1. évad

Kiadási információk

Return to Las Sabinas S01E14 1080p DSNP WEB h264-EDITH
Kommentár Wild Nothing
| 𝐃𝐒𝐍𝐏 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐃𝐋'𝐝: 𝐛𝐲: 𝑾𝒊𝒍𝒅𝑵𝒐𝒕𝒉𝒊𝒏𝒈]

Címkék

webdl
official_release
disney+_synced
Közzétéve: 2024-10-24
Letöltések: 32
Hallássérülteknek: No
FPS: 24

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫-"أوسكار"… ‫-كان مدفوناً في خزان "لاس سابيناس".

‫"في الحلقات السابقة"

‫لا أعرف كيف ما زلت أحبه.

‫أشعر بالضياع.

‫"إستير" جعلتني أدرك ‫أنني لا يصح أن أغضب مثل فتاة صغيرة.

‫-أنا أشفق على طفليك. ‫-اصمت رجاءً.

‫لا أتخيل ما هو أسوأ ‫من أن تكون لدى المرء أم مثلك.

‫لك ما أردت.

‫ابنتاك عالقتان يرعيانك ‫في هذه البلدة الصغيرة الحقيرة.

‫-وأنا و"خوليا" غير مهمين، صحيح؟ ‫-"لوكاس"، توقّف.

‫ألم تخبر أختك بأنني قادمة؟

‫لم يخبر أي أحد.

‫أبحث عن مهندس زراعي ذي خبرة.

‫إن كنت مهتمة، فالوظيفة لك.

‫أنت ابنة أمك. بلا شك.

‫كانت "لورا" متمسكة بقوة بهذه الأرض أيضاً. ‫وقاتلت من أجلها بشراسة.

‫أين تخفينها؟

‫العودة إلى لاس سابيناس

‫النجدة!

‫"(مانويلا)، مكالمة واردة"

‫لا يا "إستير". رجاءً.

‫"إستير".

‫"إستير".

‫أمي.

‫عزيزتي "إستير"، كيف حالك؟

‫ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟

‫سننقلها إلى مستشفى "سان لويز".

‫لكن هل هي بخير؟

‫طُعنت بمقص. ما رأيك؟

‫-سأذهب معها. ‫-مستحيل. سأذهب بمفردي.

‫سأقود إذاً.

‫لا، لن تقود. تفوح منك رائحة الخمر.

‫"أمبارو"، أعتذر عن عدم سؤالي من قبل.

‫هل وصلتك أي أخبار من "أنطون"؟

‫نعم، بالتأكيد. نتحدث كل أسبوع.

‫هل أخبرك بما فعله بنا؟

‫هذا يخصكما أنتما الاثنين، ألا تظنين ذلك؟

‫ويخص حفيديك.

‫هل تعرفين أنه باع شقتنا؟

‫كانت شقته.

‫كانت باسمه، لكنها كانت بيتنا.

‫إن كان قد فعل ذلك، ‫فلا بد أنه لم يكن لديه أي خيار آخر.

‫كان يمكن أن يلجأ إليك، ‫ولا ينقصك المال بالفعل.

‫إن لم يلجأ إليّ، ‫فلا بد أنه كانت لديه أسبابه.

‫تركته وحيداً في أحلك لحظاته ‫وأخذت الطفلين معك.

‫أنا تركته؟

‫لن أجادلك يا "أمبارو".

‫كانا يفكران في القدوم للعيش معي.

‫-المعذرة؟ ‫-في "برشلونة". لفترة فقط من الوقت.

‫مستحيل.

‫نحتاج إلى مناقشة هذا.

‫لا يُوجد ما نناقشه.

‫جدتي، تقول "تريني" إن غرفتك جاهزة. ‫هلّا أصحبك إلى هناك.

‫بالطبع يا عزيزتي.

‫سنتحدث في ذلك لاحقاً.

‫صباح الخير يا "باكا".

‫أخبرتني أمي ‫أن "إستير" عادت إلى البيت بالفعل.

‫كيف حالها؟

‫إنها ترتاح الآن.

‫ماذا قال الأطباء؟

‫بضعة سنتيمترات إلى الأعلى ‫كانت كفيلة بقتلها.

‫يا إلهي!

‫فقدت الكثير من الدماء، لكنها بخير الآن.

‫وُضع كل شيء في الحسبان.

‫أود أن أراها.

‫-سبق وقلت لك إنها ترتاح. ‫-لن أزعجها.

‫عُد في وقت آخر.

‫أفهم أنك مستاءة يا "باكا"، لكن…

‫لا علاقة لهذا بما نحن بصدده.

