200 baris pertama.
"تم اعتراض الملف"!
وصلت إليه.
"جار النسخ على قرص مدمج"
اعترضت الملف للتو.
وبالطبع حذفت أي أثر له.
ليست أول مرة أفعل فيها ذلك.
أراك بعد قليل.
النجدة.
شخص ما يلاحقني.
السطح.
أليس هذا هو الوقت المفترض الذي تنقض فيه لإنقاذي؟
ألا تملكين رذاذ الفلفل؟
المدينة مكان خطر.
عليك توخّي الحذر.
يمكنك أخذ محفظتي.
تعلمين أن هذا ليس ما أسعى خلفه.
في المرة القادمة ربما تفكّرين مليًا
قبل أن تسرقي ما ليس لك.
من يجد شيئًا، فهو له.
يعجبني المظهر.
إيطالية؟
لم؟ هل تفكّر في استبدال زيك الضيق؟
بالكاد تعرّفنا.
"مزرعة (كينت)"
صباح الخير.
مرحبًا.
- آسفة. - لا بأس.
أنا ذاهبة.
حسنًا.
انتظري، أمسكي الباب.
"دينا لانس". صوت العدالة.
صقر موجات الأثير اليميني.
أنت في كامل أناقتك، أمتوجهة لحضور إعدام؟
لو تحرّيت الحقائق يومًا يا "لويس"،
لعلمت أن الولاية حظرت ذلك منذ سنوات.
أنا واثقة بأنك ستتجاوزين الأمر يومًا ما.
إن كنت مُلمة بالأمور، فأفترض أنك تعلمين
أن "كازانوفا" الليبرالي المترف قد عاد للظهور.
من دون الزينة الصارخة التي ترافقه.
"الفتى الملياردير يعود للمدينة"
أتبحثين عن تسريحة شعر جديدة؟
- دعني أخمن، شطيرة لحم وجبن سويسري؟ - المفضّلة لديك.
لا في الواقع، إطلاقًا.
وهو ما ذكرته ثلاث مرات هذا الأسبوع، لكن شكرًا.
لا يمكنني البقاء في ذلك المنزل بعد الآن.
بعد معرفة أن الشبح عاش حياتي مع "لانا" لأكثر من شهر؟
بينما كنت محتجزًا في "الحصن"؟
كنا متشابهين، لكن ألم تستطع هي تمييز الاختلاف؟
ثم تخبره أنهما خُلقا لبعضهما.
أيعني هذا أنها لا تشعر تجاهي بالمثل؟
هي ليست الفتاة نفسها
التي كنت تلاحقها في الثانوية أيضًا.
لا أريد التحدث في هذا الأمر.
صحيح. أعتذر لأنني فتحت الموضوع.
هل وُفقت في تحديد موقع "بنية العقل التفاعلية"؟
ليس منذ سألتني البارحة.
ماذا حلّ بوجهك؟
أولًا، هل يُعقل أنك لم تلاحظ هذا إلا الآن؟
لا تقلق يا "كلارك"، أنا بخير.
"كلوي".
كنت أؤدي مهمة المساعدة الجانبية تلك لـ"أوليفر".
- ماذا؟ - اسمع يا "كلارك".
على الفتاة سداد فواتيرها.
لنكن واقعيين.
أنت استنفدت حصتي من العمل المجاني.
مهماته خطرة.
- حقيقة أنّه يصطحبك معه... - لا.
كان مجرد اعتراض عبر الإنترنت...
وانتهى بظهور سيدة نينجا شرسة
طاردتني إلى السطح، وكادت تقطع رأسي،
ثم هبطت بالحبل من المبنى.
الأمر الذي عليّ الاعتراف أنّه كان رائعًا حقًا.
من كانت؟
عرّضت "كلوي" للخطر.
أفترض أننا سنتجاوز فقرة،
"مرحبًا، سعيد لرؤيتك" من المحادثة.
إن أردت أنت وفريقك
المخاطرة بحياتكم، فلا بأس. تفضّلوا!
لكن ليس "كلوي".
لن يفيد الذكاء حين يهاجمك شخص فوق سطح مبنى.
لا أظن أن المرأة الغامضة المهووسة بالجلد
كانت تحاول قتل "كلوي".
ما كان ينبغي تعريضها للخطر.
ثانيًا، "كلوي" في خطر كلّ أسبوع
وأنت بجانبها.
أنت من يندفع نحو الأمور من دون أدنى تفكير.
فكّر في شخص غير نفسك ولو لمرة.
هل أنا أناني؟
بعضنا يضحّي
بالبقاء مع من يهتم لأمرهم
لنتمكن من إحداث تغيير. ماذا تفعل أنت؟
تنعم بالاستقرار المنزلي وتسترخي على الأريكة
بينما تحدث مشاكل كثيرة خارج منزلك.
هذه المرأة الشقراء.
قالت "كلوي" إنها حطّمت سهامك.
ليست لحظة فخر لي، لكن نعم.
لا بد أنها تملك نوعًا من التحكم بالترددات الصوتية.
كلّ الضجيج خفت تمامًا قبل حدوث ذلك مباشرةً.
الملفات التي سرقتها، قالت إنها لم تعرف محتواها.
لم أخبرها بمحتواها.
اعترضنا أحدث مشاريع "ليكس".
إنه ملف صور.
وهذه المقنعة ظهرت فجأةً.
