Les 164 premières lignes.
!أنا نازونا! وأنا الأقوى
يا عجوز! هل سمعت ما قلتُه؟
من قلة الأدب تجاهلُ الناس حين يكلّمونك!
سمعت. ...سأُعاملكِ كعدو إذًا
أجل! من المفترض أنك الأقوى بين الجان، أليس كذلك؟
سيدي يريد أن يرى مدى قوتي مقارنةً بغيري من المحاربين! لذا أمرني بقتالك!
رغم مظهرها اليافع، إلا .أنه يمكنني أن أشعر بمهارتها كمقاتلة
وهذا يعني أن سيدها ذاك الذي تخدمه أقوى منها.
لكن ذلك لا يهمّني إطلاقًا.
.مهما كان… لا شيء يستطيع أن يقف ندًّا لي
...ها أنا ذا
حسنًا!
،أثرٌ جافٌّ في الطريق، والسماءُ من نافذتي البعيدة
تتصلُ الآنَ بتلك اللحظة، لتقودَنا من جديد
،ذاك القدرُ الذي شددتُ خيوطَه، مغمورٌ بأكاذيبِ السراب
،وفي غفلةٍ يهمسُ المذنبون
بأيِّ زيفٍ يسألون؟
وأين تُخفى القلوب؟
عالمٌ متصلٌ
بالدمعِ المسفوح
وصوتُ الوحدةِ
لو تلاقَت الأيدي
لتبدّلَ حزنُهُ يومًا
،لكنّهُ الآنَ يرقصُ بلا انقطاع
لأجلِ البعيدِ الذي هُناك
،وكلّما اشتدَّ الشوقُ
زادَ في وجهِ التيّارِ عنادًا
،فالعمرُ قد بدأَ ينسلُّ من بينِ الأصابع
وما تبقّى في يدي... هو أثرُ ما سَرَقَتْهُ الرّيح
من سيفها إلى درعها...
كلّ قطعة من معداتها مُشبعة بقدر كبير من القوة السحرية.
.أيها العجوز! أنا مستعدة حينما تكونُ كذلك
وأيضًا، الطريقة التي تُؤرجِح بها ذلك السيف الضخم تدلّ على قوة تكاد تكون فوق بشرية.
سأبدأ بتحديد مدى صحّة ذلك.
استمرّ في الوقوف هناك وسأقوم أنا بالخطوة الأولى!
!خــذ هذا
هاه؟
...ماذا؟ أيها العجوز
مهلًا... أيها العجوز؟
هل انتهينا بالفعل؟
!نازونا-سان
!دمّرتِ جدارًا كاملًا، أليس كذلك؟
.كـ-كلا لم أُدمره
.لا تكذبي بشكل واضح هكذا
ظننت أني كنت واضحة عندما شرحتُ لكِ أهمية البرج وصلته بمخزون الطاقة السحرية لدي.
بل إنني صمّمتُ الطابق الرابع خصيصًا لكِ وعزّزته بتعويذات فائقة القوة!
لـ-لستِ بحاجة للصراخ عليّ...
وكيف تتوقعين أن أتصرف؟
الآن عليّ أن أبدّد كمية سخيفة من الطاقة السحرية لإصلاح الجدار الذي حطمتِه أنتِ!
آسفة يا إيلي...
عليكِ أن تضبطي نفسك، وإلا فستفشلين في خدمة سيدنا الموقر لايت حين يحين الوقت.
.مياو
أهذا ما تريدينه أن يحدث يا نازونا؟
...لـ-لا أريد أن يحدث ذلك
إذًا تعلّمي كيف تتحكمين بنفسك أكثر.
.حسنًا. آسفة يا إيلي
يا قوة السحر، عالجي أعماقي… وأنقذي روحي من باب الموت الداكن.
.متوسط الشفاءٌ
ما الذي يحدث؟
إيلي! لقد نهض مجددًا!
تعويذاتي تجعلهم عاجزين عن الموت فعليًا.
والأهم من ذلك… إياكِ أن تدمّري جدرانًا أخرى، مفهوم؟
!لن أخذلكِ هذه المرة
.المعذرة
.لم أكن آخذ الأمر بجدية. فتساهلتُ معكِ
لكني أدركت الوضع الآن، وسأبذل قصارى جهدي أمامك.
!حسنًا
يبدو أنه ما يزال يخفي ورقة رابحة.
لكنني واثق أنّ نازونا قادرة على التصرّف.
.هُنا والآن... سأجتثّ ما علق بقلبي من تراخي
صمت.
لا أستطيع سماع شيء!
أستبعد أن تكون قد انتبهت لذلك،
.لكن تعويذة الصمت هذه تُلحق تأثيرًا سلبيًا بخصومي
والحالة التي تستنزفها منهم تتحول إلى قوة تُعزّزني أنا بدلًا من ذلك.
ناسِك.
هاه؟
الناسِك هو نصلٌ سحري صيغ من القوة المتبقية لتعويذة الصمت.
