1. évad

Kiadási információk

Return to Las Sabinas S01E13 1080p DSNP WEB h264-EDITH
Kommentár Wild Nothing
| 𝐃𝐒𝐍𝐏 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐃𝐋'𝐝: 𝐛𝐲: 𝑾𝒊𝒍𝒅𝑵𝒐𝒕𝒉𝒊𝒏𝒈]

Címkék

webdl
official_release
disney+_synced
Közzétéve: 2024-10-23
Letöltések: 44
Hallássérülteknek: No
FPS: 24

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫أنا أستقيل.

‫سأذهب لجمع أغراضي. ‫لا أظن أننا يجب أن نمضي قدماً في الزفاف.

‫"في الحلقات السابقة"

‫-إلى أين سنذهب؟ ‫-إلى بيت جدتك في الوقت الحالي.

‫لن أترك بيتي.

‫قال "ميغيل" إنه لم يعد يريد العمل هنا.

‫لم أقبل استقالته.

‫لكن، إن كنت تريدين، فسأطرده في الحال.

‫كل ما يخص قضية "أوسكار" ‫فلتأتي به لي ولي وحدي.

‫هاتفه. لماذا لم يكن معه هاتفه؟

‫-ربما فقده. ‫-هذا غير منطقي يا "داني".

‫لا أعرف. إنه حدس داخلي.

‫لكي تبقى هنا، يجب أن تنجز قسطك من العمل.

‫أعرف أنني قلت إننا سنرحل، ‫لكن يتعين علينا البقاء لفترة من الزمن.

‫-ماذا؟ ‫-لماذا؟

‫لقد تأخرت. لكنني حضرت.

‫ماذا فاتني؟

‫ماذا دهاك يا عزيزي؟ هذه ليست طبيعتك.

‫تلاعبت "غراسيا" بي مرة أخرى.

‫-مهلاً. أين تظن نفسك ذاهباً؟ ‫-سأحصل على مشروب واحد أخير.

‫ما هي مشكلتك يا "ميغيل"؟

‫"العودة إلى (لاس سابيناس)"

‫"أوسكار".

‫بالتأكيد. كيف حالك؟

‫لا، يمكنني تصوّر ذلك. ‫أنا في غاية الأسف يا "إستير". حقاً.

‫أعلميني إن كان هناك أي شيء ‫يسعني فعله، اتفقنا؟

‫أراك لاحقاً. قبلاتي. إلى اللقاء.

‫ماذا حدث؟

‫-ألغت "إستير" الزفاف. ‫-كيف ذلك؟

‫تعرف أنه لا يوجد أي شيء بيني وبين "ميغيل".

‫هل تؤجّله فحسب أم أن ذلك نهائي؟

‫لا أعرف يا "غراسيا". لم أرد أن أسأل.

‫من نبرة صوتها، تبدو العلاقة منتهية.

‫-أقسم إنني لست سعيدة لسماع ذلك. ‫-تخيّلي الفضيحة.

‫رغم الاضطراب الذي تعانيه، يتعين عليها ‫الاتصال بكل واحد لإبلاغه بالخبر.

‫كما يتعين عليها تحمّل "باكا"، ‫التي لا بد وأنها في غاية الهياج.

‫مرحباً. هل انتهيت من الخزان؟

‫نعم. ووجدت هذا.

‫-هاتف؟ ‫-كان مدفوناً في الطين. إنه…

‫-إنه هاتف "أوسكار". ‫-"أوسكار إيخيا"؟

‫ما أدراك؟

‫رأيته آلاف المرات من قبل. ‫غطاء برتقالي اللون به بضع خربشات.

‫لا، توقّف. أعطني إياه.

‫-ما الخطب؟ ‫-هكذا.

‫من المستحسن ألّا تلمسه. ‫سآخذه إلى مركز الشرطة.

‫مركز الشرطة؟ لماذا؟ وقع حادث لـ"أوسكار".

‫أجل، لكن…

‫أليس من الغريب أن يظهر هاتفه ‫بعيداً هكذا عن البئر التي مات فيها؟

‫هيا، تناول شيئاً.

‫-صباح الخير. ‫-مرحباً.

‫قهوة أمريكية مع قليل من الحليب ‫ومشروب كورتادو رجاءً. طلب خارجي.

‫كيف حالك يا "ميغيل"؟

‫ألا ترى بنفسك؟

‫أخبرتني "مانويلا" عن الزفاف.

‫تقصد إلغاء الزفاف.

‫أنا جدّ آسف حقاً. لكليكما. ماذا حدث؟

‫لا شيء. نأخذ استراحة فحسب.

‫ما زالت تُوجد فرصة إذاً.

‫كانت على الأرجح ‫حالة تقليدية من التردد قبل الزواج.

‫وفي غضون أيام قليلة، ستكون ‫بصدد شراء تذاكر طيران إلى "ريفيرا مايا".

‫-لا على الأرجح. ‫-بالطبع ستفعل.

