Az első 200 sor.
جميعنا نأتي من مكان،
وجميعنا وُلدنا في كنف عائلة.
الأماكن، مثل العائلات،
تريد أن تظهر صلاحها
وتكافح لإخفاء أسرارها ومآسيها،
كما لو أن الحقيقة ليست قوة لا يمكن وقفها
فهي تكشف كل شيء حاولنا إخفاءه بعناد،
أو حتى نسيانه.
يقول البعض إن الحقيقة والحب سيان.
ربما هم محقون،
وهذه قصة مكان معيّن وعائلة معيّنة وحقيقة معيّنة.
سيد "إيميليو"!
-سيد "إيميليو"! -إلى أين ذهب؟
ربما ذهب ليمشي فحسب يا أمي.
اذهب إلى الطريق واتّبع المسار المؤدي إلى المصلّى.
-حسناً. -هيا.
سيد "إيميليو"!
سيد "إيميليو"!
"ريتشي"! تعال إلى هنا!
هل أنت بخير يا سيد "إيميليو"؟
-لنتصل بسيارة إسعاف. -لا.
لماذا خرجت هكذا؟
حين نصل إلى "لاس سابيناس"، سأجهز حمّاماً ساخناً لك ويمكن أن تستريح.
اتفقنا؟
هيا، سأساعدك يا سيد "إيميليو".
أجل هكذا، انتبه لرأسك.
بروية. هيا، انتبه.
-انتبه. -انتبه.
على مهلك.
"غريتل"؟
-من هي "غريتل"؟ -ليس لديّ أدنى فكرة.
"غريتل"!
"غريتل"!
"غريتل"!
"غريتل"!
"استشارات (هورتادو)"
الأرقام جيدة يا "كارلوس".
قد تظن أنها بطيئة، لكن الشركة لديها حياة بحد ذاتها.
وأنت هناك للحرص على أن تزدهر الشركة.
هل نلتقي على الغداء الأسبوع القادم؟
لا. شكراً.
أرسل تحياتي إلى "راكيل". إلى اللقاء.
"صيف (خوليا)"
عيد ميلاد سعيداً يا حبيبتي.
مفكرة صيفية. يا لها من هدية رائعة.
-يمكنك كتابة… -أجل يا أمي، أعلم ذلك. شكراً.
كتبت عبارتين في مفكرة العام الماضي.
لم يتصل أبي أو يرسل رسالة نصية.
ربما لم يستطع يا عزيزتي. لكنه طلب مني أن أهديك شيئاً.
لنر.
-هل هذا ما أظنه؟ -افتحيها. إنها منا جميعاً، اتفقنا؟
شكراً يا أمي!
لا أصدّق أن أبي اشتراها.
والدك في رحلة عمل. أنت تعرف كيف هو الأمر يا حبيبي.
لست "خوليا" يا أمي.
هل انفصلتما؟
لا يا حبيبي. عمّ تتحدث؟
لماذا يغيب لأيام من دون اتصال أو رسالة نصية؟
لم يتمن لها عيد ميلاد سعيداً حتى.
-قد يكون مشغولاً. سيفعل حين يستطيع. -هذا مثير للشفقة حقاً يا أمي.
-حتى أنت لا تصدّقين ذلك. -"لوكاس"!
-"أنطون". -"غراسيا مولينا"؟
نعم، هذه أنا.
معك "تريني دي ليون". أنا القائمة برعاية "لاس سابيناس".
-"غراسيا"؟ -نعم، أنا هنا. أخبريني.
يتعلق الأمر بوالدك.
-ماذا جرى؟ هل هو بخير؟ -نعم. حسناً…
لقد ضاع في الغابة أمس. لكن أظن أنك يجب أن تأتي إلى "مانتيرانا".
لم أكن لأطلب منك لو لم يكن الأمر مهماً.
أجل، بالطبع.
سأنظّم أموري وأعلمك.
أقدّر ذلك.
"(بالوما)، اتصال"
-هل تريد أي شيء من المتجر؟ -بعض رقائق البطاطا.
إن كنت جائعاً، فهناك فاكهة في الصندوق.
لماذا تسألين إذاً؟
يُرجى ترك رسالة.
"أنطون"، يجب أن أتحدث إليك. الأمر طارئ. كان عليّ…
اتصل بي رجاءً.
"مفقود، (أوسكار إيخيا دوارتي)"
-هل تعرف الجد "إيميليو"؟ -لا. لم أذهب إلى "مانتيرانا" قط.
أعرف فقط أنها القرية التي تنحدر منها أمي.
-لقد تحققت وهي بلدة صغيرة. -بداية رائعة للإجازة الصيفية.
لا أعرف لماذا لا تدعنا نبقى في "مدريد".
شكراً لك.
-هل لا يزال الطريق طويل أمامنا؟ -لا، شارفنا على الوصول.
طلقة جيد يا سيدة "باكا".
تخلصت من قارض يقضم شجرة فاكهتي.
لا أصدّق ماذا فعلت بها.
أرسل أحدهم لتولّي أمر القوارض.
أمرك يا سيدة "باكا".
أُمرت بالمساعدة.
شكراً. هل أنت جزء من الطاقم الجديد؟
نعم.
يا لها من كارثة.
هذا صحيح.
مزرعة حديثة مزودة بأحدث التقنيات،
وجرف الماء كل شيء في خمس دقائق.
هل حصل الشيء عينه في كل المزارع؟
-تعرضت "إل أسيبوتشي" للضرر الأكبر. -هل ستبقى لقطف الفاكهة؟
قالوا إنه يمكنني البقاء طوال الموسم وليس فقط لهذه الوظيفة.
