Ang unang 200 linya.
ماذا سنسرق بالضبط؟
عام 1536، اعترضت مجموعة من قوم الـ"مايا" رسولًا لـ"كورتيس".
كان يحمل رسالة، ولم تصل إلى وجهتها قط.
كانت تلك الرسالة مُخبأة داخل أسطوانة "كريبتكس".
ما الـ"كريبتكس" يا صاح؟
سيعجبك هذا الأمر.
- أتعني الأداة من رواية "شيفرة (دافينشي)"؟ - بالضبط.
إنه كتاب سخيف. لحُسن الحظ أنك قرأته يا "لوكاس".
المهم، وجدوا الـ"كريبتكس" في أطلال مدينة "مايابان" مؤخرًا
وتحوي داخلها موقع قبر "غونسالو غوريرو".
ويجري نقلها إلى متحف حاليًا، لذا يجب أن نعترض طريقهم.
ماذا عساي أفعل بهذا الجهاز؟
ستجدين سلكًا أزرق في مكان ما.
أزرق يا "لوكاس"؟ ثمة نحو 30 سلكًا أزرق هنا، وأخرى صفراء وخضراء وبرتقالية…
وهناك أيضًا سلك أزرق داكن! أي واحد من بين كل الأسلاك الزرقاء؟
رويدك. التقطي صورة للأسلاك وأرسليها في رسالة نصية.
هل أنت في موقعك يا "ليو"؟
أرسلتها.
"شرطة المرور"
"مركز القيادة"
ولجت إلى نظام كاميرات المرور.
الشاحنة في شارع 43.
وترافقها دراجتان ناريتان وسيارة.
أوصلي السلكين الأزرق والأخضر يا "سيتلالي".
- وأخطريني فور أن تنتهي. - لحظة واحدة.
الشاحنة في طريقها من شارع 43 إلى شارع 29. ستصل إلى هناك في خلال دقيقتين.
ما وضعك يا "أوكتافيو"؟
أنا في موقعي، أنتظر دوري.
أوصلت السلكين.
سأجرّب الأمر.
جرّب.
لا تتماد يا "لوكاس".
آسف.
ستصل الشاحنة بعد ثلاثة…
هل أنت في موقعك يا "ليو"؟
- …اثنان… - "ليو"؟
…واحد.
الآن.
- أين "ليو"؟ - ها هو ذا المهرج.
أسرع الخطى.
أتجه إلى موقعي.
صديقك بارع، صحيح؟
ليس صديقي.
"دُر حول عقبيك وارقص، مرحى"
- ها أنت ذا أيها الشرطي! - لا يا رجل.
دعني أنظف الزجاج، إنه متسخ جدًا.
قلت لا يا صاح. أصغ إليّ.
- الزجاج متسخ. - من فضلك.
أهناك مشكلة؟
- الآن يا "سيتلالي". - عُلم يا "ميغيل".
"شركة أمن خاصة"
قلت لك لا.
لا، عيناي!
"شركة (زوتس) للأمن"
آسف.
هيا بنا!
"عصابة اللصوص"
لا أصدق هذا! هذا الأحمق؟
كنت واثقًا بأنكم ستحاولون سرقة الذهب.
قد لا أكون أحمق.
حسنًا، لم يرنا أحد عندما دخلنا. لم لا نقتله فحسب؟
اسمعوا.
ننشد جميعًا غاية واحدة.
إن فتحت أسطوانة الـ"كريبتكس"، فستُدمر المعلومات التي داخلها.
وسنفشل جميعًا.
لم لا نهدأ جميعًا؟
أجل، إنها حية تُرزق.
تقبّل الأمر كما تقبّلته بدوري.
هناك ذهب يكفي الجميع. إن كان "أرييل" يريد نصيبه، فدعوه يموّل العملية.
سنندم على هذا.
- لم يعد هناك داع لتغيير نبرة صوتك. - صحيح.
مهلًا، من هذا الرجل؟
حبيبي السابق.
لا، أمازحك فقط.
"أربعة، ثمانية، أربعة، واحد"
الـ"كريبتكس" أداة مذهلة.
إنها مُزودة بآلية داخلية.
إن أدخلت كلمة السر بشكل خطأ، تفرز الأسطوانة حمض خليك يدمر الرسالة.
احتمالات التركيبة لا حصر لها.
نظرًا لأنها تتكون من أربعة أرقام، هناك فقط عشرة آلاف تركيبة محتملة.
لكن ألستما خبيرين بهذا الصدد؟
أظن أنهم استخدموا نظام شيفرة معيّنًا.
كان ذلك الرجل يتلقى رسائل كثيرة.
تخيّلوا إن قُتل رسوله.
لن يجازف بفتح هذه الأسطوانة من دون الشيفرة.
بالتأكيد.
شيفرة فريدة من نوعها.
شيفرة محددة.
إذًا؟ قد يكون تاريخ عيد زواج عمّته أو تاريخ إنجاب كلبته لجراء.
لا أظن أنها كانت شيفرة هاتفه الخلوي.
أربعة أرقام.
كان "كورتيس" أنانيًا ومغرورًا.
