Az első 200 sor.
" الابـــن الـمـحـبـوب "
. صباح الخير ، سيدتي
. صباح الخير ، سيدتي
.(أرسل إلىّ (كاجل - .لم تأتِ بعد، سيدتي -
سيد/ (شارما)، هل وصلت السيدة؟
.(يا له من سؤال سخيف، (كاجل هل حدث وتأخرت قطّ عن موعدها؟
!يا إلهى
صباح الخير ، سيدتي
.(لقد تأخرت عن موعدكِ خمسة دقائق ، (كاجل
آسفة، سيدتي.. الحافلة لم تتوقف ...فى موقف الحافلات، لذا
.إنْ استمريتِ فى ترك الحافلات على هذا النحو ...آمل ألا تفقدى وظيفتكِ ذات يوم
.أتفهمين؟ من الأفضل أن تفهمى
.(أرسل (باندارى
صباح الخير ، سيدتي
ما هذا؟ ما هذا (باندارى)؟
كيف يعقل أن تتحول أسهم البارحة إلى 49% بدلاً من 50%؟
فى الواقع، خمسة عمّال ...كانوا فى إجازة البارحة
!لا تعطى أعذراً مثل تلاميذ المدرسة
لمَ لم تجعل خمسة عمّال آخرين يعملون وقتاً إضافياً؟
.أنا آسف. سيدتي
لا تنسيا، هذا المصنع .رقم واحد فى الهند
ويعزّ علىّ أكثر من أىّ شيء !آخر فى هذا العالم
!حتى أكثر من والدىّ
وليس بمقدورى أبداً نسيان الشخص .الذى يحاول أن يُحطّ من مكانته
!أتفهم؟ من الأفضل أن تفهم
!يا إلهى! إنه زلزال .يبدو أن ابنتى هنا
سيدى، فى العائلات الأخرى ،الفتيات يخشين من آبائهنّ
...لكن هنا - .هنا الأمر رأساً على عقب -
لمَ تفتح مظلّتك فى كلّ مرة؟
،حينما تكون ابنتى غاضبة !!تفتح من تلقاء ذاتها
!أبى
.أنا قادم - .الباب من هنا -
!أنا قادم
.أنت، تعال إلى هنا .قلتُ تعال إلى هنا
،تعلم أننى آتى فى تمام الخامسة مساء لمَ تركتَ البوابة ومضيتَ؟
!انظر إلىّ حينما أخاطبك
...سيدتي... كانت حالة طارئة - ...أطبق فمك! أبى -
هذا الرجل لا أريد رؤيته هنا !من الآن فصاعداً، إنه فاشل
.سيدتي، لا تطرديننى - ...عزيزتى، (شيتو)، اصفحى عنه -
!سيدتي
.لا تناديها .لن تصغى إليك
.فلتسافر فى عطلة برفقة عائلتك
.وعُدْ حينما يتم إصلاح البوابة
سأبلغها أننى سأصلح !هذه البوابة من راتبك
...سيدى - ماذا عساك تفعل؟ -
عزيزتى، (شيتو). ما خطبكِ حينما يعتريكِ الغضب؟
.تبدين وكأنكِ غريبة تماماً
،إنْ لم يفتح البوابة
.لكان من الممكن أن تنتظرى لمَ حطّمتِ البوابة؟
أخبرينى، إنْ لم أقدّم لكِ ...الشاى فى الوقت المحدد
هلّا ستحطمين الفناجين للتنفيس عن غضبكِ؟
.أمّى. لا يمكننى أن أغضب منكِ مطلقاً
،فى الواقع .تهدأ أعصابى حينما أراكِ
ليكن الأمر. رغم ذلك أنا .مجرد خادمة عادية هنا
إيّاكِ أن تجرؤى !على التفوّه بهذا ثانية
!أنا لا أعتبركِ كخادمة أبداً
...فى الواقع، لطالما نظرت إليكِ !أنكِ أمّى
أليس كذلك؟
.لكنى أكره عدم الانضباط - !يجب عليك ذلك -
.(تعرفين جيداً (بانوبى
،حتى البارحة ...مصنعى كان مصنعاً عليلاً
!"لكنها تعلّمت إدارة الأعمال فى "لندن
!وجعلت لندن فى المرتبة الأولى. فحسب
.فقط بسبب عملها الشاق وانضباطها أليس كذلك؟
...خطأ! أبى، ما لم يتوافر لرجل
.الطموح، فلن يحالفه النجاح مطلقاً...