‫شكراً. ضعيه على حسابي، اتفقنا؟

‫ابتهج يا رجل.

‫-هل سمع بالأمر؟ ‫-يبدو كذلك.

‫لا بد أن "إستير" تتصل بمدعويها.

‫ينبغي أن تحذو حذوها بالمناسبة.

‫لست في حال مزاجية ‫تسمح لي بذلك يا أمي. سأفعل غداً.

‫هل وصلتك أي أخبار من "لوسيا"؟

‫لا على الإطلاق.

‫-هل يجدر بي أن أتحدث إليها؟ ‫-لا. دعينا لا نزعجها.

‫مهلاً، ألا يجب أن تكون في العمل؟

‫طلبت أخذ هذا الصباح إجازة. ‫أخبرت "باكا" بالفعل.

‫جعّة في هذه الساعة…

‫كم الساعة الآن؟

‫ألم تشرب بما فيه الكفاية ليلة أمس؟

‫-هل تظن أن الكحوليات ستنفعك؟ ‫-وفّري عليّ المحاضرة.

‫-إلى أين أنت ذاهب؟ ‫-إلى مكان أكون فيه وحدي.

‫أنا ذاهبة إلى البلدة. هل تحتاج إلى أي شيء؟

‫نعم. فطور لائق.

‫انظري إلى ما أعدّه صديقك "ويلسون".

‫-يبدو رائعاً. ‫-نعم، بالنسبة إلى أرنب.

‫عصير جزر مع بعض الأعشاب العشوائية، ‫وخبز محمص عليه شيء أخضر.

‫هذا صحّي جداً يا أبي.

‫أياً يكن. لكن إن كنت ستذهبين إلى المتجر، ‫فاشتري لي طعاماً حقيقياً.

‫لن أشتري لك أي شيء، ‫ما لم يأمر به "ويلسون".

‫حسناً إذاً، وفّري على نفسك عناء المشوار.

‫أجواء إيجابية هنا هذا الصباح.

‫أجل. لماذا؟ هل يزعجك ذلك؟

‫لا، أنا مندهش.

‫بالكاد تحدّثتما على مدار سنوات،

‫والآن تتظاهران بأنكما عائلة مثالية.

‫إن تحدّثت إلى أمك ‫بهذه الطريقة مرة أخرى، فسأصفعك.

‫-بيدك اليمنى أم اليسرى؟ ‫-دعونا نهدأ رجاءً.

‫-أطلب منك بكل لطف. ‫-لك ما تريدين.

‫ابنتاك عالقتان يرعيانك ‫في هذه البلدة الصغيرة الحقيرة.

‫-وأنا و"خوليا" غير مهمين، صحيح؟ ‫-"لوكاس"، توقّف.

‫لا، لن أتوقف يا أمي. ‫ألا ترين أنه يتلاعب بكما؟

‫كان أبوك هو من يقوم بالتلاعب.

‫بالمناسبة، أين هو الآن؟ صحيح؟

‫-أين هو؟ ‫-على الأقل لديه حياة.

‫تمادى في تصرفاته، لكنك…

‫عزيزتي.

‫هل هذا له؟

‫-ماذا؟ ‫-هل هذا هاتف "أوسكار"؟

‫-نعم. بلا شك. ‫-ذلك ما قاله "ريتشي".

‫أين وجده بالضبط؟

‫مدفوناً في الطين بالقرب من الخزان.

‫صحيح.

‫من الغريب أنه كان بعيداً هكذا ‫عن البئر التي سقط فيها "أوسكار"، صحيح؟

‫ماذا كان يفعل بالقرب من الخزان الملوّث؟

‫هل تظنين أنه كان لذلك علاقة بالتسميم؟ أم…

‫لست متأكدة حقاً.

‫-دعينا لا نتسرع في استنتاجاتنا. ‫-لا بالطبع.

‫أرجو أن يقدّم الهاتف بعض الأدلة ‫تقود إلى الشخص الذي أضاف الـ"هيربيتك"

‫سأبقيك على اطلاع على آخر التطورات. ‫شكراً على إحضارك إياه إلى هنا.

‫-عفواً. إلى اللقاء. ‫-إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫هل ذلك هاتف "أوسكار"؟

‫كان مدفوناً عند خزان "لاس سابيناس".

‫-هل هي من وجدته؟ ‫-وجده ابن مدبّرة المنزل.

‫هذا…

‫إنه شديد التلف. ‫لا أظن أننا نستطيع أن نستخرج منه أي شيء.

‫أود أن نحاول.

‫ربما يمنحنا بعض الأدلة ‫حول ساعات "أوسكار" الأخيرة.

‫حسناً. مثل ماذا؟

‫لم يُظهر سجل مكالماته أي شيء غريب.

‫لا أعرف يا سيدي. ملف أو صورة أو أي شيء.

‫بحقك. دعني أرسله إلى المختبر، ‫فلربما يجدون شيئاً.

