The Imperfects - First Season

The Imperfects - First Season

I-download ang Arabic Subtitle

Season 1

Impormasyon ng release

The Imperfects S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos H 264-SMURF(Complete Season)
Komentaryo ni hotboy
💢 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة 💢

Mga Tag

other
Na-publish noong: 2023-01-18
Mga Download: 30
May Kapansanan sa Pandinig: No

Preview ng subtitle na Arabic

Ang unang 200 linya.

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫لا نرى هذا كل يوم.‬

‫لا أريد أن أرى ذلك في أي يوم.‬

‫انظري إلى حجم قلبه.‬

‫الشريان الأبهر النازل‬ ‫ضعف الحجم القياسي مرتين.‬

‫وتوجد رئة ثالثة خلف القلب.‬

‫رائع.‬

‫من المؤسف أننا اضطررنا‬ ‫لقتل الشاب لكي نرى كل هذا.‬

‫لا تشملني. أنت فعلت كل شيء، أيها الشرير.‬

‫- لم أقم بذلك عن قصد.‬ ‫- قل ذلك لرقبته.‬

‫يا إلهي.‬

‫فوق كل هذا، صرت الآن آكل لحوم البشر.‬

‫بالطبع لا.‬

‫- يجب أن تكون بشرًا لكي تكون آكل لحوم بشر.‬ ‫- أنت قلت إننا بشر.‬

‫أنا قلت، "تقنيًا".‬

‫إن لم نكن بشرًا، فماذا نكون؟‬

‫أنتم...‬

‫"مررت بوقت جيد، مررت بوقت سيئ‬

‫بركان من (الكوكايين)‬ ‫تسلقته في دماغي‬

‫من هؤلاء الناس؟ لمَ نتحدث عن هذا؟‬

‫يا لبراعتك في إدخالي في المتاهة"‬

‫"سابقًا"‬

‫"كل مرة تخطر على بالي‬

‫أفكر في السكيّن الموجودة تحت سريري‬

‫لا أصدق أنني لست ميتة‬

‫لكنني لست ميتة‬

‫لا تموتي‬

‫لكنني لست ميتة‬

‫لست ميتة‬

‫أنا لست ميتة"‬

‫الموسيقى شيء سحري.‬

‫"بيكيني كيل" صبّرتني‬ ‫على أيام المدرسة الكاثوليكية.‬

‫أغنية "سيليبريتي سكين" لفرقة "هول" ساعدتني‬ ‫على التخلص من أول وثالث حبيبَين لي."‬

