمص.
أعطني تلك القشدة.
- ألديك أية أموال؟ - أجل، بعضها ولكن ليس الكثير.
لا بأس، لأنني أملك ما يكفي لكي نبدأ العمل.
أي نوع من الأعمال؟
مغسلة سيارات.
- مغسلة سيارات. - أجل.
ليس شيئا كبيرا، ولكن كل الأمور موجودة هنا، وهي أفضل الأمور أيضا.
وأنا أملك المال اللازم لكي نبدأ، سنسميها مغسلة ماكسي للسيارات...
مغسلة سيارات، حسنا.
كل السيارات تتعرض للاتساخ.
- إذن فنحن شريكان، إنني أفهم. - حسنا.
أهذا يومك الأول؟
- أجل، شريكان. - رائع.
ولكن عليك أن تعمل.
- لا أخشى ذلك. - حسنا.
- بعدل وصدق، اتفقنا؟ - بالتأكيد.
- هل كنت تتجول؟ - أجل، لقد كنت في البحر.
- حقا؟ - خمس سنوات.
وأنت؟
كلا، أنا...
- لقد كنت في السجن. - السجن؟
كنت في كوينتن.
- كم بقيت؟ - ستة أعوام.
تلك فترة طويلة.
لماذا ديترويت؟
سأريك شيئا.
افتح هذه.
- إنه مصباح. - ذلك صحيح.
ذلك الرجل يحمل مصباحا في علبة.
- من أجل طفلي. - حقا؟
- ألديك طفل؟ - أجل، في ديترويت.
لم أره من قبل، لذا لا أعرف إن كان ذكرا أم أنثى.
لهذا أحضرت مصباحا.
أعتقد أن المصباح سيكون مناسبا في كلتا الحالتين، أتفهم قصدي؟
- ولكنك لم تر الطفل أبدا؟ - كلا.
ولكنني أرسل له الكثير من الأموال.
- كل ما كنت أكسبه كنت أرسله. - حقا؟
لم يكن كثيرا، ولكنني كنت أعرف أنه يفيد.
- ألديك أبناء؟ - كلا.
اسمع، يمكنك أن تكسب الكثير من مغسلة السيارات.
أجل، وستكون أفضل حالا مما كنت أبدا.
لقد حسبت كل شيء بدقة.
أعرف كل المبالغ بالضبط.
إنه مشروع مضمون، إنه مضمون تماما.
حسنا، لنبدأ.
يا صاح، أليس لديك شيء تفعله أفضل..
من التنصت على حديث الآخرين؟
يجب أن أخبرك شيئا عني.
إنني أقسى وغد في الوجود، أتفهم قصدي؟
إنني لا أثق في أحد ولا أحب أحدا.
ويمكنني أن أوسع أي شخص ضربا أيضا.
- سنكون شريكين، اتفقنا؟ - حسنا.
حسنا، هيا بنا.
- صحيح؟ - صحيح.
حسنا، ولكن...
- عليك أن تكون صادقا معي، اتفقنا؟ - بالتأكيد.
أعني أن تكون عادلا وصادقا.
سنقيم مغسلة سيارات رائعة.
- اتفقنا؟ - حسنا.
وإلا سأكسر ظهرك.
ذلك يبدو عادلا.
هكذا.
اللعنة.
- لا تكسر مصباحي فحسب. - أجل.
هل لي بزجاجة بيرة وكعكة بالشكولاته؟
أتعتقد أن يمكننا عمل أي شيء هنا؟
- أتعني كوظيفة؟ - أجل.
وابقيا خارجا! سأوسعكما ضربا!
- أيها الوغد، أنت... اخرج إلى هنا! - ارحلا من هنا أيها المتسكعان!
- هيا! - ارحلا من هنا!
اذهبا!
ارحلا!
- ابتعدا من هنا! - هيا!
- أنت مجنون! ارحل من هنا! - تبا لك!
أنا لم أتسبب في الشجار يا رجل، لم أفعل.
- أنا تسببت فيه، صحيح يا ماكس؟ - أجل.
ذلك الوغد.
أوسعته ضربا.
لو كنت قد تمكنت من الانفراد بذلك السمين في الزقاق...
لكنت أوسعته ضربا.
- هل تتشاجر كثيرا؟ - أتريد أن تتشاجر معي؟
هيا، ارفع يديك.
