Les 192 premières lignes.
بدلاً من ذلك"؟"
أجل
أين العجوز الشمطاء؟
،لم أستطع التنبّؤ بما سيحدث
لذا طلبتُ منها الذهاب إلى مكانٍ آخر
ولماذا ما زلت هنا؟
تريد "مناقشة الأمور"، لكن الشّخص الذي تريد التكلّم معه ليس هنا حتّى
هذا صحيح
لذا دعني أقول أنّني أكسب الوقت كي يتمكّن فتى وفتاة معيّنان البقاء بمفردهما لفترة
!حقّاً؟
ليس لديك المؤهّلات لذلك أيّها الضعيف
الحجر
...اللّعنة
أهذا ما تبحث عنه؟
التّاجر دوماً ما يحافظ على تقدُّمِه خطوة ،ليعزّز من فُرص النجاح
وهذا هو أنا
أيُّها الوغد
،لم أحظَ بكثير من الأصدقاء البشر
لكن تعرّفتُ على كثير من الأصدقاء غير البشريّين
كلّ الغابة ضدّك الآن
!استمتع بحشرات زودّا أوّلاً
!اللّعنة... اللّعنة
!اللّعنة
،عندما كنتُ صغيراً
كان العالم مهداً جحيميّاً
كنتُ أسمع أصواتاً لا تعدّ ولا تحصى أينما ذهبت
لكن لم أكن أعرف ما كان يقوله كلّ صوت
في ذلك السنّ، لم أكن أعلم أنّ هذه كانت ،النّعمة التي وُلِدت بها
"الحماية الإلهيّة "روح اللّغة
!انتظر
أوتّو، ماذا تفعل؟
ألن تلعب معهم؟
،بذل والدايّ ما بوسعهما لاستيعاب اضطرابي هذا
لكن من لا يملك حماية إلهيّة لم يكن يفهمني أبداً
أوتّو، حاول كتابتها
كان أخي الذي يكبرني بسبع سنوات
من أدرك أنّ الكلمات المكتوبة قد تحقّق ذلك الفهم
الذي تعجز عن تحقيقه الكلمات المنطوقة
...أوتّو
ربّما تلك كانت المرّة الأولى التي أنفجر فيها باكياً منذ ولادتي
...ثمّ عندما بلغتُ العاشرة
...ضوء... كبير... مضى... إلى هناك
بدأت تلك الأصوات التي لا معنى لها تتحوّل إلى أصوات ذات معنى
يمكنك فهم ما تقوله الحيوانات؟
أجل
مطر... خريف قريباً. مطر قريباً
تقول أنّها ستُمطر قريباً
أوتّو، هذه قوّة مذهلة
،ولأنّها مذهلة
لا ينبغي أن تتكلّم مع حشرات زودّا أمام الآخرين
لمَ لا؟
الحمايات الإلهيّة هي نعمة ممنوحة ،بواسطة هذا العالم
لكن هناك بعض الأشخاص الذين قد يُحاولون استغلالها
عليك أن تتكتّم على قوّتك
لهذا لا أستطيع التكلّم معك أمام الآخرين يا فولفو
عُلم يا سيّدي
!كاذب
!كاذب! كاذب
!أنت كاذب فحسب
!نحن متأكّدون أنّك تكذب
!أنت تكذب
!أنا لا أكذب
!يستطيع أخي الكبير أوتّو التكلّم مع الحيوانات
!أليس كذلك يا أوتّو؟
!هذا صحيح
!حشرات زودّا
!يا للهول! حشرات زودّا
!يا مهووس حشرات زودّا
بعد ذلك، ختمتُ على حمايتي الإلهيّة
وقرّرتُ ألّا أستخدمها مجدّداً
...ثمّ عندما بلغتُ الخامسة عشر
!أيّها الحقير! أنا متأكّد أنّك كنتَ مع حبيبتي
ا-انتظر لـ
!اخرس يا مهووس حشرات زودّا
مهووس... حشرات زودّا؟
!سوف أكتشف الحقيقة
رأيت
!عرفتُ الحقيقة
!أنت ثامن رجل تخرج معه
!وغد
!فليقتله أحد
،عاديتُ ابنة أكثر رجل نفوذاً في البلدة
وأخرجوني منها
،بعد ذلك، وجدتُ استقلاليّتي كتاجر
وبذلتُ طاقتي في العمل
قرّرتُ أن أفتتح متجري الخاص يوماً ما
!يمكنك فعلها يا أوتّو
!هيّا، هيّا يا أوتّو
...حسنٌ، حسنٌ، حسنٌ
...إلى أين أنت ذاهب
!بعُجالة؟
أنت فتى محظوظ
كنتَ لتُقتَل لو لم أجدك
حريّ بك أن تكون ممتنّاً للفتى الزعيم
ا-الفتى... الزعيم؟
أجل، إنّه زعيمنا
وهو من أنقذ روحك
فـ-فهمت. شكراً جزيلاً لك
وينبغي أن أشكره أيضاً
إذا كنتَ ستبكي، فاختبئ أوّلاً
لا ينبغي لرجل أن يبكي أمام أحد
ماذا؟ أ-أبكي؟
...تبّاً
ما هذا؟
...هذا... هـ-هذا
...أنا... مسرور جدّاً لأنني لم أمُت
أدركتُ أنّني كلّما بكيت، فذلك مؤشّر على إعادة ولادة في حياتي
...بكائي الأوّل كرضيع بعد شروعي بالحياة
وبكائي الثّاني بعد إدراكي
لحبّ عائلتي ومعرفتي بالمكان الذي يستقرّ فيه قلبي
،وهذا اليوم، المرّة الثالثة، عندما كاد الموت ينال منّي
وعرفتُ هدفي والسّبب وراء حياتي
...لم يُطلب منّي في الواقع كسب الوقت بهذه الطريقة
!لكن كلّ هذا لمساعدة صديقي
!قادم! قادم...
