Az első 200 sor.
- "(فارو)؟" - ماذا سيدتي؟
"تلطّخ قميصي للتو بالكامل فتح المشتبه به..."
"أشخاص أود أن أقتلهم..."
"لا أفترض أنك قادرة على الذهاب إلى (نكست) وشراء قميص لي في طريقك إلى العمل؟"
"المحققة، بسبب الاتصال بي في فترات غير مناسبة"
"والطلب مني القيام بأمور غير مناسبة"
لا ألياف مصنّعة، سيدتي
"مالكة منزلي"
"بسبب الاستحمام في كل صباح"
سيدة (ويلر)! بردت المياه من جديد
يا للهول، أعتذر
ربما يجدر بك محاولة الاستيقاظ في وقت أبكر لضمان حصولك على مياه ساخنة
"أياً مَن سمح لهؤلاء المهرّجين بالانضمام إلى الشرطة"
"التقطت شريطاً لأنني ظننت أنني الأول في المكان"
"ضمان الحصول على دليل من الحمض النووي..."
"شهود استمعوا إلى الكثير من المدونات الصوتية عن الجرائم"
"يبدو أن سبب الوفاة هو طعنات كثيرة"
"وبالطبع، أشخاص يظنون أنهم قادرون على قتل غيرهم..."
"والإفلات من العقاب"
"أبتلع لساني إلى مؤخر حلقي كأن له نهاية"
"أستطيع المضغ لوقت محدد قبل أن أختنق أختبئ على مرأى الجميع"
"ماذا فعلت؟ أرنبي يهرب مصعوق أمام مصابيح السيارة"
"وأنا أكبر الآن"
"(ذا بيل إند)"
"لذا قل اسمي كأنني طويلة القامة"
"أحنِ رأسك كأنني ملكة"
- "وفي كل يوم أتقدم في العمر" - "(تومي) للترميم"
"أحنِ رأسك كأنني ملكة"
"أظن أنني أصبحت باردة الأعصاب"
"الحلقة الرابعة، (جوليا) محبوبة من الجميع"
ما خطبك؟ هذه عملية خطف فعلية!
أنت تقومين بعملية خطف!
كان مقرراً أن تكون جريمة قتل
لكن مرة أخرى، دمّرتِ كل شيء
أرجوك يا (ريانون)
(ري)، من الواضح أنك تمرّين بمصاعب بسبب وفاة أبيك
لذا لمَ لا أبتعد عن طريقك ويمكنك الاتصال بجمعية خيرية أو ما شابه؟
هل تسخرين؟
- كنا في صغرنا، كانت مزحة! - مزحة؟
تنمّرت عليّ إلى حين بدأت أنتف شعري
كان ذلك قبل سنوات طويلة، (ريانون)!
نحن راشدتان الآن، عليك تخطي المسألة
التعلق في الماضي ليس سليماً
ارتديت شعراً مستعاراً حتى بلوغي سن الـ٢٣!
- (ريانون)... - أنا عالقة هنا بسببك أنت
أنت فعلت هذا!
جعلتني أشعر بأنني غير مرئية، (جوليا)
وبقيت في هذه المدينة وفي هذا المنزل بسببك
والآن أنت تحاولين حرماني من ذلك أيضاً!
لا أكترث لحياتك المزرية...
انتهى أمرك يا (جوليا)
هذا من شيمك يا (ري)
- توقفي - أوقف ماذا؟
لستُ مَن يطبّق عملية خطف درامية
أنت قاتلة الآن، قاتلة متسلسلة
اغربي عني!
في الواقع، ليكون المرء قاتلاً متسلسلاً عليه أن يقتل ٣ أشخاص
- ولم أقتل سوى شخصين لذا... - هذا غريب يا (ريانون)
لمَ تتصرفين بغرابة؟
أنت لست ضحية
أنت فاشلة تلوم البقية على حياتك المزرية
تباً!
لا تطيقين أن حياتي جيدة بينما ليس لديك شيء!
- قتلي لن يغير ذلك، انتظري... - سأتعامل معك لاحقاً
أنا لست فاشلة
تباً!
