Louis C.K.: Chewed Up

Louis C.K.: Chewed Up

Unduh Subtitle Arabic

Informasi rilis

Louis C K Chewed Up 2008 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Komentar oleh Mohamed Samir

Tag

webdl
Diterbitkan pada: 2025-05-17
Unduhan: 53
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫مرحباً

‫جيد جداً

‫شكراً، يا "لوطي". كيف حالك؟؟

‫آسف

‫قلت له "لوطي"

‫أفتقد تلك الكلمة

‫نشأت وأنا أقول تلك الكلمة، ولم تكن تعني أبداً "مثلي الجنس"

‫عندما كنت طفلاً لم أكن أعرف ما هو "المثلي" ‫لم يخبروني أن الناس يفعلون ذلك

‫لم يكن لدي أدنى فكرة لَعينة

‫"لوطي" لم تكن تعني مثلي. عندما كنت طفلاً كنت أنادي أحدهم ‫"لوطي" لكونه لوطيًا (بمعنى سخيف أو ضعيف)

‫"اخرس يا لوطي!"

‫"هذه لا تستخدم لذلك" ‫"اخرس يا لوطي!"

‫لم أكن لأنادي مثليًا لوطيًا أبدًا، ‫إلا إذا كان هو نفسه لوطيًا (بالمعنى السلوكي)

‫لكن...

‫ليس لأنه مثلي، هل تفهمون؟

‫على سبيل المثال، لو رأيت رجلين يمصان لبعضهما البعض، ‫لا أعرف لماذا كنت سأشاهدهما،

‫لكن إذا بالصدفة...

‫لا أعرف...

‫أصادف رجلين، يمصان لبعضهما البعض ‫"قضيبهما" المزعوم الخاص بكل منهما

‫إنه جمع كلمة "قضيب" الذي اخترعته للتو

‫سأكون محترماً معهما... ‫"مرحباً أيها السادة"، أو أي شيء

‫لكن إذا أخرج أحدهما قضيبه من فمه وبدأ يتصرف ‫كلوطي حقاً ويقول أشياء لوطية مزعجة

‫"أهل فينيقيا هم ‫فينيقيون"

‫لقلت له "هي اخرس يا لوطي!!"

‫"لوطي!"

‫توقف عن التصرف كلوطي ومص ذلك القضيب

‫هذا ما كنت سأقوله له

‫لا أعرف، لن أقول شيئًا سيئًا لشخص لأنه يمص...

‫لأنه إذا استطعت أن تمص قضيبًا، فهذا رائع، أنا أحترمك!

‫لأنني لا أستطيع فعل ذلك

‫أعني، ليس الأمر أنني حاولت وفشلت

‫ببساطة... تخيلت الموقف ولم أستطع ‫لأنني خائف، هذا هو السبب الوحيد

‫لأنني أعتقد أنه إذا استطعت أن تمص قضيبًا، أعتقد أن هناك قوة في القدرة على فعل ذلك

‫لا أعتقد أن مص أحدهم سهل لأي شخص

‫حتى لو كان شيئًا تفعله بانتظام، ‫كل قضيب جديد يجب أن يعني جهدًا

‫يجب أن يكون شيئًا يجب أن تستعد له

‫إذن... لوطي، لا أعرف.

‫الكثير من الكلمات ليست سيئة، لا توجد كلمات سيئة ‫ولكن الناس يبدأون

‫باستخدامها كثيرًا لإيذاء الآخرين، فتصبح سيئة

‫هناك كلمات أحبها ولكن لا يمكنني استخدامها ‫لأن الناس يسيئون استخدامها، يؤذون الآخرين.

‫مثل كلمة "كُس"، إنها كلمة جميلة، ‫بالنسبة لي هناك جمال في تلك الكلمة

‫يعجبني كيف تبدو، "كُس"

‫وأنا لا أسيء استخدامها. أكون وحدي في المغسلة وأنا أقول "كُس، كُس".

‫لن أنادي امرأة "كُس" أبداً، باستثناء أمي ‫لأنها تحب ذلك لسبب غريب ما

‫لكن...

‫إنها كلمة يساء استخدامها كثيرًا، من المفترض أن تعني مهبل ‫وهو ما أعتقد أنه لا يصلح على الإطلاق

‫لأن المَهابِل "حلوة" جدًا، إنها أشياء صغيرة لطيفة ‫بشفاه كبتلات الزهور

‫أسمع لحنًا في رأسي كلما رأيت مهبلًا.