‫كل ما أصاب "إستير" له علاقة بك للأسف.

‫ربما لم تطعنها، لكن يظل أنك أفسدت حياتها.

‫-تفرغين غضبك فيّ فحسب. ‫-هل يضايقك ذلك؟

‫يضايقني أنها ما زالت تتحدث إليك ‫بعد كل ما فعلته بها.

‫لكنني أتحمّل ذلك.

‫عُد في وقت آخر.

‫ذلك صحيح. ‫والكمية ذاتها من البذور والسماد العضوي.

‫أجل. كم يستغرق وصولها إلى هنا؟

‫اتفقنا.

‫سؤال سريع فحسب. هل يمكن الدفع لاحقاً؟

‫بضعة شهور. أربعة أو خمسة شهور على الأكثر؟

‫صحيح. وأقساط شهرية؟

‫حسناً. لا، سأتصل بك وأُعلمك. شكراً.

‫اللعنة…

‫تحدثت إلى عشرات الموردين ‫وجميعهم يريدون الدفع مقدماً.

‫أليس لديك أي معارف؟

‫لطالما عملت في أماكن بعيدة عن هنا، ‫لذا لست…

‫"بالوما"، لم أتذمر إزاء التحول الأخضر.

‫الانتقال يا أبي.

‫أياً يكن.

‫لكن إن لم يكن ممكناً، فهو ليس ممكناً.

‫إن أردنا أن نكون تنافسيين، ‫فلا سبيل آخر غير ذلك.

‫أعرف، لا أقول إننا لن نفعله.

‫لكن يمكننا تأجيله في الوقت الراهن ‫ونلتزم بما نعرفه.

‫تقصد الطريقة القديمة.

‫الأرخص. انظري إلى الأمر هكذا.

‫الأسرع يا "بالوما". الأسلم…

‫لا يا أبي. أنا آسفة، لكن لا.

‫"(باكا)، مكالمة واردة"

‫مرحباً؟

‫أخبريني.

‫ماذا؟

‫لكن هل هي بخير؟

‫نعم…

‫هل فكرت في اقتراحي؟

‫أن يعيش الطفلان معك في "برشلونة"؟

‫لا شيء يستحق التفكير فيه.

‫وألا تظنين أن ذلك أناني بعض الشيء؟

‫الرغبة في العيش مع طفليّ أنانية؟

‫أنا وأنت نعرف كم يجدان العيش هنا صعباً.

‫لا يكون التغيير سهلاً أبداً يا "أمبارو".

‫صحيح. لكنه يكون أسوأ

‫عندما يُحرمان من كل ما اعتادا عليه.

‫"برشلونة" و"مدريد" ‫متشابهتان جداً. لدينا كل شيء.

‫على عكس هنا. التغيير أكثر مما يُطاق.

‫أبلغي ذلك لابنك. لم يترك لنا أي خيار آخر.

‫يمكنهما اختيار المكان ‫الذي يريدان العيش فيه. فكّري في ذلك.

‫يمكنهما أن ينعما ‫بنمط الحياة الذي اعتادا عليه.

‫ليست لديك وظيفة. والمال شحيح.

‫في "برشلونة"، سيحظيان بكل ما يحتاجان إليه.

‫عام واحد فقط، حتى تتعافي من أزمتك.

‫يمكنك الحضور لزيارتهما في أي وقت. ‫لن تكون مشكلة.

‫أقدّر لك عرضك، لكنني لن أضعه في حسباني.

‫لا تظني أنني أحاول حرمانك من طفليك.

‫كلانا يريد ما في مصلحتهما.

‫أظن أن مصلحة "خوليا" ‫و"لوكاس" تكمن في البقاء مع أمهما.

‫هل سألتهما؟

‫لا أحتاج إلى سؤالهما لأعرف ‫إن كانا يفضّلان العيش معي.

‫ما كنت لأشعر بهذا اليقين لو كنت مكانك.

‫صدقاً، لم تكن الفكرة برمتها فكرتي حتى، ‫بل فكرة "لوكاس".

‫اتّصل بي وطلب مني أن آخذهما معي.

‫أنا آسفة، ‫لكن شعرت بأنني يجب أن أخبرك بذلك.

‫ماذا عن هذا؟

‫مثالي.

‫نرجو أن تتمكني من نيل قسط أوفر من النوم.

‫لا أظن أنني أستطيع ذلك يا أمي. ‫في كل مرة أتحرك، تُشد قطبي.

‫لم تنامي أيضاً، صحيح؟

‫لم لا تأخذين قسطاً من الراحة؟

‫لا أستطيع. لديّ الكثير من العمل لأنجزه.