...اليوم أحتل المرتبة الأولى
لأنه كانت لدىّ غريزة أن أصبح .رقم واحد. أكره رقم اثنان
لكن بعد زواجكِ زوجكِ سيصبح رقم واحد وستصبحين رقم اثنان؟
حينها ماذا ستفعلين؟ - .كلا، أمّى -
.سأصبح رقم واحد حتى بعد الزواج .وهو سيصبح رقم اثنان
.الرجل رغم كلّ شيء رجل
.إنهم جميعاً يتحدثون فى أمور تافهة
،فى اعتقادى أن الرجل يجب أن يدير المنزل والمرأة تدير البلاد. أليس كذلك، أبى؟
...ماذا يمكن أن أقول؟ لكن الآن
.أنتِ قلقة فحسب بذاتكِ
.رفضتِ الآلاف من الرجال حتى الآن
.ذات يوم معاذ الله، ربما يرفضكِ الرجال
.أبى. لابد وأنك تمزح .لا أحد يجرؤ على رفض ابنتك
...إنْ كانت هناك زوج مناسب لى
.سألتقى به مصادفة ذات يوم دون شكّ !استرخ
.أنا مُسترخ ...لكن من العسير بمكان أن
أرزق بولد موهوب .وقادر على هذه البسيطة
.أعتقد أنه يتوجب علىّ طلب ولد كهذا من السماء أهناك أىّ امرء فى الأعلى؟
...(أخى (راجو
ما الخطب؟ لمَ تصرخ؟
.(لقد عادت أخى (راجو
ماذا؟ - !بلى -
رغم أننى أنذرتها ألا تأتى؟
!يا للوقاحة؟
اليوم لن أرحمها، أليس كذلك؟ - .هى هى هناك -
.أسرع - !إنه دورى -
.حبيبتى! سأعطيكِ روبيتين
.ولتعطنى قبلتين
!إذن هلُمّ، حبيبى
!(راجو)
،مَرْحى! هذا أفضل !تبلون بلاءً حسناً، أيها الإخوة
ألا تخجلون من أنفسكم على إهدار كدّ يومكم هباءً؟
هذه الفتاة تُجْهز .على رواتبكم اليومية وتفسدكم
!انظروا لهذا !لقد اشترت سيارة بأموالكم
وأنتم! ألا تستطيعون أن تطلبوا من زوجاتكم تقبيلكم؟
أخى (راجو)! إن قبلتها .عذبة للغاية مقارنة بالأخريات
حسناً! هيّا وجوّعوا زوجاتكم .وأطفالكم حتى الموت
!(كلا، أخى (راجو .ردّ لنا أموالنا اليوم
...لن نفعل ذلك من الآن فصاعداً ...لن نكررها ثانية
.(أخى (راجو !إنها تفرّ بأموالنا
إلى أين ستذهب؟
.إنها منطقتنا
"!يا لها من فتاة، يا إلهى"
"!طرازها... يا إلهى"
...النهج الذى تطبعه فى الأذهان" "!يا إلهى
"!يا إلهى! يا إلهى"
"!يا لها من فتاة، يا إلهى"
"!طرازها... يا إلهى"
...النهج الذى تطبعه فى الأذهان" "!يا إلهى
"!يا إلهى! يا إلهى"
"...فكّروا قليلاً"
"...اسألوا الناس من حولكم"
"...ما الأمور التى تعلمها"
"...لا أحد يعلم"
"!يا لها من فتاة، يا إلهى"
"!طرازها... يا إلهى"
...النهج الذى تطبعه فى الأذهان" "!يا إلهى
"!يا إلهى! يا إلهى"
"مِشيتها كالطاووس"
...إنها تسلب القلوب" "...لكنها لا تتنازل
"انظروا"
"إنها فاتنة وبارعة الجمال"
"إنْ أثرناها سوف تستاء ولن تلين"
"انظروا"
"لا تقربوا ولا تمسّوها"
"!إنها نار، ستحرقكم"
