Az első 200 sor.
يجب أن نبيع الأرض إلى "باكا".
"في الحلقات السابقة"
ماذا حدث؟ هل فكرت أمك في الأمر؟
سوف تبيعها إلى "باكا أوتريرا".
يُشيع "إيميليو" أن أحدهم لوّثه.
المختبر حلله ووجد آثاراً من "هيربيتك".
المادة نفسها التي وجدوها على ملابس "أوسكار" يوم وفاته.
لم تكن البئر حتى بذلك العمق.
كان سيكسر ساقه فحسب بإلقاء نفسه في داخلها.
كلما تعمقت في تحرّياتي، ازدادت الأمور غموضاً والتباساً.
كل ما يخص قضية "أوسكار" فلتأتي به لي ولي وحدي.
"ميغيل" حب حياتي. ذلك لا لبس فيه لديّ.
لن أتخلى عن ذلك بسبب ماضيه السابق.
من أخبرك بأن "غراسيا" مجرد ماضي سابق؟
إن أنكرنا مشاعرنا، فسنكون تعيسين.
وسنجعل آخرين تعساء أيضاً.
يجب أن تأتيا لتناول العشاء الليلة.
هذا الهراء ينبغي ألّا يستمر أطول من ذلك.
ذلك يكفي!
ثمة أمور تجهلينها عن ماضي "ميغيل".
وأقسم إنك لو لم ترحلي إلى الأبد،
فسأحرص على أن يتعفن في السجن.
"العودة إلى (لاس سابيناس)"
كما ترين يا "غراسيا"، حبيب طفولتك قتل أباه.
وماذا يكشف ذلك عن شخصيتك؟
إنه ذراعك الأيمن، ما تنتظرين
أن يكون زوج ابنتك، كما كنت على وشك أن تقولي.
بالضبط. "ميغيل" مقرّب جداً مني
لدرجة أنني استثمرت الوقت لكي أكتشف كل أسراره.
إن كان ذلك صحيحاً وانتهى به المطاف في السجن، فستعاني ابنتك أيضاً.
أجل. لفترة من الزمن.
ثم ستشعر بالرضا لأنها لم تتزوج برجل مثله.
وذات يوم لن تتذكره حتى، وستكونين أنت من سيعاني. ثقي بي.
لا يستطيع أحد أن يفعل مثل هذا الأمر الدنيء ولا حتى أنت.
جرّبيني.
أنت مريضة. ولن تحصلي مني على أي شيء بهذه الطريقة.
في تلك الحالة، يتعين عليّ أن أخبرك بشيء آخر.
أي شيء آخر؟
شيء لا يعرفه سواك.
"باكا".
إن أخبرت "ميغيل"، فسأدمّر حياتكما.
حياتك، وحياته و…
أرجوك اصمتي.
إن لم تتركي "ميغيل" لتعفيه من السجن،
على الأقل افعلي ذلك لتحولي دون تحوّل حياتكما إلى جحيم رهيب.
لا يستطيع أحد أن يتعافى من هذا يا "غراسيا".
"باكا"، رجاءً.
لا داعي للتوسل.
افعلي فحسب ما أطلبه منك. اتركي "ميغيل" وإلّا فتحت عليك باب جهنم.
القرار لك.
كان بوسعك…
أن تأخذني في طريق مختلف، مؤخرتي…
اتركني هنا مع ابنتي. اتركني هنا.
صباح الخير يا "غراسيا".
افتقدناك على الفطور.
لم أكن جائعة.
أكل أبوك بشراهة، صحيح يا سيد "إيميليو"؟
ذلك ما يقتضيه اتباع حمية غذائية، تأكل ضعف المقدار لتشعر بنصف الشبع.
"ويلسون"، اتركني مع ابنتي.
لا بأس. سأراك بعد قليل.
-ما الخطب؟ -لم تظن أن هناك خطباً؟
تبدين كما لو كنت قد سهرت طوال الليل، مفتوحة العينين كبومة.
لم أنم جيداً، صحيح.
