Az első 200 sor.
أنا أستقيل.
سأذهب لجمع أغراضي. لا أظن أننا يجب أن نمضي قدماً في الزفاف.
"في الحلقات السابقة"
-إلى أين سنذهب؟ -إلى بيت جدتك في الوقت الحالي.
لن أترك بيتي.
قال "ميغيل" إنه لم يعد يريد العمل هنا.
لم أقبل استقالته.
لكن، إن كنت تريدين، فسأطرده في الحال.
كل ما يخص قضية "أوسكار" فلتأتي به لي ولي وحدي.
هاتفه. لماذا لم يكن معه هاتفه؟
-ربما فقده. -هذا غير منطقي يا "داني".
لا أعرف. إنه حدس داخلي.
لكي تبقى هنا، يجب أن تنجز قسطك من العمل.
أعرف أنني قلت إننا سنرحل، لكن يتعين علينا البقاء لفترة من الزمن.
-ماذا؟ -لماذا؟
لقد تأخرت. لكنني حضرت.
ماذا فاتني؟
ماذا دهاك يا عزيزي؟ هذه ليست طبيعتك.
تلاعبت "غراسيا" بي مرة أخرى.
-مهلاً. أين تظن نفسك ذاهباً؟ -سأحصل على مشروب واحد أخير.
ما هي مشكلتك يا "ميغيل"؟
"العودة إلى (لاس سابيناس)"
"أوسكار".
بالتأكيد. كيف حالك؟
لا، يمكنني تصوّر ذلك. أنا في غاية الأسف يا "إستير". حقاً.
أعلميني إن كان هناك أي شيء يسعني فعله، اتفقنا؟
أراك لاحقاً. قبلاتي. إلى اللقاء.
ماذا حدث؟
-ألغت "إستير" الزفاف. -كيف ذلك؟
تعرف أنه لا يوجد أي شيء بيني وبين "ميغيل".
هل تؤجّله فحسب أم أن ذلك نهائي؟
لا أعرف يا "غراسيا". لم أرد أن أسأل.
من نبرة صوتها، تبدو العلاقة منتهية.
-أقسم إنني لست سعيدة لسماع ذلك. -تخيّلي الفضيحة.
رغم الاضطراب الذي تعانيه، يتعين عليها الاتصال بكل واحد لإبلاغه بالخبر.
كما يتعين عليها تحمّل "باكا"، التي لا بد وأنها في غاية الهياج.
مرحباً. هل انتهيت من الخزان؟
نعم. ووجدت هذا.
-هاتف؟ -كان مدفوناً في الطين. إنه…
-إنه هاتف "أوسكار". -"أوسكار إيخيا"؟
ما أدراك؟
رأيته آلاف المرات من قبل. غطاء برتقالي اللون به بضع خربشات.
لا، توقّف. أعطني إياه.
-ما الخطب؟ -هكذا.
من المستحسن ألّا تلمسه. سآخذه إلى مركز الشرطة.
مركز الشرطة؟ لماذا؟ وقع حادث لـ"أوسكار".
أجل، لكن…
أليس من الغريب أن يظهر هاتفه بعيداً هكذا عن البئر التي مات فيها؟
هيا، تناول شيئاً.
-صباح الخير. -مرحباً.
قهوة أمريكية مع قليل من الحليب ومشروب كورتادو رجاءً. طلب خارجي.
كيف حالك يا "ميغيل"؟
ألا ترى بنفسك؟
أخبرتني "مانويلا" عن الزفاف.
تقصد إلغاء الزفاف.
أنا جدّ آسف حقاً. لكليكما. ماذا حدث؟
لا شيء. نأخذ استراحة فحسب.
ما زالت تُوجد فرصة إذاً.
كانت على الأرجح حالة تقليدية من التردد قبل الزواج.
وفي غضون أيام قليلة، ستكون بصدد شراء تذاكر طيران إلى "ريفيرا مايا".
-لا على الأرجح. -بالطبع ستفعل.
شكراً. ضعيه على حسابي، اتفقنا؟
ابتهج يا رجل.
-هل سمع بالأمر؟ -يبدو كذلك.
لا بد أن "إستير" تتصل بمدعويها.
ينبغي أن تحذو حذوها بالمناسبة.
