Catching Killers

Catching Killers

I-download ang Arabic Subtitle

Season 3

Impormasyon ng release

Catching Killers S03 WEBRip Netflix
Komentaryo ni crime
Netflix ترجمة

Mga Tag

webrip
web
BRip
Na-publish noong: 2023-07-23
Mga Download: 60
May Kapansanan sa Pandinig: No

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫"(هيوز سبرينغز)، (تكساس)‬ ‫1998"‬

‫عرفت "ليفي" منذ كان عمري 16 عامًا.‬

‫كانت تتصل بي دومًا‬ ‫بقصد تبادل الأحاديث وحسب.‬

‫فقط لتلقي التحية‬ ‫وتذكّرني بنفسها كي لا أنساها.‬

‫تلقيت اتصالًا في الثاني من أكتوبر‬

‫يعلمني بأن "ليفي" لم تحضر لزيارة أختها،‬

‫وأنهم قلقون بشأنها…‬

‫وأرادوا مني الذهاب إلى منزلها‬ ‫للاطمئنان عليها.‬

‫كان الباب الأمامي مقفلًا،‬ ‫فتسللت عبر النافذة.‬

‫شعرت بشيء من الفزع.‬

‫كان المكان هادئًا تمامًا.‬

‫هادئ بشكل مخيف.‬

‫دخلت إلى غرفة نومها،‬

‫فرأيت جثةً مغطاةً ببطانية وممددةً على الأرض، ‬

‫فأزلت الغطاء عنها‬

‫فوجدت "ليفي".‬

‫لقد ضُربت حتى الموت.‬

‫لقد شعرت… بالصدمة.‬

‫كنت قد تحدثت إليها منذ بضعة أيام.‬

‫وها هي الآن جثة هامدة.‬

‫لقد كانت صديقتي.‬

‫كان ذلك شرًا خالصًا. هذه هي الحقيقة.‬

‫لماذا أقدم القاتل على قتلها؟‬

‫قررت أن أقدّم مرتكب هذه الجريمة للعدالة.‬

‫عزمت على إيجاده‬ ‫حتى لو كان ذلك آخر شيء أفعله في حياتي.‬

‫ولا يهمني إن استغرق مني ذلك حياتي كلها.‬

‫عزمت إلى إيجاده.‬

‫"القبض على القتلة‬ ‫نهاية السكّة"‬

‫"راندي"، اللقطة الأولى. "إيه بي سي".‬ ‫إشارة التنبيه. العيدان الناعمة.‬

‫أُدعى "راندي كينيدي"،‬ ‫وأنا قائد شرطة "هيوز سبرينغز" في "تكساس".‬

‫أعمل في مجال إنفاذ القانون منذ 46 عامًا.‬

‫قللت من نشاطي بعض الشيء.‬

‫كما يقول "كلينت إيستوود"‬ ‫في شخصية "ديرتي هاري"،‬

‫"على المرء أن يعرف حدوده."‬

‫لكنني أحب القبض على الأشرار.‬

‫وأن أجد المسؤولين عن الجرائم‬ ‫وأقدّمهم إلى العدالة.‬

‫ما زالت جريمة قتل "ليفي" تسبب لي القلق.‬

‫إنه أسوأ شعور قد يختبره المرء.‬

‫نظرت إلى "ليفي" في مسرح الجريمة…‬

‫إلى العلامات حول رأسها وعلى جسدها.‬

‫واستنتجت أنها ضُربت‬

‫بأداة غير مدببة.‬

‫من ذا الذي يمكن أن يأتي إلى هناك‬ ‫ويفعل هذا بها؟‬

‫إذ إنها لا تملك أيّ أعداء.‬

‫وجدت حقيبتها في الحمّام،‬ ‫وكانت أوراقها الثبوتية ومحفظتها‬

‫موضوعة في الأعلى.‬

‫عرضها القاتل عمدًا وكأنه يفخر بفعلته.‬

‫وكان في حوض المطبخ وجبة طعام‬ ‫جرى تناول قسم منها.‬

‫تساءلت، "هل تركتها "ليفي" هناك؟‬ ‫أم كان هذا من فعل القاتل؟"‬

‫حين مشيت إلى مؤخرة المنزل‬ ‫لاحظت شيئًا على النافذة.‬

‫حرّك القاتل النافذة بصعوبة بأطراف أصابعه‬ ‫ثم سحبها إلى الخلف،‬