‫حتى "مهبل" قوية جدًا، يجب أن تسمى...

‫يجب أن تكون هناك فراشة تطير حول ‫كل مهبل، طوال الوقت، فراشة صغيرة

‫وعندما يذهبن إلى الطبيب يقول ‫"حسنًا، الفراشة تبدو جيدة، شكل جيد، لون جيد"

‫كيف يمكنك أن ترى شيئًا لطيفًا وتقول: ‫"هذا كُس!"

‫لا يليق.

‫ربما لو كان مهبلًا عملاقًا، يهاجم ‫بلدة، ويسقط الحافلات وأعمدة الهاتف

‫حينها يمكنك القول: "ليطلق أحد النار على ذلك الكُس ببازوكا!"

‫إذن... لوطي، كُس.

‫كل شخص لديه كلمات مختلفة ‫يشعر بالإهانة بسببها

‫بالنسبة لي، أكثر ما يسيء إلي هو عندما يقول أحدهم ‫"كلمة العبد" (الكلمة التي تبدأ بحرف النون)

‫ليس "زنجي"، بل "كلمة العبد"، حرفياً.

‫عندما تقول امرأة بيضاء على سي إن إن بشعر جميل ‫"كلمة العبد"...

‫إنهم فقط أناس بيض يتهربون من قول "زنجي"، هذا كل ما في الأمر، ‫وجدوا طريقة لقول "زنجي"

‫"كلمة العبد"

‫إنه هراء، لأنه عندما تقول "كلمة العبد" ‫فإنك تضع كلمة "زنجي" في رأس المستمع

‫هذا يعني قول كلمة.

‫أنت تقول "كلمة العبد"، وأنا أفكر ‫"آه، إنه يشير إلى "زنجي"

‫أنت تجعلني أقول زنجي!!

‫لماذا بحق الجحيم لا تقولها أنت وتتحمل المسؤولية!؟

‫عن الكلمات القذرة التي تريد قولها.

‫فقط قلها، لا تختبئ خلف الحرف الأول ‫كـ"لوطي"

‫قل زنجي، يا "كُس اللعين"!

‫لا أعرف... لا يهمني.

‫أحدهم سوف يبرحني ضرباً.

‫فكرت في كلمة "زنجي" في اليوم الآخر، ‫سأروي لكم هذه القصة

‫ولم تكن عنصرية، ولا حتى في سياق عنصري.

‫ذهبت إلى مقهى رائع. لم أعد أذهب إلى ستاربكس ‫لأنهم لم يعودوا يهتمون بك بعد الآن

‫إنهم فقط يضغطون على زر ويخرج إسهال امرأة عجوز ويعطونه لك

‫لذا ذهبت إلى مقهى شبابي رائع

‫مع تواريخ حفلات الفرق الموسيقية على الجدران...

‫والشاب خلف المنضدة يرتدي قميصًا ضيقًا ‫وذيل حصان، ويبدو كأنه...

‫أقول له "هل تعطيني كابتشينو؟" فيقول لي ‫"نعم! حالاً يا صديقي!"

‫وكأنه مسرور بقدرته على مساعدتي

‫"نعم! لدي الأشياء هنا بالضبط، رائع!"

‫ويبدأ في صنع قهوتي، يعمل بجد، ‫يأخذ حبوب البن لكوب واحد فقط

‫يضعها في الشيء، ويغطيها بالشيء و...

‫يستغرق ساعة...

‫يضربها... لا أعرف لماذا ولكن هذا رائع!

‫ينتهي ويضع الشوكولاتة فوقها ويعطيني إياها: ‫"تفضل يا صديقي!"

‫وكنت منبهراً ولسبب ما فكرت: ‫"ذلك الزنجي صنع لي قهوة رائعة!"

‫لا أعرف لماذا، لم يكن أسود.

‫"ذلك الزنجي صنع لي قهوة رائعة"

‫لا أعرف...

‫لا يهمني.

‫أنا متعرق تماماً.

‫لا أشعر أنني بحالة جيدة.

‫أكلت كثيراً واستمنيت مؤخراً جداً.

‫تعرف، من السيء أن تستمني وتخرج فوراً لأنه إذا ‫قابلت شخصاً ما يكون الأمر كأنه: "أوه، إنه يعرف"

‫يجب أن تقضي بعض الوقت بمفردك...