لابد أن أسنانه كانت مزيفة.
أول مرة قبض علي فيها كانت بسبب الشجار.
كنت أضاجع زوجة سائق سيارة أجرة.
وعاد إلى المنزل مبكرا.
وانتهى بنا الأمر في الشارع، وأنا كنت عاريا.
ذلك جميل.
لقد ضربته بشدة.
وكان رجلا لطيفا أيضا، إنه أمر مؤسف.
ليس عليك أن تضرب الناس، ليس إن أضحكتهم.
ذلك هراء.
ماكس، أتعرف قصة الفزاعة؟
كلا.
أتظن أن الغربان تخشى الفزاعة؟
أجل، أعتقد أنها تخشاها، لماذا؟
- كلا، الغربان لا تخاف، صدقني. - كلا، الغربان اللعينة تخاف.
كلا، الغربان تضحك.
- ذلك هراء. - ذلك صحيح، الغربان تضحك.
اسمع، يضع المزارع فزاعة...
وعليها قبعة مضحكة ووجهها مضحك.
تمر الغربان وترى ذلك فتجده مضحكا.
الغربان اللعينة تضحك؟
ذلك صحيح، إنها تضحك بشدة، ثم تقول:
"ذلك المزارع العجوز جونز هو رجل لطيف.
لقد جعلنا نضحك، لذا لن نزعجه بعد الآن."
- الغربان اللعينة تضحك. - إنها تضحك.
يجب أن أخبرك شيئا.
تلك أحمق فكرة سمعتها في حياتي.
ذلك صحيح، إنها تضحك بشدة.
الغربان تضحك بسببها؟
أجل يا رجل.
- وأعتقد أن الأسماك تروي الشعر. - أعتقد ذلك.
وهل تعزف الخنازير على آلة البانجو؟
والكلاب، لنر...
الكلاب تلعب الهوكي، صحيح؟
- وال... - الغربان تضحك.
الغربان تضحك، صحيح.
لقد سمعت بعض القصص في السجن.
رباه، سمعت بعض الأكاذيب المذهلة.
ولكن على الأقل كان الرجال هناك محترمين بما يكفي ليعترفوا...
بأن ذلك هراء، أتفهم قصدي؟
كان هراء فحسب.
إنهم في الواقع... كانوا يفخرون...
كانوا يفخرون بأنه هراء.
ولكن الغربان تضحك؟
رباه.
أعني، أنت لست في كامل قواك العقلية يا رجل.
إنك لديك مخيلة واسعة.
ماكس، ماذا تفعل عندما يكون البرد شديدا؟
أرتدي المزيد من الثياب.
إنني وغد بارد، لا يمكنني أن أتدفأ بما يكفي أبدا.
يجب أن أنام قليلا بعد كل شجار.
- لماذا ترتدي الحذاء؟ - لماذا لا تهتم بشؤونك فحسب؟
رباه يا له من شريك الذي اخترته.
أنت لم تخترني، أنا اخترتك.
لماذا؟
لأنك أعطيتني عود ثقابك الأخير.
لقد جعلتني أضحك.
الغربان اللعينة تضحك.
أذكر أول يوم لي في المدرسة الكاثوليكية.
نادتني راهبة إلى مقدمة الفصل وقالت، "فرانسيس، مد يدك".
لذا مددت يدي.
فضربتها بعصا، فقلت، "ماذا فعلت؟"
قالت، "أنت كنت تتحدث"، فقلت، "كلا، لم أكن أتحدث".
فقالت "بلى، كنت تتحدث".
فقلت، "كيف يمكنني أن أتحدث؟ إنني لا أعرف أحدا هنا.
هذا يومي الأول في المدرسة."
لا يمكننا أن نقلكما أكثر من هذا.
ظننت أنك كنت ستأخذنا إلى البلدة.
هذه هي بلدتنا.
لا عجب في أنهم خسروا الحرب.
لا يمكن لأحد أن يفهمهم.
- هل كنتم تأكلون الأرز طوال عام؟ - أجل، كلنا كنا نفعل.
- لا يمكن أن يتحمل جسمي ذلك. - كلا، إنه مفيد جدا لجسمك.
انظر إلى طفلي.
- إنه بصحة جيدة ونقي. - أجل، صحيح.
إنك تعجبه يا ماكس.
No comments yet. Be the first to leave one.