- تاريخ ميلاده. - أليس هذا واضحًا أكثر من اللازم؟
وكذلك، هذه أرقام رومانية.
لا أرى حروف "إم" أو "سي" أو "إل" أو شيئًا من هذا القبيل.
- في أي عام وُلد؟ - عام 1485.
جرّب 5 - 8 - 4 - 1.
دعونا لا نتسرع.
سمعتم ما قاله هذا المُشرد. لدينا فرصة واحدة فقط.
ألديك أي وسيلة لمعرفة الشيفرة؟
- ليست هناك وثيقة أصلية توضح… - علينا المجازفة إذًا.
افعلوا ما تشاؤون.
واحد…
أربعة…
ثمانية…
خمسة.
مستحيل!
أيتها السافلة الذكية!
لنر.
هذا حمض خليك.
يا للعجب!
"ليلة الـ13 من أغسطس 1536، قُتل (غونسالو غوريرو)
في (تيكامايا).
ودفنه رجاله أسفل (صخرة العقرب)."
"تيكالايا".
ذلك المكان بعيد.
"تيكامايا"، بحرف الـ"إم"، "مايا".
لن أذهب معكم. أنا الممول فقط، لن أذهب إلى أي مكان.
سيتأخر "أليكس" على المدرسة.
أجفلتني.
علّمني "أوكتافيو" ألّا أُصدر أي صوت.
يقول أبي إنك ستخسرين القضية وإنني سأعيش معه.
ماذا؟ أخسر القضية؟ لن أسمح بحدوث هذا.
سأقاتل بكل قوتي كي نظل نعيش معًا في هذا المنزل.
إن سألني القاضي فسأخبره بأنني أريد العيش معك.
اذهب إلى غرفتك. انتظر.
اذهب إلى غرفتك. هيا.
أنت غيّرت القفل.
استولوا على كل مالي ويريدون أن يأخذوا ولدي مني، لذا أجل.
- قُل إنني شديدة الارتياب إن أردت. - لن أقول هذا.
جئت لآخذ أسلحتي.
أي أسلحة؟ لا شيء هنا.
متى خبأت هذه الأسلحة هنا يا "أوكتافيو"؟
هذه مجرد أسلحة معدودة.
على سبيل الاحتياط.
- لن أذهب معكم. - لم لا؟
الأفضل أن ننقسم. سأظل هنا كي أجد الأشخاص الذي سرقوا مالنا.
اتفقنا.
يجب أن تراقب "ليلي" جيدًا. تخفي عنا أمرًا ما.
حسنًا.
مرحبًا.
كيف حال لصّي المفضل؟
وماذا عن…
أجل، أغراضي.
عليّ الذهاب.
حسنًا.
ألن تأتي معنا إذًا؟
سأنظف المكان لاحقًا.
توخّ الحذر.
شكرًا، وأنت أيضًا.
إلى اللقاء.
هل تودّ أن أقلّك إلى المدرسة؟
لا، سأذهب سيرًا على الأقدام.
اتفقنا.
إلى أين ستذهبون؟
لم أخبرك بهذا لأنني لا أستطيع.
ألن تعرّفيني إلى أصدقائك؟
اعتن بأمي، اتفقنا؟
بالتأكيد.
"لوكاس"!
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
كيف الحال؟
مرحبًا.
هل تعلم إلى أين سنذهب؟
إلى "صخرة العقرب".
- هل سنجد "دمعة النيران" هناك؟ - لكم أودّ معرفة هذا.
- اسمع. - ماذا؟
شكرًا على مساعدتك لي.
اشكريني إن وجدنا الكنز، اتفقنا؟
إن لم تختفي قبل ذلك.
هاك. نسيت هذا.
"بلّغني بكل تحركاتكم."
"باندوليس"!
أنت.
ماذا تفعل؟ هيا بنا.
"سأجد الوقت المناسب. لا تقلقي."
- أنا آت. - أسرع.
لا يا "ميغيل"، أوقف الشاحنة! أوقفها، أرجوك!
- ما الأمر الآن يا "لوكاس"؟ - أمهلوني لحظة.
تركت أجزاء جهاز تحديد المواقع في علبة مع مسيّرتي…
اشتر جهازًا جديدًا.
لا، سيكون هذا مستحيلًا. نحتاج إليها.
لا تقلق، سأجلبها.
لماذا تؤخرنا دائمًا؟
حسبك، لا تضايق الفتى.
- هذه بداية رائعة للرحلة. - أنتم مملون جدًا.
انظر يا "لوكاس".
- شكرًا يا "ميغيل". - حسنًا، هيا بنا.
سيغادرون الآن.
مفهوم، أحتاج إليك في مكان آخر.
سيراقبهم "ليو" من الآن فصاعدًا.
قف مكانك أيها الوغد!
كل هذه الجلبة بسبب صليب؟
كفاك هراءً!
آسف بشأن "ماريانا"!
شغّل المحرك بسرعة! لنرحل من هنا!
انطلق!
سحقًا. كيف عثر عليّ ذلك الوغد؟
هدئ من روعك. لا يتبعوننا.
من ذلك الرجل؟
No comments yet. Be the first to leave one.