Smallville

Smallville

Unduh Subtitle Arabic

Musim 7

Informasi rilis

Smallville S07E11 Siren NF WEB-DL- ar 35713810-Normal1406 srt
Komentar oleh kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

Tag

webdl
subdl_pyuploader
Diterbitkan pada: 2026-06-09
Unduhan: 6
Tuna Rungu: No
FPS: 23.976

Pratinjau subtitle Arabic

200 baris pertama.

‏"تم اعتراض الملف"!

‏وصلت إليه.

‏"جار النسخ على قرص مدمج"

‏اعترضت الملف للتو.

‏وبالطبع حذفت أي أثر له.

‏ليست أول مرة أفعل فيها ذلك.

‏أراك بعد قليل.

‏النجدة.

‏شخص ما يلاحقني.

‏السطح.

‏أليس هذا هو الوقت المفترض ‏الذي تنقض فيه لإنقاذي؟

‏ألا تملكين رذاذ الفلفل؟

‏المدينة مكان خطر.

‏عليك توخّي الحذر.

‏يمكنك أخذ محفظتي.

‏تعلمين أن هذا ليس ما أسعى خلفه.

‏في المرة القادمة ربما تفكّرين مليًا

‏قبل أن تسرقي ما ليس لك.

‏من يجد شيئًا، فهو له.

‏يعجبني المظهر.

‏إيطالية؟

‏لم؟ هل تفكّر في استبدال زيك الضيق؟

‏بالكاد تعرّفنا.

‏"مزرعة (كينت)"

‏صباح الخير.

‏مرحبًا.

‏- آسفة. ‏- لا بأس.

‏أنا ذاهبة.

‏حسنًا.

‏انتظري، أمسكي الباب.

‏"دينا لانس". صوت العدالة.

‏صقر موجات الأثير اليميني.

‏أنت في كامل أناقتك، أمتوجهة لحضور إعدام؟

‏لو تحرّيت الحقائق يومًا يا "لويس"،

‏لعلمت أن الولاية حظرت ذلك منذ سنوات.

‏أنا واثقة بأنك ستتجاوزين الأمر يومًا ما.

‏إن كنت مُلمة بالأمور، فأفترض أنك تعلمين

‏أن "كازانوفا" الليبرالي المترف ‏قد عاد للظهور.

‏من دون الزينة الصارخة التي ترافقه.

‏"الفتى الملياردير يعود للمدينة"

‏أتبحثين عن تسريحة شعر جديدة؟

‏- دعني أخمن، شطيرة لحم وجبن سويسري؟ ‏- المفضّلة لديك.

‏لا في الواقع، إطلاقًا.

‏وهو ما ذكرته ثلاث مرات هذا الأسبوع، ‏لكن شكرًا.

‏لا يمكنني البقاء في ذلك المنزل بعد الآن.

‏بعد معرفة أن الشبح عاش حياتي ‏مع "لانا" لأكثر من شهر؟

‏بينما كنت محتجزًا في "الحصن"؟

‏كنا متشابهين، ‏لكن ألم تستطع هي تمييز الاختلاف؟

‏ثم تخبره أنهما خُلقا لبعضهما.

‏أيعني هذا أنها لا تشعر تجاهي بالمثل؟

‏هي ليست الفتاة نفسها

‏التي كنت تلاحقها في الثانوية أيضًا.

‏لا أريد التحدث في هذا الأمر.

‏صحيح. أعتذر لأنني فتحت الموضوع.

‏هل وُفقت في تحديد موقع ‏"بنية العقل التفاعلية"؟

‏ليس منذ سألتني البارحة.

‏ماذا حلّ بوجهك؟

‏أولًا، هل يُعقل أنك لم تلاحظ هذا إلا الآن؟

‏لا تقلق يا "كلارك"، أنا بخير.

‏"كلوي".

‏كنت أؤدي مهمة ‏المساعدة الجانبية تلك لـ"أوليفر".

‏- ماذا؟ ‏- اسمع يا "كلارك".

‏على الفتاة سداد فواتيرها.

‏لنكن واقعيين.

‏أنت استنفدت حصتي من العمل المجاني.