‫لكنه طبع بصمتي كفّيه عليها.‬

‫كانت البصمتان واضحتين ونظيفتين.‬

‫ثم نظرت إلى الطرف المقابل من الشارع.‬

‫فرأيت سكّة حديدية على الطرف المقابل.‬

‫محال أن يفعل بها هذا أحد أفراد مجتمعنا.‬

‫وخطر لي حينها أنه استخدم القطار بلا شك.‬

‫ترجّل شخص ما من على القطار‬ ‫ودخل إلى المنزل وقتلها،‬

‫ثم ركب القطار مجددًا ورحل.‬

‫كان من المعروف أن المشردين‬ ‫يركبون القطار بكثرة.‬

‫ويترجّلون في "هيوز سبرينغز"‬ ‫في معظم الأحيان.‬

‫لذا أخذت بصمات كفوفهم‬ ‫خلال الأسابيع التالية،‬

‫وقارنتها بالبصمات التي وجدتها.‬

‫لم أحصل على أيّ بصمة مطابقة.‬

‫قد يكون القاتل في أيّ مكان.‬

‫لذا قررت أن أتفقد‬ ‫إن كان أي قسم للشرطة في أنحاء "تكساس"‬

‫قد استقبل أيّ قضية مشابهة للتي أحقق فيها.‬

‫كنت في مكتبي بعد أسبوع من ذلك،‬

‫فتلقيت اتصالًا من الرقيب "كين ماها"‬ ‫من قسم شرطة "ويست يونيفرسيتي".‬

‫وأخبرني عن جريمة قتل سابقة،‬

‫استُخدم فيها أسلوب مشابه جدًا‬ ‫للقضية التي بين يديّ.‬

‫"(ويست يونيفرسيتي بلايس)، (تكساس)‬ ‫على بعد 400 كيلومتر"‬

‫يفتش المحققون في أحد المنازل‬ ‫في "ويست يونيفرسيتي" بحثًا عن أدلة.‬

‫إذ عُثر على امرأة مقتولة‬ ‫على السرير في غرفة نومها.‬

‫عُثر على بقع من الدم‬ ‫في أنحاء متفرقة من الغرفة،‬

‫كما عُثر فيها أيضًا على سكين كبيرة.‬

‫وكانت السكين ملوثة بالدماء.‬

‫من الصعب أن يصدّق المرء‬

‫وجود إنسان يحمل بداخله‬ ‫ذلك الكمّ من الغضب والكره،‬

‫وأن يرغب في القتل بهذه الطريقة.‬

‫أعلم أن الجرائم واردة الحدوث،‬

‫لكننا لسنا معتادين على رؤيتها‬ ‫في مدينتنا الصغيرة.‬

‫كانت الدكتورة "بينتون" أمًا لفتاتين توأم.‬

‫شكّل مقتلها صدمة كبيرة.‬

‫أخبرت القائد "كينيدي" ببعض التفاصيل‬ ‫المتعلقة بمقتل الدكتورة "بينتون".‬

‫ضُربت الدكتورة "بينتون" بتمثال برونزيّ.‬

‫كان جسدها مغطى‬

‫وبطاقتها الشخصية مقلوبة على وجهها.‬

‫وقد بُعثرت محتويات حقيبتها.‬

‫حين أخبرني بهذه التفاصيل،‬

‫أحسست بأن الشعر في مؤخرة رأسي قد اقشعرّ.‬

‫ومن الجوانب الغريبة الأخرى للقضية‬ ‫أن القاتل تناول الطعام‬

‫وترك بعض البقايا في المطبخ.‬

‫سألت الرقيب "كين ماها"،‬ ‫"ألديك بصمات للكف؟"‬

‫فأجابني بالنفي.‬

‫أما البصمات التي استخرجناها‬ ‫من داخل المنزل،‬

‫قد قارنّاها مع كل البصمات المجهولة‬ ‫في قاعدة بياناتنا‬

‫ووجدنا بصمة مطابقة.‬

‫أخبرني بأن المشتبه به يُدعى‬ ‫"رافاييل ريسينديز راميريز".‬

‫وعرفت حينها أنه الشخص المطلوب.‬

‫"راميريز" هو مواطن مكسيكي.‬

‫لم نعرف عنوانه أو مكان إقامته الدائم.‬

‫وكان يلزمنا شخص‬ ‫ليتحقق من الأدلة عبر الولايات‬

‫حال حصولنا عليها.‬

