Ang unang 200 linya.
- انظروا، ها هي. - إنها هنا.
- إنها هنا. سيدة "غارفيلد". - يا قوم.
هذا منزل خاص. امنحوا العائلة بعض الخصوصية.
لماذا كل هؤلاء هنا يا "جو"؟
لأن الحزب قد اختار السيد "غارفيلد" مرشّحًا رسميًا للرئاسة يا سيدتي.
الجميع يريدون المناصب، من عامل الصرف الصحي وصعودًا.
أحجمت "نيويورك" عن فتح خزينتها.
- سأحرر مذكّرة بهذا الشأن. - استخدم القوة إذا لزم الأمر.
إن أرادوا إصلاح الحزب على حسابنا، فليكن.
سنقف متفرجين وأيدينا في جيوبنا،
وسندفع بقائمتهم إلى الهلاك.
بعد أربع سنوات، سيعودون يترجّون طلبًا لـ"غرانت".
ستغدو هذه الفوضى طيّ النسيان وكأنها لم تكن.
مفهوم.
أين مرشّحكم يا سادة؟ أين "غارفيلد"؟
غادر إلى فندقه أيها السيناتور.
ماذا يفعل هناك؟ أحضروه إلى هنا حالًا.
- يا أنت، اذهب وأحضره. - حاضر سيدي.
بدأ المندوبون بالتململ، يريدون العودة إلى منازلهم.
علينا أن نرشّح نائبًا بأسرع وقت.
أرى أن نرشّح السيناتور "جيمس بلين".
- هذه رؤيتك الذكية؟ - أنت الرجل الأنسب لهذا المنصب.
هذه إهانة. إنه مجرّد منصب نائب.
كما أن التحالف الذي يدعم "غارفيلد" هو ذاته الذي يدعمني.
ليس لديّ دعم إضافي أقدّمه له.
إن أردنا أي فرصة للفوز في نوفمبر، فنحن بحاجة إلى دعم "نيويورك".
تملك "نيويورك" أكبر حصة من الأصوات
وأضخم قاعدة تمويل، كما أنها تتحكم بالصحف.
لا أصدّق أنك تقترح عرض المنصب على "كونكلينغ".
سياساته تجسّد الفساد.
- إنه سرطان على حزبنا. - لسنا بحاجة إلى "كونكلينغ"،
- بل إلى آليته الانتخابية. - هكذا ستسير الأمور.
نريد من يعرف مكان الأسرار وكيفية استغلالها،
من هو مستعدّ لفعل أي شيء لتحقيق غايته.
نريد شخصًا يتمتع بنفوذ،
ويحصّل الرسوم الجمركية في ميناء "نيويورك"
الذي تتدفق من خلاله ثلاثة أرباع الإيرادات الفيدرالية.
يتفاوض ضمن شبكة معقدة من التعيينات الوظيفية.
يُكافأ على مجهوده…
شكرًا لك.
…من تبرعات الحزب.
ومهما كانت ميوله الأخلاقية،
أن يكون من أكثر الموظفين فعالية.
أعطه لكمة أخرى.
وأن يتمتع بشعبية كبيرة أيضًا.
كما أنه ما من منصب أضيق نفوذًا وأقلّ ضررًا
مثل منصب نائب الرئيس.
"آرثر".
"تشيستر آرثر".
تعال أيها اللعين.
من سيخبر "غارفيلد"؟
إذًا،
هل تقدّمت "أوهايو" بعرض؟
نعم.
شكرًا يا "توني".
ما الصفقة التي عرضوها مقابل وجود اسمي إلى جانب "غارفيلد"؟
ماذا؟
امسح تلك النظرة الغبية عن وجهك وأخبرني.
عرض رجال "أوهايو" عليّ منصب نائب الرئيس.
يا سيدي.
أنا جادّ.
عرضوه عليّ.
عليك أنت؟
أجل يا سيدي.
عرضوا ثاني أعلى منصب في البلاد
على جامع رسوم جمركية في "نيويورك"؟
لا بُد أنها فكرة "بلين".
