The Manchurian Candidate

The Manchurian Candidate

Télécharger le sous-titre en Arabic

Informations sur la version

The Manchurian Candidate 1962 1080p WEBRip mora 25r
Un commentaire de mora

Tags

webdl
Publié le: 2025-08-11
Téléchargements: 61
Malentendants: No
FPS: 25

Aperçu des sous-titres Arabic

Les 200 premières lignes.

"(كوريا) عام 1952"

"بوركت (أمريكا)"

- غارة - لا.

إنه صديقنا "رايموند"، رقيبنا المحبوب "شو".

حسنا. فلنذهب يا رجال. هيا.

فلنذهب

هيا أيها الرقيب. ستشتري "غيرترود" لك الجعة.

ما خطبه؟

أظن أن قديسنا "رايموند"، لا يوافق على هذا.

حسنا، ربما لديه حبيبة تنتظره في الوطن أو شيء من هذا القبيل.

هو؟ "رايموند" صديقنا؟ أتمزح؟

هيا. فلنذهب.

اسمع يا "سيلفرز"، ما هذا الرداء؟

ماذا تقصد، ردائي؟ اخرس.

- هيا أيها الشباب. - علينا الرحيل.

- الوضع سيئ هنا. - كيف عرفت؟

ولد "تشونجين" على بعد 3 كيلومترا من هنا أيها النقيب.

حتى الآن في كل مكان كنا فيه في "كوريا"، ولد هذا الشاب على بعد 3 كيلومترا منه.

ما مشكلة هذا؟

مخادع. يحيط المستنقع بالمكان.

27 مترا إلى الأعلى. ربما رمال متحركة.

لم يذكر أحد الرمال المتحركة.

ألا يمكننا السير حولها؟

لا أيها الرقيب.

ما نصيحتك الشخصية؟

نسير جميعا في خط واحد مسافة 182 متر التالية.

مرفوض. ليس تكتيكيا أن نسير إلى الأمام في خط واحد.

ستعرض الدورية للخطر.

ألا يمكننا السير حولها؟

- لا أيها الرقيب. - لا عليك.

حسنا، انشر الأمر.

"الأحداث مبنية على رواية بقلم (ريتشارد كوندون)"

تعتز هذه الأمة بأكبر جائزة للبسالة،

ميدالية الشرف من الكونغرس.

"القوات الجوية ل(الولايات المتحدة)"

في الحرب الكورية، وبانضمام 5,720,000 موظف،

كرم 77 رجلا فقط.

"مرحبا بك في الديار يا بطل"

كان أحد هؤلاء ال77 رجلا الرقيب أول "رايموند شو".

أعيد "رايموند شو" من الحرب وأرسل إلى "واشنطن" مباشرة

ليقلد الميدالية بشكل شخصي من رئيس "الولايات المتحدة".

هذا هو سبب أن حضوره،

أو حضور أي فائز بميدالية الشرف،

كاف لجمع العوام من الناس لتحيته.

تهانينا يا بني.

ما شعورك؟

كقائد أبله في مجلة هزلية عن العلوم المدهشة.

انتظر أيها الجنرال.

انتظر أيها الجنرال من فضلك.

هيا يا "جاك".

فلنصل بسرعة.

ما هذا يا أمي؟ ماذا تفعلين هنا؟

"ابن (جوني آيسلن)"

- شكرا أيها الجنرال. - ما شعور كونك والد فائز

- بميدالية الشرف أيها السيناتور "آيسلن"؟ - ليس أبي.

السيناتور هو زوج أم "رايموند". لكن…

ما يمكنني قوله كأحد الذين أفنوا حياتهم في خدمة هذه البلد…

هذه فعلتك يا أمي.

خططت لهذه الفوضى المقززة.

أنت فائز بميدالية الشرف يا عزيزي.

بالمناسبة، تهانينا.

كنت سأرسل إليك خطابا،

لكننا كنا في أكثر فوضى مروعة الشهور الماضية.

لا يمكنني أن أصف لك.

حسنا دعوه يمر

هذا كاف الآن. قلت إن هذا كاف.

دعوه يمر

اضحك للكاميرا.