‫لمعالجة الخزي.

‫ولا أستطيع التوقف عن الأكل. ‫اليوم وزنت نفسي، لا أعرف لماذا.

‫لا أستخدم المعلومات، لا أتحكم في سلوكي.

‫لماذا أزعج نفسي بمعرفة كم أنا ‫قطعة من القرف بالضبط؟؟

‫وزنت نفسي، وعادة ما أكون 105 كجم. ‫اليوم 109 كجم

‫أزن 110 كجم وهذا ليس جيداً.

‫هل رأيت عندما تذهب إلى الطبيب ويعطيك معادلة ‫لكم يجب أن يكون وزنك؟

‫أنا متأكد أنها ليست عمرك، زائد 70 كجم.

‫هذا لا يبدو...

‫في المرة الأخرى كنت أشاهد مباراة ملاكمة وكان ‫وزن كلا الرجلين 50 كجم لكل منهما.

‫لذا فإن هذين الرجلين معاً ما زالا بحاجة إلى ‫طفل سمين وكلب ميت ليصنعاني.

‫وهذا شيء سيء لأنني أبلغ من العمر 40 عاماً وطبيبي يقول لي:

‫"يجب أن تكون أقل عدداً من الأشخاص، لا يمكنك أن تكون بهذا العدد الكبير"

‫قال لي ذلك، هذا خطأ.

‫ويبدأ في سؤالي عن عاداتي الغذائية.

‫وكأن هناك عادات أو أنماط.

‫إنها ببساطة فوضى ورعب.

‫إنه يأس.

‫يسألني: ‫"كم وجبة وكم مرة تذهب إلى الحمام في اليوم؟"

‫"ليس لدي فكرة، ليس لدي فكرة"

‫أنا فقط أتغوط وآكل طوال اليوم.

‫أملأ سعة جسدي، ‫وبعد ذلك ينفجر مؤخرتي. هذا كل شيء.

‫كل تغوط هو حالة طوارئ. ‫هل هذا يعطيك فكرة؟...

‫عن عاداتي الغذائية.

‫وهو يسألني: "متى عادة أثناء الوجبات ‫تشعر بالشبع وتتوقف عن الأكل؟"

‫"أنا لا أتوقف عن الأكل عندما أشبع!!"

‫الوجبة لا تنتهي عندما أشبع!!

‫الوجبة تنتهي عندما أكره نفسي.

‫عندها أتوقف.

‫أفترض أن الناس العاديين يأكلون حتى يقولوا "هذه هي كل ‫التغذية التي أحتاجها، هنا بالضبط، لقد وصلت إليها"

‫"الآن سأمتص العناصر الغذائية...

‫وأحولها إلى طاقة مفيدة لبقية اليوم"

‫لا. في كل مرة آكل فيها، ينتهي بي الأمر هكذا...

‫"أبعده عني، لا أريد أن أرى هذا القرف"

‫"لدي كل شيء هنا..."

‫لدي شراب (سكر) في عروقي بدلاً من الدم.

‫"سيكون الأمر سيئاً لاحقاً"

‫لا أستطيع الاعتناء بنفسي

‫وأنا دائماً غير مرتاح... متعرق...

‫وهذا الجزء هو الأسوأ.

‫إنه كابوسي.

‫أفضل ما حدث لي في الحياة هي السراويل الداخلية الضيقة (البوكسر).

‫أنا سعيد بالسراويل الداخلية الضيقة. ‫قد لا يبدو الأمر كبيراً بالنسبة لمعظم الناس

‫ولكن من قبل كنت عالقاً بين عالمي البوكسر ‫والسراويل الداخلية (القصيرة) الرهيبين.

‫السراويل الداخلية (القصيرة) للرجال العاديين ‫الذين لديهم ساق هنا والأخرى هناك.

‫ساقان منفصلتان تماماً

‫مع منطقة كاملة بينهما

‫والسراويل الداخلية (القصيرة) ترتفع في هذا الوادي الصغير، ‫في هذه المنطقة، وتنخفض هكذا

‫وتناسب هناك وتحملهم (الخصيتين) بلطف ‫لأن لديها كل ذلك الهواء والمساحة.

‫ولكن هنا كل شيء مجتمع و ‫مسحوق، حارق، أحمر، متعرق...

‫هذا يشبه مؤخرة خنزير عندما أكون عارياً.