‫أم هل لديك أي أفكار أفضل لكشف ما حدث؟

‫تفضّلي بالدخول.

‫-شكراً. ‫-وأعتذر عن اضطرارك للانتظار.

‫كنت مشغولاً بمسألة غابة "أتينور".

‫استغرق الاعتراف بها وقتاً طويلاً، ‫والآن يستعجلون إنهاء المعاملات الورقية.

‫-يمكنني العودة في وقت آخر. ‫-لا، رجاءً. لا بأس.

‫هلّا نجلس.

‫لم أسأل عن "إيميليو". كيف حاله؟

‫-تتحسن صحته لكن ببطء. ‫-يسرني سماع ذلك.

‫وكيف حال "ميغيل"؟ سمعت عن…

‫إنه مستاء جداً، لكنه سيتجاوز الأمر.

‫تلك هي الحياة، صحيح؟

‫على أي حال، كيف يمكنني مساعدتك؟

‫سأبقى في "مانتيرانا" مع طفليّ.

‫يا لها من مفاجأة.

‫أظن أنك جئت لتسجيل نفسك كمواطنة.

‫ليس بالضبط. سأحتاج إلى فعل ذلك في وقت ما.

‫كنت أمزح. تجاهليني فحسب.

‫-المعذرة. ‫-لا.

‫جئتً لمقابلتك ‫لأنني أحتاج إلى وظيفة يا "تانو".

‫عندما توافق الوزارة على المشروع،

‫سيكون مركز الزوار لك.

‫صحيح، وأنا ممتنة جداً لذلك.

‫لكن سُرّحت من عملي ‫وأحتاج إلى وظيفة لأعتني بأبي.

‫-عجباً. أنا آسف. ‫-لا عليك.

‫وبخلاف ذلك، أفرغ زوجي حساباتنا المصرفية،

‫وباع شقتنا و…

‫كل شيء آخر يا "تانو". ‫لا يمكنني التعطّل عن العمل.

‫أحتاج إلى المال، لا سيما من أجل طفليّ.

‫صحيح.

‫صحيح، أتفهّم موقفك. ما يمكنني فعله هو

‫تسريع وتيرة الإجراءات الروتينية.

‫و…

‫لا أعرف ماذا عساي أن أقول ‫غير ذلك يا "غراسيا".

‫تعرف الجميع هنا.

‫هل يمكنك تقديمي إلى شركة ما ‫يمكنها أن تمنحني عملاً؟

‫هذه ليست "مدريد". لا تُوجد فرص كثيرة هنا.

‫والحال ذاته ينطبق ‫على المنطقة بالكامل أيضاً.

‫صحيح.

‫لا، أفهم. لم أقصد أن أضغط عليك.

‫لا، على العكس، ‫ليتني كنت أستطيع مساعدتك أكثر من ذلك.

‫لا عليك حقاً. لقد فعلت ما يكفي بالفعل.

‫شكراً.

‫انتظري، لا ترحلي فحسب.

‫اسمعي، لا يمكنني أن أعدك بأي شيء، لكن…

‫سأُجري بعض المكالمات ولنر ما ستسفر عنه.

‫مرحباً يا "لودريس". أنا الطبيبة "رويز".

‫كان لديك موعد بالأمس ‫بخصوص كُعبرتك المكسورة،

‫لكنك لم تأتي قط. أريد أن أعرف فحسب ‫إن كان كل شيء على ما يُرام.

‫لم تدوّنيه.

‫هل يمكنك القدوم اليوم؟

‫ماذا عن يوم الخميس؟

‫لا تستطيعين.

‫أصغي يا "لودريس". ‫أريد رؤيتك في أسرع وقت ممكن.

‫أعرف أنه ليس خطيراً. ‫لكنني لست قلقة على الكسر.

‫أنا قلقة من حدوثه مرة أخرى.

‫تقولين إن علاقتك مع زوجك جيدة، ‫لكنني أود رؤيتك رجاءً.

‫هل يمكننا…

‫آسفة، أخبروني أن بوسعي الدخول.

‫انتظري برهة يا "لودريس". ‫ادخلي، سأكون معك بعد دقيقة.

‫اسمعي، ما يمكننا فعله، إن كنت تريدين…

‫"لودريس"؟

‫-اللعنة. أنهت المكالمة. ‫-هل أعود لاحقاً؟

‫لا. كانت مريضة…

‫سأتصل بها لاحقاً.

‫عزيزتي، أنا آسفة جداً.

‫لم يعد "ميغيل" يريدني.

‫رحل عن المنزل.

‫هل يحتاج إلى بعض الوقت فحسب؟ أم هذا نهائي؟

‫ربما يمكنكما التحدث عندما تهدآن.

‫لا. أوضح موقفه تماماً.

‫أراد بالأمس الاستقالة من وظيفته.

More Arabic subtitles for Return to Las Sabinas

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left