إن كان ذلك بسبب ذلك العشاء ليلة أمس، فقد سبق وأخبرتك بأنه لن يسفر عنه أي خير.
كان مجرد عشاء.
"مجرد عشاء"؟ مع تلك الشمطاء؟
عمّ تحدثتم؟
قليلاً من كل شيء. المعتاد.
لم أتحدث كثيراً.
أدركت شيئاً ما. أنا لا أعرف أي شيء
عمّا حدث هنا في أثناء السنوات القليلة الماضية.
كيف يمكنك ذلك؟ لم تتصلي طوال 18 سنة.
كان بوسعك أن تبادر بالاتصال.
ماذا تريدين أن تعرفي؟
"فيرناندو لاريا"، والد "ميغيل" و"تانو". كيف مات؟
هل طُرح هذا الموضوع على العشاء؟
لا. لكن كان يمكن أن يُطرح. وأنا لا أعرف الإجابة.
وجدوه ميتاً في المرأب.
وكيف حدث ذلك؟ هل حققوا في الأمر؟
لا تحتاج النوبة القلبية إلى محقق عبقري ليتحرّى عنها.
كان موته أفضل شيء يمكن أن يحدث لتلك الأسرة.
-لم يرق لك قط. -لأنه كان خسيساً.
جعل حياة الجميع كابوساً.
كابوس فظيع.
"إستير"، هذا سخيف. بدأت أشعر بالقلق.
اتّصلي بي رجاءً.
عزيزي.
كنت أراقبك لفترة طويلة.
هل أنت بخير؟
تعالي اجلسي لبرهة.
حدثت بعض الأمور في الآونة الأخيرة، و…
لا تُوجد وسيلة لطيفة لقول هذا.
أدركت أنني لست مغرماً بـ"إستير".
"غراسيا".
كما يمكن أن تتصوري، في هذا الموقف…
سيكون من الغباء المضي قدماً في الزفاف، وسيكون ظلماً لـ"إستير".
لا يمكن أن تكون جاداً.
هل تقول هذا
فقط لأن "غراسيا" ظهرت قبل أسبوعين؟
قولي ما تشائين يا أمي.
لكنني أريد أن أقضي بقية حياتي معها.
-هل فكرت في "لوسيا"؟ -بالطبع فعلت.
أي نوع من الأسئلة ذاك؟
إنها تعشق "إستير". سيحطمها هذا.
"لوسيا" ناضجة جداً. ستتقبل الأمر. لا يُوجد مفر من ذلك.
وكذلك أنت أيضاً.
عزيزي.
رأيتك تقضي أجمل سنوات عمرك مع "إستير".
هل أنت متأكد تماماً من أنك تريد التضحية بكل ذلك من أجل نزوة؟
ربما لا يبدو الأمر كذلك، لكنني فكرت ملياً في الأمر. لم يكن القرار سهلاً.
لا رجعة عنه.
هل نسيت كيف قلبت تلك المرأة حياتك رأساً على عقب؟
انفصلنا لأن أمها قد ماتت وشعرت بأنها كانت المسؤولة عن ذلك.
-إنها كانت المسؤولة عنه. -كفّي عن قول الترهات.
دمّر موت "لورا" علاقتنا، لكنه لم يدمر حبنا.
لم أدرك ذلك قط حتى الآن، لكنني واثق منه.
أنا أحب "غراسيا". ولم أتوقف عن حبها قط.
ولن أفعل أبداً.
رجاءً، خذ قسطاً من الوقت لتفكر في الأمر على الأقل.
هل يمكنك أن تفعل ذلك من أجلي؟
رجاءً؟
سأكون كاذباً لو وافقت.
وأنا لا أريد المزيد من الأكاذيب.
حبيبتي "غراسيا"، يجب أن أخبرك أمراً ما.
تحدّثت إلى… حسناً، سأخبرك لاحقاً.
أحبك.
إن لم شملنا قريباً يستحوذ على كل تفكيري الآن.
وسيدوم ذلك إلى الأبد.
صباح الخير يا عزيزتي.
