Az első 200 sor.
-"أوسكار"… -كان مدفوناً في خزان "لاس سابيناس".
"في الحلقات السابقة"
لا أعرف كيف ما زلت أحبه.
أشعر بالضياع.
"إستير" جعلتني أدرك أنني لا يصح أن أغضب مثل فتاة صغيرة.
-أنا أشفق على طفليك. -اصمت رجاءً.
لا أتخيل ما هو أسوأ من أن تكون لدى المرء أم مثلك.
لك ما أردت.
ابنتاك عالقتان يرعيانك في هذه البلدة الصغيرة الحقيرة.
-وأنا و"خوليا" غير مهمين، صحيح؟ -"لوكاس"، توقّف.
ألم تخبر أختك بأنني قادمة؟
لم يخبر أي أحد.
أبحث عن مهندس زراعي ذي خبرة.
إن كنت مهتمة، فالوظيفة لك.
أنت ابنة أمك. بلا شك.
كانت "لورا" متمسكة بقوة بهذه الأرض أيضاً. وقاتلت من أجلها بشراسة.
أين تخفينها؟
العودة إلى لاس سابيناس
النجدة!
"(مانويلا)، مكالمة واردة"
لا يا "إستير". رجاءً.
"إستير".
"إستير".
أمي.
عزيزتي "إستير"، كيف حالك؟
ماذا حدث؟ هل أنت بخير؟
سننقلها إلى مستشفى "سان لويز".
لكن هل هي بخير؟
طُعنت بمقص. ما رأيك؟
-سأذهب معها. -مستحيل. سأذهب بمفردي.
سأقود إذاً.
لا، لن تقود. تفوح منك رائحة الخمر.
"أمبارو"، أعتذر عن عدم سؤالي من قبل.
هل وصلتك أي أخبار من "أنطون"؟
نعم، بالتأكيد. نتحدث كل أسبوع.
هل أخبرك بما فعله بنا؟
هذا يخصكما أنتما الاثنين، ألا تظنين ذلك؟
ويخص حفيديك.
هل تعرفين أنه باع شقتنا؟
كانت شقته.
كانت باسمه، لكنها كانت بيتنا.
إن كان قد فعل ذلك، فلا بد أنه لم يكن لديه أي خيار آخر.
كان يمكن أن يلجأ إليك، ولا ينقصك المال بالفعل.
إن لم يلجأ إليّ، فلا بد أنه كانت لديه أسبابه.
تركته وحيداً في أحلك لحظاته وأخذت الطفلين معك.
أنا تركته؟
لن أجادلك يا "أمبارو".
كانا يفكران في القدوم للعيش معي.
-المعذرة؟ -في "برشلونة". لفترة فقط من الوقت.
مستحيل.
نحتاج إلى مناقشة هذا.
لا يُوجد ما نناقشه.
جدتي، تقول "تريني" إن غرفتك جاهزة. هلّا أصحبك إلى هناك.
بالطبع يا عزيزتي.
سنتحدث في ذلك لاحقاً.
صباح الخير يا "باكا".
أخبرتني أمي أن "إستير" عادت إلى البيت بالفعل.
كيف حالها؟
إنها ترتاح الآن.
ماذا قال الأطباء؟
بضعة سنتيمترات إلى الأعلى كانت كفيلة بقتلها.
يا إلهي!
فقدت الكثير من الدماء، لكنها بخير الآن.
وُضع كل شيء في الحسبان.
أود أن أراها.
-سبق وقلت لك إنها ترتاح. -لن أزعجها.
عُد في وقت آخر.
أفهم أنك مستاءة يا "باكا"، لكن…
لا علاقة لهذا بما نحن بصدده.
كل ما أصاب "إستير" له علاقة بك للأسف.
ربما لم تطعنها، لكن يظل أنك أفسدت حياتها.
-تفرغين غضبك فيّ فحسب. -هل يضايقك ذلك؟
يضايقني أنها ما زالت تتحدث إليك بعد كل ما فعلته بها.