‫"تيلدا"‬

‫"برودي دالي" تجعل "الأدرينالين"‬ ‫يسري في رأسي.‬

‫الموسيقى هي الملاءة التي تبقيني دافئة.‬

‫إنها الراية التي أرفعها عاليًا‬ ‫بينما أتخطى العقبات.‬

‫ترفع همتي عاليًا وتغيّر نظرتي عن العالَم.‬

‫إنها دليلي على وجود الإله.‬

‫لذا...‬

‫لكي تشارك فرقة "ذا إتشي نيبلز"‬ ‫في تلك التجربة السحرية‬

‫مع جمهورك، سنحتاج إلى الجعة المستوردة‬ ‫في غرفة الكواليس خاصتنا.‬

‫نتطلع إلى القيام بجولة معك.‬

‫يا مليكتي!‬

‫حسنًا، أنا لست "كايني رايدر".‬

‫سأقبل بجعة مستوردة بدلًا من مسحوق‬ ‫ثلج آلة الكولا مع الـ"كونياك" في أي وقت.‬

‫- حبيبتي، أنت تتجمدين.‬ ‫- لا عليك.‬

‫- هل نسيت تناول أقراص دوائك؟‬ ‫- بل أقراص دوائي نسيتني.‬

‫المجموعة التالية لم تصل بعد،‬ ‫لهذا أنا أتمهل بما بقي لدي.‬

‫لكن...‬

‫أنت باردة، مثل...‬

‫برد يُهرع معه إلى العيادة.‬

‫أكون ملكة الثلج حين أتفاوض.‬ ‫لذا هيا دفّئني.‬

‫لم يرغب والداي أن أحذو حذوهما.‬

‫كان أبي بطل لعبة "كالاريباياتو" القتالية،‬ ‫لكنه لم يدفعني للمنافسة قط.‬

‫تقول صحيفة "سياتل تايمز" إن أمي‬ ‫أفضل من تصنع خبز "الباغيت" في المدينة،‬

‫لكنها لم تدخلني إلى المطبخ قط.‬

‫"آبي"‬

‫أراد والداي أن أجد شيئًا أحبه.‬

‫وأنا أحب العلم.‬

‫لأن العلم هو الجبهة الأخيرة.‬

‫- لا أصدق أنك أرسلت تلك الرسالة.‬ ‫- لمَ لا أُرسلها؟ إنها تقول الحقيقة.‬

‫بل توحي باليأس.‬

‫لكنت قلت لهم أيضًا إنك‬ ‫تعانين متلازمة جينية جديدة.‬

‫قلت إنني عانيت في الماضي.‬ ‫كتبتُه في الجزء الثاني من الرسالة.‬

‫لا تأبهي لها. أعتقد أن رسالتك رائعة.‬

‫تعبّر عنك. شاعرية. صريحة. حقيقية.‬ ‫ستخطئ "أوكسفورد" إذا لم تقبلك عندها.‬

‫- شكرًا، "بول".‬ ‫- "أوكسفورد".‬

‫يا لها من مضيعة للوقت.‬

‫إذا كنت تريدين مركز أبحاث صرفة،‬ ‫فقدّمي في "فلوكس".‬

‫"وكالة مشاريع بحوث دفاع متقدمة"‬ ‫في الجينات الحيوية.‬

‫- "بلاكووتر" علم الجينات الحيوية.‬ ‫- إنها "أوكسفورد".‬

‫- هل ردوا فعلًا؟‬ ‫- هذا لا يبشر بخير.‬

‫حصلت على المقابلة!‬

‫إذا قُبلت، فسأنتقل إلى "إنجلترا".‬

‫سألغي اشتراك "الإنترنت"‬ ‫وسأفصل خدمة الكهرباء.‬

‫وسأتبرع بتلك الأريكة.‬

‫يُفترض بك أن تُقبلي أولًا.‬

‫سأحتاج أيضًا لإعادة توجيه مسار أدويتي.‬

‫انقلي وصفتك الطبية.‬

‫لا أستطيع. يصعب الحصول على مثل هذا الدواء.‬

‫كان هذا بسبب أخي "أليخاندرو".‬ ‫كان شغوفًا بالمجلات المصوَّرة.‬

‫كبرت بدوري نهمًا لـ"إل بويرتو"‬ ‫و"سونامبولو" و"ويبون تيكس ميكس"،‬

‫و"ذا جاغوار".‬

‫أحببتها جميعًا.‬

‫"خوان"‬

‫لكن أردت توسيع أفقي.‬

‫"أليخاندرو" لم يكن منبهرًا.‬

‫لم يكن يصدّق أن "مارفيل" أو "دي سي"‬ ‫أو الـ"مانجا" يمكنهم أن يعلموني عن نفسي،‬

‫ومن أين أنحدر.‬

‫قلت له إنني مواطن عالَمي،‬

‫لكنه قال، "كلا، أنت أخرق عالَمي." لذا...‬

‫واصلت قراءة هذه المجلات المصوَّرة.‬

‫ومن ثم مرت الأحداث.‬

‫تبين أنه لم يكن مخطئًا.‬

‫هناك عوالِم يمكن اكتشافها‬

‫واستيعاب المجلات المُصوَّرة‬ ‫التي نشأنا عليها.‬

‫لهذا السبب شرعت في تصميم "شوغر سكال".‬

‫محقق خاص ومصارع شرس...‬

‫له رأس جمجمة من السكر.‬

‫نعم. أعتقد أن "أليخاندرو" كان سيحبها.‬

‫هل ابتكرتها بنفسك؟‬

‫ابتكرتها وكتبتها ورسمتها ومددت حبرها‬ ‫ولوّنتها وخططت حروفها.‬

‫لكن ما أريد معرفته، سيد "ريز"...‬

‫"رويز".‬

‫أين طبعت هذا كله؟‬

‫هنا في معهدنا؟‬

‫من معداتنا ومن حبرنا وورقنا؟‬

‫- كم نسخة طبعت؟‬ ‫- ذلك العدد؟‬

‫نحو...‬

‫نحو 2000.‬

