Sweetpea

Sweetpea

Arabic felirat letöltése

1. évad

Kiadási információk

Sweetpea S01E04 2160p NOW WEB-DL DDP5 1 H 265-NTb
Kommentár Wild Nothing
| 𝐎𝐒𝐍+ | 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐢𝐧𝐚𝐥 [𝐑𝐞-𝐬𝐲𝐧𝐜𝐞𝐝 𝐰/ 𝐍𝐎𝐖] 𝐛𝐲: 𝐑𝐚𝐘𝐘𝟎𝟎𝐚𝐍

Címkék

webdl
official_release
resynced
Közzétéve: 2024-10-18
Letöltések: 520
Hallássérülteknek: No
FPS: 24

Arabic felirat előnézete

Az első 200 sor.

‫- "(فارو)؟"‬ ‫- ماذا سيدتي؟‬

‫"تلطّخ قميصي للتو بالكامل‬ ‫فتح المشتبه به..."‬

‫"أشخاص أود أن أقتلهم..."‬

‫"لا أفترض أنك قادرة على الذهاب إلى (نكست)‬ ‫وشراء قميص لي في طريقك إلى العمل؟"‬

‫"المحققة، بسبب الاتصال بي‬ ‫في فترات غير مناسبة"‬

‫"والطلب مني القيام بأمور غير مناسبة"‬

‫لا ألياف مصنّعة، سيدتي‬

‫"مالكة منزلي"‬

‫"بسبب الاستحمام في كل صباح"‬

‫سيدة (ويلر)! بردت المياه من جديد‬

‫يا للهول، أعتذر‬

‫ربما يجدر بك محاولة الاستيقاظ في وقت أبكر‬ ‫لضمان حصولك على مياه ساخنة‬

‫"أياً مَن سمح لهؤلاء المهرّجين‬ ‫بالانضمام إلى الشرطة"‬

‫"التقطت شريطاً‬ ‫لأنني ظننت أنني الأول في المكان"‬

‫"ضمان الحصول على دليل من الحمض النووي..."‬

‫"شهود استمعوا إلى الكثير‬ ‫من المدونات الصوتية عن الجرائم"‬

‫"يبدو أن سبب الوفاة هو طعنات كثيرة"‬

‫"وبالطبع، أشخاص يظنون‬ ‫أنهم قادرون على قتل غيرهم..."‬

‫"والإفلات من العقاب"‬

‫"أبتلع لساني إلى مؤخر حلقي‬ ‫كأن له نهاية"‬

‫"أستطيع المضغ لوقت محدد قبل أن أختنق‬ ‫أختبئ على مرأى الجميع"‬

‫"ماذا فعلت؟ أرنبي يهرب‬ ‫مصعوق أمام مصابيح السيارة"‬

‫"وأنا أكبر الآن"‬

‫"(ذا بيل إند)"‬

‫"لذا قل اسمي كأنني طويلة القامة"‬

‫"أحنِ رأسك كأنني ملكة"‬

‫- "وفي كل يوم أتقدم في العمر"‬ ‫- "(تومي) للترميم"‬

‫"أحنِ رأسك كأنني ملكة"‬

‫"أظن أنني أصبحت باردة الأعصاب"‬

‫"الحلقة الرابعة، (جوليا) محبوبة من الجميع"‬

‫ما خطبك؟‬ ‫هذه عملية خطف فعلية!‬

‫أنت تقومين بعملية خطف!‬

‫كان مقرراً أن تكون جريمة قتل‬

‫لكن مرة أخرى، دمّرتِ كل شيء‬

‫أرجوك يا (ريانون)‬

‫(ري)، من الواضح أنك تمرّين بمصاعب‬ ‫بسبب وفاة أبيك‬

‫لذا لمَ لا أبتعد عن طريقك‬ ‫ويمكنك الاتصال بجمعية خيرية أو ما شابه؟‬

‫هل تسخرين؟‬

‫- كنا في صغرنا، كانت مزحة!‬ ‫- مزحة؟‬

‫تنمّرت عليّ إلى حين بدأت أنتف شعري‬

‫كان ذلك قبل سنوات طويلة، (ريانون)!‬

‫نحن راشدتان الآن، عليك تخطي المسألة‬

‫التعلق في الماضي ليس سليماً‬

‫ارتديت شعراً مستعاراً حتى بلوغي سن الـ٢٣!‬

