Ang unang 200 linya.
"مسلسلات NETFLIX"
"(بورصة)، 1988"
أيمكن أن يكون ماضينا قد خُزّن في مكان ما
حتى لو لم نتذكره؟
أبي!
عزيزتي، كوني حذرة. تمسّكي جيدًا. اتفقنا؟
أبي، رمان!
سأحضر لك منه يا عزيزتي.
صندوق أسود لا يفقد بياناته،
مهما تلقى من صدمات.
هذا هو حال ماضينا.
النكهات والروائح واللحظات،
في انتظار اللحظة المناسبة لأن نتذكرها.
- هل أعجبك؟ - نعم، إنه لذيذ.
أتريد القليل منه؟
هل يمكن للماضي أن يؤثر علينا
حتى وإن نسيناه؟
أبي!
بفضل معدل نجاحها في جراحة سرطان الثدي العام الماضي،
تمكنت مستشفيتنا من الفوز بهذه الجائزة.
أود الآن أن أدعو زميلتي المحترمة إلى المنصة.
جدير بالذكر أنها رُشّحت أيضًا…
"(ليلى): ما رأيكما؟"
…للجنة أبحاث السرطان في "بروكسل".
"(سيفغي): رائع. احظي بهما طبعًا."
أقدّم لكم الجرّاحة "آدا كوركماز".
"(آدا): لا، إياك أن تفعلي هذا!"
شكرًا.
شكرًا جزيلًا.
أحسنت!
أريد أن أهدي هذه الجائزة
لكل المرضى الذين يكافحون السرطان،
ولكل العلماء والعاملين في القطاع الصحي الذين يواجهون السرطان بلا هوادة،
ولأبي.
شكرًا.
توقف! افتح!
مرحبًا يا "دنيز".
افتقدتك.
كم مرة تلقيت العلاج؟
لم أعد أتلقى العلاج الكيميائي.
تعافيت.
حان دورك الآن.
اسمه "زمان".
وهو مذهل.
ساعدنا كثيرًا.
خطر لي أنك قد تودين خوض هذه التجربة.
انظري. هذه معلومات الاتصال الخاصة به.
نجحت عمليتها الجراحية.
تحسّنت مؤشراتها.
من غير الممكن أن نعطيها الدواء.
يجب أن تتعافى أولًا.
"(سيفغي): حان وقت العلاج الكيميائي"
أتمانعين لو أخبرتها بذلك يا سيدتي؟
أجل، أتولى القضية ولكن…
حسنًا.
أرى أنني عجزت عن توضيح الأمر لك.
حسنًا. كما تشائين.
أنا فخورة بك للغاية يا فاتنة.
- هل كانت تلك السيدة "أيجى"؟ - نعم.
لم يُوفقوا في أن يجدوا لي شريك حياة بعد. سأتأخر يا "آدا".
يا ممرضة!
تريدني أن أقلّ الموكل.
إنه لا يجيب. لا يمكنني الانتظار عند بابه.
لن تتلقي العلاج اليوم يا عزيزتي.
ما قصدك؟
أتعرفي المشقة التي تكبدتها لآخذ أجازة؟
لنذهب لاحتساء القهوة معًا يا "سيفغي".
أعجز عن تصديق هذا.
أقسم إنك فنان.
ستحظين بثديين أفضل منهما بكثير يا سيدة "ليلى".
سأعجز عن النوم من فرط حماستي.
على أي حال، شكرًا جزيلًا لك. أراك صباح الغد.
ما هذا؟ "سارب"؟
كفاك!
يقول إنه لن يأكل. أعجز عن إيقافه.
بحقك يا "مايسا"!
سأُحجز في المستشفى غدًا، فماذا ستفعلين؟
سحقًا لهذا. لا تجيد فعل شيء.
"(سيفغي): حان وقت العلاج الكيميائي"
"(ليلى): أتمنى لك الشفاء العاجل يا عزيزتي. اتصلي بي بعد تلقيه."
سأعرض حالتك على اللجنة في "بلجيكا".
سنجرّب عددًا من الأدوية المختلفة.
لا تشعري بالسوء. اتفقنا يا عزيزتي؟
- بئسًا! لقد تأخرت. - تأخرت على ماذا؟
- أخبرتك بأن لديّ جلسة استماع. - "سيفغي"، عزيزتي.
ألم تسمعيني؟
انسي جلسة الاستماع. سندخلك المستشفى. اتفقنا؟
أجل، صحيح. اذهبي وأخبري السيدة "أيجى" بذلك.
تبًا للسيدة "أيجى". سأرسل لها مذكرة طبية.
ثمة حالة طارئة يا سيدتي.
- إنهم ينتظرونك في غرفة العمليات. - حسنًا.
أنهوا فحوصات دم "سيفغي" وأدخلوها في الطابق الثاني.
لن تقبلي بأي رفض كان يا "آدا"، أليس كذلك؟
ما رأيك؟
"آدا".
نعم؟
لا تخبري أمي، اتفقنا؟
"عائشة كارا". 18 عامًا. سقطت من على الدرج.
