My Dinner with Andre

My Dinner with Andre

Unduh Subtitle Arabic

Informasi rilis

My Dinner with Andre (1982) (1080p BluRay x265 Silence)
Komentar oleh Mohamed Samir

Tag

bluray
Diterbitkan pada: 2025-11-02
Unduhan: 125
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‫‏حياة الكاتب المسرحي صعبة.

‫‏ليست سهلة، ‫‏كما يبدو أن بعض الناس يعتقدون.

‫‏تعمل بجد في كتابة المسرحيات، ‫‏ولا أحد يعرضها.

‫‏تتجه إلى مجالات عمل أخرى ‫‏في محاولة لكسب لقمة العيش...

‫‏أصبحت ممثلاً...

‫‏والناس لا يوظفونك.

‫‏لذا تقضي أيامك في ‫‏إنجاز مهام مهنتك.

‫‏اليوم كان علي أن أستيقظ ‫‏بحلول العاشرة صباحًا...

‫‏لإجراء بعض ‫‏المكالمات الهاتفية المهمة.

‫‏ثم ذهبت إلى متجر الأدوات المكتبية ‫‏لشراء أظرف. ثم إلى محل "زيروكس".

‫‏كانت هناك عشرات ‫الأشياء التي يجب القيام بها.

‫‏بحلول الخامسة، كنت قد وصلت أخيرًا ‫‏إلى مكتب البريد...

‫‏وأرسلت بالبريد ‫‏عدة نسخ من مسرحياتي...

‫‏وفي الوقت نفسه كنت أتفقد باستمرار ‫‏خدمة الرد الآلي الخاصة بي...

‫‏لأرى ما إذا كان وكيلي ‫‏قد اتصل بخصوص أي عمل تمثيلي.

‫‏في الصباح، كان صندوق البريد ‫‏محشوًا بالفواتير.

‫‏ماذا كان من المفترض أن أفعل؟ ‫‏كيف كان من المفترض أن أسددها؟

‫‏في نهاية المطاف، كنت ‫أبذل قصارى جهدي بالفعل.

‫‏عشت في هذه المدينة طوال حياتي.

‫‏نشأت في الجانب الشرقي العلوي...

‫‏وعندما كنت في العاشرة من عمري ‫‏كنت ثريًا، كنت أرستقراطيًا...

‫‏أتنقل في سيارات الأجرة، ‫‏محاطًا بالراحة...

‫‏وكل ما فكرت فيه ‫‏كان الفن والموسيقى.

‫‏الآن عمري 36 عامًا، ‫‏وكل ما أفكر فيه هو المال.

‫‏كانت الساعة الآن السابعة...

‫‏ولم أكن لأرغب في شيء أفضل من ‫‏العودة إلى المنزل وجعل صديقتي (ديبي)...

‫‏تطهو لي عشاءً لطيفًا ولذيذًا.

‫‏ولكن خلال السنوات العديدة الماضية ‫‏ظروفنا المالية...

‫‏أجبرت (ديبي) على العمل ‫‏ثلاث ليالٍ في الأسبوع كنادلة.

‫‏ففي النهاية، كان على أحدهم ‫‏أن يجلب القليل من المال.

‫‏لذا كنت وحدي.

‫‏ولكن أسوأ ما في الأمر هو أنني وقعت في فخ ‫‏سلسلة غريبة من الظروف...

‫‏للموافقة على تناول العشاء ‫‏مع رجل كنت أتجنبه حرفيًا لسنوات.

‫‏كان اسمه (أندريه غريغوري).

‫‏في وقت من الأوقات، كان ‫‏صديقًا مقربًا جدًا لي...

‫‏بالإضافة إلى كونه أثمن زميل لي ‫‏في المسرح.

‫‏في الواقع، هو الرجل ‫‏الذي اكتشفني أولاً...

‫‏ووضع إحدى مسرحياتي ‫‏على المسرح الاحترافي.