لكنني أتحمّل ذلك.
عُد في وقت آخر.
ذلك صحيح. والكمية ذاتها من البذور والسماد العضوي.
أجل. كم يستغرق وصولها إلى هنا؟
اتفقنا.
سؤال سريع فحسب. هل يمكن الدفع لاحقاً؟
بضعة شهور. أربعة أو خمسة شهور على الأكثر؟
صحيح. وأقساط شهرية؟
حسناً. لا، سأتصل بك وأُعلمك. شكراً.
اللعنة…
تحدثت إلى عشرات الموردين وجميعهم يريدون الدفع مقدماً.
أليس لديك أي معارف؟
لطالما عملت في أماكن بعيدة عن هنا، لذا لست…
"بالوما"، لم أتذمر إزاء التحول الأخضر.
الانتقال يا أبي.
أياً يكن.
لكن إن لم يكن ممكناً، فهو ليس ممكناً.
إن أردنا أن نكون تنافسيين، فلا سبيل آخر غير ذلك.
أعرف، لا أقول إننا لن نفعله.
لكن يمكننا تأجيله في الوقت الراهن ونلتزم بما نعرفه.
تقصد الطريقة القديمة.
الأرخص. انظري إلى الأمر هكذا.
الأسرع يا "بالوما". الأسلم…
لا يا أبي. أنا آسفة، لكن لا.
"(باكا)، مكالمة واردة"
مرحباً؟
أخبريني.
ماذا؟
لكن هل هي بخير؟
نعم…
هل فكرت في اقتراحي؟
أن يعيش الطفلان معك في "برشلونة"؟
لا شيء يستحق التفكير فيه.
وألا تظنين أن ذلك أناني بعض الشيء؟
الرغبة في العيش مع طفليّ أنانية؟
أنا وأنت نعرف كم يجدان العيش هنا صعباً.
لا يكون التغيير سهلاً أبداً يا "أمبارو".
صحيح. لكنه يكون أسوأ
عندما يُحرمان من كل ما اعتادا عليه.
"برشلونة" و"مدريد" متشابهتان جداً. لدينا كل شيء.
على عكس هنا. التغيير أكثر مما يُطاق.
أبلغي ذلك لابنك. لم يترك لنا أي خيار آخر.
يمكنهما اختيار المكان الذي يريدان العيش فيه. فكّري في ذلك.
يمكنهما أن ينعما بنمط الحياة الذي اعتادا عليه.
ليست لديك وظيفة. والمال شحيح.
في "برشلونة"، سيحظيان بكل ما يحتاجان إليه.
عام واحد فقط، حتى تتعافي من أزمتك.
يمكنك الحضور لزيارتهما في أي وقت. لن تكون مشكلة.
أقدّر لك عرضك، لكنني لن أضعه في حسباني.
لا تظني أنني أحاول حرمانك من طفليك.
كلانا يريد ما في مصلحتهما.
أظن أن مصلحة "خوليا" و"لوكاس" تكمن في البقاء مع أمهما.
هل سألتهما؟
لا أحتاج إلى سؤالهما لأعرف إن كانا يفضّلان العيش معي.
ما كنت لأشعر بهذا اليقين لو كنت مكانك.
صدقاً، لم تكن الفكرة برمتها فكرتي حتى، بل فكرة "لوكاس".
اتّصل بي وطلب مني أن آخذهما معي.
أنا آسفة، لكن شعرت بأنني يجب أن أخبرك بذلك.
ماذا عن هذا؟
مثالي.
نرجو أن تتمكني من نيل قسط أوفر من النوم.
لا أظن أنني أستطيع ذلك يا أمي. في كل مرة أتحرك، تُشد قطبي.
لم تنامي أيضاً، صحيح؟
لم لا تأخذين قسطاً من الراحة؟
لا أستطيع. لديّ الكثير من العمل لأنجزه.
المعذرة.
كيف حالك يا عزيزتي؟ هل تتألمين؟
قليلاً.