‫- (ريانون)...‬ ‫- أنا عالقة هنا بسببك أنت‬

‫أنت فعلت هذا!‬

‫جعلتني أشعر بأنني غير مرئية، (جوليا)‬

‫وبقيت في هذه المدينة‬ ‫وفي هذا المنزل بسببك‬

‫والآن أنت تحاولين حرماني من ذلك أيضاً!‬

‫لا أكترث لحياتك المزرية...‬

‫انتهى أمرك يا (جوليا)‬

‫هذا من شيمك يا (ري)‬

‫- توقفي‬ ‫- أوقف ماذا؟‬

‫لستُ مَن يطبّق عملية خطف درامية‬

‫أنت قاتلة الآن، قاتلة متسلسلة‬

‫اغربي عني!‬

‫في الواقع، ليكون المرء قاتلاً متسلسلاً‬ ‫عليه أن يقتل ٣ أشخاص‬

‫- ولم أقتل سوى شخصين لذا...‬ ‫- هذا غريب يا (ريانون)‬

‫لمَ تتصرفين بغرابة؟‬

‫أنت لست ضحية‬

‫أنت فاشلة تلوم البقية على حياتك المزرية‬

‫تباً!‬

‫لا تطيقين أن حياتي جيدة‬ ‫بينما ليس لديك شيء!‬

‫- قتلي لن يغير ذلك، انتظري...‬ ‫- سأتعامل معك لاحقاً‬

‫أنا لست فاشلة‬

‫تباً!‬

‫بئساً! ٣ آلاف في أسبوع واحد!‬ ‫تمالك نفسك‬

‫أحتاج إلى التحدث معك يا (كريغ)‬

‫(ريانون)، مرحباً‬

‫تباً، ماذا تفعل؟‬

‫حالاً!‬

‫اسمعي، بشأن ليلة أمس...‬

‫ما بها؟ مغازلتك لـ(جوليا)‬

‫أم مساعدتك في بيع منزلي من دون علمي؟‬

‫لم أكن أعرف أنك لست على علم بشأن المنزل‬

‫مَن سمح لك بارتداء قميصك؟‬

‫اجلس‬

‫مهلاً!‬

‫هل تروق لك (جوليا)؟‬

‫اصمت‬

‫يا للهول!‬

‫- انظر إليّ‬ ‫- (ري)...‬

‫تباً!‬

‫أنت مثيرة جداً!‬

‫(كريغ)، انظر إليّ!‬

‫انظر إليّ! انظر إليّ!‬ ‫انظر إليّ!‬

‫انظر إليّ! انظر إليّ!‬

‫(ري)، كان ذلك ساحراً‬

‫- نعم‬ ‫- أنا متأثر في الواقع‬

‫تباً!‬

‫- متى أستطيع رؤيتك ثانية؟‬ ‫- عندما أسمح لك‬

‫حسناً‬

‫"الرجاء ترك رسالتك بعد الطنين"‬

‫مرحباً (سيرين)، هذه أنا‬ ‫أتساءل فقط متى كنت ستخبرينني‬

‫أنك وافقت على عرض من (جوليا)‬ ‫لشراء منزل أبي‬

‫وإذا أمكنك التوقف عن الادعاء بأنني غير موجودة‬ ‫فسيكون ذلك رائعاً، شكراً!‬

‫المعذرة، هل أزعجتك؟‬

‫صباح الخير‬

‫صباح الخير‬

‫أتمرن على قوتي‬

‫- قبضتي ضعيفة بعض الشيء‬ ‫- لدي سبق صحفي لك‬

‫يميل الناس إلى عدم ذكر كلمة "سبق صحفي"‬ ‫في الواقع يا حلوتي‬

‫يقولون "خيط" أو "خبر حصري"‬

‫- يتعلق الأمر بجرائم القتل‬ ‫- (جيف)!‬

‫لن أخبرك ما هو قبل أن ترقّيني‬ ‫مراسلة مبتدئة، مثل (إيه جيه)‬

‫- ما الخطب؟‬ ‫- تريد أن تصبح مراسلة مبتدئة‬

‫كلانا يعلم أنني أستحق ذلك‬

‫لست متأكداً من بلوغ تلك المرحلة بعد يا حلوتي‬

‫لم تكن لتحصل يوماً على قصة (ريان) لولاي‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أنت تعلم ذلك، أعرف أنك ستحب هذه القصة‬