‫‏عندما عرفت (أندريه)، كان في أوج ‫‏مسيرته المهنية كمخرج مسرحي.

‫‏العمل المذهل الذي قام به مع فرقته، ‫‏مشروع "مانهاتن"...

‫‏قد أذهل الجماهير ‫‏في جميع أنحاء العالم.

‫‏ولكن بعد ذلك حدث ‫‏شيء ما لـ(أندريه).

‫‏لقد ترك المسرح. ‫‏واختفى نوعًا ما.

‫‏لأشهر متتالية، لم تكن عائلته تعرف ‫‏عنه سوى أنه كان يسافر...

‫‏في مكان غريب مثل "التبت"...

‫‏وهو ما كان غريبًا حقًا ‫‏لأنه كان يحب زوجته وأطفاله.

‫‏لم يكن يحب ‫‏مغادرة المنزل على الإطلاق.

‫‏أو كنت تسمع أن شخصًا ما قد قابله ‫‏في حفلة وأنه كان يخبر الناس...

‫‏أنه تحدث مع الأشجار ‫‏أو شيء من هذا القبيل.

‫‏من الواضح أن شيئًا فظيعًا ‫‏قد حدث لـ(أندريه).

‫‏فكرة مقابلته بأكملها ‫‏جعلتني متوترًا جدًا.

‫‏أعني، لم أكن مستعدًا حقًا ‫‏لهذا النوع من الأشياء.

‫‏كانت لدي مشاكلي الخاصة. ‫‏أعني، لم أستطع مساعدة (أندريه).

‫‏هل كان من المفترض أن أكون طبيبًا، أم ماذا؟

‫‏- أهلًا. ‫‏- أهلًا.

‫‏- تفضل. ‫‏- شكرًا لك.

‫‏- نعم، سيدي. ‫‏- آه، سيدي، اسمي (والاس شون).

‫‏أنا مدعو على طاولة ‫‏(أندريه غريغوري).

‫‏ستكون تلك الطاولة جاهزة بعد لحظة، سيدي.

‫‏إذا أردت، ‫‏يمكنك تناول مشروب في الحانة.

‫‏- مساء الخير، سيدي. ‫‏- أه، هل يمكنني الحصول على مياه غازية، من فضلك؟

‫‏أنا آسف، سيدي. ‫‏نحن نقدم فقط "سورس دي بافيليون".

‫‏أوه، هذا جيد، شكرًا لك.

‫‏عندما اتصلت بـ(أندريه)، واقترح ‫‏أن نلتقي في هذا المطعم بالذات...

‫‏فوجئت نوعًا ما، لأن ‫‏ذوق (أندريه) كان زاهدًا جدًا...

‫‏على الرغم من أن الناس عرفوا دائمًا ‫‏أن لديه بعض المال في مكان ما.

‫‏أعني، وإلا فكيف بحق الجحيم كان ‫‏يسافر إلى "آسيا" وما إلى ذلك...

‫‏وما زال يعيل عائلته؟

‫‏السبب الذي جعلني ألتقي بـ(أندريه) هو أن ‫‏أحد معارفي، (جورج غراسفيلد)...

‫‏اتصل بي ‫‏وأصر على أن أراه.

‫‏على ما يبدو، كان (جورج) يتمشى مع كلبه ‫‏في جزء غريب من المدينة في الليلة السابقة...

‫‏وفجأة وجد (أندريه)...

‫‏متكئًا على مبنى قديم متداعٍ ‫‏وهو ينتحب.

‫‏شرح (أندريه) لـ(جورج) ‫‏أنه كان قد شاهد للتو...

‫‏فيلم (إنغمار برغمان) ‫‏"سوناتا الخريف"...

‫‏على بعد حوالي 25 مبنى...

‫‏وقد انتابته ‫‏نوبة بكاء لا يمكن السيطرة عليها...

‫‏عندما قالت الشخصية التي لعبت دورها ‫‏(إنغريد برغمان)...

