Blue Cave

Blue Cave (Mavi Mağara)

Arabic felirat letöltése

Kiadási információk

Blue Cave 2024 1080p AMZN WEB-DL DUAL DDP5 1 H 264-Spidey
Kommentár Wild Nothing
| 𝐀𝐌𝐀𝐙𝐎𝐍 | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥

Címkék

webdl
official_release
amazon_prime_video_synced
Közzétéve: 2024-10-18
Letöltések: 147
Hallássérülteknek: No
FPS: 24

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫الرياح قوية جدًا. ‫نعجز عن الاقتراب أكثر من هذا.

‫إنها مخاطرة كبيرة.

‫أكرر، هذه مخاطرة كبيرة.

‫تراجع.

‫أكرر، تراجع.

‫الأمر خطر جدًا يا "جيم".

‫"جيم"، الأمر خطر جدًا. ‫سنعود أدراجنا.

‫"الكهف الأزرق"

‫اذهبا واحجزا طاولتنا. ‫سأحضر زجاجات الجعة.

‫- أحضر المالت. ‫- حسنًا.

‫مرحبًا يا "سيرات" ‫ثلاث زجاجات جعة رجاء.

‫شكرًا.

‫هل حجزت الطاولة نفسها؟

‫- رائع ‫- لا بأس، سنتدبر الأمر.

‫ساير الأمر فحسب. ‫نحن نجرك إلى مثل هذا المكان جرًا.

‫هكذا!

‫هيا، نخبكما! مهلًا.

‫- على رسلك. ‫- لا بأس.

‫حسنًا، لنطلب.

‫ما رأيك في الوافدين الجدد؟

‫جيدون جدًا.

‫جيدون للغاية.

‫الأمر صعب، ‫أتساءل عمن سيستمر منهم معنا.

‫إلام تنظر هكذا؟

‫لا شيء.

‫حسنًا، لا تنظر. ‫لا تجعل الأمر واضحًا جدًا.

‫عم تتحدث؟ ماذا؟

‫بربك، لا تكن سخيفًا. ‫لا أظن أنها قد تواعد جنديًا.

‫إنهن ثلاث، سأذهب للتحدث إليهن.

‫لا، لا. مهلًا.

‫لا توقعنا في مشكلة بلا داع، انس الأمر.

‫مرحبًا! أين كنت؟ تعال.

‫- مرحبًا. كيف حالك؟ ‫- تعال.

‫صديقي.

‫آسف، لكن الحقيقة قاسية قليلًا.

‫- تعال واجلس. ‫- كيف حالك يا فتاة؟

‫حسنًا، انس الأمر، لا تحدق إليها.

‫هناك أشخاص كثيرون آخرون.

‫"سيران"، انظر إليّ هنا.

‫لنعد إلى التحدث عنا.

‫- وصلت الفاتورة. ‫- الفاتورة.

‫هيا، إنه دورك هذه المرة.

‫حسنًا، هيا بنا.

‫اطلب الفاتورة ثم سنرحل.

‫لقد دفعتها بالفعل.

‫بالطبع أيها الطيار.

‫كفاك!

‫أفرطت في الشراب ثانيةً، صحيح؟

‫ماذا تعني؟ لم أفعل.

‫لا ترحلي.

‫لا ترحلي.

‫- أنا آتية. ‫- السيدات أولًا.

‫رجاءً.

‫إلى اللقاء.

‫هيا بنا، لنرحل.

‫اذهبوا، سألحق بكم. ‫هيا بنا، لنرحل.

‫انتظر، لم أنه شرابي بعد.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا. ‫- مساء الخير لكما أيضًا.

‫مساء الخير.

‫لم ترحلي.

‫لأنك كنت تحدق إليّ طيلة الليل.

‫بل وأكلت طعامي بعينيك.

‫والآن فيما يوشك أصدقائي على الرحيل ‫تطلب مني عدم الذهاب.

‫أليس هذا غريبًا؟

‫أظن أنه غريب، بل مثير للشفقة.

‫طابت ليلتكم.

‫- هل سترحلين؟ ‫- أجل، سأرحل.

‫- لقد رحلت. ‫- لقد رحلت.

‫- لحظة، مهلًا. ‫- إلى أين ستذهب؟ توقف، ماذا تفعل؟

‫لحظة.