لست في حال مزاجية تسمح لي بذلك يا أمي. سأفعل غداً.
هل وصلتك أي أخبار من "لوسيا"؟
لا على الإطلاق.
-هل يجدر بي أن أتحدث إليها؟ -لا. دعينا لا نزعجها.
مهلاً، ألا يجب أن تكون في العمل؟
طلبت أخذ هذا الصباح إجازة. أخبرت "باكا" بالفعل.
جعّة في هذه الساعة…
كم الساعة الآن؟
ألم تشرب بما فيه الكفاية ليلة أمس؟
-هل تظن أن الكحوليات ستنفعك؟ -وفّري عليّ المحاضرة.
-إلى أين أنت ذاهب؟ -إلى مكان أكون فيه وحدي.
أنا ذاهبة إلى البلدة. هل تحتاج إلى أي شيء؟
نعم. فطور لائق.
انظري إلى ما أعدّه صديقك "ويلسون".
-يبدو رائعاً. -نعم، بالنسبة إلى أرنب.
عصير جزر مع بعض الأعشاب العشوائية، وخبز محمص عليه شيء أخضر.
هذا صحّي جداً يا أبي.
أياً يكن. لكن إن كنت ستذهبين إلى المتجر، فاشتري لي طعاماً حقيقياً.
لن أشتري لك أي شيء، ما لم يأمر به "ويلسون".
حسناً إذاً، وفّري على نفسك عناء المشوار.
أجواء إيجابية هنا هذا الصباح.
أجل. لماذا؟ هل يزعجك ذلك؟
لا، أنا مندهش.
بالكاد تحدّثتما على مدار سنوات،
والآن تتظاهران بأنكما عائلة مثالية.
إن تحدّثت إلى أمك بهذه الطريقة مرة أخرى، فسأصفعك.
-بيدك اليمنى أم اليسرى؟ -دعونا نهدأ رجاءً.
-أطلب منك بكل لطف. -لك ما تريدين.
ابنتاك عالقتان يرعيانك في هذه البلدة الصغيرة الحقيرة.
-وأنا و"خوليا" غير مهمين، صحيح؟ -"لوكاس"، توقّف.
لا، لن أتوقف يا أمي. ألا ترين أنه يتلاعب بكما؟
كان أبوك هو من يقوم بالتلاعب.
بالمناسبة، أين هو الآن؟ صحيح؟
-أين هو؟ -على الأقل لديه حياة.
تمادى في تصرفاته، لكنك…
عزيزتي.
هل هذا له؟
-ماذا؟ -هل هذا هاتف "أوسكار"؟
-نعم. بلا شك. -ذلك ما قاله "ريتشي".
أين وجده بالضبط؟
مدفوناً في الطين بالقرب من الخزان.
صحيح.
من الغريب أنه كان بعيداً هكذا عن البئر التي سقط فيها "أوسكار"، صحيح؟
ماذا كان يفعل بالقرب من الخزان الملوّث؟
هل تظنين أنه كان لذلك علاقة بالتسميم؟ أم…
لست متأكدة حقاً.
-دعينا لا نتسرع في استنتاجاتنا. -لا بالطبع.
أرجو أن يقدّم الهاتف بعض الأدلة تقود إلى الشخص الذي أضاف الـ"هيربيتك"
سأبقيك على اطلاع على آخر التطورات. شكراً على إحضارك إياه إلى هنا.
-عفواً. إلى اللقاء. -إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
هل ذلك هاتف "أوسكار"؟
كان مدفوناً عند خزان "لاس سابيناس".
-هل هي من وجدته؟ -وجده ابن مدبّرة المنزل.
هذا…
إنه شديد التلف. لا أظن أننا نستطيع أن نستخرج منه أي شيء.
أود أن نحاول.
ربما يمنحنا بعض الأدلة حول ساعات "أوسكار" الأخيرة.
حسناً. مثل ماذا؟
لم يُظهر سجل مكالماته أي شيء غريب.
لا أعرف يا سيدي. ملف أو صورة أو أي شيء.
بحقك. دعني أرسله إلى المختبر، فلربما يجدون شيئاً.
أم هل لديك أي أفكار أفضل لكشف ما حدث؟
تفضّلي بالدخول.