عليك إذًا أن ترفض العرض
وترميه من يدك كما ترمي الحديد الملتهب.
جئت أستشيرك.
تستشيرني؟ وما الذي يستوجب الاستشارة؟
هناك شيء يجب قوله.
تعرفني.
لست على ما يُرام منذ رحيل "نيلي" هذا العام.
يا ويلاه.
أشعر…
أشعر بأنني بلا هدف، سفينة بلا دفة.
منصب نائب الرئيس هو شرف أعظم مما حلمت به.
يا صديقي العزيز "تشيستر"،
إن كنت تطمح إلى احترامي ومودتي،
فعليك أن ترفض هذا المنصب باحتقار.
أيها السيناتور "كونكلينغ"،
سأقبل الترشيح.
وأكثر من ذلك،
سأصحب معي أغلب نوّاب "نيويورك".
ستفعل؟
أيها القرد اللعين.
اخرج.
"الموت بصاعقة البرق"
"مؤتمر الحزب الجمهوري الوطني"
المعذرة.
- ها هو. - ويحي.
قلت إنها جلسة استقبال خفيفة يا "جيمس".
أعرّفك يا "جيم" إلى رفيقك في الترشّح، "تشيستر آرثر".
سمعت عنك أشياء طيبة.
واثق بأنكما ستنسجمان معًا.
"انتخبوا (غرانت)"
أنا متأكد من ذلك.
سيداتي وسادتي، زملائي الجمهوريين،
لنأمل أن يفوز مرشّحنا.
شكرًا لكم.
شكرًا جزيلًا.
"(غارفيلد) يسقط (غرانت) ويحسم الترشيح"
"مدينة (نيويورك) بعد ثلاثة أيام"
لقد…
لا تقلق بشأن هذا،
سنحضر لك كأسًا جديدة حالًا.
شكرًا يا "فريدريك".
- وأودّ نسخة أخرى من الصحيفة. - سأتكفل بذلك بنفسي يا سيد "غيتو".
وربما سأجرّب نبيذ "ماديرا" هذه المرة.
خيار ممتاز.
"(غارفيلد) للرئاسة، انتخبوا الجمهوريين الانتخابات الرئاسية 1880"
- أيعجبك هذا الرجل؟ - نعم، إنه رائع.
نائب في الكونغرس عن "أوهايو".
صباح الخير يا سيدتي.
أودّ أن أقابل المرشّح "جيمس غارفيلد".
اسمي "غيتو"، صديق قديم له من "شيكاغو".
آسفة، إنه غير موجود حاليًا.
لا بأس. متى تتوقعين عودته؟
لديّ مواعيد أخرى اليوم، لكن يمكنني تعديل جدولي.
من يدري؟ لا أحد يخبرنا نحن المتطوعين بشيء.
ربما عليّ أن أذهب لأتأكد في الأعلى.
- لأجل مصلحتنا معًا. - تمهّل يا سيد "كوستو".
أيها السيناتور "بلين"، أتيت على أمل التحدث إليك.
"تشارلز غيتو".
قرأت كل خطاب ألقيته.
- حقًا؟ - أجل.
وأُعجبت تحديدًا بالطريقة التي مزّقت بها ذلك الوغد "كونكلينغ"
على أرض مجلس النواب عام 1866.
القط المحترق والنمر البنغالي.
كنت أسرع في شبابي، وأبرع في صنع أعداء يدومون لعمر كامل.
الخطابة العظيمة هي التي توقظ المشاعر.
وهذا درس أطبّقه في خطبي أنا أيضًا،
وأظنك ستستمتع بالخطاب الذي كتبته
دعمًا لـ"غارفيلد".
كنت من أوائل المؤيدين له في "شيكاغو".
وبدعم منك، يسعدني الانضمام للحملة
والبدء بجولات دعم للمرشّح ونشر رسالته.