إنها صفقة جيدة. فهم يدفعون جيداً مقارنة بالأماكن الأخرى.
-يسعدني أنك تظن أنك تتلقى أجراً جيداً. -اسمع، لا تخبر أحداً.
لا تقل كلمة لـ"أوتريرا" و"لاريا".
الأفضل عدم قول شيء للرؤساء.
-احذر! -آسف.
-هل آذيت نفسك؟ تباً. -لا أعلم. هل لديّ أي شيء هناك؟
يجب أن تفحصها.
آسف يا رجل. شكراً جزيلاً.
في الحقيقة، لا أعرف اسمك حتى.
"ميغيل لاريا".
ماذا جرى؟
لا شيء.
سيحتاج هذا اللا شيء إلى خمس قطب على الأقل. اجلس.
-هل سأتألم؟ -لا.
لماذا تكذبين؟
لماذا أكذب؟
ليس هذا جرحاً عادياً لمدير مزرعة.
يتوقف ذلك على المدير.
-هل يؤلم كثيراً يا "إستير"؟ -يتوقف ذلك على الطبيب.
ماذا يجب أن أفعل لكي تظهري لي بعض التعاطف؟
خمّن.
أنت تصلح كل شيء بهذه الطريقة، صحيح؟
نجح ذلك معي في عام 2014 ولم يخذلني بعد.
هذا ما تظنه.
"(مانتيرانا)"
"غراسيا"؟
-وأنت "تريني"؟ -نعم.
هذا ابني "ريتشي".
كيف الحال؟
سُررت بلقائك. أهلاً بك. أهلاً بكم جميعاً.
هذان ولداي.
"خوليا" و"لوكاس".
-لا حاجة إلى الرسميات. -بالطبع.
كيف حال أبي؟
إنه يرتاح.
هلّا ندخل.
كنت مترددة جداً في الاتصال بكما في البداية.
-لكنه كان مشوشاً جداً. -الاتصال بنا؟
هذه خالتكما "بالوما" أيها الولدان.
لا تلمسي اللوحة يا "غراسيا".
هنا نقضي معظم وقتنا حقاً.
كذلك نحن. كنا نبقى هنا دائماً في صغرنا.
لم يتغير المكان على الإطلاق.
كنت أجلس هنا.
وأمي تجلس هناك.
ظننت أنك عشت في "إفريقيا".
أجل، كنت أفعل. عشت هناك لثلاث سنوات من أجل العمل.
لكنني عدت إلى هنا قبل عامين.
-وماذا تفعلين؟ -أنا مهندسة زراعية.
هل يمكنكما إدخال الحقائب؟
ساعدهما من فضلك يا "ريتشي".
هل زار طبيباً؟
"إستير رويز" هي طبيبة "مانتيرانا".
إنها ابنة "باكا أوتريرا" ولا يمكنه تحمّلها.
لذا حين يحتاج إلى طبيب، يذهب إلى "سان لويز".
-ولم تأخذيه إلى هناك؟ -إنه عنيد جداً.
الضغينة التي يكنها لـ"باكا أوتريرا" ليست عادية.
هل ثمة سبب لذلك؟
يجب أن يذهب لزيارة الطبيب.
أعطيني رقم طبيب "سان لويز" من فضلك.
-هناك المزيد؟ -ماذا؟
هناك المزيد لتعرفاه.
شكراً يا "خيمينيز".
سنتخلص من الأشجار والأغصان المتضررة بعد ظهر اليوم.
بتلك السرعة؟ أنت متفائل.
لديّ الأوراق للإعانة المالية.
اتركها على طاولتي. أبقها في الأعلى، إنها للعمل المكتمل.
أعلم يا "باكا".
-وأنت، عار عليك. -هذا؟ إنه مجرد خدش.
هكذا سمعت.
لا يجب أن تصادق العمال.
-سيبدأ الناس في أخذ حريتهم. -لقد عملوا بجد يا "باكا".
يريد الجميع أن يعمل في "إل أسيبوتشي".
-لأننا ندفع جيداً. -وما الخطب في ذلك؟
-إنه مكلف. -وعادل.
إذا حصل لنا ذلك على أفضل عمال، فليس لديّ أي شكاوى.
المعذرة. "ميغيل"، لقد أحضروه إلى هنا قبل قليل.
شكراً يا "بيلار".
لقد أصلحته.
كان لجدتي. كانت المسكينة تتمتع بأصابع صغيرة.
-هل ستوافق ابنتك على عرضي؟ -لقد حان الوقت لتسأل.
أحب أن كليكما يعيش هنا،
لكنني متحمسة لإعلانك الأمر رسمياً.
غداً، سآخذها لتناول العشاء في "سان لويز" وسأسألها.
قد يكون ذلك في "سان لويز" أو حديقة "إل أسيبوتشي".
-المعذرة؟ -لنر.
هل تظن أنني سأجلس ولا أفعل شيئاً، وأنا أعلم أنك ستتقدم لخطبة ابنتي؟
-لا يا "باكا". -بلى يا "باكا".
كل شيء جاهز لكما لتحظيا بحفلة الخطوبة التي تستحقانها.
-أليس كذلك يا "توماس"؟ -أنت تعرفين "إستير".
وتعرفينني.
وكلاكما تعرفانني.
أبي.
مرحباً يا أبي.
يمكنني تدبّر أمري.
-كيف حالك؟ -بخير.
قلت لـ"تريني" ألا تتصل بكما.
سنأخذك لزيارة الطبيب في "سان لويز".
لا حاجة إلى ذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.