!شيء سيّئ قادم
!أعلم ذلك
خلفك مباشرة. أصبح هنا
!قلتُ أعرف ذلك
!خطّطتُ لذلك! كلّ هذا جزء من الحسابات
سوف تموت. أيّها المسكين
!هلّا توقّفت عن التّشاؤم هكذا؟
أهذا ما يحدث عندما أظلّ أستخدمها؟
حمايتي الإلهيّة مزعجة حقّاً
أتساءل ما إن كان ناتسكي-سان... سيحظى بفُرصته للتكلّم مع إيميليا-ساما
!وجدتُك
!اللّعنة عليك
!مُنِحتُ دوراً مثيراً حقّاً لألعبه مرّة في حياتي
!لن أدعك تمسك بي بتلك السّهولة
...مهلاً، على رسلِك
!لن أتمهّل
!لن أسمح لك بفعل المزيد من ذلك الهُراء ثانية
...أ... أشكّ في ذلك
لم تنتهِ هذه المعركة بـ
!أخبرتُك، لن أدعك تُقدِم على أي هُراء
بصراحة، فاجأتني
لم أتوقّع قطّ أن تكون لديك المؤهّلات
عليك أن تسامحني لقيامي بشيء شنيع جدّاً لرجُل
أظنّني فعلتُ كل ما أستطيع فعله
!أعد الحجر حالاً
!كفّ عن ذلك الهُراء
حسناً إذاً. عندما تستيقظ، سيكون هذا كلّه
لنقل أنّ معركتي الشخصيّة تنتهي هنا
!رام
!إيل فيولا
!ساقطة مغرورة
مع أنّني أعلم ذلك، لكنّك مثير للشفقة لدرجة أنّني لم أستطع الاكتفاء بالمُشاهدة
أليس هذا كلاماً قاسياً قليلاً تجاه شخص بذل كلّ ما لديه في القتال؟
كلّ ما لديك؟ بوضعك هذا؟
لم أرَ في حياتي خادمة تجسّد حرفياً "عكس كلمة "مُهدّئة
رام، أليس الانضمام لصفّهم يعني
أنّك تعارضين ما يريده ذلك الوغد روزوال؟
أنا مستعدّة لوهب روحي لتحقيق أكثر رغبات سيّدي ولعاً
...لكن
على طريقتي الخاصّة
!كفاكِ هُراءً
!ماذا سيحدث بينما تبقيانني هنا؟
!أتعتقدان حقّاً أنّه يستحقّ كلّ هذه الثّقة؟
أيستحقّ ناتسكي-سان ذلك؟
،حسناً، إن كنّا نتحدّث عن استحقاقه لأي شيء
فهو لا يستحقّ
،لكن أتطلّع قدماً لرؤية الزهور التي ستتفتّح بداخله
...لهذا أظلّ أبعد الحشرات وأتخلّص منها
أعتقد هكذا هو مزاجي الآن
بصراحة، لا أعرف ما الذي يجعلك تعلّق آمالاً كبيرة على باروسو
إنّه ضعيف وعديم الجدوى وعاجز تماماً ولا يستطيع حتّى أن يحضّر الشّاي
في ذلك مُبالغة شديدة... أو ربّما لا
،لكن... عندما يتعلّق الأمر بالمجازفات
لديه توقيت دقيق غريب
إنّه رجل لا يتمتّع إلّا بتوقيت جيّد
هكذا هو باروسو تماماً
،عندما يعتقد أنّه رأى فرصة ويتصرّف بناء على ذلك
تتيقّن أنّه الطريق الوحيد للنصر
أعتقد بعد كلّ هذا الكلام، تثقين بناتسكي-سان أيضاً يا رام-سان
"قُل "رام-ساما
!هذه طريقة عدائيّة لإخفاء خجلك
!يكفي
تراجع
!انتظري يا رام-سان
هل سبق وهزمتني بضربة قاضية؟
...مـ... ستحيل
أصبحت أقوى يا غارف
!إيل فيولا
أعتمد عليك يا أوتّو. أرجوك لا تتهوّر
...والآن
سأؤدّي دوري
جيّد. وجدتُك أخيراً
أوتّو سوين
فكّرتِ بالأمر مليّاً حقاً، أليس كذلك يا إيميليا-تان؟
عرفتِ أنه لن يجدكِ أحد إذا اختبأتِ هنا
...لماذا... أنت هنا يا سوبارو؟ أنت لا
لأنّ جسدي لا يقاوم مثل روزوال؟
No comments yet. Be the first to leave one.