مرحبًا يا "عائشة".
أنا الدكتورة "آدا".
ضلعك المكسور يؤذي طحالك.
سنعمل على تنظيفه جيدًا، اتفقنا؟
فلنبدأ.
نحن جاهزون يا سيدتي.
أقسم إنني بخير يا أمي.
حسنًا.
يجب أن أنهي المكالمة يا أمي.
وصلت الطبيبة.
قبلاتي. مع السلامة.
أتمنى لك الشفاء العاجل.
"التوسع بالجذور العائلية، أنت سيد حياتك…
"إن كنت مستعدًا لملاقاة تراثك"
"السيدة (أيجى)"
مرحبًا؟
مرحبًا.
أنا "سيفغي".
أود أن أحدد موعدًا.
في أقرب وقت ممكن.
غدًا؟
لم "أيفالك" يا عزيزتي؟
"سارب"! طفح الكيل. انهض!
لا أكترث. انهض!
يجب أن أصل هناك في العاشرة صباحًا يا "ليلى". ما رأيك؟
سأخضع لعملية جراحية غدًا يا عزيزتي.
ألا يمكنك أن تطلبي من "آدا" أن ترافقك؟
لا أستطيع.
اسمعي يا "ليلى". يجب ألّا تعرف "آدا" شيئًا عن هذا، اتفقنا؟
كيف لي أن أهدأ؟ ثمة خطب ما.
يمكنني استشعار ذلك في صوتك يا "آدا".
أخبريني بما قد حلّ بابنتي.
سأدخل "سيفغي" المستشفى لبضعة أيام يا "موكو".
تحتاج إلى الراحة.
لكن لا تقلقي. سأعتني بها، اتفقنا؟
"سيفغي"؟
كنت أتصل بك للتو.
حقًا؟ لقد تأخرت.
جئت بأسرع ما يمكن.
تحدثت إلى "أردام" وحزمت حقيبتي وجئت.
حقيبة؟ سنبقى لليلة واحدة.
لكن عليّ تصوير مدونة فيديو بينما أنا في "أيفالك".
- هل أنت بخير؟ - نعم. لنذهب.
أريد أن أعرف كل شيء، اتفقنا؟
من هذا الشاب؟ ماذا يعمل؟
- لنذهب فحسب. - تبًا!
ها قد أتت.
أتحاولان أن تفقداني صوابي؟ إلى أين تذهبان؟
إلى "أيفالك".
"أيفالك" يا عزيزتي. يجب أن تأتي أيضًا.
اخرجي يا "سيفغي" من فضلك.
لا أستطيع. سنرحل.
سنتحدث الليلة.
هلّا تخبراني بما يوجد في "أيفالك".
لا شيء. الراكيا والسمك. "أيفالك" الجميلة.
- "ليلى"! - اللعنة!
"سيفغي"، اخرجي من فضلك.
- "آدا". - هيا يا "سيفغي".
إما أن ترافقينا أو تدعينا نذهب.
يجب أن أذهب إلى هناك.
أرجوك.
أهذا هو؟ أهذا ما تخاطرين بصحتك من أجله؟
أي صحة يا "آدا"؟
إن لم تمانعا يا فتاتين،
هلّا تخبرني إحداكما بما يجري.
أتحدث إليكما.
ماذا يحصل؟
- "ليلى". - نعم؟
توقفي من فضلك.
لسنا بحاجة إلى الوقود.
- من فضلك يا "ليلى". - أقسم…
أنت تخنقينني اليوم يا "آدا".
سأوقف السيارة.
بدأنا رحلة سفرنا للتو وأنت تريدين التوقف.
- أنا بخير. - لا تسمح حالتك بالسفر.
اسمعي يا "آدا".
لا أريد أن أُحجز في المستشفى.
ولا أريدك أن تعتمدي على مثل تلك الأمور
حتى لا تُصابين بالإحباط.
لا تحبطيني إذًا.
أريد أن أذهب إلى الحمّام.
ما مشكلتك؟
لماذا تضخمين المسألة؟
لقد تلقت علاجًا كيميائيًا للتو.
من غير المعقول أن تسافر إلى هناك لتنشري منشوراتك على "إنستغرام" يا "ليلى".
عار عليك يا "آدا"!
أنت تتصرفين بسخافة.
ألغيت موعد إجراء الجراحة بسبب هذا.
- تركت ابني في البيت. - "ليلى".
لمجرد رغبتها في ذلك.
"سيفغي" ليست بخير يا "ليلى".
إنها تعاني من انتكاسة صحية.
لم قد أقفز أمام السيارة إلّا لذلك السبب؟
"ليلى".
ستكون "سيفغي" بخير.
لكن يجب أن تُدخل المستشفى كي نعتني بها.
أمتأكدة من أنها ستكون بخير؟
أي نوع من الأسئلة هذا؟
لست متأكدة طبعًا.
كيف لي أن أتأكد من هذا؟
سنفعل ما تريده إذًا يا "آدا".
إن أرادت الذهاب إلى "أيفالك"، فسنذهب.
No comments yet. Be the first to leave one.