هل لديك قاعدة من المتابعين؟
تتراوح بين المتوسطة والمعتبرة،
بين مقالاتي وجولاتي في المنابر العامة.
كما أنني أدير صحيفة مستقلة في "إلينوي" تُدعى "الثيوقراطية".
"غيتو"، أليست هذه شهرة هوغونوتية فرنسية؟
نعم، سمعك ثاقب.
صحيح، أجل.
بالفعل.
للأسف، قائمتنا مكتملة حاليًا.
لكننا سنحرص على تمرير الخبر عبر القنوات الرسمية.
ثابر يا "غيتو". دعمك يعني لنا الكثير.
"(غارفيلد) للرئاسة"
ألم تكلّف نفسك حتى عناء الكتابة؟
عرفت بفوزك من الناس الذين احتشدوا في حديقتنا.
والآن تودّ أن تقنعني وكأنني حمقاء
بأن المرء قد يسقط إلى الأعلى فيصبح رئيسًا؟
نظرت في عينيّ قبل أن ترحل إلى "شيكاغو".
وأقسمت إننا تجاوزنا هذا الأمر.
لهذا سمحت لك بالرحيل.
أعلم.
- أحقًا تعلم؟ - أنا…
أتدرك ما حصل لنا في آخر مرة سعيت فيها إلى مجد "واشنطن"؟
آسف يا "كريت".
"نيويورك" بعيدة عن "أوهايو".
علينا أن نرتب أشياءك.
لا نيّة لديّ بالذهاب إلى "نيويورك".
أعلمتهم بأنني سأقود حملتي من المنزل.
إنني منشغل بمشروعات كثيرة،
كالطاولة القبيحة التي أصممها.
أي مكان أفضل من شرفتي الأمامية كي يتعرّف إليّ الناس فيه؟
أتدري ما الذي أراه حين أنظر إليك؟
ليس جنرالًا عظيمًا ولا نائبًا
ولا رئيسًا.
ترين ذاك الفتى من الجامعة، يمسح الأرضيات كي يدفع أقساطه.
ويهرّب قصائد حب باللاتينية إلى محررة الصحيفة
ليراها تحمرّ خجلًا.
كانت قصائدك سيئة للغاية.
لكنها أجدت نفعًا.
إن قررت خوض هذا الأمر، فإما أن نخوضه معًا أو لا نخوضه أبدًا.
قرأت كل ما وقعت عليه عيناي عن هذا الرجل.
هل تعلمين أنه وُلد أفقر منّي؟
فقد أباه وهو ابن عامين،
ولم تستطع والدته شراء حذاء له حتى بلغ السابعة.
وكأن قدره أن يغرق منسيًا في حفرة منسية في "أوهايو"،
إلى أن اعتلى تلك المنصة في "شيكاغو".
استغرقه الأمر أربع دقائق ونصف فقط
كي ينقش اسمه في سجلات التاريخ،
ويترقى من فقير مُعدم إلى ملك.
كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث ما لم يكن بمشيئة الرب؟
وهو أعسر أيضًا.
كلانا كذلك.
لم أر أحدًا يفتتن بسياسي هكذا من قبل.
أدعوك يا "ميرنا" لتكوني ضيفتي في التجمع الانتخابي في أكتوبر.
"التجمع الانتخابي الجمهوري"
كلّ كبار رجالات الحزب سيكونون هناك.
- ما الذي يفعله "تشيستر آرثر" هناك؟ - إنه مرشّح لمنصب نائب الرئيس.
كان لديّ زبون قديم يحمل هذا الاسم لكن لا يمكن أن يكون هو ذاته.
فرصتي في أن أكون نائبة رئيس أفضل من فرصة ذاك الأحمق الضخم.
صدّقيني يا "ميرنا"،
منذ أن ظهر "غارفيلد" وهناك طاقة غريبة تملأ الأجواء.
أشعر لأول مرة منذ سنوات بأننا نقف على أعتاب شيء
مثير وملهم إلى حدّ جنونيّ.
No comments yet. Be the first to leave one.