‏مهماته خطرة.

‏- حقيقة أنّه يصطحبك معه... ‏- لا.

‏كان مجرد اعتراض عبر الإنترنت...

‏وانتهى بظهور سيدة نينجا شرسة

‏طاردتني إلى السطح، وكادت تقطع رأسي،

‏ثم هبطت بالحبل من المبنى.

‏الأمر الذي عليّ الاعتراف ‏أنّه كان رائعًا حقًا.

‏من كانت؟

‏عرّضت "كلوي" للخطر.

‏أفترض أننا سنتجاوز فقرة،

‏"مرحبًا، سعيد لرؤيتك" من المحادثة.

‏إن أردت أنت وفريقك

‏المخاطرة بحياتكم، فلا بأس. تفضّلوا!

‏لكن ليس "كلوي".

‏لن يفيد الذكاء ‏حين يهاجمك شخص فوق سطح مبنى.

‏لا أظن أن المرأة الغامضة المهووسة بالجلد

‏كانت تحاول قتل "كلوي".

‏ما كان ينبغي تعريضها للخطر.

‏ثانيًا، "كلوي" في خطر كلّ أسبوع

‏وأنت بجانبها.

‏أنت من يندفع نحو الأمور من دون أدنى تفكير.

‏فكّر في شخص غير نفسك ولو لمرة.

‏هل أنا أناني؟

‏بعضنا يضحّي

‏بالبقاء مع من يهتم لأمرهم

‏لنتمكن من إحداث تغيير. ماذا تفعل أنت؟

‏تنعم بالاستقرار المنزلي ‏وتسترخي على الأريكة

‏بينما تحدث مشاكل كثيرة خارج منزلك.

‏هذه المرأة الشقراء.

‏قالت "كلوي" إنها حطّمت سهامك.

‏ليست لحظة فخر لي، لكن نعم.

‏لا بد أنها تملك نوعًا ‏من التحكم بالترددات الصوتية.

‏كلّ الضجيج خفت تمامًا ‏قبل حدوث ذلك مباشرةً.

‏الملفات التي سرقتها، ‏قالت إنها لم تعرف محتواها.

‏لم أخبرها بمحتواها.

‏اعترضنا أحدث مشاريع "ليكس".

‏إنه ملف صور.

‏وهذه المقنعة ظهرت فجأةً.

‏ربما يملك "ليكس" مساعدة شقراء خاصة به.

‏عادةً ما أنزعج حين يجلس أحدهم على الكرسي...

‏لكن ذهني مشتت عن الاهتمام حاليًا.

‏لا أحبذ أصحاب الأخلاق المريبة.

‏إلا إذا دفعوا لك.

‏أنت تعرف معاييري.

‏مهما بلغت ثروتك، لا تستحق أن تتعرض للسرقة.

‏وأنت يا صاحب الثروة، رجل محظوظ.

‏إن ردعت من يخترق أسراري التجارية،

‏فسأعتبر نفسي محظوظًا جدًا.

‏ملفك كاد يقع مع الأشخاص الخطأ.

‏خضتُ مواجهة صغيرة مع رام يرتدي الزمردي.

‏"السهم الأخضر"؟

‏لم أكن أتوقّع زوارًا.

‏أتظنين أنّه يمكنك إيجاده مجددًا؟

‏إذا توفر لديّ سبب وجيه.

‏إنهم يقتحمون مواقع عملي ويزرعون القنابل.

‏مكانهم السجن.

‏أحضري لي "السهم الأخضر" وسأجزل لك العطاء.

‏"(لانا لانغ)، مؤسسة (إيزيس)"

‏أود استعادة هذا في أقرب وقت ممكن. شكرًا.

‏كنت أتصل بالمزرعة.

‏لكن لا أحد يجيب.

‏وكأن المكان بات مهجورًا.

‏أو لدينا كاشف هوية المتصل.

‏محرر صحيفة "دايلي بلانيت"...

‏"غرانت غابريال".

‏قُتل رميًا بالرصاص.

‏دعني أخمن. تظن أن "ليكس" وراء الأمر.

‏نعم، أظن ذلك.

‏أعتقد أنّه اشترى الصحيفة لهذا السبب.