‫حتى كأن قضيبي منحني مثل ذيله.

‫وأرتدي السروال الداخلي (القصير) و...

‫يسحق قضيبي وخصيتي ‫"ها هي خصيتاك أيها السمين اللعين، هل يعجبك؟"

‫وتدخل هناك بذلك الطرف الحاد...

‫بعد فترة تصبح لدي هذه الكرة من الرطوبة...

‫بحجم كرة التنس.

‫والبوكسرات (الفضفاضة) أسوأ لأنها تترك ‫كل شيء يهتز ويزعج.

‫أحتاج أن يكون كل شيء منفصلاً هنا في الأسفل.

‫وأيضاً عندما أرتدي بوكسرات (فضفاضة)، ‫لسبب ما دائماً يكون لدي ماء...

‫مثل ربع كوب من الماء ‫يرشق مؤخرتي، طوال الوقت.

‫"لماذا لدي ماء في مؤخرتي؟!!"

‫"يتحدى الجاذبية... كوب ماء مقلوب في مؤخرتي"

‫لأنني لا أستطيع التوقف عن الأكل.

‫أنا أتمرن كثيراً. أركض حوالي 5 أميال في ‫اليوم لأحافظ على هذا الجسد اللعين الذي أملكه.

‫لأن الطعام... آكل أسوأ أنواع القمامة.

‫في اليوم الآخر أكلت "سينابون" ‫هل تعرفون ما هذا؟؟

‫دعوني أشرح ما هو لأولئك الذين لديهم ‫احترام للذات ويمشون دون النظر إلى هذا القرف

‫وليس لديهم فكرة عما يأكله أمثالي.

‫لأن طابور شراء سينابون ‫ليس مجموعة متنوعة جداً من الناس.

‫لا يوجد كل أنواع الناس يجربون سينابون.

‫ليس الأمر وكأن هناك، شخص نحيف، صينية، رجل...

‫إنه فقط...

‫ولا أحد سعيد في الطابور!

‫لا أحد يقول: "أحبها، لا أستطيع الانتظار!"

‫لا أحد متحمس للحصول على واحدة.

‫إنهم جميعاً رجال مثلي، أو سمان يقولون: ‫"يا إلهي، سآكل سينابون"

‫"سألغي بعض العروض لأن هذا سيكون..."

‫هذا هو السينابون، دعوني أشرح: ‫إنه كعكة قرفة ملفوفة بارتفاع 6 أقدام...

‫مصنوعة لرجل سمين حزين واحد.

‫حتى لو كان لديك مهبل، فأنت رجل إذا كنت تأكل ‫سينابون؛ في تلك اللحظة أنت رجل.

‫إنه كعك لزج وساخن، ويأتي معه ‫القليل من كريمة الجبن الساخنة في الأعلى.

‫إنه مني ساخن، من المستحيل ‫ألا يكون منياً ساخناً.

‫كيف لا يكون هذا منياً ساخناً؟

‫يجب أن يسموه "لذة السمين اللوطي"

‫فقط ليجعلونا نقولها.

‫لأن ذلك لن يوقفنا. لا نهتم.

‫"نعم، أعطني لذة السمين اللوطي، من فضلك؟"

‫"نعم، مع المني الساخن، لا يهمني!"

‫"هل تعتقد أن لدي نزاهة؟"

‫"أنا أشتري سينابون!"

‫"أنا أشتري سينابون في المطار ‫الذي هبطت فيه!"

‫هل تفهمون لماذا هذا مقرف بشكل إضافي، أليس كذلك؟

‫لأنه عندما تكون مغادراً،

‫إذا كنت في المطار الذي تغادر منه تقول: ‫"يجب أن آكل، أحتاج طعاماً

‫لأنه ربما سأعلق في السماء إلى ‫الأبد، لذا يجب أن آكل الآن"

‫ولكن هنا هبطت! الرحلة انتهت!

‫أنا على بعد 20 دقيقة من منزلي...

‫حيث لدي موز وتفاح وهذا القرف.

‫وأنا جالس على أمتعتي آكل ‫السينابون اللعين،

‫بسكين وشوكة...

‫وكان هناك واحد قديم هناك أيضاً،

‫والرجل كان على وشك رميه وإغلاق المحل ‫وكنت أقول: "لا لا، أعطني إياه!"

Louis C.K.: Chewed Up subtitles in other languages

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left