‫ما استدعى الاستعانة بقسم "تكساس رينجرز".‬

‫هل عليّ الجلوس والنظر إلى الكاميرا وحسب؟‬

‫هل أحدّق إلى عينيها بحبّ أم ماذا؟‬

‫أُدعى "درو كارتر"،‬ ‫وأنا رقيب سابق في قسم "تكساس رينجرز".‬

‫"دائرة الأمن العام في (تكساس)"‬

‫من المعتاد في كل أنحاء الغرب الأمريكي‬ ‫أن يرتدي الصالحون قبعات بيضاء.‬

‫وستلاحظون أن كل أفراد "تكساس رينجرز"‬ ‫يرتدون قبعات بيضاء،‬

‫لأننا أشخاص صالحون في نهاية المطاف.‬

‫كنت قد انضممت إلى القسم منذ ثلاثة أشهر.‬

‫وكنت سعيدًا في العمل على القضايا.‬

‫كان حلمي الانضمام إلى "تكساس رينجرز"،‬ ‫وكنت أعيشه آنذاك.‬

‫عادةً إن ارتكب المرء فعلًا عنيفًا‬ ‫فسيود الهرب.‬

‫أما هذا الرجل فقد فعل العكس.‬

‫إذ بقي في مسرح الجريمة لفترة طويلة.‬

‫كان علينا معرفة هوية هذا الرجل،‬

‫وإلى أين ينتمي وأين يُوجد في تلك اللحظة.‬

‫كان المنزل محاذيًا لسكة القطار‬ ‫في كلتي القضيتين،‬

‫ووجدنا في سجل الهجرة للقاتل‬

‫أن لديه سوابق‬ ‫في التعدي على الممتلكات الخاصة.‬

‫ما دعم نظرية استخدامه لسكة القطار‬

‫ليصل إلى وجهته.‬

‫عرفت أنه لم يُعتقل عدة مرات وحسب،‬

‫بل تجول في كل أنحاء البلاد أيضًا.‬

‫اعتُقل في "ميشيغان" و"كاليفورنيا"‬ ‫والساحل الشرقي لـ"تكساس".‬

‫تجوّل في كل البلاد.‬

‫لم يكن لدينا نمط‬ ‫يمكن أن نحدد من خلاله وجهته التالية.‬

‫كانت مهمتنا صعبة،‬ ‫لأنه في كل مرة اعتُقل فيها‬

‫كان يقدّم اسمًا مختلفًا.‬

‫"(أنخيل ريسينديز راميريز)"‬

‫وتاريخ ميلاد مختلف.‬

‫"تاريخ الميلاد 8/1/69"‬

‫"تاريخ الميلاد 8/1/59"‬

‫حتى إنه أعطى في بعض الحالات‬ ‫أرقام ضمان اجتماعي مختلفة.‬

‫تمحورت أدلتنا الأولية‬ ‫حول ملصق المطلوبين الذي نُشر للعامة.‬

‫"مطلوب‬ ‫جائزة نقدية بقيمة 60,000 دولار"‬

‫كان الأمر محبطًا.‬

‫تلقينا العديد من البلاغات‬ ‫عن رجل مكسيكي يطابق الأوصاف‬

‫لكننا لم نحصل على دليل ملموس‬ ‫أو معلومات تدلنا على مكانه.‬

‫"(فايمار)، (تكساس)"‬

‫كان قد مضى خمسة أو ستة أشهر‬ ‫على وقوع الجريمة.‬

‫تلقيت اتصالًا من محقق آخر في قسمي،‬

‫وناقش معي قضية لجريمة‬ ‫وقعت على بعد 160 كيلومترًا غرب "هيوستن".‬

‫وهي المنطقة نفسها‬ ‫حيث اغتُصبت وقُتلت الدكتورة "بينتون".‬

‫"(فايمار) ترحب بكم"‬

‫دخل أحدهم إلى بيت القسيس في الكنيسة…‬

‫وقتل القسيس وزوجته‬ ‫أثناء نومهما في سريرهما‬

‫بوساطة مطرقة ثقيلة.‬

‫تخيّل أن يدخل هذا الرجل إلى منزلك‬ ‫رغم أنك توصد الأبواب كلّها‬

‫ظانًا أنك في أمان.‬

‫وتجد هذا الشر الخالص يحدق إليك مباشرةً.‬

‫تعرضت "كارين سيرنيك" للاعتداء الجنسي‬ ‫أثناء الهجوم‬

‫وتُركت في وضعية مشابهة‬ ‫للتي كانت عليها الدكتورة "بينتون".‬

‫كان هناك تشابه يقتضي‬ ‫أن أنظر في الأمر من كثب.‬

