Les 200 premières lignes.
يا "وولف"؟
رأيتُ أن الجارين لديهما حجة غياب، لكن لا شيء مذكور عن حارس البناية.
معه مفتاح لشقة "كاميلا". هل يمكنك التحقق من أمره؟
هل تظن أنه القاتل؟
لا.
لا. سأعمل على ذلك حالًا يا سيد "هول".
سأتصل بك.
هل هذا هو السلاح الذي استُخدم لإطلاق النار على "كاميلا"؟
أجل، نحن واثقون من ذلك. علينا فقط التأكد مرة أخرى،
إذ يصعب تحديد نوع السلاح حين تخترق الرصاصة الجمجمة من مسافة قريبة.
أجل…
نفس الشيء حدث لـ"إلين"، لذا…
ما الذي يدفع رجلًا إلى تصويب مسدس
نحو رأس فتاة عاجزة عن الدفاع عن نفسها والضغط على الزناد؟
ليس لديّ أدنى فكرة.
أظن أنها الدوافع المعتادة.
الكراهية.
الحب.
الجنون.
ما رأيك أنت؟
الإسكات.
لإسكات تلك الأصوات المزعجة.
ربما.
اسمع… تلك الألماسة التي عُثر عليها في عين "كاميلا".
ما رأيك فيها؟
رأيي أنها… ألماسة.
كلّ المعلومات واردة في التقرير، لذا…
أجل، لكنني هنا لأسألك إن كانت لديك معلومات غير واردة في التقرير.
لا…
بلى، أو…
تعال وألق نظرة على هذا.
كان هناك شيء منقوش
على العارضة الخشبية فوق السرير وظننت…
أجل، رجل هو من نقش هذا وليس فتاة تبلغ 20 عامًا.
حسنًا.
لكن الألماسة لنا على الأقل.
ماذا تقصد؟
ترك الجثة في المياه ليزيل كلّ الآثار التي لم يرد أن نجدها،
لكنه أراد أن نجد الألماسة.
وهناك الإصبع المبتور أيضًا، لكن ربما هذا…
تذكار.
هل تظن أننا نتعامل مع قاتل قد يستمر في القتل؟
لماذا قد أظن ذلك؟
أنت درست جرائم القتل المتسلسلة في "أمريكا"، لذا…
ومن معه مطرقة…
يرى في كلّ جريمة قتل مسمارًا.
لا…
لا، لا أظن أنه سيستمر في القتل.
لم لا؟ هذه جريمة غير عادية.
صحيح، لكن القتلة المتسلسلين…
مثل الحيتان البيضاء. إنهم نادرون جدًا.
هل هناك جزء ضئيل منك يتمنى لو أن هذا حوت أبيض؟
لا يوجد حوت أبيض.
فعلًا؟
أجل، ولا أتمنى وجوده أيضًا.
لكن هذا القاتل يحاول أن يقول لنا شيئًا.
"المحقق (هاري هول) للمؤلف (جو نيسبو)"
لا يعجبني هذا.
أجل، أعرف أنه ليس وضعًا مثاليًا،
لكن عليك تولّي بيع الأسلحة بما أن "أولسن" لم يعد موجودًا.
داهمت الشرطة هذا المكان مؤخرًا.
أجل، ولهذا السبب تحديدًا سيكون هذا آخر مكان يبحثون فيه.
إن نجحنا في إشعال حرب بين أكبر عصابتين في "أوسلو"،
فلن يقضوا على بعضهم بعضًا نيابةً عنا فحسب.
إن زوّدت عصابة "ديربمس" وعصابة "كوربس" بأسلحة
فسيقتنع الجميع بضرورة تسليح الشرطة.
حسنًا. سأثق بك.
انتظرا هنا.
هل معك المال؟
لن أعطيك المال قبل أن أرى ما لديك.
"أودن"؟
تفوح منك رائحة شرطي لعين.
البضاعة في الداخل. هل نذهب ونلقي نظرة؟
هل كلّ شيء جيد؟
هذا هو المطلوب.
هناك شائعات بأن عصابة "كوربس" حصلت مؤخرًا على أسلحة.
ماذا تعرف عن هذا؟
أسئلتك كثيرة جدًا.
نعم.
هل تريد الأسلحة أم لا؟
متى موعد التسليم التالي؟
الأسبوع المقبل.
خذ.
ألم تستطع إيجاد مكان لا يتضاجع فيه الناس وراء الجدران؟
لا، لم أستطع.
هذا مثالي.
لن تحصل عصابة "كوربس" على أسلحة قبل صباح الغد.
هذه هي فرصتك للقضاء على المنافسة بشكل نهائي.
نعم أيها الأمير؟
نُصب الفخ.
حسنًا. عمل جيد.
يجب أن نجد طريقة أخرى لفعل هذا. لا يمكنني أن أظل مكشوفًا هكذا.
بضاعة الأسبوع المقبل ستكون أكبر بثماني مرات. لن ينفع هذا.
علينا أن نجد شخصًا آخر.
هل تفكّر في شخص معين؟
نعم، لديّ فكرة ولكن…
يجب أن نجنّد ذلك الشخص أولًا.
"صحيفة (أفتنبوستن)"
"رئيسة التحرير"
- مرحبًا. - مرحبًا.
امشي معي، فأنا ذاهبة إلى اجتماع.
نعم. حسنًا.
اسمعي، عليّ أن أكون صريحة معك،
لو لم يكن "هاوغن" و"فيك" في إجازة الصيف الآن، لما…
لما كلّفتك بهذه القضية لأنك ما زلت جديدة هنا.
حسنًا.
قضية مقتل "كاميلا لوين" هي أكبر قضية نعمل عليها حاليًا،
- وأنت طلبت تغطية أخبار الجرائم. - نعم.