‫ألفان؟‬

‫من هذا العدد؟ كم عدد آخر نشرت؟‬

‫نحو 11 فقط. وكانت أصغر بكثير.‬

‫ارتفع الطلب عليها بعد تقييم "كوميك كون".‬

‫استغلالك لموارد المعهد يجب أن يتوقف فورًا.‬

‫معهد "سياتل" للفنون‬

‫ليس متجرًا مصغرًا لهذا النوع‬ ‫من الهراء الرخيص.‬

‫أُعطيك 5 في المئة من إجمالي ربحي.‬

‫- عشرون.‬ ‫- عشرة.‬

‫عشرة.‬

‫سيد "روز"؟‬

‫هل أنت على ما يُرام؟‬

‫أجل. أجل. أنا على ما يُرام.‬

‫أنا بحال جيدة.‬

‫أشعر بدوار خفيف وحسب.‬

‫يمكنك أن تأخذ هذه في أي مكان آخر.‬

‫- أجل. شكرًا لك.‬ ‫- أجل.‬

‫لأن متعدد الصيغ الصبغية‬ ‫يضاهي عدد ثنائي الصبغة.‬

‫لأن ثنائي الصبغة...؟‬

‫كان أقل عددًا...‬

‫- من متعدد الصيغ الصبغية.‬ ‫- من متعدد الصيغ الصبغية.‬

‫إنها دعابة سخيفة.‬

‫بالعكس. كلية علم الوراثة الحيوية‬ ‫يعوزها بعض المرح.‬

‫آنسة "سينغ"، أنت نسمة رقيقة.‬

‫- أنت مذهلة للغاية.‬ ‫- مذهلة للغاية.‬

‫- دعيني أكون أول من يقول...‬ ‫- أريد أن أكون المشرف على أطروحتك.‬

‫قلت هذا أولًا.‬

‫"غاريث"، أرجوك.‬ ‫السؤال هو من الذي تريده "آبي"؟‬

‫أظنها تريد مشرفة أنثى.‬

‫امرأة تدرك حقًا حجم المعاناة‬ ‫التي تواجهها امرأة في معهد "ستيم".‬

‫لن يمكنه أن يفهمك مثلما أفهمك أنا.‬

‫هذا لطف منك.‬

‫هلّا سمحتما لي دقيقة؟‬

‫- أين تذهبين؟‬ ‫- دورة المياه.‬

‫- إنها لي.‬ ‫- لن تذهبي إلى أي مكان.‬

‫- آسف.‬ ‫- هلّا تنحيت؟‬

‫- أعتذر مرة أخرى.‬ ‫- أحتاج فقط...‬

‫المعذرة!‬

‫- سأعذرك في أي شيء.‬ ‫- ماذا؟‬

‫- "آبي"!‬ ‫- "آبي".‬

‫- دعيني أخبرك بشعوري.‬ ‫- دعني أذهب!‬

‫"آبي"، انتظري!‬

‫"غاريث"، هل فقدت عقلك؟‬

‫"على الطريق، على الطريق‬

‫آن أوان الرحيل‬ ‫أفسدت الأمر من أجل المتعة‬

‫وما إن حدث هذا، ناديتني باسمي‬

‫فخرجت راكضة ككلب مدرَّب‬

‫لا تهم الكيفية، لا يهم السبب‬

‫لا يهم إن عشت أو مت‬

‫سأرفع إصبعي الوسطى عاليًا‬

‫لن أتوقف حتى أحصل على كل شيء‬

‫هذا ليس في صالحك‬

‫في صميم قلبك تعرف أن هذا خاطئ‬ ‫لكنه حقيقي‬

‫وجدت لك أخرى لا تشبهني‬

‫علقت بين ذكرى و..."‬

‫ما مشكلتها؟‬

‫"لا تهم الكيفية، لا يهم السبب‬

‫لا يهم إن عشت أو مت‬

‫أرفع إصبعي الوسطى عاليًا‬

‫أحترق في درجة 105‬

‫حاولت وحاولت"‬

‫ما الخطب؟‬

‫"لا تهم الكيفية، لا يهم السبب‬

‫لا يهم إن عشت أو مت‬

‫أرفع إصبعي الوسطى عاليًا"‬

‫- ما كان ذلك؟‬ ‫- لقد مرت بليلة صعبة، "روز".‬

‫- هذا وارد.‬ ‫- هذا بسبب مهرجان "بامبرشوت" مجددًا.‬

‫بحقك. اصمت يا "سايمون".‬ ‫ماذا لو كانت تسمعك؟‬

‫- إنها في الداخل.‬ ‫- أنهِ تحميل القاطرة وحسب.‬

‫جرعة أخرى.‬

‫اسمعي، أعرف أن هذا سيئ،‬ ‫لكنه ليس بسبب "البوربون".‬

‫كاذب.‬

‫يظن الجميع أن هذا بسبب مهرجان‬ ‫"بامبرشوت"، أليس كذلك؟‬

‫ستجبن "تيلدا"، وستُفسد كل شيء‬ ‫في اللحظة الأخيرة.‬

‫يا لـ"سايمون" اللعين. أخبرته أن يغلق فمه.‬

‫بحقك. لا يتطلب الأمر معجزة‬ ‫لكي أعرف بما يفكر أولئك الحمقى.‬

‫هذا ليس بسبب "بامبرشوت"، أليس كذلك؟‬

‫جرعة أخرى.‬

‫- ألا تظنين أنك شربت بما يكفي؟‬ ‫- ما زلت أستطيع سماعك. لذا، لا.‬

‫سنغادر.‬

‫لا تنتظر.‬

‫مظهرك مزرٍ.‬

‫هذا منطقي. أنا أشعر أنني مزرِ.‬

‫ألم تتناول أقراصك بعد؟‬

‫- كم يومًا مر على ذلك؟‬ ‫- ثلاثة أيام.‬

‫- اتصل بالعيادة.‬ ‫- لقد حاولت فعلًا. مرتان.‬

‫إنهم لا يردون على اتصالي.‬

‫أخبرتني بنفسك أنه لا يُفترض بك تفويت جرعة.‬

‫لا بأس.‬

Mga Komento

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left