Les 190 premières lignes.
.أفترض أنّ سيت يستمتع بوقته الآن
لماذا تتنهّدين؟
...لستُ وحدي؟ لم أشعر بوجود أيّ أحد
...لكنّه مجرّد بشريّ
.قد يكون هذا جيّدًا لإضاعة الوقت
...تخلّى عنّي شريكي، وكاد الملل يقتلني
.كنت أتمنّى إيجاد من ألعب معه
.يا لها من صدفة
!وكذلك أنا
...مـ-من تكون هذه
...طلقة المدفع الضّخمة قبل قليل
كنتِ مصدرها، صحيح؟
.لا بدّ أنّك تجدّدين القوّة الّتي استعملتها
.لن يكون من الممتع قتلك في وضعك هذا
...إنّ هذه
!لهذا السّبب وضعوني أنا وسيت معًا
كم تحتاجين من الوقت لاستعادة قوّتك؟
.حوالي خمس دقائق
.لنتحدّث قليلاً بينما ننتظر إذًا
غيلان وبشر
.لستِ سيّئة إطلاقًا
بالنّظر إلى هذين المخلوقين القويّين ...الّذي تسنّى لي قتالها
!فهذا يوم من أروع الأيّام
...كيف باستطاعة هذه البشريّة
.إنّها لا تشبه نصف البشريّة تلك
...إنّها شيء مختلف
.لا بدّ أنّك قاتلة الوحوش الّتي يتحدّث عنها الجميع
...عابرة سبيل تسافر وتقتل الغيلان والوحوش
.انبهرتُ لأنّك سمعتِ بأمري
لماذا تقومين بأفعال كهذه؟
من أجل حسّ سخيف بالعدالة؟
.بإمكاني طرح نفس السّؤال عليك
لماذا قد تخترقان بلدةَ قلعةٍ وتقتلان البشر بداخلها؟
.أمعني النّظر لتلك القلعة
إنّهم يفسدون الأرض ويقطّعون الأشجار ،ويضعون سدودًا على الأنهار
...ويحملون حجارة ضخمة من كلّ الأرجاء
.كلّ ذلك لبنائها
يشعرون أنّ من حقّهم تدمير العالم الطّبيعيّ .الّذي تعيش منه باقي الأنواع الأخرى
...البشر، وانتشارهم الّذي لا حدّ له
.هم أعداء العالم بأكمله
تحبّين الطّبيعة إذًا؟
.أنت السّخيفة هنا
!ما السّخيف في كلامي؟
،قد يكون ذلك سببك الكبير
،لكن عميقًا في داخلك
.لا تسعين إلاّ للانتقام ممّن سلبوك أرضك
ليس وكأنّك ستكفّين عن السّعي خلف البشر
.إن صاروا أكثر مراعاة للطّبيعة فجأة
،أنا كذلك أيضًا
.لذلك أفهمك
.عميقًا، نكره بعضنا فحسب
لهذا السّبب لا نشعر بأيّ ندم .عند قتلنا لبعضنا بعضًا
.إنّنا نستمتع بذلك
.هذا كلّ شيء
هل أخطأت في كلامي؟
.مرّت الدّقائق الخمس
.إنّكِ مخلوق خطير بشكل لا يوصف
.عليّ قتلك ها هنا والآن
تقتليني أنا؟
.حسنًا... لك كامل الحرّيّة لتجرّبي
.إنّكِ مخلوق خطير
.عليّ قتلك ما دمت أستطيع ذلك
.أشعر بالخزي لاضطراري استعمال هذا على بشريّة
...لكن مهما كانت
...فإنّ سقوط غول أمام بشريّة
!لأمر لا يقبله العقل
!أيّها المدفع، دمّر
ما كان ذلك؟
مدفع سيت؟
!من الأفضل أن تركّزي على القتال
...هذا الافتقار للاستجابة
أتستعملين "السّيندو"؟
تعرّفت عليها بهجوم واحد فقط؟
."أنت على حقّ. هذه هي "السّيندو
.كلّ واحدة من هذه العيون هي أنا
..."السّيندو"
تقنية يتمّ تنفيذها بصقل الخيمياء الدّاخليّة للفرد
.لدمج "كي" الفرد مع العالم الطّبيعيّ
فهمت. إنّها تقنية مناسبة لمدّعيةٍ .بحبّ الطّبيعة مثلك
..."غولة سامية تستعمل "السّيندو
.أنتِ خصم جدير
.إنّك تشرّفيني بهذا يا قاتلة الوحوش
لكن هل أنت واثقة من منحي الأولويّة؟