-ماذا تفعلين هنا؟ -اتّصلت، لكنك لم تردّي.
أجل، لأنني كنت بحاجة إلى الابتعاد عن الناس لفترة قصيرة.
لم تنامي في البيت أيضاً.
هل أمضيت الليلة هنا؟
أخذت الحالة العاجلة وقتاً أطول من المتوقع. ولم يكن منطقياً أن أعود إلى البيت.
وأنت؟
-فيم تحدثت إلى "غراسيا"؟ -عزيزتي…
أفعل كل شيء من أجلك.
رغم أنني أعتقد أن هذا الزفاف خطأ فادح.
أجل يا أمي، فهمت ذلك. لا داعي لتكراره ثانيةً.
لا تذكري مسألة المظروف ثانيةً أيضاً. لستُ مهتمة.
أريد فحسب أن أعتني بك.
وأنا أقدّر ذلك يا أمي.
أنت الشخص الوحيد الذي تبقّى لي الآن.
لا تقلقي يا عزيزتي.
لا تتخيلي ما أنا قادرة على فعله…
إن حاول أحدهم إيذاءك.
أليست تلك "سيلفيا ميلادو"؟
-نعم، إنها هي. -ماذا تفعل في "لاس سابيناس"؟
-ليس خيراً بكل تأكيد. -أيتها الساقطة.
على رسلك!
علمت أن هذا سيحدث لحظة ما رأيتك. أنت مثيرة للشفقة.
اخرجي أيتها المرأة المجنونة!
لم تخبريهما، صحيح؟
تدخّلت في علاقة ابني مع "إستير".
كانا على وشك الزواج.
لم تحتاجي سوى إلى أسبوعين لإفساد كل شيء.
لم تطيقي أن تريه سعيداً، لذا كان عليك أن تفسدي حياته مرة أخرى.
عمّ تتحدث؟
الأمر معقد يا أبي.
معقد؟ إنه في منتهى البساطة.
من شابه أباه فما ظلم.
ذلك هو التفسير. آل "مولينا" ليسوا عائلة.
أنتم طاعون. لعنة نزلت على "مانتيرانا".
كفى يا "سيلفيا"!
خرج أبي لتوه من المستشفى. لا تتحدثي إليه بتلك الطريقة.
غادري رجاءً.
أجل، سأغادر. قلت بالفعل كل ما أردت قوله.
شيء واحد أخير فحسب.
حبيبتي "غراسيا"، يجب أن أخبرك أمراً ما.
حسناً، سأخبرك به لاحقاً.
أحبك.
إن لم شملنا قريباً يستحوذ على كل تفكيري الآن.
وسيدوم إلى الأبد.
شكراً على قدومك يا "أنخيليس".
سأزور كاتب العدل عما قريب ويمكننا أن نذهب لتناول الغداء.
على حسابي. شكراً.
تم الأمر. لقد وقّعنا.
فعلت الصواب يا "ماريسول".
أعدك بأنني سأعتني بهذه الأرض كما تستحق من عناية.
كان عرضك كريماً حقاً يا "باكا".
إن أكثر ما يريح بالنا هو رغبتك
في مواصلة استخدام أساليب الزراعة العضوية في الأرض.
ذلك ما كان سيريده "أوسكار".
على أي حال.
إن كان ذلك كل شيء…
سأصحبكما إلى باب الخروج.
مهلاً. هلّا نلتقي لاحقاً في منزلك.
لديّ مفاجأة لك.
لا أستطيع. لديّ كمّ هائل من العمل.
كيف حالك؟
لست على ما يُرام.
-"غراسيا"، يجب أن أسأل… -إنه كله صحيح.
لن أكذب.
قلت إنه ليس هناك بينكما أي شيء.
ولم يكن هناك أي شيء آنذاك.
أقسمت إنه لن يحدث أي شيء أبداً بينك وبين "ميغيل".
كنت مخطئة يا "بالوما". ماذا تريديني أن أقول؟
كان بوسعك أن تخبريني في وقت أبكر.
أنت محقة.
أنا آسفة.
No comments yet. Be the first to leave one.