‫‏"كان بإمكاني دائمًا أن أعيش في فني، ‫‏ولكن ليس في حياتي أبدًا."

‫‏(والي)!

‫‏- يا إلهي. ‫‏- يا إلهي.

‫‏ أتذكر، عندما بدأت العمل ‫‏لأول مرة مع فرقة (أندريه)...

‫‏ لم أستطع تجاوز الطريقة التي كان ‫‏الممثلون يتعانقون بها عند تحية بعضهم البعض.

‫‏ "يا إلهي. الآن أنا حقًا في المسرح،" ‫‏فكرت.

‫‏حسنًا، تبدو رائعًا.

‫‏حسنًا، أنا أشعر بالسوء.

‫‏مساء الخير، سيدي. ‫‏سررت برؤيتك مرة أخرى.

‫‏شكرًا لك. مساء الخير. ‫‏آه، أعتقد أنني سأتناول "سبيرتزر"، لو سمحت.

‫‏- نعم، سيدي. ‫‏- شكرًا لك.

‫‏ كنت أشعر بتوتر لا يصدق.

‫‏ لم أكن متأكدًا من أنني أستطيع تحمل ‫‏وجبة كاملة معه.

‫‏عظيم.

‫‏لذا تحدثنا عن هذا وذاك

‫‏أخبرني ببعض الأشياء ‫‏عن (جيرزي غروتوفسكي)...

‫‏المخرج المسرحي البولندي العظيم...

‫‏الذي كان صديقًا له وتقريبًا ‫‏بمثابة معلم روحي لـ(أندريه).

‫‏هو أيضًا ترك المسرح.

‫‏(غروتوفسكي) كان شخصية ‫‏غير عادية بنفسه

‫‏في وقت من الأوقات، كان سمينًا جدًا، ثم ‫‏فقد كمية لا تصدق من الوزن...

‫‏وأصبح نحيفًا جدًا ‫‏وأطلق لحيته.

‫‏- طاولتك جاهزة، إذا كنت ترغب في الجلوس. ‫‏- أوه.

‫‏- أوه. ‫‏- نعم. شكرًا لك.

‫‏ بدأت أدرك ‏أن الطريقة الوحيدة ‫لجعل هذه الأمسية محتملة...

‫‏ ستكون بطرح بعض الأسئلة ‫‏على (أندريه).

‫‏ طرح الأسئلة يريحني دائمًا.

‫‏ في الواقع، أعتقد أحيانًا ‫‏أن مهنتي السرية...

‫‏ هي أنني محقق خاص، ‫‏مخبر.

‫‏ أستمتع دائمًا بمعرفة المزيد عن الناس.

‫‏ حتى لو كانوا في عذاب مطلق، ‫‏أجد دائمًا الأمر... مثيرًا للاهتمام.

‫‏- بالمناسبة، هل ما زال نحيفًا؟ ‫‏- ماذا؟

‫‏(غروتوفسكي). هل ما زال نحيفًا؟

‫‏أوه. بالتأكيد.

‫‏أوه، أيها النادل؟ ‫‏أه، أعتقد أننا لا نحتاج إلى هذا.

‫‏- نعم، سيدي. ‫‏- شكرًا لك.

‫‏ماذا عن هذا؟

‫‏سبع حبات جمبري تسبح.

‫‏- هل أنتم جاهزون للطلب؟ ‫‏- آه، نعم.

‫‏أه، (غالوسكا) — ‫‏كيف — كيف تحضرون ذلك؟

‫‏ بدا أن (أندريه) ‫‏يعرف الكثير عن قائمة الطعام.

‫‏- فطيرة بالزبيب واللوز المقشر. ‫‏- لم أفهم كلمة واحدة مما قاله.

‫‏- جيد جدًا، أعتقد. ‫‏- همم.

‫‏لا، أنا — أعتقد أنني سأطلب ‫‏(كاي أو ريزان)، السمان.