ستشعرين بتحسن بعد الفطور.
أنا لست جائعة حقاً.
يجب أن تأكلي. لا يجوز أن تتناولي كل تلك الأدوية على معدة فارغة.
ستتناولينها الآن، صحيح؟ تفضّلي.
الآن ارتاح بالي بعد أن رأيتك.
ليس بالأمر الخطير. شكراً يا "بيلار".
-"ليس بالأمر الخطير"؟ -رجاءً لا تبدئي يا أمي.
كما أنهم ما زالوا لم يعثروا على ذلك السافل بعد.
-سيفعلون. -أرجو ذلك.
إن عجز "نونيز" وفريقه عن ذلك، سنضطر إلى القيام بذلك بأنفسنا.
هل أنت جادة يا أمي؟ كيف يمكنك أن تقولي شيئاً كهذا؟
أؤكد لك أنني أملك من المعارف والسبل
التي تمكنني من تفتيش "مانتيرانا" ومحيطها حتى نجده.
هذا ليس الغرب الأمريكي المتوحش. اهدئي وتوقفي عن قول الترهات.
لن يهدأ لي بال حتى يُسجن ويدفع ثمن ما فعله بك.
فكّري فحسب أن المُحصّلة لم تكن خطيرة. في الغالب، لن يترك لديّ الحادث سوى ندبة.
زوجته "لودريس"، على الجانب الآخر…
ستعاني طويلاً حتى تتعافى من تلك العلاقة.
إن أمكنها ذلك يوماً بالأساس.
"إستير"، أنت أطيب مما ينبغي. وليس فقط مع "لودريس".
في العمل، في مكتبك، في منزل صديق…
ليس لديه أي أصدقاء.
عدد قليل من المعارف، لكن… لكن لا أظن أنه سيكون في منزل أحدهم.
أي أقارب؟
ليس لديه أي أقارب.
تُجهّز لك إدارة الخدمات الاجتماعية غرفة في ملجأ مخصص…
مخصص لأجل النساء…
اللائي عانين من الاعتداء، صحيح؟
نسمّيهن ضحايا العنف الذكوري. لكن، أجل.
أفضّل البقاء هنا معك.
سيكون المكان هناك أكثر راحة لك. ولن يستطيع زوجك العثور عليك.
كما تُوجد مجموعة دعم ستفيدك كثيراً.
المعذرة. هل هناك أي أخبار؟
"إستير" عادت بالفعل إلى البيت.
لا، أعرف ذلك. أقصد عن الرجل.
اسمه "فيدل".
إنه زوجي.
لم نعثر عليه بعد. لذلك "لودريس" هنا.
لا يمكن أن يكون قد ابتعد كثيراً.
سيكون الأمر أصعب بالليل، لكنهم سيجدونه قبل حلول الظلام.
-هل لديك دقيقة؟ -نعم.
اعذرينا.
أنا قلق بشدة على "إستير".
يصبح هؤلاء الرجال أحياناً مهووسين بالأشخاص الذين ساعدوا زوجاتهم.
ماذا لو لاحقها؟
نعتقد أنه ترك البلدة.
صحيح. لكن ماذا لو لم يكن قد فعل؟
يُظهر حسابه المصرفي أنه حجز رحلة جوية إلى "لا كورونيا".
"نونيز" في المطار بالفعل بصحبة الشرطة للقبض عليه.
صحيح، لكن ألا يمكنك أن ترسلي سيارة دورية إلى "إل أسيبوتشي"
حتى يُعتقل، رجاءً؟
تشارك كافة دورياتنا في العملية.
لكن يمكنني أن أمرّ لاحقاً، إن كنت تريد. اتفقنا؟
شكراً.
-يجب أن أذهب. -إلى أين أنت ذاهبة؟
هل يمكنني أن آتي معك؟
لا بالطبع.
رجاءً يا ابنة عمي. أنا قلق بشدة.
نحن جميعاً كذلك. لكننا سنجده.
No comments yet. Be the first to leave one.