بئساً! ٣ آلاف في أسبوع واحد! تمالك نفسك
أحتاج إلى التحدث معك يا (كريغ)
(ريانون)، مرحباً
تباً، ماذا تفعل؟
حالاً!
اسمعي، بشأن ليلة أمس...
ما بها؟ مغازلتك لـ(جوليا)
أم مساعدتك في بيع منزلي من دون علمي؟
لم أكن أعرف أنك لست على علم بشأن المنزل
مَن سمح لك بارتداء قميصك؟
اجلس
مهلاً!
هل تروق لك (جوليا)؟
اصمت
يا للهول!
- انظر إليّ - (ري)...
تباً!
أنت مثيرة جداً!
(كريغ)، انظر إليّ!
انظر إليّ! انظر إليّ! انظر إليّ!
انظر إليّ! انظر إليّ!
(ري)، كان ذلك ساحراً
- نعم - أنا متأثر في الواقع
تباً!
- متى أستطيع رؤيتك ثانية؟ - عندما أسمح لك
حسناً
"الرجاء ترك رسالتك بعد الطنين"
مرحباً (سيرين)، هذه أنا أتساءل فقط متى كنت ستخبرينني
أنك وافقت على عرض من (جوليا) لشراء منزل أبي
وإذا أمكنك التوقف عن الادعاء بأنني غير موجودة فسيكون ذلك رائعاً، شكراً!
المعذرة، هل أزعجتك؟
صباح الخير
صباح الخير
أتمرن على قوتي
- قبضتي ضعيفة بعض الشيء - لدي سبق صحفي لك
يميل الناس إلى عدم ذكر كلمة "سبق صحفي" في الواقع يا حلوتي
يقولون "خيط" أو "خبر حصري"
- يتعلق الأمر بجرائم القتل - (جيف)!
لن أخبرك ما هو قبل أن ترقّيني مراسلة مبتدئة، مثل (إيه جيه)
- ما الخطب؟ - تريد أن تصبح مراسلة مبتدئة
كلانا يعلم أنني أستحق ذلك
لست متأكداً من بلوغ تلك المرحلة بعد يا حلوتي
لم تكن لتحصل يوماً على قصة (ريان) لولاي
- ماذا؟ - أنت تعلم ذلك، أعرف أنك ستحب هذه القصة
إنها أهم من جريمة قتل مزدوجة ولم تصل إلى (ذا تلغرام) بعد
لا تحتاج إلى مراسلَين مبتدئين يا (نورمان) فواحد هو سيئ كفاية
فترة تجريبية، اختبارية
- ماذا؟ هذا قرار غير مدروس - اتفقنا؟
يتساءل الناس لما الرجال البيض كئيبون جداً
- المعذرة... - إن كان هذا يحزنك يا (جيف)
فيمكنك أخذ يوم إجازة
ليس بهذه السرعة، أريد القصة أولاً
امرأة مفقودة، أظن أنها قد تكون الضحية الثالثة
لا أصدق، هذا رابط ضعيف
وإذا كانت مفقودة فكنت لأعرف بشأنها
لدي معارف، في الشرطة لذا نعم، كنت لأعرف
ليس إذا لم تكن الشرطة على علم بها بعد
- مَن مصدرك؟ - خدعة موفقة، (جيف)
اكتبيها!
مراسلة مبتدئة
- (نورمان)، أيمكننا التحدث في الموضوع؟ - أجل!