‫‏- جيد جدًا. ‫‏- أوه، سمان! سأطلبه أنا أيضًا.

‫‏- اثنان. ‏- عظيم. ‏- عظيم!

‫‏ثم أعتقد، للبداية، ‫‏(تيرين دي بواسون).

‫‏- نعم. ‫‏- ما هذا؟

‫‏أه، إنه نوع من الفطيرة — ‫‏خفيفة، مصنوعة من السمك.

‫‏- هل بها عظام؟ ‫‏- لا عظام.

‫‏آمن تمامًا.

‫‏حسنًا، أم — ما هو ‫‏الـ، أم، (برامبوروڤا پوليڤكا)؟

‫‏إنها حساء بطاطس. ‫‏لذيذة جدًا.

‫‏أوه، حسنًا، هذا رائع. ‫‏سأطلب ذلك.

‫‏- شكرًا جزيلاً لك. ‫‏- شكرًا جزيلاً.

‫‏حسنًا.

‫‏متى كانت آخر مرة ‫‏رأينا فيها بعضنا البعض؟

‫‏ لذا تحدثنا لبعض الوقت ‫‏عن كتابتي وتمثيلي...

‫‏ وعن صديقتي، (ديبي).

‫‏ وتحدثنا عن زوجته، (تشيكيتا)، ‫‏وطفليه، (نيكولاس) و(مارينا).

‫‏ وأنا بقيت في "نيويورك".

‫‏ أخيرًا، وصلت إلى سؤاله ‫‏عما كان يفعله في السنوات القليلة الماضية.

‫‏أوه، يا إلهي. أنا متشوق لسماع ذلك.

‫‏- حقًا؟ ‫‏- حقًا.

‫‏ في البداية، بدا ‫‏مترددًا بعض الشيء في الخوض في الأمر...

‫‏ لذا واصلت السؤال، ‫‏وأخيرًا بدأ في الإجابة.

‫‏... مؤتمر ‫‏عن العمل شبه المسرحي آنذاك.

‫‏و، أه، لا بد أن هذا كان ‫‏قبل حوالي خمس سنوات...

‫‏و، أه، كنت أنا و(غروتوفسكي) نسير ‫‏على طول "الجادة الخامسة" وكنا نتحدث.

‫‏كما ترى، لقد دعاني للمجيء ‫‏للتدريس في ذلك الصيف في "بولندا".

‫‏كما تعلم، لتدريس ورشة عمل ‫‏للممثلين والمخرجين وغيرهم.

‫‏وقد أخبرته أنني لا أريد المجيء، ‫‏لأنني، في الحقيقة، لم يعد لدي شيء لأدرسه.

‫‏لم يعد لدي شيء لأقوله. ‫‏لم أكن أعرف شيئًا.

‫‏لم أستطع تعليم أي شيء.

‫‏التمارين لم تعد تعني لي شيئًا.

‫‏العمل على مشاهد من المسرحيات ‫‏بدا سخيفًا.

‫‏أنا - أنا لم أكن أعرف ماذا أفعل. ‫‏أعني، لم أستطع فعل ذلك.

‫‏فقال، "لماذا لا تخبرني بأي شيء ‫‏ترغب في الحصول عليه إذا قمت بورشة عمل لي."

‫‏"بغض النظر عن مدى غرابة الأمر. ‫‏وربما يمكنني أن أمنحك إياه."

‫‏فقلت، ‫‏"حسنًا، إذا كان بإمكانك أن تعطيني...

‫‏"40 امرأة يهودية لا يتحدثن ‫‏الإنجليزية ولا الفرنسية...

‫‏"إما نساء عملن في المسرح ‫‏لفترة طويلة ويرغبن في تركه...

‫‏"ولكن لا يعرفن لماذا...

‫‏"أو شابات يحببن المسرح، ‫‏ولكن لم يرين مسرحًا يمكن أن يحببنه."

‫‏"وإذا كان بإمكان هؤلاء النساء العزف ‫‏على البوق أو القيثارة...