ماذا؟
.لا بدّ أن ما يحدث داخل القلعة واضح
ألا يجب أن يكون اهتمامك منصبّها هناك؟
.لا أعتقد ذلك
،ما يدفعني ليس أنقاذ النّاس
.بل قتل الغيلان
.بإمكاني أن أشغل بالي بهم بعد أن أقتلك
!...ما هالة العداء الشّديدة هذه
.قمتُ بالخيار الصّحيح
.أرسلتُ عينًا واحدة لطلب التّعزيزات
فعلاً؟ متى فعلتِ ذلك؟
.كما قلتُ تمامًا
!أنا عازمة على قتلك
أتعتقدين أنّ بإمكانك النّجاة حتّى وصول التّعزيزات؟
!ستوفّر لي "السّيندو" خاصّتي الوقت الّذي احتاجه
قضت على عيوني بضربة مباشرة من "الكي"؟
...لكن... لكنّ هذه
...هذه القوّة
لقد قادت سيت العظيم إلى اليأس
.وأجبرتني على إطلاق مدفعي
.أشعر بخزي شديد
.لكنّ الأمر انتهى أخيرًا
.يا لها من صدمة
ما الّذي حدث للتّوّ؟
.سمعتُ انفجارًا كبيرًا
!لماذا مل زلت حيّة؟
!ما الّذي يحدث؟
سالي؟
!كيف؟ كيف يعقل هذا؟
!كيف لا يوجد خدش واحد عليك؟
.لا يمكننا الآن الاستمتاع هكذا أكثر
أليس كذلك؟
.أرى أنّ ذلك المدفع هو خيارك الوحيد
لماذا لا تطلقيه؟
.ربّما قد تقضين عليّ
.إنّه استفزاز واضح
إن تفادت هجومي، فسأكون
.أعد أنّني لن أتفاداه
.لا يمكنني التّحرّك هكذا
ما قولك؟ ما هي حركتك التّالية؟
هل ستطلقين المدفع؟
أم ستهربين وأنت تجرّين أذيال الخيبة؟
.الخيار خيارك
!ما قولك؟ تفضّلي
هل فقدت صوابها؟
...بغضّ النّظر عن ذلك، بعد سخريتها هذه
!أرفض الهرب
!المدفع
.فكّرت أنّ هذا قد يحدث
...لكن لا يوجد عليها خدش واحد
...إ-إنّ جسدي
.انتهى الأمر
من تكونين أنت؟
.أنا كيبيتسو ميكوتو
!عدوّ الغيلان اللّدود
...أنا سيت
..."الّذي يحمل لقب "الغول السّامي
...لا أصدّق أنّني سألقى حتفي هكذا
.هذا مسلٍّ نوعًا ما
!سالي! سالي
.ما زالت تتنفّس
لماذا لم تقتلها؟
أهذا قرنها؟
.مصدر قوى الغيلان خاصّتها هو قرنها وعينها
.دمّرتُ كليهما
.إنّها أشبه ببشريّة الآن
،إن وُجد غول يشبه البشر بما يكفي
...وقطعت مصدر قوّته
فماذا سيحدث؟
أفترض أنّه سيتمّ رفضه من البشر .ومن الغيلان على حدّ السّواء
.نعم
.يبدو لي العيش في جحيم كهذا أقوى من الموت
.أنت تكذب
.أعتقد أنّك رأيت نفسك فيها
.وليس ذلك فحسب
.ألتقط رائحة مألوفة من تلك القلعة
.رائحة امتزجت مع رائحة الدّماء
.أعتقد أنّك تشهر بها أيضًا
.سأغادر
ألن تذهب لرؤيتها؟
...نعم
لكنّها كانت مفاجأة لي
.أن أجد سالترين هنا
...بل و"نظيرة" لي أيضًا
.أشعر بالجوع
.لكنّك لم تقم بأيّ شيء
.لن يمنع ذلك شعوري بالجوع
.تفضّل هيّا وكل العشب إذًا
.يبدو لذيذًا
!لا تكن سخيفًا
.وجدتك
.نعم، وجدتك بالفعل
.مرحبًا بك أيّها المرأة الحقيرة
فراو؟
!سالي استيقظت
...نعم. صباح الخير
ماذا؟ أين أنا؟
.القصر
منذ متى وأنا نائمة؟
.ذاكرتي مشوّشة
الغول؟
ماذا حدث لذلك الغول الضّخم؟
.أعتقد أنّك قتلته
هوثورن! أنت هنا أيضًا؟
.كنتما الوحيدتان هناك
.هذا يعني أنّ عليّ الاعتماد على كلام فراو
...وكلّما سألتها
No comments yet. Be the first to leave one.