ربما يملك "ليكس" مساعدة شقراء خاصة به.
عادةً ما أنزعج حين يجلس أحدهم على الكرسي...
لكن ذهني مشتت عن الاهتمام حاليًا.
لا أحبذ أصحاب الأخلاق المريبة.
إلا إذا دفعوا لك.
أنت تعرف معاييري.
مهما بلغت ثروتك، لا تستحق أن تتعرض للسرقة.
وأنت يا صاحب الثروة، رجل محظوظ.
إن ردعت من يخترق أسراري التجارية،
فسأعتبر نفسي محظوظًا جدًا.
ملفك كاد يقع مع الأشخاص الخطأ.
خضتُ مواجهة صغيرة مع رام يرتدي الزمردي.
"السهم الأخضر"؟
لم أكن أتوقّع زوارًا.
أتظنين أنّه يمكنك إيجاده مجددًا؟
إذا توفر لديّ سبب وجيه.
إنهم يقتحمون مواقع عملي ويزرعون القنابل.
مكانهم السجن.
أحضري لي "السهم الأخضر" وسأجزل لك العطاء.
"(لانا لانغ)، مؤسسة (إيزيس)"
أود استعادة هذا في أقرب وقت ممكن. شكرًا.
كنت أتصل بالمزرعة.
لكن لا أحد يجيب.
وكأن المكان بات مهجورًا.
أو لدينا كاشف هوية المتصل.
محرر صحيفة "دايلي بلانيت"...
"غرانت غابريال".
قُتل رميًا بالرصاص.
دعني أخمن. تظن أن "ليكس" وراء الأمر.
نعم، أظن ذلك.
أعتقد أنّه اشترى الصحيفة لهذا السبب.
هذا هو جمال الطلاق يا "لايونيل".
التستر على كوارث "ليكس" لم يعد مشكلتي.
لا أريد التستر عليه يا "لانا".
أريد دليلًا.
أعلم أنّه يمكنك جلبه لي.
علّقت أنا و"ليكس" جلسات الشاي معًا.
أعرف أن لديك ساعات من التسجيلات.
تسجيلات تجسس يا "لانا".
وأنا واثق من قدرتي على إيجاد شيء يدينه.
ما الذي يدفعك للاعتقاد بأنني سأساعدك؟
قبل عدة أسابيع، احتجزت امرأة مريضة جدًا كرهينة.
كنت أحاول مساعدتها.
وكيف سار الأمر معك، بتجاوز المستشفى؟
نعم، صحيح. ماتت وهي تحت رعايتك.
سارعت لمشاركة كلّ هذا مع شبيه "كلارك"...
لكن لماذا لم تخبري "كلارك"؟
اتصلي بي عندما تكونين مستعدة لليلة مشاهدة الأفلام.
"(دايلي بلانيت)"
"المكالمة الأخيرة: (أوليفر كوين)"
كنت آمل أن تساعديني.
هذه المرأة المقتصة هاجمت "كلوي".
ظننت أنّه ربما تعلمين إن كانت على صلة بـ"ليكس".
من المثير للاهتمام أن الجميع
سارعوا لتحويلي إلى ليدي "ماكبث"
حين اكتشفوا أنني أراقب "ليكس".
ومع ذلك، أنت ثاني شخص يطلب مساعدتي اليوم.
ثاني شخص؟
ليست في أي من التسجيلات القديمة. كنت سأتذكّر القناع.
شكرًا، أقدّر ذلك.
"كلارك".
عندما كنت غائبًا، كنت أعالج هذه المرأة.
كانت في حالة جمود بعد أن أصابها "برينياك" بالعدوى.
ماذا تعنين بـ"تعالجين"؟
أراقبها. هي...
إلى أن فارقت الحياة.
فارقت الحياة؟
لم يكن بوسعنا فعل أي شيء آخر. عقلها كان قد دُمر بالفعل.
كنا نبحث عن أدلة فحسب.
من أنتم؟
أخبرت الشبح بهذا؟
"لانا"، لم تتكبدين عناء إخباري الآن؟
"لايونيل" يبتزني بالأمر.
لا أستطيع فعل هذا يا "لانا".
لا تكونين صادقة معي إلا تحت التهديد.
- بضعة أسابيع معه... - لا أعرف ما أقوله لك.
ظننتُ أنّه أنت.
عليك معرفتي أكثر من أي أحد.
لهذا أنت هنا معي الآن.
لكن الأمر كان أسهل معه، صحيح؟
نعم، كان أسهل يا "كلارك".
كان أكثر عاطفة.
كان أكثر تفهّمًا.
أهذا حقًا ما تريد سماعه؟
لا يمكنني النظر إليك من دون أن تسيء فهمي.
لأنك تنظر إليّ وكأنك تتمنين لو كنتُ شخصًا آخر.
كلّ زلة اقترفتها...
قابلتها بحكم منافق.
لا أحد يمكنه الارتقاء لمعاييرك المتعالية.
ألديك أي فكرة عن شعور الاستيقاظ كلّ صباح...
وأنت تعلم أنك ستسقط
في نظر الشخص الوحيد الذي أحببته بصدق؟
وأنت من وقعت في حب "ليكس".
ثم وقعت في حب ذلك القاتل.
لا أظن أنني من تعجزين عن مواجهته.
يأتي للمدينة ولا يكلّف نفسه عناء الاتصال بي.
"لويس"؟
No comments yet. Be the first to leave one.