‫‏"وإذا كان بإمكاني العمل في غابة، فسأتي."

‫‏بعد أسبوع، أو أسبوعين، ‫‏اتصل بي من "بولندا".

‫‏وقال، "حسنًا، 40 امرأة يهودية — ‫‏من الصعب العثور على ذلك."

‫‏لكنه قال، "لدي 40 امرأة. ‫‏جميعهن تقريبًا ينطبق عليهن التعريف."

‫‏وقال، "لدي أيضًا ‫‏بعض الرجال المثيرين للاهتمام...

‫‏"لكنك لست مضطرًا للعمل معهم."

‫‏"هؤلاء جميعهم أشخاص يشتركون ‫‏في حقيقة أنهم يتساءلون عن المسرح."

‫‏"لا يعزف جميعهن على البوق أو القيثارة، ‫‏لكنهن جميعًا يعزفن على آلة موسيقية."

‫‏"ولا يتحدث أي منهن الإنجليزية."

‫‏وقد وجد لي غابة يا (والي).

‫‏وكان السكان الوحيدون في هذه الغابة ‫‏هم بعض الخنازير البرية وناسك.

‫‏لذا كان ذلك عرضًا لا يمكنني رفضه.

‫‏كان علي أن أذهب.

‫‏لذا، ذهبت إلى "بولندا"، وكانت هذه ‫‏مجموعة رائعة من الشبان والشابات.

‫‏والغابة التي وجدها لنا ‫‏كانت ساحرة تمامًا.

‫‏كما تعلم، كانت غابة ضخمة.

‫‏أعني، كانت الأشجار كبيرة جدًا...

‫‏لدرجة أن أربعة أو خمسة أشخاص يشبكون أذرعهم ‫‏لم يتمكنوا من الإحاطة بالأشجار.

‫‏لذا كنا نخيم بجانب ‫‏أنقاض هذه القلعة الصغيرة...

‫‏وكنا نأكل حول هذه اللوحة الحجرية الكبيرة ‫‏التي كانت بمثابة طاولة.

‫‏وكان جدولنا هو أننا عادةً ‫‏نبدأ العمل عند غروب الشمس...

‫‏ثم نعمل بشكل عام ‫‏حتى حوالي السادسة أو السابعة صباحًا.

‫‏ثم، لأن البولنديين ‫‏يحبون الغناء والرقص...

‫‏كنا نغني ونرقص حتى حوالي ‫‏العاشرة أو الحادية عشرة صباحًا.

‫‏ثم كنا نتناول طعامنا، الذي ‫‏كان بشكل عام خبزًا ومربى وجبنًا وشايًا.

‫‏ثم كنا ننام ‫‏من حوالي الظهر حتى غروب الشمس.

‫‏الآن، من الناحية الفنية، بالطبع...

‫‏من الناحية الفنية، الوضع ‫‏مثير للاهتمام للغاية...

‫‏لأنك إذا وجدت نفسك في غابة ‫‏مع مجموعة من 40 شخصًا...

‫‏لا يتحدثون لغتك، ‫‏فإن كل مرتكزاتك تزول.

‫‏ماذا تقصد بالضبط؟

‫‏حسنًا، ما كنا نفعله ‫‏هو مجرد الجلوس هناك والانتظار...

‫‏حتى يشعر أحدهم ‫‏بدافع لفعل شيء ما.

‫‏الآن، بطريقة ما هذا — هذا شيء ‫‏يشبه الارتجال المسرحي.

‫‏أعني، كما تعلم، إذا كنت مخرجًا ‫‏تعمل على مسرحية لـ(تشيخوف)...

‫‏قد تجعل الممثلين الذين يلعبون دور ‫‏الأم والابن والعم...

‫‏يجلسون جميعًا في غرفة ويقومون ‫‏بمشهد مرتجل غير موجود في المسرحية.

More Arabic subtitles for My Dinner with Andre

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left