-شكراً. -وأعتذر عن اضطرارك للانتظار.
كنت مشغولاً بمسألة غابة "أتينور".
استغرق الاعتراف بها وقتاً طويلاً، والآن يستعجلون إنهاء المعاملات الورقية.
-يمكنني العودة في وقت آخر. -لا، رجاءً. لا بأس.
هلّا نجلس.
لم أسأل عن "إيميليو". كيف حاله؟
-تتحسن صحته لكن ببطء. -يسرني سماع ذلك.
وكيف حال "ميغيل"؟ سمعت عن…
إنه مستاء جداً، لكنه سيتجاوز الأمر.
تلك هي الحياة، صحيح؟
على أي حال، كيف يمكنني مساعدتك؟
سأبقى في "مانتيرانا" مع طفليّ.
يا لها من مفاجأة.
أظن أنك جئت لتسجيل نفسك كمواطنة.
ليس بالضبط. سأحتاج إلى فعل ذلك في وقت ما.
كنت أمزح. تجاهليني فحسب.
-المعذرة. -لا.
جئتً لمقابلتك لأنني أحتاج إلى وظيفة يا "تانو".
عندما توافق الوزارة على المشروع،
سيكون مركز الزوار لك.
صحيح، وأنا ممتنة جداً لذلك.
لكن سُرّحت من عملي وأحتاج إلى وظيفة لأعتني بأبي.
-عجباً. أنا آسف. -لا عليك.
وبخلاف ذلك، أفرغ زوجي حساباتنا المصرفية،
وباع شقتنا و…
كل شيء آخر يا "تانو". لا يمكنني التعطّل عن العمل.
أحتاج إلى المال، لا سيما من أجل طفليّ.
صحيح.
صحيح، أتفهّم موقفك. ما يمكنني فعله هو
تسريع وتيرة الإجراءات الروتينية.
و…
لا أعرف ماذا عساي أن أقول غير ذلك يا "غراسيا".
تعرف الجميع هنا.
هل يمكنك تقديمي إلى شركة ما يمكنها أن تمنحني عملاً؟
هذه ليست "مدريد". لا تُوجد فرص كثيرة هنا.
والحال ذاته ينطبق على المنطقة بالكامل أيضاً.
صحيح.
لا، أفهم. لم أقصد أن أضغط عليك.
لا، على العكس، ليتني كنت أستطيع مساعدتك أكثر من ذلك.
لا عليك حقاً. لقد فعلت ما يكفي بالفعل.
شكراً.
انتظري، لا ترحلي فحسب.
اسمعي، لا يمكنني أن أعدك بأي شيء، لكن…
سأُجري بعض المكالمات ولنر ما ستسفر عنه.
مرحباً يا "لودريس". أنا الطبيبة "رويز".
كان لديك موعد بالأمس بخصوص كُعبرتك المكسورة،
لكنك لم تأتي قط. أريد أن أعرف فحسب إن كان كل شيء على ما يُرام.
لم تدوّنيه.
هل يمكنك القدوم اليوم؟
ماذا عن يوم الخميس؟
لا تستطيعين.
أصغي يا "لودريس". أريد رؤيتك في أسرع وقت ممكن.
أعرف أنه ليس خطيراً. لكنني لست قلقة على الكسر.
أنا قلقة من حدوثه مرة أخرى.
تقولين إن علاقتك مع زوجك جيدة، لكنني أود رؤيتك رجاءً.
هل يمكننا…
آسفة، أخبروني أن بوسعي الدخول.
انتظري برهة يا "لودريس". ادخلي، سأكون معك بعد دقيقة.
اسمعي، ما يمكننا فعله، إن كنت تريدين…
"لودريس"؟
-اللعنة. أنهت المكالمة. -هل أعود لاحقاً؟
لا. كانت مريضة…
سأتصل بها لاحقاً.
عزيزتي، أنا آسفة جداً.
لم يعد "ميغيل" يريدني.
رحل عن المنزل.
هل يحتاج إلى بعض الوقت فحسب؟ أم هذا نهائي؟
ربما يمكنكما التحدث عندما تهدآن.
لا. أوضح موقفه تماماً.
أراد بالأمس الاستقالة من وظيفته.
No comments yet. Be the first to leave one.