‫المعذرة.

‫كيف حالك يا عزيزتي؟ هل تتألمين؟

‫قليلاً.

‫ستشعرين بتحسن بعد الفطور.

‫أنا لست جائعة حقاً.

‫يجب أن تأكلي. لا يجوز أن تتناولي ‫كل تلك الأدوية على معدة فارغة.

‫ستتناولينها الآن، صحيح؟ تفضّلي.

‫الآن ارتاح بالي بعد أن رأيتك.

‫ليس بالأمر الخطير. شكراً يا "بيلار".

‫-"ليس بالأمر الخطير"؟ ‫-رجاءً لا تبدئي يا أمي.

‫كما أنهم ما زالوا لم يعثروا ‫على ذلك السافل بعد.

‫-سيفعلون. ‫-أرجو ذلك.

‫إن عجز "نونيز" وفريقه عن ذلك، ‫سنضطر إلى القيام بذلك بأنفسنا.

‫هل أنت جادة يا أمي؟ ‫كيف يمكنك أن تقولي شيئاً كهذا؟

‫أؤكد لك أنني أملك من المعارف والسبل

‫التي تمكنني ‫من تفتيش "مانتيرانا" ومحيطها حتى نجده.

‫هذا ليس الغرب الأمريكي المتوحش. ‫اهدئي وتوقفي عن قول الترهات.

‫لن يهدأ لي بال ‫حتى يُسجن ويدفع ثمن ما فعله بك.

‫فكّري فحسب أن المُحصّلة لم تكن خطيرة. ‫في الغالب، لن يترك لديّ الحادث سوى ندبة.

‫زوجته "لودريس"، على الجانب الآخر…

‫ستعاني طويلاً حتى تتعافى من تلك العلاقة.

‫إن أمكنها ذلك يوماً بالأساس.

‫"إستير"، أنت أطيب مما ينبغي. ‫وليس فقط مع "لودريس".

‫في العمل، في مكتبك، في منزل صديق…

‫ليس لديه أي أصدقاء.

‫عدد قليل من المعارف، لكن… ‫لكن لا أظن أنه سيكون في منزل أحدهم.

‫أي أقارب؟

‫ليس لديه أي أقارب.

‫تُجهّز لك إدارة الخدمات الاجتماعية ‫غرفة في ملجأ مخصص…

‫مخصص لأجل النساء…

‫اللائي عانين من الاعتداء، صحيح؟

‫نسمّيهن ضحايا العنف الذكوري. لكن، أجل.

‫أفضّل البقاء هنا معك.

‫سيكون المكان هناك أكثر راحة لك. ‫ولن يستطيع زوجك العثور عليك.

‫كما تُوجد مجموعة دعم ستفيدك كثيراً.

‫المعذرة. هل هناك أي أخبار؟

‫"إستير" عادت بالفعل إلى البيت.

‫لا، أعرف ذلك. أقصد عن الرجل.

‫اسمه "فيدل".

‫إنه زوجي.

‫لم نعثر عليه بعد. لذلك "لودريس" هنا.

‫لا يمكن أن يكون قد ابتعد كثيراً.

‫سيكون الأمر أصعب بالليل، ‫لكنهم سيجدونه قبل حلول الظلام.

‫-هل لديك دقيقة؟ ‫-نعم.

‫اعذرينا.

‫أنا قلق بشدة على "إستير".

‫يصبح هؤلاء الرجال أحياناً مهووسين ‫بالأشخاص الذين ساعدوا زوجاتهم.

‫ماذا لو لاحقها؟

‫نعتقد أنه ترك البلدة.

‫صحيح. لكن ماذا لو لم يكن قد فعل؟

‫يُظهر حسابه المصرفي ‫أنه حجز رحلة جوية إلى "لا كورونيا".

‫"نونيز" في المطار بالفعل ‫بصحبة الشرطة للقبض عليه.

‫صحيح، لكن ألا يمكنك ‫أن ترسلي سيارة دورية إلى "إل أسيبوتشي"

‫حتى يُعتقل، رجاءً؟

‫تشارك كافة دورياتنا في العملية.

‫لكن يمكنني أن أمرّ لاحقاً، ‫إن كنت تريد. اتفقنا؟

‫شكراً.

‫-يجب أن أذهب. ‫-إلى أين أنت ذاهبة؟

‫هل يمكنني أن آتي معك؟

‫لا بالطبع.

‫رجاءً يا ابنة عمي. أنا قلق بشدة.

‫نحن جميعاً كذلك. لكننا سنجده.

More Arabic subtitles for Return to Las Sabinas

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left