‫لا يمكنك انتقادي هكذا والرحيل فحسب.

‫- هل هو مخمور؟ ‫- لم أنتقدك.

‫قلت طابت ليلتك.

‫طابت ليلتك

‫هل تطرح على الناس أسئلة كهذه ‫عادةً عندما يرحلون؟

‫لا أعرف، ربما لديك حبيب.

‫حبيب؟ تقصد الرجال الذين كانوا ‫يجلسون إلى الطاولة.

‫تفترض أن أي رجل وامرأة يجلسان ‫متجاورين أن يكونا متحابين، صحيح؟

‫في أي عصر نعيش؟ ‫ألا يمكن أن يكونا زميلي عمل؟

‫لم أقصد الإساءة.

‫- الإساءة؟ ‫- أجل.

‫التحديق إليّ طيلة الليل ليس إساءة، ‫لكن إلقاء التحية عليّ إساءة؟

‫- حسنًا، فهمت ما أقصده. ‫- لا.

‫لا أفهمك.

‫لنفترض أننا متحابان.

‫وجئنا بمفردنا إلى مطعم مثل هذا ‫لكي نتناول العشاء.

‫ثم جاءت إليّ امرأة وألقت عليّ التحية.

‫فبم ستشعرين؟

‫هذا يتوقف على ردك عليها.

‫- حقًا؟ ‫- أجل.

‫حسنًا، ما اسمك؟

‫"آلارا".

‫- هيا بنا. ‫- هيا.

‫ارحلوا أنتم.

‫الكون يساعدك الليلة.

‫"آلارا". يا له من اسم جميل.

‫وما اسمك؟

‫- "جيم". ‫- "جيم".

‫حسنًا يا "جيم".

‫ما الذي قد يعنيه إلقاء التحية أيضًا؟

‫لا أعرف.

‫لكن إلقاء التحية العادي ‫يمكن أن يؤدي إلى أشياء عديدة.

‫أنا هنا منذ ساعتين.

‫أنا هنا منذ ساعتين وأنت لم تفعل أي شيء.

‫والآن تحاول الإلحاح عليّ وأنا أهم ‫بالرحيل. الأمر لن يفلح بيننا.

‫أظن أنه قد يفلح جدًا.

‫لحظة. ما رأيك في التالي؟

‫سأطرح عليك سؤالًا، ‫وأنت اطرحي عليّ سؤالًا.

‫إن أعجبتك إجابتي، فستعطيني رقم هاتفك.

‫- وإن لم تعجبني؟ ‫- سأعطيك رقمي.

‫- أنت ماكر. ‫- لا.

‫- أنت ماكر جدًا. ‫- بربك.

‫هيا.

‫اسأليني.

‫أقسم إنك ترتكب خطأ جنونيًا.

‫أعطني هذا.

‫لا تتحرك من هنا.

‫سأعود بعد عشر دقائق.

‫سأنتظر لعشر دقائق، ثم سأرحل.

‫- حسنًا. ‫- لديّ أمور عليّ فعلها.

‫يمكنك فعلها.

‫- سأريك ما دوّنته. ‫- حسنًا، بالتأكيد.

‫توليت أمر القطعة الخامسة والسادسة.

‫وكما قلت، الرابعة لم تدرج، ‫لكن ربما لا يوجد شيء لـ

‫ربما لا يوجد شيء يمكن فعله.

‫- لا بأس. لدينا القطع الأخرى بالفعل. ‫- أجل.

‫- حسنًا، اتفقنا إذًا. ‫- شكرًا جزيلًا.

‫- إلى اللقاء. ‫- شكرًا.

‫ماذا تفعل هنا؟

‫لم تردي على مكالماتي.

‫- أجل. ‫- لم؟

‫ماذا تعني؟ ماذا يعني سؤالك؟

‫ما نفعله ما تفعله خطأ فادح.

‫ماذا فعلت؟

‫هذا مقر عملي كما تعرف.

‫ألا يمكنني المجيء إلى هنا ‫بصفتي مواطنًا يزور المتحف؟

‫كما أن معي قطعة أثرية تاريخية قيّمة.

‫- جئت لأحضرها. ‫- لا.

‫هذا متحف. ‫لا يمكنك الاستناد على أي شيء هكذا.