‫إنها أهم من جريمة قتل مزدوجة‬ ‫ولم تصل إلى (ذا تلغرام) بعد‬

‫لا تحتاج إلى مراسلَين مبتدئين يا (نورمان)‬ ‫فواحد هو سيئ كفاية‬

‫فترة تجريبية، اختبارية‬

‫- ماذا؟ هذا قرار غير مدروس‬ ‫- اتفقنا؟‬

‫يتساءل الناس لما الرجال البيض كئيبون جداً‬

‫- المعذرة...‬ ‫- إن كان هذا يحزنك يا (جيف)‬

‫فيمكنك أخذ يوم إجازة‬

‫ليس بهذه السرعة، أريد القصة أولاً‬

‫امرأة مفقودة، أظن أنها قد تكون الضحية الثالثة‬

‫لا أصدق، هذا رابط ضعيف‬

‫وإذا كانت مفقودة فكنت لأعرف بشأنها‬

‫لدي معارف، في الشرطة‬ ‫لذا نعم، كنت لأعرف‬

‫ليس إذا لم تكن الشرطة على علم بها بعد‬

‫- مَن مصدرك؟‬ ‫- خدعة موفقة، (جيف)‬

‫اكتبيها!‬

‫مراسلة مبتدئة‬

‫- (نورمان)، أيمكننا التحدث في الموضوع؟‬ ‫- أجل!‬

‫هل يجدر بك فعل ذلك؟‬ ‫أنت مراسلة الآن‬

‫آمل ألا يصبح السيناريو في النهاية‬ ‫شبيهاً بـ(هانغر غايمز)‬

‫حيث سيكون علينا القتال حتى الموت‬ ‫في مسعى إلى البقاء‬

‫ستكون بخير، سمعت أن هناك‬ ‫وظيفة شاغرة عند مكتب الاستقبال‬

‫أنا سعيد لك‬

‫- شكراً‬ ‫- أردت هذا بشدة‬

‫أدركت ذلك في لقائنا الأول‬ ‫وثمة شيء ما فيك‬

‫وعلى أي حال، ضحية جريمة القتل الثانية‬ ‫إنه بغيض كما يبدو، صاحب ملكية محلية‬

‫شقق بغرفتَي نوم‬ ‫يعيش فيها ١٨ شخصاً‬

‫طرد أماً عزباء ومولودها الحديث‬ ‫كي يستغلّ الكثير من المهاجرين‬

‫أظن أنه أمامنا ما يشبه حارس الحيّ‬ ‫مثل (روبن هود) قاتل‬

‫حقاً؟ هذا...‬ ‫هذا رأي رائع‬

‫لكن هل تظنين أنه مفيد؟‬

‫إذا كان صحيحاً فنعم، أظن أنه رائع‬

‫رائع، ربما سأعرض ذلك على (نورمان)‬

‫ربما سأجلب لك ضحية جريمة قتل ثالثة‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لأنني أظن أنني وجدتها‬