‫إذ كان هناك احتمال كبير‬ ‫بأن الجريمتين متصلتان.‬

‫كانت الخطوة التالية هي مقارنة‬ ‫أدلة الحمض النووي من الدكتورة "بينتون"‬

‫مع الأدلة المستخرجة من "كارين سيرنيك".‬

‫تلقيت اتصالًا بعدها بأسبوعين‬ ‫من المعمل الجنائي،‬

‫وأعلموني بتطابق الدليلين المستخرجين‬ ‫من "كلوديا بينتون" و"كارين سيرنيك".‬

‫كان الأمر أخطر مما ظننا في البداية.‬

‫أدركنا حينها أننا نواجه قاتلًا متسلسلًا.‬

‫"مايو، 1999"‬

‫هذه قضية خطيرة، فهل ترى أنكم أصبحتم حينها‬ ‫بحاجة ماسّة إلى المباحث الفيدرالية؟‬

‫لا أعلم إن كان يسعني القول‬ ‫إننا كنا بحاجة إليهم.‬

‫أُدعي "توماس مكوناهان".‬

‫كنت عميلًا خاصًا في المباحث الفيدرالية‬ ‫بين عاميّ 1984 و2009.‬

‫لطالما اعتقدت أنه إن أراد المرء‬ ‫اتخاذ مهنة‬

‫فعليه أن يحاول اختيار الأفضل.‬

‫وفي "الولايات المتحدة"‬

‫تُعدّ المباحث الفيدرالية‬ ‫أفضل وكالة لإنفاذ القانون.‬

‫كان من المحتّم‬ ‫أن تشارك المباحث الفيدرالية في هذه القضية‬

‫لأن الولاية والسلطات القانونية المحلية‬ ‫لا تملك صلاحيات المباحث الفيدرالية.‬

‫نستعين بعدة آلاف من العملاء‬ ‫في كل أنحاء البلاد.‬

‫كانت مطاردة "رافاييل ريسينديز راميريز"‬ ‫أكبر قضية جنائية‬

‫شاركت فيها على الإطلاق.‬

‫جعلت أفعاله كل قضاياي السابقة‬ ‫تافهة بالمقارنة مع قضيته.‬

‫محاولة إيجاد شخص يتنقل باستمرار‬ ‫عبر القطارات هي مشكلة كبيرة.‬

‫أردت نشر قصته في الإعلام‬

‫كي يبحث عنه كل شخص في "الولايات المتحدة".‬

‫كان علينا عرضه على كل الشاشات وكل الجرائد،‬

‫كي يبحث عنه كل شعب "أمريكا".‬

‫طبعنا 400 ألف ملصق‬

‫يتضمن صوره‬ ‫وأوصافه باللغتين الإنكليزية والإسبانية.‬

‫أرسلنا الأدلة إلى كل المكاتب الميدانية‬ ‫للمباحث الفيدرالية البالغ عددها 56‬

‫ليبحثوا في مخيمات المهاجرين‬ ‫ومطابخ الفقراء،‬

‫وكل الأماكن التي يُحتمل‬ ‫أن يمكث فيها شخص عابر.‬

‫نشرنا الملصقات في كل الأرجاء،‬

‫آملين أن يفضي ذلك إلى أي دليل. ‬

‫يُقام الآن مؤتمر صحفي للمباحث الفيدرالية‬

‫في محاولة لمواصلة البحث‬ ‫عن "رافاييل ريسينديز راميريز".‬

‫كُشف الستار اليوم عن أحدث الصور‬ ‫لمن يُشتبه بأنه "قاتل السكك الحديدية".‬

‫يشجع مسؤولو دائرة الهجرة والتجنيس الجميع‬ ‫على تقديم المعلومات،‬

‫بما في ذلك المهاجرون غير الشرعيين‬ ‫الذين يخافون عرض مساعدتهم.‬

‫حين يكون لدينا مجموعة متنوعة ومتمايزة‬ ‫من وكالات إنفاذ القانون،‬

‫سترى كل واحدة أنها الأجدر‬ ‫بتولي عملية التحقيق.‬

‫هؤلاء يفوق غرورهم‬ ‫المباحث الفيدرالية و"تكساس رينجرز".‬

‫"درو كارتر" بشخصيته المتنافسة‬

More Arabic subtitles for Catching Killers

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left