‫على كل. ‫ألن تتوقف عن السخرية مني؟

‫أظن أنك لن تأخذي كلامي بمحمل جاد.

‫- معذرة، هل يوجد شخص آخر يعمل هنا؟ ‫- حسنًا.

‫هلّا ترحل. أرجوك! اسمع، بدأت أتوتر.

‫- لحظة، لماذا لم تردي على مكالماتي؟ ‫- لم أرد فحسب.

‫- لم؟ ‫- هذا ما حدث فحسب

‫ولم تتصل سوى مرة على أي حال.

‫ثم اختفيت لأسبوعين وبعدها اتصلت ‫في وقت متأخر جدًا ليلًا.

‫من يتصل بأحد في هذا الوقت المتأخر ‫من دون أن يرسل رسالة أولًا حتى؟

‫أتظن أنني لا أفهم؟ أفهم الأمر.

‫أفهم ما تريده، لكنني لا أملكه لأعطيك إياه.

‫أنت لا تفهم هذا. ‫ليس لديّ هذا.

‫الأمر ليس كذلك. ‫الأمر ليس كذلك حقًا يا "آلارا".

‫لا أصدّق.

‫هلّا تتوقفين للحظة.

‫انتظر لحظة.

‫كيف عرفت أنني هنا؟

‫قلت لك إنني سأجدك.

‫لو كنا في "إسطنبول"، لربما انبهرت، ‫لكن هذا الأمر لا يفلح في بلدة صغيرة جدًا.

‫- هل هذه طبيعتك دومًا؟ ‫- ماذا تقصد؟

‫دفاعية.

‫إن كان هذا يعني مقاومة النظام ‫الأبوي في المجتمع، فأجل.

‫لهذا قلت إنني لا أناسبك.

‫ولهذا قلت إن علاقتنا لن تفلح، أتتذكر؟ ‫والآن عليّ العودة إلى العمل.

‫أظن أن العلاقة ستنجح جدًا

‫- لا تكن متأكدًا من هذا هكذا. ‫- لم أتأكد من شيء هكذا من قبل.

‫تذكّري السؤال الذي طرحته عليك.

‫تذكّري الإجابة.

‫"جيم"، لقد عاودت الاتصال بك.

‫ماذا؟

‫ماذا تعنين؟

‫سمعتني.

‫كان هاتفك مغلقًا.

‫لم تكن هناك إشارة.

‫لم أعرف أنك اتصلت.

‫لا يهم، اتصلت بعدها بأسبوعين.

‫لذا تفهمني، صحيح؟

‫حسنًا، أنت محقة. دعيني أعوضك إذًا.

‫هيا.

‫عزيزتي "ميلتيم".

‫- أجل. ‫- عزيزتي "ميلتيم".

‫أريد أن أقدّم إليك "جيم".

‫مرحبًا.

‫أحضر قطعة أثرية تاريخية مهمة جدًا.

‫لقد لفها بعناية. لم ينم. ‫قال شيئا على هذا الغرار.

‫يمكنك مساعدته لكن تأكدي من أخذ القطعة ‫إلى الغرفة الخلفية.

‫بالطبع، بكل سرور.

‫- سأرحل. ‫- لا يا "آلارا".

‫عملي مع الآنسة "آلارا" لم ينته، ‫لذا سأعطيك هذه القطعة الأثرية.

‫- بالطبع. ‫- يمكنك أخذها إلى الغرفة الخلفية.

‫- وعندما أنتهي مما أفعله ‫- أجل.

‫- سأنتظرك في الخلف إذًا. ‫- حسنًا، رائع.

‫- أنت ماكر. ‫- أنت ماكرة، لم تماطلين في الأمر هكذا؟

‫سنخرج لتناول العشاء معًا فقط. ‫الأمر بهذه البساطة.

‫هل هذا موعد غرامي؟

‫ليس لديّ الكثير من الوقت ‫لأن الآنسة "ميلتم" تنتظر في الخلف.

‫- لذا هيا. ‫- ماذا؟

‫أعطيني ورقة وقلمًا.

‫أظن أن لديك ورقمة وقلمًا هنا.

‫هذا أقرب شيء لديّ يصلح ورقة.

More Arabic subtitles for Blue Cave

Hozzászólások

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left