هل يجدر بك فعل ذلك؟ أنت مراسلة الآن
آمل ألا يصبح السيناريو في النهاية شبيهاً بـ(هانغر غايمز)
حيث سيكون علينا القتال حتى الموت في مسعى إلى البقاء
ستكون بخير، سمعت أن هناك وظيفة شاغرة عند مكتب الاستقبال
أنا سعيد لك
- شكراً - أردت هذا بشدة
أدركت ذلك في لقائنا الأول وثمة شيء ما فيك
وعلى أي حال، ضحية جريمة القتل الثانية إنه بغيض كما يبدو، صاحب ملكية محلية
شقق بغرفتَي نوم يعيش فيها ١٨ شخصاً
طرد أماً عزباء ومولودها الحديث كي يستغلّ الكثير من المهاجرين
أظن أنه أمامنا ما يشبه حارس الحيّ مثل (روبن هود) قاتل
حقاً؟ هذا... هذا رأي رائع
لكن هل تظنين أنه مفيد؟
إذا كان صحيحاً فنعم، أظن أنه رائع
رائع، ربما سأعرض ذلك على (نورمان)
ربما سأجلب لك ضحية جريمة قتل ثالثة
- ماذا؟ - لأنني أظن أنني وجدتها
- نعم، سأخبرك - حسناً
هلاّ تذهبين إلى الاختبار في (ذا بيل) لاحقاً
- نعم، طبعاً - سأفعل ذلك
وسأغسل بقيتها فهذا تمرين مفيد لعامل الاستقبال
"إفادات"
نعم، هذا مؤسف، مراجعة المستندات
ارميها في سلّة المهملات
نعم، ثمة طرق مسدودة كثيرة لمراجعتها
أستطيع تكليف شخص آخر بها إن لم يناسبك هذا
أبداً، أحب ذلك أحب مراجعة المستندات، أحب ذلك!
لكن أظن أنها طريق مسدودة
أنا والمحقق (ساغر) تحدثنا مع كل مَن كان في الملهى
ولم يرَ أحد شيئاً
كنت آمل الانضمام إلى الآخرين في مسرح الجريمة الثانية
وقال (روري) شيئاً عن شاهدة تحدثت عن رجال أقوياء
- هل راجعت ذلك؟ - نعم، لم أظن أن هذه الصفة تشكّل دافعاً، سيدتي
هذا ليس ما طلبته أحتاج إلى وقائع أيتها المحققة (فارو)
وأنت تقولين لي رأيك لذا...
راجعي لقطات كاميرات المراقبة ركّزي على مهمتك
ولدي المزيد لك من الضحية الثانية لا تروق لي بعض الشيء
اقرأيها كلها
حسناً، لنفعل هذا يا فريق
هذه هي القضايا التي تشكّل فحوى المدونات الصوتية
"(لوسيل كيندر)"
"مرحباً! سؤال عشوائي، أعرف، لكن هل (جوليا) بخير؟ أحاول الاتصال بها بشأن المنزل بدون رد"
"راسلني (ماركوس) للتو، اتصلي بي، قبلاتي"
- "ألو؟" - مرحباً، معك (ريانون)
- "رباه (ريانون)!" - هل كل شيء بخير؟
"لم يرَ أحد (جوليا) منذ البارحة"
عجباً! رباه، لذا... لم تعد إلى المنزل؟
بئساً!
لا، أعرف... كنت لأقلق أيضاً
أعمل في الواقع في (ذا غازيت)
لا، تمت ترقيتي للتو لذا...
أستطيع التحدث مع رئيس التحرير
ربما عن كتابة مقال عن اختفاء (جوليا)؟ للفت الانتباه حول ذلك
فأول ٢٤ ساعة تكون الأهم
حسناً، رائع، نعم... نعم، يبدو هذا جيداً
إذاً، هل سأراك هناك؟
رائع! حسناً، وداعاً
سأذهب لأقابل بعض المعارف لأجل القصة
أجل!
مَن كان يتوقع ذلك؟
إذاً، ما الذي جعلكنّ تعتقدن أن هناك خطباً مع (جوليا)؟
لم تنشر أي صورة مؤقتة منذ ١٧ ساعة
- ليس حتى صورة ساخرة - هذا ليس من شيمها
لا تجيب على مجموعة المحادثة حتى
- وهي سريعة في الكتابة - نعم، هذا مقلق
ثم قال (ماركوس) إنها لم تعد إلى المنزل ليلة أمس
بصراحة، هذا هو أكثر ما يقلقنا
يفعلان كل شيء معاً حضر حفل وداع عزوبيتي حتى!
إنهما لطيفان جداً معاً
يبدو أنها العلاقة المثالية من دون أي مشاكل
هذا صحيح
- هذا مقزز في الواقع - ماذا عن المجالات الأخرى في حياتها؟
هل هي قلقة حيال شيء؟