حسنا، هذا كاف الآن. دعوا المسكين يمر من فضلكم.

ما خطبك يا "رايموند"؟ لقد واجهنا الكثير من المشكلات حتى…

ننظم لك الموكب وما إلى ذلك.

- الموكب؟ - أخرج هذا.

- أيها الغبي المتعصب المنتهز للدعاية. - فقط لأن والديك والدولة كلها

- فخورون بك يا "رايموند"… - من يضحك على من يا أمي؟

سيعيد "جوني" ترشحه في نوفمبر.

خططتما لكل شيء، أليس كذلك؟

"ابن (جوني آيسلن) الفائز بميدالية الشرف."

سيؤمن لك ذلك 50,000 صوتا آخر.

أنا أمك يا "رايموند". كيف تتكلم معي بهذه الطريقة؟

تعرف أن ليس لي مصلحة شخصية. تعرف أن حياتي كلها

مكرسة لمساعدتك ومساعدة "جوني".

- رجلاي العزيزان. - توقفي يا أمي.

هذا هو كل ما أملك.

في ظهر يوم وصوله إلى "واشنطن"،

قلد "رايموند شو" الميدالية في "البيت الأبيض"

على يد رئيس "الولايات المتحدة الأمريكية".

قال في سرده للأحداث، والذي شهد على صحته ضابط القيادة النقيب "بينيت ماركو"

و9 من الضباط الناجين من دوريته،

قراءة جزئية:

"بإظهار بسالة تفوق نداء الواجب،

أنقذ وحده حياة 9 أعضاء من ضباط دوريته،

مستوليا على عش مدفع رشاش العدو،

وقضى في تلك العملية على وحدة كاملة من الضباط المشاة للعدو.

ثم واصل في قيادة دوريته،

والتي سجلت بأنها مفقودة لمدة 3 أيام،

عائدا بهم من بين خطوط العدو إلى بر الأمان."

إنها هدية من المواطنين للجنة "آيسلن" في عيد ميلاده السابق.

بالتأكيد أنقذت حياتنا في أثناء الحملة.

انظر، تتحول هذه إلى سرير مزدوج.

هذه هي غرفة الصحافة.

وهذا…

هذا هو مكتبي الخاص.

أي شيء للتخلص من صعوبات الحملة.

هذا ما أقوله دائما.

أيمكنني خلع هذا الشيء الآن يا أمي؟

ما خطبك يا "رايموند"؟

تبدو في حالة شديدة من الضغط والإجهاد.

صب له مشروبا يا "جوني". اجلس يا "رايموند". استرخ.

سنكون في المنزل في أقل من ساعتين ونصف.

لن أذهب إلى المنزل معك يا أمي. سأذهب إلى "نيويورك".

ماذا؟

حصلت على وظيفة في جريدة.

باحث مساعد للسيد "هولبورن غينز".

"هولبورن غينز". ذلك الشيوعي؟

ليس شيوعيا يا أمي.

في الحقيقة، إنه مؤيد للنظام الجمهوري.

لكنه كتب أمورا فظيعة عن "جوني".

أتى لإجراء مقابلة معي في "البيت الأبيض" هذا الصباح.

بعدها طلبت منه وظيفة.

وأعطاني إياها.

اكتشفنا أن هناك الكثير من الأمور المشتركة بيننا.

ما المشترك بينك وبين ذلك الرجل العجوز الفظيع؟

حسنا، أولا، اكتشفنا أن كلينا يحتقرك أنت و"جوني".

وتلك هي البداية.

انتهت الحرب الكورية.

النقيب "بينيت ماركو"، رائدا الآن،

أعيد تعيينه لتولي استخبارات الجيش في "واشنطن".

كان بشكل عام تعيينا جيدا،

عدا أمر واحد.

ليلة بعد ليلة، بلي الرائد بكابوس واحد متكرر.

توقف.

توقف.

توقف.

توقف.

اكتشاف معاصر آخر، يرجع الفضل إلى نبات ال"كوبية"

وهو مخاوف تأثير تصريف الهواء على المناخ النباتي.

منذ عدة سنين، عندما كنت أسافر حول الدولة،

لاحظت وجود نبات ال"كوبية" الرائع على التلال

حيث كان تصريف الهواء مثاليا

والقليل من الكائنات الحية أو ربما انعدامها في الأودية.

