200 baris pertama.
"أمام الفصل"
اسمي هو (براد كوهين)
لكن حين كنت طفلاً
ناداني الناس بالكثير من الأسماء.
أخي (جيف) ناداني دكتور (بو بو)
وأمي نادتني حـ... حبيبي
والأطفال في المدرسة؟ حسناً، نادوني بكل شيء.
من معتوه إلى مسخ.
لم يكن لدي الكثير من الأصدقاء في الواقع.
لكن كان لدي رفيق دائم
بالكاد أتذكر وقتاً لم يكن موجوداً فيه.
أحياناً لم يكن يمثل مشكلة لي.
وفي أوقات أخرى...
كان كذلك.
إسقاط إسقاط.
- تُسقط ماذا؟ - أسقط الكتب
توقف عن هذا.
هل هناك ما يخيفك يا (براد)؟
دحرجة...
آه.
اتركني وشأني يا عزيزي.
آه...
شجار! شجار! شجار!
ما الذي يحدث هنا؟
هيا. ابتعدا.
توقفا. أوقفا هذا الشجار فوراً.
هيا.. هيا...
عودوا إلى الفصل.
أوقفوا هذا الهراء.
أنت في ورطة كبيرة هذه المرة.
الفتاة سقطت في الوحل واتسخت ملابسها.
الشيء الوحيد الذي اتفقت عليه أنا ورفيقي الدائم
هو أننا كرهنا المدرسة.
لم أطق الانتظار حتى أتخرج منها.
لا مزيد من الواجبات...
لا مزيد من الكتب...
لا مزيد من نظرات المعلمين القذرة.
توقف.
رفيقي ظهر لأول مرة عندما كنت في السادسة.
لكنه استقر حين بلغت الثامنة.
الأطباء النفسيون قالوا أنني مفرط النشاط فحسب.
أصدرت أصواتاً مضحكة وتصرفت بغرابة لأجذب الانتباه لنفسي.
كانت مجرد مرحلة. سأتجاوزها وأصبح طبيعياً...
مثل أي شخص آخر.
رغم كل شيء، رفيقي الدائم بقي ملازماً لي.
الآن بالنسبة لأصدقائي أنا مجرد (براد) القديم العادي.
الشاب الذي يحب البيسبول.
ويحب موسيقى الثمانينات المبتذلة
والتي يظنون أنها أغرب بكثير من الأصوات التي أصدرها.
"أبحث في كل مكان..."
"حبيبتي..."
"لا تنسي رقمي..."
"حبيبتي..."
"يا حبيبتي لا تكوني أقوى من الرعد... الرعد..."
"حبيبتي... حبيبتي..."
"لا تنسي رقمي... رقمي"
مساء الخير أيها الشرطي!
هل كنت مسرعاً؟
12 ميلاً. فوق الحد المسموح.
(سانت لويس) ها...
هل أنت سائح؟
لا، أنا أعيش في (أتلانتا)، انتقلت إلى هنا للتو.
أظن أنني كنت مشتتاً قليلاً.
إذاً... هل كنت تشرب الكحول؟
لا. لا يا سيدي، أنا.. أنا مصاب بـ"متلازمة توريت".
اهدأ يا سيدي.
أحتاج توقيعك هنا.
ما نوع العمل الذي تبحث عنه؟
التدريس.
سأصبح معلماً.
آه..
أتلقى تلك النظرة كثيراً.
لكن لم يُسمح لي بالدخول أبداً.
أرى أنك حصلت على البكالوريوس من جامعة (برادلي).
- هذا في (إلينوي)، أليس كذلك؟ - نعم يا سيدتي.
تخرجت بمرتبة الشرف.
توصيات عالية.
تقييماتك في التدريس العملي ممتازة.
ممتاز!
ما الذي جعلك تقرر دخول مجال التدريس؟
إنه كل ما رغبت بفعله،
في الواقع لقد ولدت لأُعلم.
لماذا اخترت (أتلانتا)؟
أعني أن (ميسوري) هي موطنك.
نعم. لا أنا...
أعتقد لأنني مشجع لفريق (بريفز)...
لذا... آه...
(جورجيا) اعتمدت شهادة التدريس الخاصة بي من (إلينوي).
بالإضافة، لقد وقعت في حب (أتلانتا).
حين عملت هنا كمشرف مخيم،
أنا أعيش هنا الآن.
وكذلك والدي وزوجة أبي يعيشان هنا.
حسناً، من الجيد وجود العائلة هنا أيضاً.
لتقديم الدعم لك.
ربما يجدر بنا التحدث عن "الفيل".
الفيل؟
في هذه الغرفة... مرضي بـ(توريت).
لا، "قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة" لا يسمح لي بالسؤال.
أعرف. لكن أود أن أخبرك.
تماماً كما أخبر الأطفال في فصولي.
كما ترين، أشرح لهم أنه أمر يتعلق بالمخ.
يرسل إشارات، تجعلني أصدر هذه الأصوات الغريبة، إنها مثل... العطس.
لا يمكن كبتها عندما تضطر...
... عندما تضطر لذلك.