"!وجهها فى غاية البراءة"
،لكنها برق" "!إنها لهب
"هناك تورّد فى وجنتيها"
"وانتهاكات على شفتيها"
"!دعونا نعذبها قليلاً"
"!يا لها من فتاة، يا إلهى"
"!طرازها... يا إلهى"
...النهج الذى تطبعه فى الأذهان" "!يا إلهى
"!يا إلهى! يا إلهى"
"هلّا أعبث بجدائلكِ الحريرية ،حبيبتى؟"
"أخبرينى"
دعينى أقبّلكِ" "آخذك بين ذراعىّ. لا تذهبى
"أخبرينى"
،لا تحدقى بى بغضب" "لا تخادعيننى
"مَن تكونى؟ فسِّرى لى"
أأنتِ عاصفة؟" "أم أنتِ بالغة الخطورة؟
أم قطرة ضباب؟" "أم ملكة أحلامى؟
"أم نبيذ مُسكر؟"
"دعينى أسعد قلبى"
"!يا لها من فتاة، يا إلهى"
"...طرازها"
"!يا إلهى"
...النهج الذى تطبعه فى الأذهان" "!يا إلهى
"!يا إلهى! يا إلهى"
!آسف
أتظن أن بإمكانك الفرار بقولك "آسف"؟
.أنا فى غاية الأسف .لم أفعل ذلك عن عمدٍ
.أعرفكم، أيها الرجال تمام المعرفة
.تعمّدكم ينفجر فى الفتيات الجميلات
.الجميلات؟ المرآة فى منزلكِ كاذبة
...إنْ لم تمانعى
.أديرى وجهكِ لهذه الجهة ...ملامحكِ لا بأس بها
فقط هذه الحِّدة التى .على أنفكِ مبالغ فيها
.لا عجب أنه أنف أفطس
أطبق فمك! ألا تخجل من نفسك؟
الخجل حلية تتزين .بها النساء، سيدتي
لمَ يجب على الرجال ارتدائها؟
.لكن فتيات هذا العصر لا يعتدن بها
،إنهنّ ينفجرن عن عمدٍ فى وجه الحاذق .فى الرجال من ذوى الوسامة
...وبعدها يرافقونهم
!وعلى نحو تدريجىّ يعترفن لهم بحبهنّ !لكن آسف، لا مجال هنا. أيها السائق
.أيها السيد! ربما لا تعرف مَن تخاطبه .إلى المدير التنفيذىّ للمصنع الهندى رقم واحد
أتفهم؟
.سيدتي، أتضرع لمعرفة مَن تكونين
لكن لمجرد النظر إليكِ، يصبح من الجلىّ !أن لديكِ متملقون أذلّاء فى مصنعكِ
...لابد وأنهم يرقصون على ألحانكِ
.لكنى لست مثلهم
لأننى الرجل يجدر به .أن يكون أصلعاً على الدوام
.والسيدة محتشمة على الدوام
!أمّى
!راجو)! ها قد أتيتَ) - .أجل، أمّى -
ما الخطب؟ - .لقد أصابها الشلل -
.جسدها المشلول أصبح هامداً
.ربما، لن تستطيع السير
.يا لك من ولد سخيف، تلك إرادة الله - .طوال حياتكِ، كنتِ تعظمينه -
،مددتِ يد العون للآخرين إذن، لمَ يفعل الله بكِ هذا؟
.هذه اليد
.التى طالما باركتنى
...اليوم
،لستُ آسفة لحالى .لأنى أصبحت عاجزة
...ما أشعر بالأسف حياله هو
أن ابن ناضج هكذا !تذرف الدموع من عينيه
.كلا، يا بُنىّ... كلا
...راجو)، أرجوك)
!اسمع، يا بُنىّ
.أنا أحاول قدر استطاعتى
لكن حتى الأدوية لا تفلح .من دون الصلوات
...إنْ أراد الله الخير لأمّك
No comments yet. Be the first to leave one.