ما رأيك إذًا؟
حسنًا… لدينا كلّ المعلومات اللازمة.
مرّت خمسة أيام
والدليل الوحيد لدى الشرطة هو سلاح الجريمة الذي وجدوه في القمامة.
لم ير أحد أي غرباء حول البناية.
جار واحد فقط قال إنه سمع صوتًا يشبه طلقة نارية.
ولا توجد أي آثار اقتحام.
تعتقد الشرطة أن "كاميلا" أدخلت القاتل بنفسها إلى الشقة،
لكن لا أحد من معارفها مشتبه به.
كلّهم لديهم حجج غياب مقنعة.
حسنًا.
لا تخذليني يا "مايا إيك".
أبقينا على اطلاع على مدار الساعة.
نعم، بالتأكيد.
جيد.
ألقاك لاحقًا.
هل يوجد مشتبه بهم؟
لا يوجد شيء.
سألنا الجيران،
وتحدثنا إلى أصحاب المتاجر القريبة.
تحدثنا إلى جميع سائقي سيارات الأجرة الذين كانوا في المنطقة.
راجعنا حجج غياب كلّ معارفها الذين لديهم أي سوابق مريبة،
لكن لم نجد ما يثير الشبهات.
"تطورات جديدة في قضية (كاميلا لوين)"
لا أفهم. هناك أخبار عن تطورات جديدة.
صحيفة "أفتنبوستن" على علم بالإصبع والألماسة التي كانت تحت جفنها.
يبدو وكأن شخصًا سرّب لهم هذه المعلومات.
ربما من سرّبها هو…
سكّير بحاجة إلى مال إضافي ليشتري خمرًا؟
لقد فصلناك من العمل على ما أذكر.
بما أنني سأتقاضى أجر بقية الشهر،
فأفترض أن عليّ الحضور إلى العمل في الوقت الحالي يا رئيس.
إن كنت تظن أن هذه مسألة بسيطة يا "هاري"، فأنت مخطئ.
ستنتهي صلاحية بطاقة هويتك في اليوم الأخير من الشهر،
وستسلّم سلاح خدمتك إلى مستودع الأسلحة.
مفهوم؟
لا أفهم كيف تفعل ذلك.
تشرب حتى تكاد تقتل نفسك مرارًا وتكرارًا.…
ثم تتوقف عن الشرب ببساطة؟
حسنًا، إن كنت تعتقد أنك ستكون مفيدًا، فلا مشكلة لديّ،
فأنت ستتقاضى أجر بقية الشهر على كلّ حال.
لكنك لن تعمل على قضية "كاميلا لوين".
- لماذا؟ - "والر" هو المكلّف بتلك القضية.
لا ينبغي أن تخوضا منافسة سخيفة بينكما.
مفهوم؟
وحدة الجرائم تتولى بلاغات المفقودين. نحن منشغلون بجريمة قتل…
سيضطرون إلى استدعاء ضابط من إجازته الصيفية، فأنا ليس لديّ ضباط…
مهلًا لحظة.
ربما لديّ ضابط… قل لي العنوان مرة أخرى.
"الشرطة"
نعم، لدينا ضابط متاح.
- نعم؟ - أنا من الشرطة.
شقتي في أعلى البناية في الطابق الخامس.
طبعًا.
مرحبًا. أنا "ويلي بارلي".
نعم. أنا النقيب "هول".
نعم.
إذًا… "ليسبت" مفقودة.
حاولت الاتصال بهاتفها، لكنها تركته هنا في البيت و…
حاولت الاتصال بمحل البقالة وبثلاثة أقسام شرطة.
في النهاية، اضطررت للاتصال بالمسرح الوطني لأرى إن كانت ذهبت إلى هناك.
العرض الأول للمسرحية بعد 11 يومًا، لذلك تريد التدرب باستمرار ولا تنام.
- هل هذه هي؟ - أجل.
مفهوم.
الجميع سيعرفون قريبًا،
لذلك اضطررت إلى الاتصال بكم لأنني أحتاج إلى مساعدة…
- هل تعيشان هنا وحدكما؟ - نعم.
هل رأيتها هنا آخر مرة؟
- نعم، هذا آخر مكان رأيتها فيه. - مرحبًا.
مرحبًا.
متى رأيتها آخر مرة؟
منذ ساعتين وعشر دقائق.
ماذا؟ هل زوجتك مفقودة منذ ساعتين؟
أعرف أنها ليست مدة طويلة، لكنها كانت ذاهبة إلى البقالة
لتشتري سلطة بطاطس لشرائح لحم الخنزير.
هل اتصلت بالمستشفيات وأقسام الشرطة؟
هل اتصلت بأصدقائها ومعارفها؟
- ربما قابلت أحدًا صدفةً وذهبت معه لشرب جعة… - لا.
هل سمعت بامرأة خرجت مرتدية ملابس سباحة ومعها 50 كرونة
لتشتري سلطة بطاطس لشرائح لحم خنزير جاهزة على الشواية
ثم استغلت الفرصة لتهرب؟
سأجري بعض المكالمات الهاتفية.
- مرحبًا. - مرحبًا.
يا ويلي، الجو حار هنا.
مرحبًا. أنا "إيفان براتينغ".
نعم، أنا "هاري هول". مرحبًا.
من أين نبدأ؟ أين الزوج؟
إنه هناك، يبحث عن ملابس تخصّها.
ليس ضروريًا أن يعرف الكلب رائحتها.
لا داعي لأن نعتبر الأمر خطيرًا، فهي قد تكون في أي مكان.
لكن أريد منكما أن تبحثا عنها.
تحدثا إلى الجيران، وابحثا في المكان، وأحضرا ضابطًا مناوبًا آخر إلى هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.