اعتدنا اعتبار أن الوديان المخفية مكان مفضل للنباتات أكثر من قمم التلال…

"فندق (سبرينغ لايك) يقدم بفخر"

السيدة (هينري وايتيكر) عن ال(كوبية)"

…لكن تجنب صقيع أواخر الربيع وأوائل الخريف

هو ما تتمتع به المواقع ذات تصريف هواء جيد،

حيث يمكن تصريف الهواء البارد بشكل آمن إلى المناطق المنخفضة،

مما يعطي التل أفضلية محسومة.

هكذا كان نبات ال"كوبية" هو المؤشر الأول

في اكتشاف معاصر آخر عن أهمية البستنة.

ومن هذا، قد يبدو أن نبات ال"كوبية" هو نبات بسيط.

لكن هناك تعقيدات أكثر.

طور استنبات نبات ال"كوبية"

من نباتات متنوعة أصلها في "اليابان".

بالطبع، ليس لدى جميعها الخصائص نفسها.

اثنان منها لا يشاركان جودة

إنتاج الزهرة الزرقاء في تربة غنية بالمعادن.

اسمحوا لي بتقديم زوارنا الأمريكيين.

علي أن أطلب منكم أن تعذروا سلوكهم المتكاسل،

لكنني مرنتهم، أو "غسلت أدمغتهم"،

والتي فطنت أنها الكلمة الأمريكية الجديدة،

ليعتقدوا أنهم في انتظار عاصفة

في ردهة فندق صغير في "نيو جيرسي"

حيث تقام ندوة نادي "حديقة السيدات".

ستلاحظن أنني أخبرتهم بأنه يسمح لهم بالتدخين.

سمحت لجماعتي بالحصول على بعض المرح

في الاختيار بين بدائل التبغ الغريبة.

أتستمتع بسيجارتك يا "إد"؟

نعم يا سيدتي.

يا ويلي. "مذاقها جيد، كما يجب للسيجارة أن تكون."

والآن أيها الرفقاء…

أتسمحن لي بتقديم الشهير "رايموند شو"؟

الشاب الذي سافرتم 12,800 كيلومترا إلى هذا المكان الموحش في "منشوريا" لرؤيته.

اسحب كرسيك إلى جانبي هنا يا "رايموند" من فضلك.

متأكد من أنكم جميعا سمعتم خرافة السيدات العجائز

بعدم وجود شخص منوم مغناطيسيا قد أجبر على

فعل ذلك والذي يعتبر مشينا بالنسبة إلى طبيعته الأخلاقية.

أيا كان ذلك.

كلام فارغ بالطبع.

قد يضبط مسجلي الملاحظات تذكيرا للاسترشاد ببحث "برنمان"،

"تجارب في إثارة التنويم المغناطيسي للسلوك المنطوي وإيذاء النفس."

أو بحث "ويلز" عام 1941 بعنوان، أعتقد،

"تجارب في إثارة التنويم المغناطيسي للنزعة الإجرامية."

أو، بالتأكيد،

الكتاب المميز ل"أندرو سولتر"، "العلاج الانعكاسي المشروط".

بذكر 3 فقط.

أو إن كان يضايقكن بأن الغرب يعمل

ليخلق جرائم أكثر ومجرمين أعنف…

ضد العجز المعاصر،

أقترح بحث "كراسنوغروسكي"، "دافع العنف الأساسي"،

أو بحث "سيراف"، "الرأي أحادي الجانب للتدمير الذاتي".

عزيزي "ين"،

كلما كبرت في السن، زاد معك نفسك الطويل.

ألا يمكننا الدخول في الموضوع؟

أقتل الرجل أي شخص من قبل؟

أم لم يفعل؟

أعتذر يا عزيزي "ديميتري".

لا أزال أنسى أنكم دولة حديثة

ومدى تركيزكم محدود.

أخبرني يا "رايموند"، أقتلت أحدا من قبل؟

- لا يا سيدتي. - ولا حتى في الحرب؟

More Arabic subtitles for The Manchurian Candidate

Commentaires

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left