‫- نعم، سأخبرك‬ ‫- حسناً‬

‫هلاّ تذهبين إلى الاختبار في (ذا بيل) لاحقاً‬

‫- نعم، طبعاً‬ ‫- سأفعل ذلك‬

‫وسأغسل بقيتها‬ ‫فهذا تمرين مفيد لعامل الاستقبال‬

‫"إفادات"‬

‫نعم، هذا مؤسف، مراجعة المستندات‬

‫ارميها في سلّة المهملات‬

‫نعم، ثمة طرق مسدودة كثيرة لمراجعتها‬

‫أستطيع تكليف شخص آخر بها‬ ‫إن لم يناسبك هذا‬

‫أبداً، أحب ذلك‬ ‫أحب مراجعة المستندات، أحب ذلك!‬

‫لكن أظن أنها طريق مسدودة‬

‫أنا والمحقق (ساغر) تحدثنا‬ ‫مع كل مَن كان في الملهى‬

‫ولم يرَ أحد شيئاً‬

‫كنت آمل الانضمام إلى الآخرين‬ ‫في مسرح الجريمة الثانية‬

‫وقال (روري) شيئاً عن شاهدة‬ ‫تحدثت عن رجال أقوياء‬

‫- هل راجعت ذلك؟‬ ‫- نعم، لم أظن أن هذه الصفة تشكّل دافعاً، سيدتي‬

‫هذا ليس ما طلبته‬ ‫أحتاج إلى وقائع أيتها المحققة (فارو)‬

‫وأنت تقولين لي رأيك لذا...‬

‫راجعي لقطات كاميرات المراقبة‬ ‫ركّزي على مهمتك‬

‫ولدي المزيد لك من الضحية الثانية‬ ‫لا تروق لي بعض الشيء‬

‫اقرأيها كلها‬

‫حسناً، لنفعل هذا يا فريق‬

‫هذه هي القضايا التي تشكّل‬ ‫فحوى المدونات الصوتية‬

‫"(لوسيل كيندر)"‬

‫"مرحباً! سؤال عشوائي، أعرف، لكن هل (جوليا)‬ ‫بخير؟ أحاول الاتصال بها بشأن المنزل بدون رد"‬

‫"راسلني (ماركوس) للتو، اتصلي بي، قبلاتي"‬

‫- "ألو؟"‬ ‫- مرحباً، معك (ريانون)‬

‫- "رباه (ريانون)!"‬ ‫- هل كل شيء بخير؟‬

‫"لم يرَ أحد (جوليا) منذ البارحة"‬

‫عجباً! رباه، لذا...‬ ‫لم تعد إلى المنزل؟‬

‫بئساً!‬

‫لا، أعرف... كنت لأقلق أيضاً‬

‫أعمل في الواقع في (ذا غازيت)‬

‫لا، تمت ترقيتي للتو لذا...‬

‫أستطيع التحدث مع رئيس التحرير‬

‫ربما عن كتابة مقال عن اختفاء (جوليا)؟‬ ‫للفت الانتباه حول ذلك‬

‫فأول ٢٤ ساعة تكون الأهم‬

‫حسناً، رائع، نعم...‬ ‫نعم، يبدو هذا جيداً‬

‫إذاً، هل سأراك هناك؟‬

‫رائع! حسناً، وداعاً‬

‫سأذهب لأقابل بعض المعارف لأجل القصة‬

‫أجل!‬

‫مَن كان يتوقع ذلك؟‬

‫إذاً، ما الذي جعلكنّ تعتقدن‬ ‫أن هناك خطباً مع (جوليا)؟‬

‫لم تنشر أي صورة مؤقتة منذ ١٧ ساعة‬

‫- ليس حتى صورة ساخرة‬ ‫- هذا ليس من شيمها‬

‫لا تجيب على مجموعة المحادثة حتى‬

‫- وهي سريعة في الكتابة‬ ‫- نعم، هذا مقلق‬

‫ثم قال (ماركوس) إنها‬ ‫لم تعد إلى المنزل ليلة أمس‬

‫بصراحة، هذا هو أكثر ما يقلقنا‬

‫يفعلان كل شيء معاً‬ ‫حضر حفل وداع عزوبيتي حتى!‬

‫إنهما لطيفان جداً معاً‬

‫يبدو أنها العلاقة المثالية‬ ‫من دون أي مشاكل‬

‫هذا صحيح‬

‫- هذا مقزز في الواقع‬ ‫- ماذا عن المجالات الأخرى في حياتها؟‬

‫هل هي قلقة حيال شيء؟‬

More Arabic subtitles for Sweetpea

Hozzászólások (1)

  • Red Sea
    شكرا لكم على الجهد ممكن رابط تحميل النسخة ذات الدقة 2160
Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left