كيف يتفاعلون مع ذلك؟
بمجرد أن يفهموا، يصبح الأمر جيداً.
لم يسبب ذلك مشكلة في الفصل أبداً.
كل ما أريده هو فرصة.
فقط رتبي لي مقابلة واسمحي لي أن أثبت لهم أنني أستطيع القيام بالوظيفة.
"قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة" يقول إنني أستحق فرصة.
(رون)!
هل وجب عليهم الذهاب؟
آه...
أنت تعلم... من يريد معلماً ينبح مثل الكلب؟
يجب أن تجرب مجال عمل آخر.
هل أنت جاد؟
ألم ينظروا في سيرتك الذاتية؟
آه... أنت تمزح معي.
سيقومون بترتيب بعض المقابلات مع مديري المدارس.
رائع!
متى؟
إه... لا أعرف. علي انتظار المكالمة.
غير ملابسك وسنذهب لنحتفل.
أليس لديك موعد غرامي؟
إه... هي.. لديها صديقة.
لقد حان الوقت لتبدأ بمقابلة الفتيات.
لا أستطيع التركيز على المواعدة حالياً.
هل أخبرك أحد من قبل أنك مهووس؟
آه... فقط كل طبيب نفسي زرته في حياتي.
استمتع بتركيزك.
أوه، والدك اتصل مجدداً.
ربما يجب أن تعيد الاتصال،
أنت تعلم.
سأراك لاحقاً.
إعادة الاتصال بأبي؟
إه..
كان علي التحضير لذلك.
كما ترون، أمي وأبي تطلقا حين كنت طفلاً صغيراً...
وعلاقتي بأبي كانت دائماً...
آه... لنقل فقط أنها معقدة.
أعني أنني استنزفت صبره مثل خدش الأظافر على السبورة.
ولم يساعد الأمر أن أخي (جيف) كان مفرط النشاط قليلاً أيضاً
قال أبي إنه ينتظر العودة إلى منزله في (أتلانتا)
إنه ينتظر ليودعنا.
وداعاً.
ستجعلني أغضب!
هيا، لنتسابق.
ضد التنين الأخضر؟ لابد أنك تمزح.
فاشل. هذا ما أنت عليه.
أنت تركب دراجة.
أراك لاحقاً يا (جيف).
مهلاً.. هذا ليس عدلاً
لن تهزمني.
أوه! هذا ليس عدلاً.
أنت على دراجة.
حسناً يا أولاد، اهدؤوا يا أولاد، اهدؤوا
لدينا جيران، أنتم تعلمون.
تعال هنا. هل رأيت؟ هزمتك.
نعم...
اهدؤوا.
(براد) تعال هنا. تعال يا حبيبي ركز. أرجوك؟
تعال هنا. تعال هنا. قف هنا. اسمع. اسمع جيداً.
ركزوا رجاءً. حسناً.
أحتاج منكما معروفاً أريد أن نجعل الأمور أسهل لأمكم..
حسناً؟
أنتم تدفعونها للجنون.
يا أولاد، اسمعوا. مهلاً.. توقف. (براد).
ساعداها في المنزل، والأهم من ذلك. لنتوقف عن هذا السلوك البغيض. حسناً؟
مهلاً. اسمعوا أنا أعني ذلك.
حسناً؟ كفا عن التهريج، أخوك قد يظنه مضحكاً لكني لا أراه كذلك.
لا أستطيع منع نفسي.
بلى، يمكنك. ليس بك خطب. القليل من ضبط النفس سيصلح الأمر.
الآن توقف.
(نورمان)؟ - نعم؟ لن يوقفوا الطائرة لأجلك. - حسناً. طيب
عانقني
آه...
أراك لاحقاً يا أبي. وداعاً يا (جيمين)!
أحبك يا أبي.
أحبك أيضاً يا ولدي.
واسمعني جيداً.
- سنبقى في منزلي المرة القادمة. حسناً؟ - حسناً يا أبي.
سأحضر تذاكر لمشاهدة مباراة (بريفز).
(براد)!
تذكر ما تحدثنا عنه. ضبط النفس.
حسناً؟
- هل تحتاجين أي مساعدة يا أمي؟ - - حسناً، بما أنك ذكرت ذلك.
بعد الطلاق، أنا و(جيف) ساعدنا أمي في عملها الجديد.
نوع من متجر الأزياء الراقية المتنقل
حسناً، ربما "ساعدنا" ليست الكلمة الصحيحة تماماً.
أوه يا (إلين)، هذه الأشياء رائعة.
لن تجدي تصاميم كهذه في (سانت لويس).
تلك جاءت مباشرة من كاليفورنيا (بيفرلي هيلز).
هذا ما يرتديه الجميع. انظري.
يا أولاد.
يا أولاد
لعبة الغميضة؟
- عد - 1، 2، 3...
والآن يا (إلين)، لا أريد أن أرى أي شيء بمقاسات كبيرة.
عزيزتي! كل شيء في (كاليفورنيا) مقاسه صغير. تفضلي. جربيها فقط.
(براد). هلّا هدأت رجاءً؟
No comments yet. Be the first to leave one.