يصعب قياس مداه، ومعظم الناس لا يمكنهم حتى إدراك لحظة الهجوم به.
.استخدمتُ كلّ ما لدي
أنتِ تواجهين كامل قوة هاردي الصامت. فاستعدّي لملاقاة حتفك.
أعادت سيفها إلى غمده، هاه؟
.رغم أنها تواجه نصلي غير المرئي
إنها جريئة رغم صِغر سنها.
لنرى إن كانت تملك من المهارة .ما يكفي لدعم تلك الجرأة
كما توقعت. كلما كانت قليلة الخبرة، كلما زاد قلقها.
من المؤكد أنها ستندفع نحوي بتهور. وسأشقّها نصفين بالناسِك عندها.
حسنًا! لم أدمر الجدار هذه المرة!
يمكنني التحكم بنفسي، طالما أنني لا أستخدم سيفي!
!يا نازونا-سان
.مـ-ما الأمر يا إيلي؟ لقد كبحتُ نفسي هذه المرة
والجدار ما يزال سليمًا!
حين قلت لكِ ألا تُتلفي شيئًا، كنتُ أعني أي ضرر يستدعي إصلاحًا!
!كم من الطاقة السحرية تحاولين إهدارها، يا نازونا-سان؟
.أخبرتكِ بأنني سأبذل جهدي
!إيلي أيتها المتوحشة
من تصفينها بالمتوحشة؟!
!يا سيدي، هذه المتوحشة تظلمني
من أين تعلمتِ هذه الكلمة أصلًا؟
.الخادمات قلنها
.يا ربّي، من هؤلاء
أنتِ تملكين شخصيتك الخاصة، لذا كفي عن !اكتساب تلك العادات السيئة
...لكن... لكن
.يا إيلي، سامحيها رجاءً
فقد قبضت على قائد الجان.
.إن كنتَ تُصرّ، أيها الموقر
يا نازونا، لا عليكِ. التقطي تلك القمامة .خلفكِ وعودي إلى هُنا
...حسنًا
.آسفة جدًا بشأن ذلك
كل ما أردت هو تعليم نازونا قيمة ضبط النفس في المعركة.
هل لا بأس بهذا بالنسبة لكِ يا إيلي؟
.أعلم أن هذا قد استنزف الكثير من طاقتك السحرية
.لا بأس
فقدان الطاقة المفاجئ جعلني أشعر ببعض الضعف في ساقيّ فقط.
حسنًا، إن كنتِ تقولين ذلك.
لقد أدهشني رؤيتها ترتجف كغزال صغير للحظة.
مياو!
.آه. لقد حان الوقت تقريبًا
فلنحرص جميعًا على تقديم أفضل ضيافة ممكنة، دون أي إساءة.
أخيرًا.
.أخيرًا سأراكِ يا ساشا
يبدو أن مضيفينا في الداخل هنا.
.أجل
.لا بأس، فأنا سأحميكِ
...ميخائيل-ساما
.حسنًا، هيا بنا
حسنًا.
.بعد هذا الباب يتواجد لايت
...انفتح الباب
.أهلًا بكم
يبدو أن هذا الشاب هو سيد هذا البرج.
...ذلك البشري
...إنهُ من ذلك الوقت
مرّ زمن طويل يا ساشا.
هاه؟
هل تعرفين هذا الشخص يا آنسة ساشا؟
لا، لقد رأيته مرة واحدة فقط في البلدة.
.مهلًا يا هذا
!لا تتحدّث وكأننا معارف قدامى
كيف تعرف اسمي أصلًا؟!
.كم هذا مقزز
.يا للؤم. رغم أنكِ كنتِ تعشقين تدليلي
هاه؟! عن ماذا تتحدث؟
ولِمَ أدللُّ يومًا بشريًا؟
هذا محضُ هراء...
ربما هذا سيُنعش ذاكرتك.
...مستحيل
مرّت ثلاثة أعوام، أليس كذلك يا ساشا؟
!لـ-لايت؟
هذا غيرُ ممكن.
وماذا... حدث لكل تلك الحروق على وجهك؟!
كما أن وجهكَ وجسدك يبدو .مثلما كُنتَ في ذلك الوقت
تلك الحروق كانت مجرد وهمٍ صنعته.
وقد أوقفتُ شيخوختي تمامًا.
لأُبقي ألم الماضي حيًا في ذهني.
وهم؟ أوقفتَ الشيخوخة؟!
...من المستحيل أن تتمكن من ذلك
.آنسة ساشا
أيعقل أنه المرشح كـ"سيد" ذاك الذي زُعم أنكِ قتلته منذ سنوات؟
...بشأن ذلك
...حينها
وقعتُ في فخّ نقلٍ لحظي وأُرسلتُ إلى قاع الهاوية، لكنني وجدت وسيلة للنجاة.
جزئيًا للانتقام، وجزئيًا لأكشف الحقيقة وراء كل ما حدث.
أردتُ أن أعرف لماذا كنت الهدف.
No comments yet. Be the first to leave one.