‏هذا هو جمال الطلاق يا "لايونيل".

‏التستر على كوارث "ليكس" لم يعد مشكلتي.

‏لا أريد التستر عليه يا "لانا".

‏أريد دليلًا.

‏أعلم أنّه يمكنك جلبه لي.

‏علّقت أنا و"ليكس" جلسات الشاي معًا.

‏أعرف أن لديك ساعات من التسجيلات.

‏تسجيلات تجسس يا "لانا".

‏وأنا واثق من قدرتي على إيجاد شيء يدينه.

‏ما الذي يدفعك للاعتقاد بأنني سأساعدك؟

‏قبل عدة أسابيع، ‏احتجزت امرأة مريضة جدًا كرهينة.

‏كنت أحاول مساعدتها.

‏وكيف سار الأمر معك، بتجاوز المستشفى؟

‏نعم، صحيح. ماتت وهي تحت رعايتك.

‏سارعت لمشاركة كلّ هذا مع شبيه "كلارك"...

‏لكن لماذا لم تخبري "كلارك"؟

‏اتصلي بي عندما تكونين مستعدة ‏لليلة مشاهدة الأفلام.

‏"(دايلي بلانيت)"

‏"المكالمة الأخيرة: (أوليفر كوين)"

‏كنت آمل أن تساعديني.

‏هذه المرأة المقتصة هاجمت "كلوي".

‏ظننت أنّه ربما تعلمين ‏إن كانت على صلة بـ"ليكس".

‏من المثير للاهتمام أن الجميع

‏سارعوا لتحويلي إلى ليدي "ماكبث"

‏حين اكتشفوا أنني أراقب "ليكس".

‏ومع ذلك، أنت ثاني شخص يطلب مساعدتي اليوم.

‏ثاني شخص؟

‏ليست في أي من التسجيلات القديمة. ‏كنت سأتذكّر القناع.

‏شكرًا، أقدّر ذلك.

‏"كلارك".

‏عندما كنت غائبًا، كنت أعالج هذه المرأة.

‏كانت في حالة جمود ‏بعد أن أصابها "برينياك" بالعدوى.

‏ماذا تعنين بـ"تعالجين"؟

‏أراقبها. هي...

‏إلى أن فارقت الحياة.

‏فارقت الحياة؟

‏لم يكن بوسعنا فعل أي شيء آخر. ‏عقلها كان قد دُمر بالفعل.

‏كنا نبحث عن أدلة فحسب.

‏من أنتم؟

‏أخبرت الشبح بهذا؟

‏"لانا"، لم تتكبدين عناء إخباري الآن؟

‏"لايونيل" يبتزني بالأمر.

‏لا أستطيع فعل هذا يا "لانا".

‏لا تكونين صادقة معي إلا تحت التهديد.

‏- بضعة أسابيع معه... ‏- لا أعرف ما أقوله لك.

‏ظننتُ أنّه أنت.

‏عليك معرفتي أكثر من أي أحد.

‏لهذا أنت هنا معي الآن.

‏لكن الأمر كان أسهل معه، صحيح؟

‏نعم، كان أسهل يا "كلارك".

‏كان أكثر عاطفة.

‏كان أكثر تفهّمًا.

‏أهذا حقًا ما تريد سماعه؟

‏لا يمكنني النظر إليك من دون أن تسيء فهمي.

‏لأنك تنظر إليّ ‏وكأنك تتمنين لو كنتُ شخصًا آخر.

‏كلّ زلة اقترفتها...

‏قابلتها بحكم منافق.

‏لا أحد يمكنه الارتقاء لمعاييرك المتعالية.

‏ألديك أي فكرة عن شعور الاستيقاظ كلّ صباح...

‏وأنت تعلم أنك ستسقط

‏في نظر الشخص الوحيد الذي أحببته بصدق؟

‏وأنت من وقعت في حب "ليكس".

‏ثم وقعت في حب ذلك القاتل.

‏لا أظن أنني من تعجزين عن مواجهته.

‏يأتي للمدينة ‏ولا يكلّف نفسه عناء الاتصال بي.

‏"لويس"؟

Komentar

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left